أتقوا الله وكفاكم الحاحاً وازعاجاً للسيد القائد مقتدى الصدر !!!!!
عندما يكون هناك قائداً أخذ على عاتقه تربية المؤمنين ليكون لهم خير معين وموجه لما فيه الخير في الدنيا والأخرة , وقد وطن نفسه وكل ما يحمل من وجود لهذا الامر , حتى اصبح وجودهم وجوده وهمهم همه ولم يسع في هذه الدنيا الا لأجل خلاصهم وايجاد حلولاً لمشاكلهم بعد ان سعى اولاً لخلاص نفسه من شوائب الدنيا الدنية وتوجه لخالقه بروح صافية قد خلت عما يعيقها لصعودها في عالم الكمال , لكي يكون مؤهلاً لقيادتهم وليوجد منهم قاعدة شعبية مؤمنة مهيأة لأستقبال امامها لمهدي عليه السلام .
أذن من كان هذا حاله ودأبه وديدنه ليل نهار أفلا يستحق ان نعينه ولو بالشئ البسيط لتحقيق هدفه ومسعاه الألهي ؟ , ام نزيد في همومه وأهاته التي ما انفكت تأتيه من مناؤيه ومبغضيه الذين ما ترك الشيطان صداقتهم ملازمتهم طرفة عين ابداً ؟ .
|