كتاب كربلاء ام القرى لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر وهو مجموعة خطب القيت من على منبر صلاة الجمعة المؤيدة في مسجد الكوفة المعظم جمعت في كتيب حمل هذا العنوان .
تعود كتابة هذا الكتاب القيم إلى 17/12/1378هج، حيث كان السيد الشهيد (قدس سره) لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره المبارك .
يدل ما في هذا الكتاب على نبوغ السيد الشهيد وقوة ذهنيته منذ نعومة أظافره ، فإنّ مثل هكذا بحث لا يمكن أن يصدرـ عادةـ عن شخصٍ بهذا العمر ، حيث لم يتجاوز عمره الحوزوي الثلاث أو الأربع
كتاب الكتروني للتحميل
إن إثبات القيادة ووجود القائد المؤهل لحمل عنوانها الشريف ، ليس كافيا لتحقيق الأهداف الإلهية العالية بين الناس ، من دون وجود المخلصين والمطيعين لها .
ولذلك سوف نتكلم في هذا الكتاب عن الإخلاص وما تعنيه هذه الكلمة من مفاهيم يبتني تحقيق العدل في ربوع المعمورة والسعادة البشرية عليها .
كتاب الكتروني للتحميل تاليف الاستاذ علي الزيدي
في كل جيل من أجيال البشرية وعلى طول خطها الوجودي الطويل يوجد المصلح سواء كان رسولاً أو وصياً أو من ينوب عنهم وخصوصاً من بعد رسولنا الأعظم والأئمة من ولده صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
بحث جديد بين فيه الكاتب الاستاذ علي الزيدي الفوائد والعبر من وراء ذلك المسير باسلوب موضوعي رصين وبيان علمي واضح . قد أغنى فيه المطلب بالعبارة الواضحة والإشارة النافعة .
كتاب العشق الابدي في سيرة وزالدي بقلم سماحة السيد القائد مقتدى الصدر يحتوي على اجابات 650 سؤال حول سيرة المولى الشهيد اية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر قدست نفسه الزكية ..
إن أمر الإمام المهدي عليه السلام يتوقف عليه العدل العالمي المطلق بل العبادة الحقة ، وبما أن هذا الأمر لم تكن مقدماته معتادة ، لدى الموالين لخط أهل البيت عليهم السلام ، بل حتى المسلمين بشكل عام
بحث جديد بين فيه الكاتب الاستاذ علي الزيدي الفوائد والعبر من وراء ذلك المسير باسلوب موضوعي رصين وبيان علمي واضح . قد أغنى فيه المطلب بالعبارة الواضحة والإشارة النافعة .
للقيادة ميزات وضوابط يعلو صاحبها كلما كان يعيش مصاديقها العليا ودقياتها الأيمانية المثلى , ومن اهم هذه الميزات والضوابط الحكمة والإتزان مضافاً الى حسن التصرف تجاه الحوادث المعاشة وما يتوقع منها في المستقبل المنظور وابعد .
ذلك وينثروه تراباً تحت اقدام اهل العصمة والولاية .
ومن مصاديق هذه القيادة في عصرنا الحاضر سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أدام الله بقاءه ليكون ملجأ المظلومين ومسدد مسير المؤمنين نحو رضا الله تعالى وامامهم المهدي عليه السلام
أيام صعاب بل أشهر طوال ، مرت وقد تطول أكثر ، والبلاءات والتمحيصات فيها تتعاقب ، والخناق يضيق ، والشيطان يوصي بأن لا أمل ولا شيء لما أردتم سوف يولد . ولذلك فلا حياة لكم مع هكذا مطلب .
والطغاة قالوا : ويل لكم أردتم تغيير سُنّة الأجداد التي ساروا عليها بخضوع وخنوع ، ولم يعرفوا للحرية فيها أي مسلك .
عندما يكون هناك قائداً أخذ على عاتقه تربية المؤمنين ليكون لهم خير معين وموجه لما فيه الخير في الدنيا والأخرة , وقد وطن نفسه وكل ما يحمل من وجود لهذا الامر , حتى اصبح وجودهم وجوده وهمهم همه ولم يسع في هذه الدنيا الا لأجل خلاصهم وايجاد حلولاً لمشاكلهم بعد ان سعى اولاً لخلاص نفسه من شوائب الدنيا الدنية وتوجه لخالقه بروح صافية قد خلت عما يعيقها لصعودها في عالم الكمال , لكي يكون مؤهلاً لقيادتهم وليوجد منهم قاعدة شعبية مؤمنة مهيأة لأستقبال امامها لمهدي عليه السلام .
أذن من كان هذا حاله ودأبه وديدنه ليل نهار أفلا يستحق ان نعينه ولو بالشئ البسيط لتحقيق هدفه ومسعاه الألهي ؟ , ام نزيد في همومه وأهاته التي ما انفكت تأتيه من مناؤيه ومبغضيه الذين ما ترك الشيطان صداقتهم ملازمتهم طرفة عين ابداً ؟ .
قدم لنا التأريخ البشري العديد من الحوادث التي بات من الواجب علينا الاهتمام بها ودراستها بالطريقة التي نستفيد منها لتكاملنا وإلا فأننا ممن يمرون على تلك الحوادث مرور الكرام والعياذ بالله
ومن أهم المحطات التاريخية تلك الاستفادة بما قدمه لنا قادتنا الربانيون من أنبياء وأولياء عليهم صلوات الله وسلامه وتبريكاته,,
كلما كان القائد متوجها بكل وجوده الى الله تعالى طلباً لرضاه والتعرض لعطاياه، فان الفتوحات والحلول على يديه تكون عظيمة، وغالباً ما تسبب ارباكاً لأعداء الله لأنها تكون بصورة او أخرى مفاجئه وغير متوقعة بالنسبة لعقولهم ، لأنهم يعملون ضمن بعد واحد ورؤية واحدة ولا يتخطونها بقيد أنملة وهو البعد الشيطاني الذي لم يشم رائحة الايمان قط.
ومن نماذج هذه الحلول هو أمر السيد القائد مقتدى الصدر بتجميد جيش الإمام المهدي في ذلك الظرف الصعب والمشحون بالأحداث وكان في بادئ الامر تجميداً لمدة ستة أشهر ثم جدد أمر التجميد واستمر الى وقتنا الحاضر.