![]() |
حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
مقال بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
هجرتَ المنامَ والمقام، وأعتصمتَ في الأرض التي اغتصبها المفسدون، الذين حوّلوا لون ترابها الطاهر الى أحمر الفسق والفجور . إعتصمتَ تحت خيمةٍ سقفها السماء وفرشها الأرض . إعتصمتَ وماؤك ماء دجلة، وما أن توضأت منه ، صاح مُستَبشِراً فرِحاً هائماً : بُشراك يا أيها الترب الذي إحتواني، لأنك ستُطّهر بمائي الذي مسّته كفُّ العراق . سبع من السنين عِجاف مرّت على أرض مِصر لا مطر فيها نزل ولا كيل فيها إكتمل ، فكاد أهلها يهلكون ، فعالجها يوسف عليه السلام بحكمةِ وتخطيط النبوة ، حتى سدّ حاجات ذلك الشعب . والأعجب والأغرب من ذلك ان الاقوام المجاورة قد جاء بعض منها ليتزودوا ويكتالوا من تلك الأرض بالرغم من انها كانت تعيش حالة من حالات التقشف . وهذا ان دلّ على شيء فيدلُ على حكمة نبي الله يوسف عليه السلام في التحرك بالطرق السليمة والناجعة لإصلاح ما أفسدته تلك السنين العجاف ، وإخراج ذلك الشعب من تلك الازمة التي كادت ان تقضي عليه مستخدماً الموارد والامكانات المتاحة ، ولم يستعن بأي خدمة من خارج أرض مِصر . إذن هنالك حلول تتوفر في الازمات ولا يمكن أن توجد أزمة مهما كان حجمها وأشتد بأسها من دون أن يكون لها فرجاً ومخرجاً يسير بالناس الى منجاهم ومحياهم فلا بؤس ولا حرمان ولا قتل ولا طغيان . والحقيقة نحن نمر الآن بأزمة قد امتدت الى أكثر من ثلاث عشرة سنة ، كان الذين يديرون العراق فيها قد أثبتوا فشلهم بالقيادة ، فلا حلول منهم تخرج ولا يرضوا بالتنحي والإستقالة ، فهم لم يعرفوا شيئاً سوى السرقة والتمسّك بالكرسي وإتقان دور الذَنَب في تنفيذ الاجندات الخارجية تاركين شعبهم دون أي التفاتة يروا من خلالها فقر الشعب وبلاءاته التي كثرت وتكررت بسببهم . وبما اننّا نمرّ الآن بسنين عجاف فلابدّ من وجود من يُخرجنا منها بسلام كما فعل يوسف بتلك السنين ، وها هو السيد مقتدى الصدر يتحمل هذه المسؤولية وما أشدها ، فيوسف عليه السلام واجه مشكلة الجوع وعدم وجود الطعام بسبب الجفاف ، ولكن المصلح الآن أمامه مشاكل كثيرة من الفقر وسلب ألامان والتشريد ومسخ الهوية والبطالة والطائفية الى غيرها الكثير . وهو يواجهها لوحده من دون إسناد من أحد سوى صيحات الشعب المظلوم ، وهذا بعكس موقف يوسف عليه السلام في إنقاذ شعبه من الجوع فانه كان بدعم وإسناد أعلى رأس في هرم السلطة بحيث اعطاه كافة الصلاحيات في إجراء الحلول المناسبة . ولم يقف شيء كحجر عثرة في طريقه ، ولذلك عمل يوسف عليه السلام بمنتهى الامان والطمأنينة ، وهذا بعكس ما يقوم به السيد القائد الآن ، فأنه لم يُدعم من ايّة جهة عسكرية أو مدنية تحمل عناوين بارزة في السلطة وهذا ما زاد الأمر خطورة وتعقيداً ، ولكنه بالرغم من هذه الصعوبات والمعرقلات بدأت خطوات السيد مقتدى الصدر تؤتي أكُلها في إنقاذ شعبه من الهلاك ليبرهن بأن عمله هو الحل الإلهي الوحيد الذي لاح في أفق العراق ليُغاث الناس فيه من كل فساد ، ثم من ثمار الإصلاح يعصرون . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم من خيمة الإعتصام علي الزيدي ٢١ جمادي الثانية ١٤٣٧ ٣١ آذار ٢٠١٦ صورة المقال للطباعة والنشر http://www.jam3aama.com/up/do.php?img=7341 http://www.wlidk.net/upfiles/hto90173.jpg |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
أمامه مشاكل كثيرة من الفقر وسلب ألامان والتشريد ومسخ الهوية والبطالة والطائفية الى غيرها الكثير . وهو يواجهها لوحده من دون إسناد من أحد سوى صيحات الشعب المظلوم ، وهذا بعكس موقف يوسف عليه السلام في إنقاذ شعبه من الجوع فانه كان بدعم وإسناد أعلى رأس في هرم السلطة بحيث اعطاه كافة الصلاحيات في إجراء الحلول المناسبة .
على قدر اهل العزم تاتي العزائم .........وتاتي على قدر الكرام المكارم وتكبر في عين الصغير صغارها.......... وتصغر في عين العظيم العظائم وقفت وما في الموت شك لواقف .........كانك في جفن الردى وهو نائم احسنت استاذنا الغالي كلام يحوي الكثير من التبيان وبيان حال المصلح للانام |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اقتباس:
انه لمن المؤسف و المؤلم ان يكون شخص ذو انفاس الهية وسليل لعترة طاهرة وحيدا ينادي باسترجاع حقوق الشعب المسلوبة , فلا من جهة سياسية داعمة له , بل ولا من جهة دينة قد وقفت معه , فكان وحيداً في ساحة الطاعة بينما هجره الباقون الى ساحة العصيان وساحة الراحة والدعة . فكلٌّ قد وضِع في مكانه الذي يستحق ... |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
وبما اننّا نمرّ الآن بسنين عجاف فلابدّ من وجود من يُخرجنا منها بسلام كما فعل يوسف بتلك السنين ، وها هو السيد مقتدى الصدر يتحمل هذه المسؤولية وما أشدها ، فيوسف عليه السلام واجه مشكلة الجوع وعدم وجود الطعام بسبب الجفاف ، ولكن المصلح الآن أمامه مشاكل كثيرة من الفقر وسلب ألامان والتشريد ومسخ الهوية والبطالة والطائفية الى غيرها الكثير . وهو يواجهها لوحده من دون إسناد من أحد سوى صيحات الشعب المظلوم ، وهذا بعكس موقف يوسف عليه السلام في إنقاذ شعبه من الجوع فانه كان بدعم وإسناد أعلى رأس في هرم السلطة بحيث اعطاه كافة الصلاحيات في إجراء الحلول المناسبة .
ولم يقف شيء كحجر عثرة في طريقه ، ولذلك عمل يوسف عليه السلام بمنتهى الامان والطمأنينة ، وهذا بعكس ما يقوم به السيد القائد الآن ، فأنه لم يُدعم من ايّة جهة عسكرية أو مدنية تحمل عناوين بارزة في السلطة وهذا ما زاد الأمر خطورة وتعقيداً ، ولكنه بالرغم من هذه الصعوبات والمعرقلات بدأت خطوات السيد مقتدى الصدر تؤتي أكُلها في إنقاذ شعبه من الهلاك ليبرهن بأن عمله هو الحل الإلهي الوحيد الذي لاح في أفق العراق ليُغاث الناس فيه من كل فساد ، ثم من ثمار الإصلاح يعصرون . احسنت احسن الله اليك وأدام بركاته عليك ايها الاستاذ الفاضل علي الزيدي |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
هجرتَ المنامَ والمقام وأعتصمتَ في الأرض التي اغتصبها المفسدون الذين حوّلوا لون ترابها الطاهر الى أحمر الفسق والفجور بوركت استاذنا الفاضل على هذا المقال المبارك |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
أحسنت أستاذنا الفاضل وسلمت يمينك ووفقك الله لكل خيرلقد شخصت المشكلة فحلها بيد المصلح الالهي فهل نكون طائعين ونسانده عن وعي هذا المامول والرجوا |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
بوركت استاذنا الغالي على هذا التبيان والتوضيح الرائع وفقك الله لكل خير ولا حرمنا من مداد قلمك المبارك بحق محمد وآل محمد |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
(اننّا نمرّ الآن بسنين عجاف فلابدّ من وجود من يُخرجنا منها بسلام كما فعل يوسف بتلك السنين ،
وها هو السيد مقتدى الصدر يتحمل هذه المسؤولية وما أشدها ) قول الاستاذ وما اشدها من مسؤوليه على اهل الله الذين اخذوا على عاتقهم النطق بوجه كل ظالم ومعتد اثيم فالسلام على السيد القائد الهمام مقتدى الصدر ورحمة الله وبركاته بوركت اخي الغالي على هذا النشر المبارك والقيم |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
بوركت استاذنا الغالي على هذا التبيان والتوضيح الرائع |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
احسنت وبارك الله بك
كلمات نورانية تستحق كل الثناء ادامك الله ناصرا لال الصدر الكرام |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
والأعجب والأغرب من ذلك ان الاقوام المجاورة قد جاء البعض منها ليتزودوا ويكتالوا من تلك الأرض بالرغم من انها كانت تعيش حالة من حالات التقشف . وهذا ان دلّ على شيء فيدلُ على حكمة نبي الله يوسف عليه السلام في التحرك بالطرق السليمة والناجعة لإصلاح ما أفسدته تلك السنين العجاف ، وإخراج ذلك الشعب من تلك الازمة التي كادت ان تقضي عليه مستخدماً الموارد والامكانات المتاحة ، ولم يستعن بأي خدمة من خارج أرض مِصر . حياك الله ايها الاستاذ الفاضل فقد اشرت واحسنت الاشارة بهذه العبارات الرائعة التي يمكن ان نفهم منها الاتي : 1 - ان الدول المجاورة سوف تستفيد من حركة المصلح وتاتي طالبة الاستشارة منه في حل مشاكلها والخروج من ازماتها 2 - ان المصلح وكما فعل يوسف سلام الله عليه لم يستعن باي جهة خارج الحدود اسال الله جل وعلا ان يزيدك ابداعا وتالقا انه على ذلك من القادرين |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
أحسنت أستاذنا العزيز وجزاك الله خير الجزاء وادامك الله ناصر ومدافع عن ال الصدر الكرام بحق محمد وال محمد |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
اللهم لا تحرمنا من راعي الاصلاح السيد القائد مقتدى الصدر أحسنت أخي الكريم ابو الفضل على نشر مقال الاستاذ علي الزيدي |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
هجرتَ المنامَ والمقام وأعتصمتَ في الأرض التي اغتصبها المفسدون الذين حوّلوا لون ترابها الطاهر الى أحمر الفسق والفجور .
إعتصمتَ تحت خيمةٍ سقفها السماء وفرشها الأرض . إعتصمتَ وماؤك ماء دجلة وما أن توضأت منه ، صاح مُستَبشِراً فرِحاً هائماً : بُشراك يا أيها الترب الذي إحتواني لأنك ستُطّهر بمائي الذي مسّته كفُ العراق . جزاك الله خيراً أستاذنا العزيز على هذا المقال المبارك |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صلئ على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
بوركت ماخطت أناملك الشريفة أستاذنا الفاضل |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
بوركت استاذنا الفاضل على هذا المقال الرائع ولا حرمنا الباري الحنان المنان من مداد قلمك المبارك |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
هجرتَ المنامَ والمقام وأعتصمتَ في الأرض التي اغتصبها المفسدون الذين حوّلوا لون ترابها الطاهر الى أحمر الفسق والفجور احسنت وجزاك الله خير استاذنا الفاضل على هذا المقال المبارك والقيم نسأل الله تعالى منه التوفيق الدائم |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
هجرتَ المنامَ والمقام وأعتصمتَ في الأرض التي اغتصبها المفسدون الذين حوّلوا لون ترابها الطاهر الى أحمر الفسق والفجور بوركت استاذنا الفاضل على هذا المقال المبارك |
رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
بوركت اناملك وفقك الله لنصرة ال الصدر الكرام |
All times are GMT +3. The time now is 06:39 AM. |
Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025