![]() |
حقيقة الخلاف ما بين القائد الصدر(أعزه الله)، ونوري المالكي.
البعض من الناس كان ولا يزال يعتقد بأن الخلاف ما بين القائد السيد مقتدى اعزه الله وما بين المتصدين للعمل السياسي ومنهم نوري المالكي، عبارة عن خلاف شخصي ، وهذا الاعتقاد خاطئ وبقائه عالقاً في اذهان هؤلاء الناس، ساعد في تفاقم المشاكل في العراق والى هذه اللحظات؛، وذلك لأن عدم معرفة جذر المشكلة يجعل حلها صعبا مستعصيا، بينما لو تم معرفة أصل المشكلة لكان بالإمكان التوصل الى حلول ناجعة لها اذن ما هو جذر وأصل الخلاف ما بين القائد الصدر(أعزه الله)، وما بين اغلب المتصدين للعمل السياسي وبالخصوص نوري المالكي؟ إن أصل وجذر الخلاف واقع كليا في النهج المنحرف الذي انتهجه المالكي في كيفية التعاطي مع الدولة العراقية حينما تصدى للحكم فيها، وعلى مدى دورتين في رئاسة الوزراء، فـ : 1.لقد أهدر في زمانه ثروات طائلة من اموال العراقيين كان بالإمكان بناء دولة حديثة بكل مؤسساتها وبناها التحتية من تلك الاموال، الا انه منحها لأيدي الفساد طمعا في البقاء الأبدي متسلطا على كرسي الحكم.. 2.استعماله لأوراق طائفية وعنصرية وحزبية وقبلية ...، من اجل الايقاع بمنافسيه والتخلص من خصومه، بالتالي وقع في سوء تدبيره والذي ادى الى بيع ثلث العراق للفصائل الارهابية المسلحة، ومن اجل ارجاع الوضع الى سابق عهده سفكت دماء الالاف العراقيين في تلك المواجهات العنيفة مع شذاذ الافاق، تبع ذلك الاف الارامل والايتام والمهجرين ... 3.كل حركات نوري المالكي وسكناته والفاظه وسلوكه ومنهجه... ، لا يدلان ولو بأدنى المراتب واقلها بان لديه حس وطني اطلاقا، او انه يمتلك غيرة على الدين والمذهب، بل ان كل ما يهمه منصب على البقاء في السلطة والحكم وبأسلوب شبيه بأسلوب الطاغية صدام، فسلوكه جاف خالي من اي حنكة سياسية او تصرف عقلائي، ومستعد من اجل اشباع رغباته ونزواته ان يسفك دماء جميع العراقيين ولا يبالي البتة بالنتائج.. 4. لا يعير اي اهتمام للمرجعية الدينية ولا للمقدسات وحرمتها ولا للأفكار والاتجاهات التي تخالفه في السلوك والمنهج، بالتالي فانه يتصرف برعونة يجعل منه متهور بشكل كبير، بالتالي ان رجع الى مسند الحكم ومسكه فإنه لامحالة سوف يقضي على آخر ما تبقى من العراق العظيم، وهذا غيض من فيض. اذن اصل الخلاف عبارة عن خلاف عقائدي واخلاقي، لا يمكن باي حال من الاحوال ان يحول الى منطقة الخلاف الشخصي، بل هو خلاف جوهري، التغاضي عنه والتهاون معه يؤدي الى تدمير الدين والوطن والشعب وهذا لا يرضاه الله ولا يرضاه الشرفاء من ابناء العراق العظيم. |
All times are GMT +3. The time now is 04:52 AM. |
Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025