عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-2013, 10:42 AM   #3

 
الصورة الرمزية الاقل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 211
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 12,642

بقلمي رد: اهمية دراسة تاريخ الاديان

[frame="13 98"]
الفصل الثاني
ثمار نتائج دراسة تاريخ الاديان
المبحث الاول : صور من نتائج دراسة تاريخ الاديان
في هذا المبحث نتعرض لذكر نبذه مختصره من اقوال جمله من الباحثين والمحققين في تاريخ الاديان ، تعكس مدى اهمية دراسة تاريخ الاديان في كشف الحقائق ...
فبحثهم العلمي ، وتحقيقاتهم المنصفة هي التي اوصلتهم الى هذه النتائج والتي منها ما يلي:ـ
1ـ قال الأستاذ "دينيس سورا" Saurat, Denis.( الأستاذ في جامعة لندن في أول كتابه "تاريخ الأديان A HISTORY OF RELIGIONS" الذي نشره 1933م , وهو صاحب كتاب " ميلتون الرجل والمفكر"، " روح فرنسا" "الآداب الفرنسية الحديثة". وغيرها.)
:
إن محمداً رسول الإسلام يكاد يكون هو الوحيد الذي نعرفه عن طريق التاريخ من بين عظماء مؤسسي الأديان، إذ أن الخرافات لم تستطع أن تخفيه ، وأن دين مواطنيه إبان ظهوره ، كان قد هوى إلى أدنى الدركات ، أو قل إنه "دين مواطنيه" كان لميماً من بقايا عقائد بدائية
2ـ قالت الشاعرة الهندية ساروجيني نايدو Sarojini Naidu :

إن الإسلام أول دين ينادي ويطبق الديمقراطية.. عندما ينادي
للصلاة في المسجد ويتجمع المصلون تُطبَّق الديمقراطية خمس مرات في اليوم عندما يركع الفلاح والملِك قائلين "الله أكبر" للصلاة في المسجد ويتجمع المصلون تُطبَّق الديمقراطية خمس مرات في اليوم عندما يركع الفلاح والملِك قائلين "الله أكبر"، وأعجبتني مرارًا تلك الوحدة الإسلامية التي جعلت البشر إخوة بالفطرة (كتاب "مثاليات الإسلام":S. Naidu, "Ideals of Islam," vide Speaches ~ Writings, Madras, 1918, p. 169)

3ـ قال الفرنسي كارا دو فو Bernard Carra De Vaux :

إن محمداً أتم طفولته في الهدوء ، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب الذكي الوديع المحمود ، وقد عاش هادئاً في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره ، وكان بشوشا نقياً لطيف المعاشرة.
ثم قال:
إن محمداً كان هو النبي والملهم والمؤسس ، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا التي كان عليها ، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين.
إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه "محمد" بين أعضاء الجمعية الإسلامية ، كان يطبق تطبيقاً عملياً ، حتى على النبي نفسه (كتاب المحمدية لـ للفرنسي كارا دو فو Bernard Carra De Vaux)
4 ـ قال الكاتب الروسي ليو تولستوي :
إن محمدا هو مؤسس ورسول الديانة الإسلامية التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس .
هذا حسب رؤيته وقتئذ.
وقال: ولد النبي محمد في بلاد العرب سنة 571 بعد ميلاد المسيح من أبوين فقيرين ، وكان في حداثة سنه راعياً وقد مال منذ صباه إلى الانفراد في البراري والأمكنة الخالية ، حيث كان يتأمل في الله وخدمته.
إن العرب المعاصرين له ، عبدوا أربابا كثيرة ، وبالغوا في التقرب إليها واسترضائها ، فأقاموا لها أنواع التعبد ، وقدموا لها الضحايا المختلفة ، ومنها الضحايا البشرية ، مع تقدم سن محمد كان اعتقاده يزداد بفساد تلك
الأرباب ، وأن ديانة قومه ديانة كاذبة ، وأن هناك إلهاً واحداً حقيقياً لجميع الشعوب.
وقد ازداد هذا الاعتقاد في نفس محمد حتى اعتزم في نفسه أن يدعو مواطنيه إلى الاعتقاد باعتقاده الصحيح الراسخ في فؤاده.
ثم قد دفعه إلى ذلك عامل داخلي هو:
إن الله اصطفاه لإرشاد أمته ، وعهد إليه هدم ديانتهم الكاذبة ، وإنارة أبصارهم بنور الحق ، فأخذ من ذلك العهد ينادي باسم الواحد الأحد وذلك بحسب ما أوحى الله إليه، وبمقتضى اعتقاده الراسخ .
وقال: وفي سني دعوة محمد الأولى ، تحمل كثيراً من اضطهاد أصحاب الديانة القديمة ، شأن كل نبي قبله نادى أمته إلى الحق ، ولكن هذه الاضطهادات لم تثن عزمه ، بل ثابر على دعوة أمته ، مع أن محمداً لم يقل أنه نبي الله الوحيد بل اعتقد أيضاً بنبوة موسى والمسيح ودعا قومه إلى هذا الاعتقاد أيضاً ، وقال إن اليهود والنصارى لا يكرهون(موسوعة الدفاع عن رسول الله)
ومما لا ريب فيه أن النبي محمداً كان من عظماء الرجال المصلحين ، الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة ، ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسكينة والسلام وتؤثر عيشة الزهد ، ومنعها من سفك الدماء ، وتقديم الضحايا البشرية ، وفتح لها طريق الرقي والمدنية .
وهذا عمل عظيم لا يقوم به إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثل هذا لجدير بالاحترام والإجلال .( من هو محمد / الكاتب الروسي ليو تولستوي)
5 ـ قال ديوان شند شرمة(أنبياء الشرق / ديوان شند شرمة / طبعة كلكتا ( 1935 ) ص 122) :
لقد كان محمد روح الرأفة والرحمة وكان الذين حوله يلمسون تأثيره ولم يغب عنهم أبدا .
6 ـ قالت الباحثة الأمريكية جودي آنوي :
أثناء دراستي للإسلام كانت جميع أسئلتي تجد الإجابة الشافية فنحن لا نُعاقب على خطأ آدم الذي طلب المغفرة من ربه فعفا عنه ربنا الرحيم ، لقد وجدت تعاليم الإسلام تضع كل شيء في إطاره الصحيح ، وتلبي حاجة قلبي وعقلي … إنها تعاليم الفطرة ، فليس فيها غموض"
وقالت في ص 82-83 :
"لقد استمتعت بالوضوء وبارتداء ملابس الصلاة ، وبأداء الصلاة ، لأني أشعر أنني أقترب أكثر من خالقي … وإن أعظم الحقوق الإسلامية منزلة هو الحجاب ، فإن لي الحق أن ينظر الناس إليّ على أني امرأة ذات أخلاق فاضلة ، لا على أنّي أنثى ، فالحرية الحقيقية أجدها في الحجاب".
وقالت في ص 173:ـ
إن ربط كل حياتي بالله هو في نظري الجزء المليء بالمعاني في الإسلام فالإسلام يلبّي كل جوانب الحياة ، وأشعر أني قد ولدت مسلمة ، ولكن تربيتي كانت كاثوليكية ، وها قد نجحت الآن ورجعت إلى الإسلام .( سر إسلام الأمريكيات / ص 38 / الباحثة الأمريكية جودي آنوي)
7 ـ قال جان بول رو :
إن عودة الإسلام إلى أوربة هي موجة جديدة لن يقدر على وقفها أو الحد منها أية عقيدة أو مبدأ أو دين" (الإسلام في الغرب L'Islam en Occident / جان بول رو Jean-Paul Roux)
8 ـ قال الباحث الفرنسي كليمان هوارت :
لم يكن محمداً نبياً عادياً ، بل استحق بجدارة أن يكون خاتم الأنبياء ، لأنه قابل كل الصعاب التي قابلت كل الأنبياء الذين سبقوه مضاعفة من بني
قومه … نبي ليس عادياً من يقسم أنه "لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها !
ولو أن المسلمين اتخذوا رسولهم قدوة في نشر الدعوة لأصبح العالم
مسلماً (محمد في الآداب العالمية المنصفة / ص 142/ الباحث الفرنسي كليمان هوارت)
9 ـ قالت الباحثه زيجرد هونكه :
وعندما سئلت في إحدى المؤتمرات الإسلامية، ماهي نصيحتي للمرأة العربية ؟
قلت لهن : إذا أرادت المرأة العربية طي الماضي بخلعها الحجاب ، فلا ينبغي عليها أن تتخذ المرأة الأوربية أو الأمريكية أو الروسية قدوة تحتذيها ، أو أن تهتدي بفكر عقائدي مهما كان مصدره ، لأن في ذلك تمكينا جديدا للفكر الدخيل المؤدي إلى فقدها لمقومات شخصيتها ، وإنما ينبغي عليها أن تستمسك بهدي الإسلام الأصيل ، وأن تسلك سبيل السابقات من السلف الصالح ، اللاتي عشن منطلقات من قانون الفطرة التي فطرن عليها ، وأن تلتمس العربية لديهن المعايير والقيم التي عشن وفقا لها، وأن تكيف تلك المعايير والقيم مع متطلبات العصر الضرورية وأن تضع نصب عينيها
رسالتها الخطيرة المتمثلة في كونها أم جيل الغد العربي ، الذي يجب أن ينشأ عصاميا، يعتمد على نفسه) ( "الله، ليس كذلك" Allah ist ganz anders ص62-63، ط مؤسسة بفاريا للنشر والإعلام، الطبعة الثانية أبريل 1998، ترجمة غريب محمد غريب)
10 ـ قال عالم الفلسفة اللاهوتية أوليفروس (زجريد هونكة "الله ليس كذلك" ص 25/ ـ عالم الفلسفة اللاهوتية أوليفروس من كولونيا في رسالته إلى السلطان الكامل سنة 1221)
منذ تقادم العهود، لم يسمع المرء بمثل هذا الترفق والجود، خاصة إزاء أسرى العدو اللدود، ولما شاء الله أن تكون أسراك ، لم نعرفك مستبدا
طاغية ، ولا سيدا داهية ، وإنما عرفناك أبا رحيما شملنا بالإحسان
والطيبات ، وعونا منقذا في كل النوائب والملمات. ومن ذا الذي يمكن أن يشك لحظة في أن مثل هذا الجود والتسامح والرحمة من عند الله..
إن الرجال الذين قتلنا آباءهم وأبناءهم وبناتهم وإخوانهم وأخواتهم وأذقانهم مر العذاب ، لما غدونا أسراهم وكدنا نموت جوعا ، راحوا يؤثروننا على أنفسهم على ما بهم خصاصة، وأسدوا إلينا كل ما استطاعوا من إحسان، بينما كنا تحت رحمتهم لا حول لنا ولا سلطان"
11 ـ قال جوستاف لوبون (حضارة العرب / جوستاف لوبون " ترجمة عادل الزعيتر العبارة الأصلية "هوس "):
ويضاف إلى الوصف السابق ما رواه مؤرخو العرب الآخرون
من أن محمدا كان شديد الضبط لنفسه ، كثير التفكير ، صموتا ،
حازما ، سليم الطوية ، عظيم العناية بنفسه ، مواظبً على خدمتها بالذات حتى بعد اغتنائه
وكان محمد صبوراً قادرا على احتمال المشاق ، ثابتاً ، بعيد الهمة ، لين الطبع ، وديعاً ، فذكر أحد خدمه أنه ظل عنده ثماني عشرة سنة فلم يعزره قط في تلك المدة ولو مرة واحدة
وكان محمد مقاتلاً ماهراً ، فكان لا يهرب أمام المخاطر ، ولا يلقي بيديه إلى التهلكة ، وكان يعمل ما في الطاقة لإنماء خلق الشجاعة والإقدام في بني قومه
ولا يقف أي قول بخداع محمد ثانية أمام سلطان النقد ، ومحمد كان يجد في حماسه ما يحفزه إلى اقتحام كل عائق ، ويجب على من يود أن يفرض
إيمانه على الآخرين أن يؤمن بنفسه قبل كل شيء ، ومحمد كان يعتقد أنه مؤيد من الله فيتقوى فلا يرتد أمام أي مانع وجَمع محمد قبل وفاته كلمة العرب ، وخلق منهم أمة واحدة خاضعة لدين واحد مطيعة لزعيم واحد ، فكانت في ذلك آيته الكبرى ومهما يكن الأمر ، فان مما لا ريب فيه أن محمداً أصاب في بلاد العرب نتائج لم تصب مثلها جميع الديانات التي ظهرت قبل الإسلام ومنها اليهودية والنصرانية ؟
ولذلك كان فضل محمد على العرب عظيما ، ويتجلى هذا الفضل العظيم في جواب رسل عمر بن الخطاب إلى كسرى حين سألهم عن أعمال النبي ، قال أولئك الرسل
فأما ما ذكرت من سوء حالنا فما كان أحد أسوأ حالا منا ، وأما جوعنا فلم يكن يشبه الجوع ، كنا نأكل الخنافس والجعلان والعقارب والحيات ، فكنا نرى ذلك طعامنا ، وأما المنازل ، فكانت ظهر الأرض ، ولم نلبس إلا ما غزلنا من أوبار الإبل وأشعار الغنم ، كان ديننا أن يقتل بعضنا بعضاً ويغير بعضنا على بعض ، وكان أحدنا يدفن ابنته وهي حية كراهية أن تأكل من طعامنا ، فكانت حالنا قبل اليوم على ما ذكرنا لك ، فبعث الله إلينا رجلا معروفاً نعرف نسبه ونعرف وجهه ومولده ، فأرضه خير أرضنا ، وحسبه خير أحسابنا وبيته أعظم بيوتنا وقبيلته خير قبائلنا ، فقذف الله في قلوبنا التصديق له واتباعه ، فما قال لنا فهو قول الله ، وما أمرنا فهو أمر الله ، فقال لنا : إن ربكم يقول : إني أنا الله وحدي لا شريك لي ، كنت إذ لم يكن شيء ، وكل شيء هالك إلا وجهي ، وأنا خلقت كل شيء وإلي يصير كل شيء ، وإن رحمتي أدركتكم فبعثت إليكم هذا الرجل لأدلكم على السبيل التي بها أنجيكم بعد الموت من عذابي ، ولأحلكم داري دار السلام ، فنشهد عليه أنه جاء بالحق من عند الحق
وإذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم من عرفهم التاريخ ، وأخذ بعض علماء الغرب ينصفون محمداً مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخيهم عن الاعتراف بفضله
12 ـ قال وليم موير(سيرة محمد(ص) / وليم موير):
امتاز محمد بوضوح كلامه ويسر دينه ، وقد أتم من الاعمال ما يدهش العقول ، ولم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس ، وأحيا الأخلاق ورفع شأن الفضيلة ، في زمن قصير كما فعل محمد
13 ـ قال غوته (غوته والعالم العربي / كاترينا مومزن / ص(177- 188-261))):
إن أسلوب القرآن محكم سام مثير للدهشة … فالقرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم …
وأنا كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي …
ولما بلغ غوته السبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بليلة القدر التي أنزل فيها القرآن على النبي محمد، ولما أبصر غوته ريشة طاووس بين صفحات القرآن هتف :
مرحباً بك في هذا المكان المقدس ، أغلى كنز في الأرض
وقال :
درست تاريخ الأديان على مدى خمسين عاماً ، وإن العقيدة التي يُربّى عليها المسلمون لتدعو لأعظم دهشة!! إذ تقوم على أساس الإيمان بأنه لن يصيب الإنسانَ إلا ما كتبه الله له ، وإنه ما من شيء ينقص هذه العقيدة ، ولن يكون بإمكان أي امرئ أن يتجاوزها …
إن الإسلام هو الدين الذي سنقرّ به جميعاً إن عاجلاً أو آجلاً …
وأنا لا أكره أن يقال عني أني مسلم
وفي ص 223 - 226 .يقول غوته كذلك :
ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في
النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد .
14 ـ قال الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو (شمس الله تشرق على الغرب / الدكتور ايرنبرج الاستاذ في جامعة اوسلو/ ص465):
لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله .
15 ـ قالت آنا ماري شيمل (سيقهر الماء الصم الحجر/ آنا ماري شيمل / ص63 ):
كلا.. إنني لم أجد في القرآن ولا في السنة أي أمر يدعو إلى الإرهاب، أو الاختطاف، أو نص يجيزهما. بل إن مدار الأخلاق في الإسلام هو القاعدة الذهبية
الفصل الثاني
المبحث الثاني : اهمية صور نتائج دراسة تاريخ الاديان
من الطبيعي ان لهذه النتائج فوائد جمه لا يمكنني الإحاطة بها وانما ابين بعض مما ادركه وعلى مستواي البسيط , وكما يلي:ـ
1 ـ في هذه النتائج كشف لبعض الحقائق الخافية على اعداد كبيره من الناس فاطلاع الناس على هذه الحقائق بعد ان كشفها واستيقنها هؤلاء الباحثين والمحققين ينطوي على الكثير من الفوائد منها :ـ
ا ـ قد تكون احد الاسباب المهمة في هداية جمله من الناس
ب ـ تخفف كثيرا من الكراهية والبغضاء بين اتباع الديانات المختلفة , والتي زرعها وغذاها مثيري الفتن والنعرات الطائفية , بل ان هذه النتائج تعزز كثيرا العلاقات ما بين الناس كافه
ج ـ يوفر منافع معنويه عالية لأصحاب الدين الذي بانت جمله من حقائقه من محققين وعلماء لا ينتمون الى هذا الدين وفي هذا تعميق للاعتقاد ومن ثمة زيادة التمسك بمنظومته الحكيمه , عسى ان يصل الى شكر الرب العظيم الذي من علينا بمدرسة التوحيد الكبرى واساتذتها الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا(صلوات الله عليهم اجمعين)
2 ـ هي شهاده واضحه على اهمية حرية الانسان الفكرية وحريته في الاعتقاد ...
فـ للحرية اهمية كبيره بشرط ان لا تكون معتدية على حرية الاخرين , وشكرا لله الي ارسل لنا حفيد المصطفى (صلى الله عليه وآله )وعترته النجباء(عليهم السلام ) مرجعنا محمد الصدر(قدس) الذي حررنا من الاغلال والقيود التي طوقنا بها القريب والبعيد
3 ـ من خلال هذه الدراسات يتم الوقوف على معرفة معتد بها في عقائد الديانات الاخرة وما فيها من نقاط قوه واشتراك وماقيها من نقاط ضعف ونقص مما ييسر معرفة سبل هداية الناس ومساعدتهم قربه الى الله وفي سبيل الله لا لأجل السيطرة عليهم وسرقة اموالهم والتحكم بهم ارضائا لهوى النفس الأمارة والخبيث ابليس
خلاصة البحث :
1 ـ اهمية الدراسات المتخصصة بالأديان وتاريخها ويجب ان تكون منصفه ملتزمة بنزاهة البحث العلمي ومغشيه بمحاسن الاخلاق .
2 ـ يجب التنبيه الى خطورة الابحاث والدراسات التي تبتغي الفتنه بين الناس ليتقاتلوا وتعم بينهم الكراهية والأحقاد بسبب الخلافات المذهبية والنعرات الطائفية , لينتفع الطاغية الفلاني او المستعمر الفلاني على الالام ودماء واحزان الشعوب .
3 ـ يجب ان يتحلي القارئ بوشاح المعرفة ويرتدي ثوب الاخلاق عند قراءته او سماعه لأي معلومة حول أي فئه من الناس .
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين وعجل اللهم فرجهم والعن عدوهم .
اهم المصادر:
1 ـ القرآن الكريم
2 ـ الله ، ليس كذلك Allah ist ganz anders ـ زجريد هونكة ـ ترجمة غريب محمد غريب ـ ط 2 ـ مؤسسة بفاريا للنشر والإعلام أبريل 1998
3ـ اوائل المقالات في المذاهب والمختارات ـ الشيخ المفيد ـ تحقيق ابراهيم الانصاري الزنجاني الخوئيني ـ ج14 ـ سلسلة الكتب العقائدية (188) ـ إعداد مركز الأبحاث العقائدية
4ـ أنبياء الشرق ـ ديوان شند شرمة ـ طبعة كلكتا 1935
5ـ الإسلام في الغرب L'Islam en Occident ـ جان بول رو Jean-Paul Roux
6ـ الاعداد للمقابلة (مفهومه ، أدواته ، أساليبه) ـ د. ذوقان عبيدات ود. عبد الرﲪن عدس ود. كايد عبد اﳊق ـ دار ﳎدﻻوي للنشر والتوزيع ـ عمان ، اﻷردن (تاريخ بدون).
7ـ الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ـ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ـ ط2 ـ دار احياء التراث العربي ـ بيروت 1426هـ
8ـ تاريخ الأديان A HISTORY OF RELIGIONS ـ دينيس سورا Saurat, Denis ـ نشر 1933م
9ـ حضارة العرب ـ جوستاف لوبون ـ ترجمة عادل الزعيتر
10ـ سيرة محمد(ص) ـ وليم موير
11ـ سر إسلام الأمريكيات ـ الأمريكية جودي آنوي
12ـ سيقهر الماء الصم الحجر ـ آنا ماري شيمل
13ـ شمس الله تشرق على الغرب ـ الدكتور ايرنبرج الاستاذ في جامعة اوسلو
14ـ غوته والعالم العربي ـ كاترينا مومزن
15ـ فجر الاسلام ـ احمد امين المصري ـ دار الكتاب العربي ـ بيروت 1979م
16ـ منة المنان في الدفاع عن القرآن ـ السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ـ دار ومكتبة البصائر ـ بيروت 1431هجـ
17ـ مثاليات الإسلام. Naidu vide Ideals of Islam 1918.
18ـ المحيط في اللغة
19ـ موسوعة اصحاب الفقهاء
20ـ الموسوعة العربية العالمية
21ـ الملل والنحل ـ الشيخ محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشهرستاني (479 ـ 548 هـ)
22ـ المحمدية ـ الفرنسي كارا دو فو Bernard Carra De Vaux
23ـ من هو محمد ـ الروسي ليو تولستوي
24ـ محمد في الآداب العالمية المنصفة ـ الفرنسي كليمان هوارت
[/frame]

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاقل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس