الموضوع: حديث السفينة
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-10-2013, 01:26 PM   #1

 
الصورة الرمزية الاقل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 211
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 12,642

افتراضي حديث السفينة

[frame="7 98"]

حديث السفينة

بسم الله الرحمن الرحيم

((فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ))

(سورة العنكبوت/ الآية 15)

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم.

حديث السفينة الذي نطق به من لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي , حديث عالي المضامين , نفيس المطالب ...

وبحول الله وقوته سوف يتم في هذا البحث التعرض لذكر صوره من صوره وضمن النقاط الآتية :ـ

اولا ـ متن الحديث :

1ـ نقل الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي البحراني(1075 - 1121 هج) , في كتابه ( الاربعون حديثا / ج1ص75 / تحقيق السيد مهدي الرجائي / مطبعة أمير ـ قم / ط 1 / 1417 ه‍ ق ), قال :

[حديث السفينة] الطبراني في معجمه(1: 139 ط المدينة)، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبو مليك (في المعجم: أبو كميل) الكوفي، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقري، عن أبي سلمة الصائغ، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: انما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركب فيها ( في المعجم: من ركبها نجا) نجا، ومن تخلف عنها غرق، وانما مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له (المعجم الصغير للطبراني 2: 22).

أقول(شيخ سليمان الماحوزي): هذان الخبران يشهدان بالإمامة لأهل بيته (عليهم السلام)، ويناديان بوجوب اتباعهم صلوات الله عليهم، والأخبار بهذا المعنى متظافرة. روى نور الدين علي بن محمد المالكي المعروف بابن الصباغ في الفصول المهمة، عن رافع مولى أبي ذر (رضى الله عنه).، قال: صعد أبو ذر على عتبة باب الكعبة، وأخذ بحلقة (الحلقة بالتسكين: حلقة الدرع والباب. وحكى يونس عن أبي عمرو بن العلاء حلقة بالتحريك، كذا في الصحاح (4: 1462) (منه).) الباب، وأسند ظهره إليه، وقال: يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر. سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها زخ (قال ابن الأثير في النهاية (2: 298): فيه (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها زخ به في النار) أي: دفع ورمي، يقال: زخه يزخه زخا انتهى (منه) أقول: وفي الفصول: زج.) في النار.

وسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد، ومكان العينين من الرأس، فان الجسد لا يهتدي الا بالرأس، ولا يهتدي الرأس الا بالعينين (الفصول المهمة ص 26 ط النجف الأشرف). وروى الحاكم في المستدرك وحكم بصحته عن أبي ذر، وهو آخذ بباب الكعبة، قال: من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: ألا أن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك (مستدرك الحاكم 3: 150 - 151 ط دار المعرفة). وروى الفقيه الشافعي ابن المغازلي (اسمه علي بن محمد الجلابي، من أعاظم ثقاتهم ومحدثيهم) عدة أحاديث دالة على ما دل عليه الحديثان، من أنهم (عليهم السلام) كسفينة نوح. فمنها: بإسناده الى بشر بن المفضل، قال: سمعت الرشيد يقول: سمعت المهدي يقول: سمعت المنصور يقول: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك (المناقب لابن المغازلي ص 132، برقم: 173). ومنها: ما رواه بإسناده عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضى الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها

غرق (المناقب ص 134، برقم: 176). ومنها: ما رواه أيضا في كتابه المذكور بإسناده من طريقين الى ابن المعتمر، والى سعيد بن مسيب (مسيب بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت: إما بفتحها وهو المشهور بين المحدثين، أو كسرها وهو المنقول عن سعيد، فقد نقل أنه يغضب إذا فتحت الياء، وكان يتولى سيب الله من سيب ابي (منه).) بروايتهما معا، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله (ص): مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق (المناقب ص 133 و 134، برقم: 175 و 177). ومنها: ما رواه أيضا بإسناده الى سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا (المناقب ص 132 - 133، برقم: 174.). ومما ينادي نداء مسمعا لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، بوجوب التمسك بهم والاقتداء بآثارهم، ما رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله تعالى (اهدنا الصراط المستقيم) عن مسلم بن حسان، قال: سمعت أبا بريدة يقول: الصراط محمد وآله (الكشف والبيان للثعلبي مخطوط. ويؤيده ما رواه محمد بن مؤمن الشيرازي، وهو من أعيان المخالفين في تفسيره، بإسناده عن الحسن البصري أنه كان يقرأ الحرف هذا صراط علي مستقيم، قلت للحسن: ما معناه ؟ قال: يقول: هذا صراط علي بن أبي طالب الخبر (منه).). قلت: ويشهد له ما ورد عن أئمتنا (عليهم السلام) من أن المغضوب عليهم في الآية هم النصاب، والضالون اليهود والنصارى، كما رواه علي بن ابراهيم بن هاشم، من عظماء أصحابنا وثقاتهم في تفسيره، بطريق حسن، عن حريز، عن أبي عبد الله

جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) (تفسير القمي 1: 29). وروى أيضا في الكتاب المذكور عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة عنه (عليه السلام) قال: المغضوب عليهم النصاب، والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الامام (تفسير القمي 1: 29. وروى العياشي في تفسيره (1: 24 ح 28) عن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله تعالى (غير المغضوب عليهم وغير الضالين) هكذا نزلت، قال: المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب، والضالين الشكاك الذين لا يعرفون امامهم (منه)). وهذا أولى مما اشتهر بين المفسرين من تفسير المغضوب عليهم باليهود، والضالين بالنصارى، ومما قاله بعض المفسرين من أن المغضوب عليهم العصاة في الفروع المخالفون في الاعتقادات. وذكر أمين الاسلام أبو علي الطبرسي (رحمه الله)، في تفسيره الكبير الموسوم بمجمع البيان لصراط المستقيم تفاسير أربعة، رابعها: أنه النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة القائمون مقامه، قال: وهو المروي في أخبارنا (مجمع البيان 1: 28). وهذا هوما نقلناه عن الثعلبي. ومما يصرح بوجوب التمسك بهم وينادي بجلالة قدرهم وعلو شأنهم، ما رواه الحاكم في مستدركه وحكم بصحته، عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: خذوا عني من قبل أن تشاب الأحاديث بالباطل، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنة عدن، وسائر ذلك في الجنة (مستدرك الحاكم 3: 160). وما رواه الثعلبي أيضا في تفسيره في تفسير قوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى) (الشورى: 23) قال: نظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم (رواه أحمد بن حنبل في مسنده 2: 442، والحاكم في المستدرك 3: 149، وابن كثير في البداية والنهاية 8: 205، والخطيب في تاريخه (عليه السلام): 136 وغيرهم). وما رواه أحمد بن حنبل في مسنده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت ذهبوا، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض ( ينابيع المودة ص 20، وراجع احقاق الحق 18: 328). (انتهى)

2ـ قال الشيخ حكمت الرحمة في كتابه ( ائمة اهل البيت عليهم السلام في

كتب أهل السنة / سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (161)

/ إعداد : مركز الأبحاث العقائدية):

حديث السفينة

و هو قول النبي (صلى الله عليه وآله): «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق».

و هذا الحديث رواه عدة من الصحابة منهم: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أبو ذر الغفاري، أبو سعيد الخدري، ابن عباس، عبدالله بن الزبير، وأنس بن مالك، واستفاضت طرق نقل الحديث إليهم، ووقفنا على ستة طرق مختلفة في طبقاتها وعدة طرق أخرى تتداخل في بعض طبقاتها(انظر الحديث في: «فضائل الصحابة» لأحمد بن حنبل: 2 / 785، مؤسسة الرسالة و «المصنف» لابن أبي شيبة: 7 / 503، دار الفكر. و «المعجم الكبير» للطبراني: 3 / 44 ـ 45، دار إحياء التراث، و «المعجم الأوسط»: (4/10) و(5 / 306 ـ 355) و(6/85)، دار الحرمين. و «المعجم الصغير»: (1/193) و(2/22)، دار الكتب العلمية. و «المستدرك» للحاكم: (2/343) و(3/151)، دار المعرفة، وتاريخ بغداد: 12 / 91، دار الكتب العلمية. و «الحلية» لأبي نعيم: 4 / 306، دار الكتاب العربي، و «تاريخ الخلفاء» للسيوطي: 209، دار الكتاب العربي. و «مجمع الزوائد» للهيثمي: 9 / 168، دار الكتب العلمية.). وهذه الطرق بضم بعضها إلى بعض ترفع الحديث إلى درجة الصحة ومن دون حاجة إلى ملاحظة لآحاد رواة أسانيده؛ ولذا قال الحافظ السخاوي في «استجلاب ارتقاء الغرف» بعد أن ذكر طرقاً عديدة للحديث: وبعض هذه الطرق يقوي بعضاً(استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف: 2 / 484، دار البشائر). وقال ابن حجر الهيثمي في «صواعقه»: «وجاء من طرق كثيرة يقوي بعضها بعضاً: مثل أهل بيتي وفي رواية: إنما مثل أهل بيتي، وفي أخرى: أن مثل أهل بيتي، وفي رواية: ألا أن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، وفي رواية: من ركبها سلم ومن تركها غرق، وأن مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له...»( الصواعق المحرقة: 352، دار الكتب العلمية.).

وعقد السمهودي في «جواهر العقدين» باباً أسماه «ذكر أنهم أمان الأمة وأنهم كسفينة نوح عليه الصلاة والسلام، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق»( جواهر العقدين: 259، دار الكتب العلمية.). وذكر طرقاً عديدة للحديث ثم قال: «وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً»( المصدر نفسه: 261.).

فالحديث صحيح ولا غبار عليه، وقد صحّحه الحاكم في «المستدرك»، كما تتبع السيد الميلاني ـ وهو من علماء الشيعة الإمامية ـ أكثر من طريق للحديث وأثبت صحتها على مباني أهل السنّة(انظر «دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية»: 299 ـ 303).

ودلالة الحديث على وجوب التمسك بأهل البيت، وضلالة وهلاك المتخلّف عنهم أوضح من أنْ تُبيَّن، فالحديث يدل على إمامة أهل البيت كما يدل على عصمتهم من الزلل وإلا لو كانوا يخطئون لما قال الرسول بأن من ركب في سفينتهم نجا، فنجاة من يركب سفينة أهل البيت، تدل على أن المشار إليهم لا يفارقون الشريعة المقدسة في كل حركاتهم وسكناتهم، فهذا

الحديث يصب في مجرى واحد مع حديث الثقلين وحديث الاثني عشر خليفة المتقدمين، وله نفس الدلالات المتقدمة هناك، فتأمل واغتنم.

وأمير المؤمنين (عليه السلام) داخل فيمن يجب ركوب سفينتهم؛ لأنه سيد العترة بلا خلاف.(انتهى)

3ـ قال السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتابه (المراجعات )

: حديث السفينة

قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، و«انما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له(أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد وهذا هو الحديث 18 من الاربعين، الخامسة والعشرين من الأربعين أربعين للنبهاني: 216 من كتابه الأربعين أربعين حديثاً) »( ويوجد في: كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 378 ط الحيدرية وص234 ط الغري، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: 9/168، المعجم الصغير للطبراني: 2/22، أحياء الميت للسيوطي بهامش الاتحاف للشبراوي: 113، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 28 و298 ط اسلامبول وص30 و358 ط الحيدرية، رشفة الصادي لأبي بكر الحضرمي: 79 ط مصر، أرجح المطالب لعبيد الله الحنفي: 33، الصواعق المحرقة: 91 ط الميمنية وص150 ط المحمدية بمصر، فرائد السمطين: 2/242 ح516 و519.) .

.. وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:

«مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق». يوجد في حلية الأولياء: 4/306، مناقب الامام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 132 و173 و176، ذخائر العقبى للطبري الشافعي: 20، مجمع الزوائد: 9/168، احياء الميت للسيوطي بهامش الاتحاف: 113، الجامع الصغير للسيوطي: 2/132 ط الميمنية بمصر، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/92، الفتح الكبير للنبهاني: 3/133، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 187 و193 ط اسلامبول وص221 و228 ط الحيدرية، مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي: 1/104.

حديث السفينة بألفاظ أخرى

وحديث السفينة من الأحاديث المتواترة عن المسلمين فراجع: المعجم الصغير للطبراني: 1/139، المستدرك للحاكم: 2/343 و3/150، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 235، مجمع الزوائد: 9/168، الصواعق المحرقة: 184 و234 ط المحمدية وص111 و140 ط الميمنية بمصر، نور الأبصار للشبلنجي: 104 ط السعيدية، مناقب الامام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 132 ح174 و175 و176 و177 ط1 بطهران،عيون الأخبار لابن قتيبة: 1/132 ح174 و175 و176 و177 ط1 بطهران، عيون الأخبار لابن قتيبة: 1/211 ط دار الكتب المصرية بالقاهرة، الفتح الكبير للنبهاني: 1/414 و2/113، احياء الميت للسيوطي بهامش الاتحاف: 113،منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/95، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد:1/73 ط1 بمصر و1/218 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، كنوز الحقائق للمناوي: 119 بدون ذكر المطبعة وص141 ط بولاق، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 27 و28 و181 و183 و187 و193 و261 و298 ط اسلامبول وص30 و31 و213 و217 و221 و228 و312 و357 ط الحيدرية.

احقاق الحق للتستري: 9/270 ـ 293 ط طهران، محمد وعلي وبنوه الاوصياء للعسكري:1/239 ـ 282 ط الآداب، فرائد السمطين 2/244 ح517 (انتهى)

4ـ قال الشيخ حسين الراضي في كتابه (سبيل النجاة في تتمة المراجعات

/1398هج/ ط2):

حديث السفينة (39) قول الرسول الاعظم (ص): " ألا ان مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق ". يوجد في: تلخيص المستدرك للذهبي، بذيل المستدرك، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 235، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 30 و 370 ط الحيدرية وص 27 و 308 ط اسلامبول، الصواعق المحرقة لابن حجر ص 184 و 234 ط المحمدية بمصر وص 111 و 140 ط الميمنية بمصر، تاريخ الخلفاء للسيوطي الشافعي ص، اسعاف الراغبين للصبان الشافعي ص 109 ط السعيدية وص 102 ط العثمانية، فرائد السمطين ج 2 / 246 ح 519. (40) قول الرسول (ص): " انما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، وانما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له ". يوجد في: كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 378 ط الحيدرية وص 234 ط الغري، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي ج 9 ص 168، المعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 22، احياء الميت للسيوطي بهامش الاتحاف للشبراوي ص 113، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 28 و 298 ط اسلامبول وص 30 و 358 ط الحيدرية، رشفة الصادي لابي بكر الحضرمي ص 79 ط مصر، أرجح المطالب لعبيد الله الحنفي ص 33، الصواعق المحرقة ص 91 ط الميمنية وص 150 ط المحمدية بمصر، فرائد السمطين ج 2 / 242 ح 516 و 519. ص 218 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، كنوز الحقائق للمناوي ص 119 بدون ذكر المطبعة وص 141 ط بولاق، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 27 و 28 و 181 و 183 و 187 و 193 و 261 و 298 ط اسلامبول وص 30 و 31 و 213 و 217 و 221 و 228 و 312 و 357 ط الحيدرية. احقاق الحق للتستري ج 9 ص 270 - 293 ط طهران، محمد وعلي وبنوه الاوصياء للعسكري ج 1 ص 239 - 282 ط الآداب، فرائد السمطين ج 2 / 244 ح 517. (انتهى)
[/frame]

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاقل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس