عرض مشاركة واحدة
قديم 24-08-2014, 11:52 PM   #1

 
الصورة الرمزية ابو علي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 32
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 10,104

حصري مقدمة الطبعة الرابعة لكتاب ( لماذا السيد مقتدى الصدر قائداً ) للاستاذ الفاضل علي الزيدي

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
بعون الله سيصدر قريباً كتاب ( لماذا السيد مقتدى الصدر قائداً ) في طبعته الجديدة وقد تم اضافة الكثير من المواضيع الجديدة التي لم تكن قد طرحت في الطبعات السابقة والتي تعتبر ذات اهمية بالغة بالنسبة للقارئ الكريم والتي لابد ان يلم بها .
فلذلك نسترعي انتباه القرّاء الاعزاء
مقدمة الطبعة الرابعة

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين .
هذه مقدمة الطبعة الرابعة للكتاب ، والحقيقة إن الكتاب في طبعاته الثلاث بقي يتداول بين أيدي القرّاء ، من دون أن أجري عليه أي تدقيق أو إضافة أو حذف . لإنشغالي بأمور كثيرة ، أعاقتني عن إعادة النظر فيه ، خصوصاً وإنّه قد طبع طبعته الأولى في عجالة ، ولم يُدقّق ، ومباشـرةً ذهب من المسودة الى التنضـيد فالطبع . حصل هذا الأمر بسبب الظرف المتأزم في حينه ، وكثرة التساؤلات والإستفهامات حول السـيد مقتدى الصدر ، وهل يستحق أن يكون قائداً ؟
ومن أعطاه هذه الصلاحية ؟ والى غيرها من الأسئلة ، التي هي محطّاً للشبهات، وكثرة التقولات
فأردت أن أوضح أمر إستحقاقه للقيادة ، وأن أطرح الأجوبة بسـرعة ، لملء بعض الفراغ الموجود في الساحة بهذا الشأن ، خصوصاً أنّه في حينه لم تكن هناك كتابات واضحة ومعروفة تبيّن هذا الأمر .عموماً فالله تعالى وحده يعرف النيّة والقصد في حينه ، وإنّي في وقتها ، لم أرد إلّا مرضاته من خلال الدفاع عن هذا القائد المظلوم .فنزل الكتاب على ما هو عليه ، بدون مراجعة ولا تدقيق ، والحمد لله نفذ من السوق بسـرعة ، بحيث طبع ثلاث مرات في أقل من سنة . ثم بعدها أوقفت طباعته متعمداً ، ولمدة سنتين أو ثلاث ، بالرغم من كثرة الطلب عليه ، وذلك من أجل أن أجد لنفسـي فرصة لمراجعته وتدقيقه من جديد . والحمد لله قد هيأ لي ربي الفرصة لذلك ، فأضفت إليه الشـيء الكثير ، وحذفت منه أيضاً شـيئاً معتداً به . حتى أصبح وكأنه كتاب جديد ، ففيه عدة إضافات مهمة ومفيدة في هذا المقام ، لا غنى للقارئ الكريم عنها .
وها هو الكتاب يخرج بحلته الجديدة ، بتوفيق من الله وفضله ومنّه ، ونحن له إن شاء الله من الشاكرين على ما أعطى وتفضل وهيّأ وسَخّر ، فإن كان هناك تقصـير ، فأنا الملام وحدي لا غيري .
فالإنسان يسعى بمقدار جهده وليس عليه أن يكون موفقاً .





علي الزيدي
27 رجب 1435 هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

ابو علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس