[frame="5 98"](يا ليتنا كنا معكم فنفوز ................)عبارة تتردد ولها جذور تنبت على معظم الشفاه
ولكن ..........................
الم تكن حرب الهدام على ايران الاسلامية معركة للباطل على الحق
هل نستطيع القول انها مصداق لجيش يزيد مدفوع من الامبراطورية البزنطية لحرب الحسين عليه السلام
ولكن قيادات تتناسب مع عصرنا ، الفكر الاموي يقابله الفكر البعثي ، ونهج الطائفي العميل (حاليا)ويزيد يقابله الهدام ، او مجلس الحكم او سياسيي اليوم وبيزنطة يقابلها الاحتلال الامريكي اللعين
وكذلك الامام الحسين عليه السلام تقابله جهة الحق المتمثلة بالسيد روح الله الخميني قدس
ماذا يقول الفرد الذي يرمي الطلقات والقذائف على الجبهة الايرانية وهي تقتل مسلمين شيعة يدافعون عن ارضهم ودستورهم الاسلامي ؟
ماذا يقول الفرد الذي خدم ثمان سنين في جيش روّع الابرياء وقتلهم وهجرهم في الحدود الايرانية ؟
سيقول اي فرد انه (((((((مجبور,اخاف على عيالي ,اخاف ان اعدم ,الخ )))))))
كما قال الكثير من قاتلي الامام الحسين عليهم السلام واولهم اللعين عمر بن سعد قائد جيش الاشقياء في صحراء كربلاء
ومسلسل الخذلان يستمر مع ال الصدر قدس اسرار الماضين وحفظ بقيتهم السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله
الم يكن جنود جيش يزيد وصدام ومن قصف مدينة الصدر والبصرة
يصلون ويصومون ويحجون ويقيمون الولائم قربة لوجه الله
ويدفعون الحقوق الشرعية ؟
الى اخره ولكنها كانت عبادة شكلية لا تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
ذهب الالاف القتلى ولكن عداءاً لجهة الحق من السيد الخميني وال الصدر الى يومنا هذا مع السيد القائد مقتدى الصدر قدس
فكل يوم نستطيع ان نكون مع الحسين علي السلام ان استعدينا لنترك الدنيا والاهل ونجاهد انفسنا طاعة لجهة الحق
وان لم يستعد الفرد هكذا سيكون دوما يحز نحر حسين تلو حسين ويبكي قائلا ((ياليتنا كنا معكم .....) !![/frame]