عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2016, 04:09 PM   #4

 
الصورة الرمزية الاقل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 211
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 12,642

افتراضي رد: حلولُ المصلحين / بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

وبما اننّا نمرّ الآن بسنين عجاف فلابدّ من وجود من يُخرجنا منها بسلام كما فعل يوسف بتلك السنين ، وها هو السيد مقتدى الصدر يتحمل هذه المسؤولية وما أشدها ، فيوسف عليه السلام واجه مشكلة الجوع وعدم وجود الطعام بسبب الجفاف ، ولكن المصلح الآن أمامه مشاكل كثيرة من الفقر وسلب ألامان والتشريد ومسخ الهوية والبطالة والطائفية الى غيرها الكثير . وهو يواجهها لوحده من دون إسناد من أحد سوى صيحات الشعب المظلوم ، وهذا بعكس موقف يوسف عليه السلام في إنقاذ شعبه من الجوع فانه كان بدعم وإسناد أعلى رأس في هرم السلطة بحيث اعطاه كافة الصلاحيات في إجراء الحلول المناسبة .

ولم يقف شيء كحجر عثرة في طريقه ، ولذلك عمل يوسف عليه السلام بمنتهى الامان والطمأنينة ، وهذا بعكس ما يقوم به السيد القائد الآن ، فأنه لم يُدعم من ايّة جهة عسكرية أو مدنية تحمل عناوين بارزة في السلطة وهذا ما زاد الأمر خطورة وتعقيداً ، ولكنه بالرغم من هذه الصعوبات والمعرقلات بدأت خطوات السيد مقتدى الصدر تؤتي أكُلها في إنقاذ شعبه من الهلاك ليبرهن بأن عمله هو الحل الإلهي الوحيد الذي لاح في أفق العراق ليُغاث الناس فيه من كل فساد ، ثم من ثمار الإصلاح يعصرون .



احسنت احسن الله اليك وأدام بركاته عليك ايها الاستاذ الفاضل علي الزيدي

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاقل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس