17-07-2016, 06:33 AM
|
#1
|
|
الصلاة على محمد وآله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل بيت محمد وعجل فرجهم
الصلاة على محمد وآله
إن الصلاة على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هي كالشريعة تماما يجب أن تكون بلسان الوحي , لأن المنزلة الشامخة للرسالة أكبر من أن يدركها أي إنسان عادي ,فيصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من عنده بل لابد أن تكون الصلاة محالة على الله كأن يقول (( صلوات الله عليه وآله )) و(( وصلى الله عليه وآله )) و(( اللهم صل على محمد وآله )) و (( يارب صل على محمد وآله )) لأن ثناءنا مثلنا لا قيمة له أمام شموخ الرسالة ,وما يليق بها هو ثناء الله سبحانه وتعالى ,وإذا كنت تسمع صلوات الملائكة والمخلوقات , فإنها صلوات يطلبها هؤلاء من الباريء عز وجل .
إذن عندما يحول المؤمنون صلواتهم وسلامهم على الله فأنهم يتكلمون بلسان عجزهم ويقولون يا ربنا قد أمرتنا بالصلاة عليه وآله , وصلواتنا لا تليق به وآله , فصل أنت علي
ه وآله صلاة تليق به وآله .
ويجب التأكيد في هذا الدعاء على آل بيته , وإدخالهم بالصلاة لأن حبهم هو أجر الرسالة والرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
من وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : (( ياعلي من نسي الصلاة علي فقد أخطأ طريق الجنة )(1).
روي ابن مسعود عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انه يؤمر يوم القيامة قوم من أمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يدخلوا الجنة , لكنهم يخطئون الطريق إليها ويضلون , فسأل بعض الصحابة عن علة ذلك , فبين لهم أن هؤلاء كانوا إذا ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عندهم لم يصلوا عليه وآله .
روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله : (( من قال صلى الله على محمد وآله , قال الله جل جلاله (( صلى الله عليك )) فليكثر من ذلك , ومن قال صلى الله على محمد ولم يصل على آله لم يجد ريح الجنة , وريحها توجد في مسيرة خمسمائة عام )) (2) .
وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله : (( من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام اسمي في ذلك الكتاب )) (3).
وروي عن ( صلى الله عليه وآ له وسلم ) قوله : (( من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له مادام اسمي في ذلك الكتاب )) (4).
اللهم صل على محمد وآل بيت محمد وعجل فرجهم
المصدر:
(1) مكارم الأخلاق ص444.
(2) أمالي الشيخ الصدوق , الحديث 616 /6.
(3) ثواب الأعمال وعقابها لدخيل , الباب 83 , الحديث 1 .
(4) المحجة البيضاء ج2 , كتاب الأذكار , فضيلة الصلاة على رسول الله , الحديث 9 .
|
|
|