المحاور : الاخوان بالمكتب يكلولي السيد كال اريد احمد ملا طلال تحديداً
القائد السيد مقتدى الصدر : يعني باللقاء هذا
المحاور : بهذا اللقاء
القائد السيد مقتدى الصدر : أي يعني أني كنت أتمنى أن ألتقي بيك وانه نسوي لقاء صحفي ، حوارك صريح دائماً أحببت أوصل بهذه الصراحة رسالة الى الشعب العراقي لعله عدهم فد كم هائل من الإشكالات أو من التصورات أو من الإشاعات فأنت أشكد ما تكدر صير صريح وإن شاء الله آنه هم أكون صريح وياك
المحاور: هي هاي تحسب إلك سيد تحسب الك لأن آني المعروف عني - على الأقل من جمهوركم - أنه آني دائماً ناقد لاذع ...
القائد السيد مقتدى الصدر : ولذلك طلبنا اللقاء
المحاور : ناقد لاذع للتيار الصدري وقيادة التيار الصدري
القائد السيد مقتدى الصدر : هو هذا المطلوب
المحاور : هذا المطلوب
القائد السيد مقتدى الصدر : هذا المطلوب
المحاور : انبلش يعني سيدنا
القائد السيد مقتدى الصدر : أتفضل أتوكل بالله
المحاور : خليني أبدي وياك سيد من الدعوة الأخيرة إلك لمليونية التكنوقراط أنا أسميها مليونية التكنوقراط
القائد السيد مقتدى الصدر : جميل مو مشكلة
المحاور : زين هاي تقصد بيها الحكومة القادمة بعد أنتخابات 2018
القائد السيد مقتدى الصدر : الحكومة القادمة يجب أن تكون يعني إحنه جربنه بالفترة السابقة خلي احجيها صريحاً وأن كان العمامة على راسي بس ميخالف ، جربنا الإسلاميين فشلوا فشلاً ذريعاً فلنجرب الباب الآخر وهو التكنوقراط المستقل بعيداً عن الإسلامي حتى لو إسلامي تكنوقراط مستقل علماني وغيرها أي واحد شخص عراقي يجب أن يكون متخصص بالوزارة وبعمله حتى ينتج نجربهم أذا نجحوا في خدمة العراق وخدمة الشعب سيكونون باب جديد إن شاء الله لان أحنه تدري دائماً أنا أكررها الحكومات السابقة مبنية على المحاصصات وعلى الطائفيات و على التحزب وهذا ما لا أريده
المحاور : زين أحنه جربنا جزئياً موضوع التكنوقراط وأيضاً جنابكم دعا الى أن تكون حكومة على الأقل التعديل الوزاري إلي قام بيه السيد العبادي قبل فترة أن يكون من التكنوقراط شنو تقييمك لهاي التجربة ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : أولاً آني أبني للمستقبل مو شرط أنه قد ينجح خلال يوم يومين أو سنة أو سنتين المهم أن نضع اللبنة الأولى الصحيحة في محلها حتى من نبني العمارة تبنى على أساس شنو ثابت وقوي المشكلة أن ذوله الوزراء التكنوقراط إلي أجوا من خلال الأخ العبادي كانوا:
أولاً : قليلين
أثنين :ضمن سيستم ونظام ووزارة كلها أشخاص شنو؟ متحزبين وطائفيين فما راح أيقدمون شيء أما لو كان النظام جميعه تكنوقراط يمكن أن يطلع بنتيجة
المحاور :بس أكثير من الملاحظات الآن على أدائهم بالتحديد أداء وزراء التكنوقراط أكثير نسمع وشفنه بعيونه شلون أحدهم مو تكنوقراط طلع ، من زعيم تياره السياسي شكل تيار سياسي آخر شلون كان أول واحد أحتضنه وكف وراه مو تكنوقراط هذا
القائد السيد مقتدى الصدر : ممكن الأخطاء تحدث لكن آني ليش كتلك من البداية أنه أنا أريد أبني الى ما هو شيء صحيح قد تحدث خرق خرقين ثلاثة أربعة مو مشكلة المهم في السنوات اللاحقة سيكون المطلوب دائماً منو التكنوقراط المستقل أنا أمثلها مثل السيد الوالد ( الله أيقدس نفسه الزكية ) كان تقبيل اليد مثلاً ماشي في الحوزة العلمية وغيرها بعدين من كام يسحب أيده صار تقبيل اليد قبيح لو صح التعبير ، صلاة الجمعة جانت مندثرة عشرات السنيين ماكو أحد ماكو من الشيعة من يصليها من صلاها صارت منهاج والجميع يصليها كذلك هذه
المحاور : أذن هي مبادرة وتريد الآخرين انه يسيرون عليها
القائد السيد مقتدى الصدر : وسيسيرون عليها آنه متأكد
المحاور : تشمل رئيس الوزراء
القائد السيد مقتدى الصدر : بصراحة لا بس أتمنى عليه أن يكون أيضاً مستقل
المحاور : يعني أنت تريد رئيس وزراء حزبي لا بأس لكن الوزراء يكونون أحزاب
القائد السيد مقتدى الصدر :أن شاء الله مو حزبي دا أ كلك أتمنى على أن يكون مستقل أنا أتوقع منه أنه بإلأيام القادمة يعلن إستقلاله
المحاور : ها أنت أبالك السيد العبادي آني جاي احجي عن رئيس وزراء جاي أحجي عن منصب مو على أشخاص
القائد السيد مقتدى الصدر : لا السيد العبادي لا آني أقصد السيد العبادي يجب أن يكمل ما سار عليه في هذه الأربع سنوات لأنه صحح الكثير من المسار
المحاور : أذن تدعمه بولاية ثانية
القائد السيد مقتدى الصدر : نعم أدعمه لولاية ثانية
المحاور : تدعم العبادي لولاية ثانية
القائد السيد مقتدى الصدر : نعم
المحاور : دائماً تصنع ملوكً ودائماً التيار الصدري هو إلي يختار رئاسة الوزراء
القائد السيد مقتدى الصدر : له الحمد ، نعمة من الله سبحانه وتعالى
المحاور : يعني التسريبات إلي طلعت من لقائكم بكربلاء مو تسريبات طلعت حقائق متفاهمين على كل شيء
القائد السيد مقتدى الصدر : لا مو الهالدرجة متفاهمين على كل شيء يعني بالسياسة أكو أخذ وعطاء ولكن أنا لحد الآن لو أريد أقيس الأخ حيدر العبادي الى الحكومة السابقة يعني الفرق بين السماء والأرض وعليه قام بإرجاع المحافظات المغتصبة ، قام بتصحيح المسار في كثير من الأمور ، حل الأزمة مع الأكراد بطريقة جيدة ، مواقفه مشهودة ، تصريحاته أبوية ، يعني بأسلوب وحكمة مو دائماً تهجم وكذا ، لا يتباهى بقتل السنة والشيعة والأكراد ، لم يبع محافظة ، كلها هذه تجعل منه قادر على أن يدير العراق في المرحلة القادمة
المحاور : لعد مشيله مال حزب الدعوة ، وخليه أبحزب الدعوة ليش أتعرضه للإحراج أذا كل هاي المميزات بيه سيد مشيله مال أبحزب الدعوة ، خليه أبحزب الدعوة أذا انت هيج مقتنع بيه
القائد السيد مقتدى الصدر : أنا أتصور هو مقتنع أن لا يبقى في حزب الدعوة أتصور مو ناطق بإسمه آني بس أتصور
المحاور : تعتقد أنه تحالفكم كفيل بأن .. إعتبار ...
القائد السيد مقتدى الصدر : تحالف بعد وكته
المحاور : لا واضح يعني من أسمع هذا الحجي ...
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ، مو آني كلامي مو سياسي حتى أتحالف وياه لو ما أتحالف وياه وإنما كلام أريد أوضحه للناس ، حيدر العبادي نجح بهذه المرحلة فلا بد أن يعطى فرصة ثانية ، ثانية لا ثالث لها كذلك السابق أنا ضد الولايات الثلاثة
المحاور : ليش ما أكول انه ُمعيارك للحكم على السيد العبادي هو موقفك من السيد المالكي ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : جزء بيه صحيح ، أحجيلك إياه صريحة لانه أنت شايف القبله والأخطاء التي حدثت وشفت واحد ما عده ألاخطاء أبهل الكم مو ما عده أخطاء ، عده أخطاء بس أهواي أقل ممكن لكنه أكو أسباب أخرى تجعلني أنه يكون هو رئيس الوزراء في المرحلة القادمة
المحاور : هذا الموضوع أيحدده الناس أيحدده الشعب أتحدده الانتخابات
القائد السيد مقتدى الصدر : آني هذا رأيي آني كشخص من الناس هذا رأيي ألي أيريد يسمعني يسمعني ما أيريد يسمعني لا أجبر احداً على شيء
المحاور : الكتلة السياسية الي هسه ما أكول تأتمر بأمرك لكن الكتلة السياسية الي لاحقا راح تصعد الى مجلس النواب المتعارف أنه تسمع توصياتك أو تحت خيمتك راح تصوت للسيد العبادي ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : آني بالمرحلة القادمة بمنأى عن التدخل في امور السياسة لكنه أنا أجد أن الإنتخابات القادمة مكملة لمشروع الإصلاح الذي بدأت به وأنا صاحب مشروع أحنه كلنه تبديل المفوضية وتبدلت ، إن شاء الله القوانين هم شويه شويه تتبدل باقيلنه ــ الشلع قلع ــ تغيير الوجوه أن أنا ما أتحمل ولا أتصور أنه نفس الوجوه الحالية ترجع مرة أخرى للحكم سوف تنهي العراق
المحاور : على مستوى النيابي على مستوى التنفيذي
القائد السيد مقتدى الصدر : كله ، لا فرق ، المحافطات ، مجالس المحافظات ، النيابية ، التنفيذية ، الوزراء ، كلها
المحاور : بس أبو يسر يبقى ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : مو بالتحديد هسه بس هو مؤكد قد يكون استثناءات بسيطة خو أحنه هم مو كل .. لو خليت قلبت .. خو مو كل الموجود فاسد ، خو الحق يقال
المحاور : بس اكو خشية الآن ، انهُ الأنتخابات ما ممكن تجري في وقتها المحدد دستورياً
القائد السيد مقتدى الصدر : أبد الأخ العبادي أكد وآني هم أصريت عليه انه الإنتخابات يجب أن تكون في موعدها الحالي لا تقديم ولا تأخير هسة أيجوز يومين ثلاثة زايد ناقص هاي بيها مجال أما أكثر من شهر مستحيل
المحاور : الحافة الدستورية هي 15 / 5 ومجلس الوزراء حدد 15 / 5
القائد السيد مقتدى الصدر : لا نقبل بإلغاء موعد الإنتخابات
المحاور : ما تصير 16 / 5 لأن من دخلنه 16 / 5 دخلنه فراغ دستوري
القائد السيد مقتدى الصدر : لا مو يوم .. قد يكون أتصير شويه قبل ، مو مشكلة
المحاور : إذن أنت مع إجراء الإنتخابات في موعدها
القائد السيد مقتدى الصدر : في موعدها
المحاور : التيار الصدري مستعد للانتخابات
القائد السيد مقتدى الصدر : التيار الصدري ما راح يدخل بعنوانه ولا أقبل بعد الدخول بعناوين مشخصة
المحاور : كتلة الأحرار أذا أتريدني أستبدل التسمية كتلة الأحرار هسه تعود ، يعني ستلقى دعم منك ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : أنا لا أدعم أحد على التعيين ، أنا أدعم قائمة تكنوقراط مستقلة طاقم تنفيذي متخصص يأتون ناس أكفاء في البرلمان لكي يوصلوا هذه الحكومة التكنوقراط الى سدة الحكم لكي يخدموا شعب العراق ولا يخدموا أنفسهم
المحاور : يعني لا حصة للأحزاب في الحكومة القادمة
القائد السيد مقتدى الصدر : ولا للتيار الصدري بالتحديد هسه الأحزاب الأخرى ما راح تسمعني بس آني أتمنى جميع الأحزاب ليس لهم حصة ، حكومة وطنية أبوية بدون عناوين حزبية ولا طائفية ولا قومية ولا أي شيء
المحاور : هذا خاضع لمدى تأثيرك السياسي على الأحزاب الأخرى، الأحزاب الأخرى متعودة على محاصصة 14 سنة
القائد السيد مقتدى الصدر : آني المهم أمام ربي أسوي ألي عليه ، ولكن لا أنا أجد نفس عند الجميع بأنه لا يريدون المحاصصة والطائفية والكذا لكن طبعاً راح يبدوها بالتدريج شويه شويه
المحاور : هذا من خلال مشروع أغلبية سياسية لو أنت مو معاهم
القائد السيد مقتدى الصدر : لا مو كلش مع اغلبية سياسية
المحاور : لأن المالكي أيريد
القائد السيد مقتدى الصدر : ما أعرف أيريدها آني أول مرة أسمع منك
المحاور : لا المالكي دائماً شعاره أغلبية سياسية بس هذا الكلامك ينطبق جزء ...
القائد السيد مقتدى الصدر : يعني إلا إينام ويشوف جزء بالحلم انه أغلبية سياسية ، بعد مستحيل أيحصل أغلبية سياسية
المحاور : ليش شعبيته بعدها المالكي
القائد السيد مقتدى الصدر : مو هالثخن ، صاروا اكثر الناس شعبية اكثر منه واصوات ...
المحاور : هسه أيجوز السيد العبادي
القائد السيد مقتدى الصدر : لا يحلم بيها السيد العبادي أكلك بيها باب وجواب الأغلبية السياسية يمكن يحصلها
المحاور : هسه مو وحده أيجوز يتحالف أيحقق الأغلبية والرجل عنده أصدقاء ...
القائد السيد مقتدى الصدر : ما أعرف أيحصل تحالفات قوية المالكي
المحاور : مو الموضوع مقسوم قسمين محورين
القائد السيد مقتدى الصدر : ما أيحصل من هاي التحالفات
المحاور : جنابكم والسيد العبادي وبعض الأخوة من المحافظات الغربية السياسية من الممثلين للمكون السني
القائد السيد مقتدى الصدر : ولا أعتقد هم هو بعد أيريد أيصير رئيس وزراء بعد مرة أخرى أستبعد هسه أتصور شالها من باله ، وصل الى حد اليأس أتصور ، هم مو ناطق بأسمه آني ، بس أتصور أنه شالها من باله
المحاور : هم أكو عداء شخصي بينك وبين المالكي سيد
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ما عندي آني موضوع شخصي لا بالعكس أحنه وحزب الدعوة صداقة حتى ويه المالكي والكل يعتب عليه أنت وصلته كول لا ؟! فعليه أذا أحنه وصلناه ما عدنه عداوة وياه بس مواقفه في الحكومة لم تكن بالمستوى المطلوب يل أقل بكثير من المستوى المطلوب ما أنريد تنباع بعد محافظات أخرى غير صلاح الدين وكركوك والأنبار والموصل ، العراق بعد ما يتحمل
المحاور :هسه الأنبار راحت أبزمن صديقك العبادي
القائد السيد مقتدى الصدر : الأنبار رايحة من الأول
المحاور : لا لا الأنبار سقطت أبزمن صديقك
القائد السيد مقتدى الصدر : سقوط المحافظات كلها مبيت من قبل وجود العبادي
المحاور : مبيت منين ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : ما أعرف هسه مبيت وكُُبل
المحاور : مؤامرة كبيرة يتعرض لها ..
القائد السيد مقتدى الصدر : لا أحنه مو دائماً مؤامرة، مؤامرة بس هو خطة ماشية على أضعاف العراق ، أضعاف العراق مطلوب من كثير من الدول تريد أن تضعفه و تشتته لكي تسيطر عليه
المحاور : زين ، خلينه بالداخل قبل ما ننتقل الى ملفات أقليمية ، معلوماتي خل أكول شبه المؤكدة أنه تواصلك ويه السيد عمار الحكيم نوعاً ما وأنقطع ليش ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : لا مو منقطع قد يكون سابقاً كان أكثر بس إن شاء الله أيكون هناك تواصل وأنا مثل ما كلت انه ما أعتبر السيد عمار رجل سياسة وإنما من الحوزة العلمية ونتواصل وأثنيناتنه هدفنا تغيير واقع العراق وخدمة الشعب العراقي وإن شاء الله يكون تواصل في المستقبل
المحاور : زين ليش صارت هاي خل نكول ، ما أسميها فجوة بس قلة وندرة اللقاءات أو حتى الإتصالات الهاتفية بينك وبينه
القائد السيد مقتدى الصدر : أكلك على الرغم من أني أستثنيه من السياسيين ،لكني أنا كلقاءات سياسية خارج نطاق الحوزة ما ألتقي نهائياً وكتلك دائما آني حتى في مبدأ الشلع قلع كانت مستثنيات فقط الرئاسات الثلاثة والسيد عمار فقط
المحاور : شنو رأيك بالخطوة التي قام بها السيد عمار بتأسيس تيار الحكمة
القائد السيد مقتدى الصدر : والله خطوة جريئة لكنها قد تحمل أحد نتيجتين وأتمنى أن تكون النتيجة يعني لصالحه
المحاور : ألي لصالحه شنو وألي مو لصالحه شنو ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ، هي أما وأما مو لصالحه هي أما أن تضعفه وأما أن تقويه
المحاور : أتشوفه قريب منكم من تياركم
القائد السيد مقتدى الصدر : أكو توجهات متقاربة أبيناتنه وأهداف متقاربة أبيناتنه نعم
المحاور : نتخيل حكومة أيقودها العبادي يدعمها السيد عمار والسيد الصدر
القائد السيد مقتدى الصدر : والله إن شاء الله تفاءلوا بالخير تجدوه أتمنى ذلك
المحاور : كلنا ذلك بس بعد ما واصل الموضوع الى حد التفاهمات
القائد السيد مقتدى الصدر : لأن هاي التفاهمات الثلاثة هي سابقاً ألي أسقطت الولاية الثالثة فاذا صارت هذه التفاهمات سيكون القرار عراقي محض وسيتمكن بكل سهولة من تشكيل حكومته التكنوقراط القادمة
المحاور : أذن ألي جامعكم هو .. خل اسميه .. عدم أو وضع جدار أمام عودة المالكي أو من يختاره المالكي لرئاسة الوزراء
القائد السيد مقتدى الصدر : لا أحنه مو المالكي لا تسميه المالكي ما أنريد حكومة طائفية ما أنريد ديكتاتور ما أنريد ينباع العراق مرة ثانية نريد حاكم أو رئيس وزراء ، رئيس مجلس وزراء أبوي يخدم الشعب العراقي أكثر مما يخدم نفسه
المحاور : خاصة أنه توجهاتكم هاي قريبة من رغبات دولة أقليمية ، دولة عربية زرتها مؤخرا وهي المملكة العربية السعودية
القائد السيد مقتدى الصدر : توجهاتها شنو ؟
المحاور : ترغب موقفها من المالكي واضح علاقتها الطيبة بحكومة العبادي واضحة
القائد السيد مقتدى الصدر : مو مشكلة المالكي ما بقى صاحب وصديق فصارت كل الدول لا ترغب به مو فقط السعودية
المحاور : زين الآن واضح جداً الانفتاح السعودي على العراق ، واضح جداً العلاقات الطيبة ألي تجمع حكومة بغداد مع الرياض لذلك أكول انه مشروعكم جاي ... وكأنكم مدعومون إقليمياً من السعودية على المستوى الشخصي السيد مقتدى الصدر الى أي مدى يريد يوصل ويه السعودية ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : انا اريد صالح الشعب العراقي فقط ، لا اروح لا ويه السعودية ولا ويه غيرها ، يدرون خو آني سنوات في ايران وظل القرار قرار عراقي ، وكذلك علاقتي ويه السعودية لا لأجل السعودية ، صحيح هي دولة جارة وكذا ، وانما لصالح الشعب العراقي ، انا اجد ان الشعب العراقي او العراق صار ساحة للصراعات ، انا اريد ابعد العراق عن هذه الصراعات فقط ، الدول تريد تتصارع على الرغم من آني مو ويه صراعاتها بس خلي تتصارع فيما بينها ، وتُبعد العراق وشعب العراق عن هذه الصراعات
المحاور : بس واضح السعودية مهتمة بالعلاقة وياكم
القائد السيد مقتدى الصدر : مهتمة بالعلاقة مع الجميع ونحن ايضاً مهتمون بالعلاقة مع الجميع وليس السعودية فقط
المحاور : مع السعودية بالتحديد ليوين واصلين وياهه ؟ ليوين تردون توصلون وياهه ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : نريد علاقة طيبة بين الحكومتين ، هايهيه ، مو معي ، فُتحت ملفات في السعودية شخصية تيارية ، كلتلهم لهنا وكافي ، اي ملف تيار ما تنفتح
المحاور : شنو طبيعة هاي الملفات ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : كلشي الي ببالك ، كلتلهم ممنوع منعاً باتاً
المحاور : ماكو شي ببالي ، اريد اسمع منك
القائد السيد مقتدى الصدر : يعني ملفات سياسية بالتيار ، دعم معنوي ، دعم مادي ، دعم كذا ، كله ممنوع ، في كل دولة تروح الهه دائماً تقدم الك الدعم ، كله ممنوع
المحاور : لعد ليش يتهمونك يكولون طيارتك الخاصة الي اجتك من السعودية جانت مليانة دولارات ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : هي هاي مشكلة صارت ويانه ، انطونه .. ممنوع هدايا فلوس ، ويعرفوها من السابق من روحة الحج ، ممنوع راساً ، شنو الي جابوه الناس ، بس هي الصناديك المشكلة جبيرة ، قطعة مال سِتار الكعبة ، بخور ما بخور ، بس كل صندوك كلش جبير ، كل واحد اله صندوك صندوكين ، احنه جنه ثمانية تسعة فصارت تسع صناديك ، نزلنا من الطيارة بهاذي الصناديك ، وين يتبادر الى الذهن ، انه هاي فلوس ! بس هي ماكو اصلا ، بحيث اصلا اكثر من ذلك ، من رجعنا من السعودية صار اتصال من الامارات متعجبين انه احنه شلون ما اخذنه
المحاور : من الامارات ؟
القائد السيد مقتدى الصدر: اي ، انه انتو صدك ما معناتهه السعودية تقدم الكم دعم وانتو رفضتو
المحاور : معقولة ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : اي معقولة ، ما ناخذ ولا ناخذ ، آني متعلم من 2005 أول جولتي على دول الجوار لا آخذ فلس أحمر من أي شخص ، ليش ؟ حتى يبقى القرار عراقي
المحاور : التقارب مع السعودية متشوفه يُغضب أصدقاء إلك يُغضب إيران مثلاً ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : والله أنا أتمنى أنه علاقتي بالسعودية تُحسن العلاقة مع إيران وإن كان صعب جداً ، يعني آني من أتقرّب الى السعودية - إن جاز التعبير – ما أريد أبتعد عن إيران ، وان أقترب من إيران ما أريد أبتعد عن السعودية ، أريد أقف مع الجميع على مسافة واحدة
المحاور : حتى بظل هذا الاستقطاب الموجود ؟ منو هذا اليكدر اليوم بظل هذا الاستقطاب الموجود بين السعودية وإيران ، حاول أن يلزم التفاحتين بيد واحدة ويمد جسر بين السعودية وإيران
القائد السيد مقتدى الصدر : همم الرجال تُزيل الجبال ، كون نحاول ، صعب صعب جداً ، وقد يكون عسير بس المحاولة لا بُد منها
المحاور : هسه ويه إيران ، إيران دولة ممكن يجوز مصالحها تتبعها للتقارب، يجوز مساعيك ممكن تنجح ، لكن ويه حزب الله شلون؟!والسعودية اليوم شادة حزامها على حزب الله
القائد السيد مقتدى الصدر : مو هي اذا تقربت ، صار تقارب سعودي إيراني وهذا ما أتمناه ، هسه اذا مو تقارب ، تفتيت الخلافات فيما بينهم راح حزب الله ايضاً يكون داخل هذه المعادلة ، وهم ايضاً يصير هناك تقارب
المحاور : الأمور رايحة للصِدام سيد ، اذا صار صِدام ....
القائد السيد مقتدى الصدر : كول يالله !!
المحاور : دنقرأ الواقع إحنه
القائد السيد مقتدى الصدر : هو تقرأ الواقع ....
المحاور : هسه لنفترض إفتراض .... لو حصل الصِدام بين السعودية وحزب الله بالتحديد ...
القائد السيد مقتدى الصدر : آني عندي المهم أن يبقى العراق بمنأى عن هذا الصِدام
المحاور : موقفك ويامن راح يكون ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : العراق
المحاور : انت دائماً ويه العراق سيد!، فيما يخص السعودية ، وأنت رجل مؤثر في العراق وفي المنطقة ، يجب أن يكون لك موقف ، أمّا مع السعودية أو مع حزب الله ...
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ماكو هيجي شي ...
المحاور : ويامن راح تصير سيد ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ماكو هيجي شي أبداً ، احنه ما عدنه هيج ، آني كتلّهم لناسي – إن جاز التعبير- أنا لن أدخل بهذه المعمعة الدولية والإقليمية
المحاور : تفرض عليك سيد ثقلك بالعراق وثقلك بالمنطقة يفرض عليك ...
القائد السيد مقتدى الصدر: خل نشوف ، أصلا ما يُفرض، لن يُفرض عليَّ أي تدّخل بهذه الأمور ، لكنه أنا أتدّخل قبل وقوعها نعم ، لِأجنّبَ العراق الضرر ، انا أقف مع الشعب العراقي
المحاور : أكدر أعبّر عن السعودية بأنها صديق جديد للسيد مقتدى الصدر ،بس حزب الله صديق قديم وعلاقاتك مع السيد حسن نصر الله علاقات مميزة
القائد السيد مقتدى الصدر : على الرأس ، سيد حسن نصر الله من المقاومين ومن الذين يحبون بلدهم والوطنيين والمخلصين للبنان ، ما عندي مشكلة من هاي الناحية ، لكنه مو معناتهه أزج .. لانه من أتدّخل راح العراق يدخل ويايه ، آني مو فرد
المحاور : آني جاي أسأل عن الموقف الشخصي ، أتخيّل باجر السعودية ويقال انه إسرائيل ايضا وتحالف من اجل القضاء على حزب الله ، وسيد حسن نصر الله حاصرينه لو بالضاحية لو حاصرينه بالجنوب شنو موقفك ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : آني لحد الان أحاول على إنهُ التصريحات الإعلامية من هنا وهناك نخففها ، لكنه همه ما جاي يقتنعون ، تصريح من حزب الله ، تصريح من السعودية ، تصريح من إيران تؤجج وره جم يوم أيضاً تصريح من كذا من كذا يؤجج ، هذه التصريحات يجب أن تتقلص أقلها اذا ما تنلغي ، شويه كون في صالح المنطقة لانه اذا أنجرينا الى حرب هاي الحرب ، لا أتصورها تنتهي الا بفناء لبنان وغيرها
المحاور : آخر زيارة إلك كانت خارج العراق للسعودية ....
القائد السيد مقتدى الصدر : الإمارات
المحاور : الإمارات ، عفواً
القائد السيد مقتدى الصدر: السعودية والإمارات وبعدها الأردن
المحاور : لبنان ما رايح الهه من زمان
القائد السيد مقتدى الصدر : لبنان لحد الآن رسمياً ما رايح الهه ، بس أروح إلهه ..
المحاور : آني أحجي غير الرسمي ..
القائد السيد مقتدى الصدر : لا أروح إلهه ، عندي عائلة آني هناكَ أزورها
المحاور : آني أقصد غير الرسمي ، السياسي غير المعلن ، يُقال انه في إحدى زياراتك طالبْ لقاء السيد حسن نصر الله وسيد حسن نصر الله رافض أن يقابلك
القائد السيد مقتدى الصدر : دائماً أول ما أروح ، أكثر ذهابي ، يعني روحاتي لبيروت أشوفه
المحاور : المرة الأخيرة رافض أن يقابلك
القائد السيد مقتدى الصدر : لا لا
المحاور : ماكو هيج معلومة ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : نهائياً ، ولا أتصور إنه .... مرة آني برمضان السابق رحت آني ما اطلبت لقائه ، لانه صيام وكذا وتعب فما التقينا ، بالروحة الي وراها لا ألتقينا
المحاور : تقاربك ويه السعودية ما أزعج إيران ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : نعم أزعج
المحاور : أزعج ، وصلولك رسائل ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : وصلولي رسائل ، ولكنها أتصور ليس في محلها لإنه كتلك انا ذهابي للسعودية ليس إعلان العداء لإيران
المحاور : منو وصّل الرسائل ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : أكو بعضها بالإعلام وأكو بعضها بلقاءات خاصة
المحاور : هي اللقاءات الخاصة هسه الاعلام كلنا نسمع ...
القائد السيد مقتدى الصدر : هسه يكلك حجي قاسم يعني ... لا لا
المحاور : شوكت آخر مرة شايفه حجي قاسم ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : بذكرى إستشهاد السيد الوالد 4 ذي القعدة
المحاور : اي راح يصير تقريبا ست اشهر مو ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : مو كافية ؟
المحاور : أي بس أتصور حاجين بالتلفون مرة مرتين وراها
القائد السيد مقتدى الصدر : التليفون آني ما محاجي حجي قاسم ولا مرة ، لا ، آني ما أستعمل تليفون أصلاً ، هو يستعمل آني ما أستعمل
المحاور : ما تستخدم تليفون ..
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ابداً
المحاور : وصلتك رسالة من إيران إنه تقاربك مع السعودية أغضبنا ولازم ...
القائد السيد مقتدى الصدر : أزعجنا مو اغضبنا ، لا تسميه أغضبنا ...
المحاور : أزعجنا
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ما يغضبون مني ، همه متعلمين على إسلوبي ، انه عندي إسلوبي دايماً إستقلالي لا أكون ضمن سياسة معينة لدولة خارجية ، آني سياستي عراقية ، ويدرون بيهه هاي ، فمن أروح للسعودية متوقعين
المحاور : متوقعين ؟!
القائد السيد مقتدى الصدر : نعم
المحاور : متوقعين ليوين يوصل هذا التقارب بينك وبين السعودية ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : ما يوصل هوايه لا تخاف
المحاور : ما يوصل هواية ؟
القائد السيد مقتدى الصدر: لا
المحاور : تكدر توّصل إلهم هيج فكرة والإيرانيين بحكم علاقتك ، يعني أصدقاء قديمين ، قديمين جداً بالقياس بالسعودية ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : الكل يدري ..
المحاور : تكدر توّصلهم الى قناعة بانه جاي تشتغل لمصلحة العراق
القائد السيد مقتدى الصدر : آني دا ابلّغهم هاي من منبرك – إن صح التعبير – وقناتك انه آني أي زيارة لأي دولة ، غير محتلة طبعاً ، المحتلة خارجة تخصصاً وتخصيصاً ، إنّما هو لمصلحة العراق ، وحتى في الأردن وفي الإمارات فُتِحتْ ملفات تيارية شخصية كتلهم ممنوع منعاً باتاً ، آني جاي هنانه كشعب عراقي وليس تيار صدري
المحاور : تعتقد ليش هاي الدول المؤثرة بالمنطقة تسعى لكسب ود السيد مقتدى الصدر ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : أصلاً آني بذهابي للسعودية مدحت إيران أمام ولي العهد ...
المحاور : سيد ما فادك مدح إيران ، هسه لو تروح تكعد ويه المرشد الاعلى تكله يابه آني مدحتكم هناك يكلك لا دتتقارب ويه دولة ...
القائد السيد مقتدى الصدر : يعلمون وصلولي رسالة ، انت ذهابك للسعودية ...
المحاور : لعد ليش أزعجهم ؟ مو تعبّر عن موقف ....
القائد السيد مقتدى الصدر : الي ميعرفني ، الي يعرفني من الإيرانيين ما أزعجْهم ، الي ميعرفني من الإيرانيين أزعجْهم
المحاور : منو الي يعرفك من الإيرانيين ؟
القائد السيد مقتدى الصدر : الي أتواصل وياهم أشخاص ...
المحاور : الي ميعرفك منو الي أزعجهم ...
القائد السيد مقتدى الصدر : هواي ، كثيرين
المحاور : منهم ؟
القائد السيد مقتدى الصدر: وحتى بعض الشعب انهُ ....
المحاور : أقصد من السياسيين المؤثرين ونعرف أكو تيارات ...
القائد السيد مقتدى الصدر : لا على التحديد الي ما أتواصل وياهم ، لأن آني حتى ما أعرف التسميات والله ، يعني إنزعجوا شلون راح هذا مو ضد الجمهورية وكذا ، لا ، آني وصلّت رسالة للسعودية إنه كفى حرباً وكفى قتالاً وإنهُ سياسة السعودية يجب أن تتغيّر ، وقالوا نعم ان سياسة السعودية ستتغير ويه العراق وويه العالم كله ، وبدأت خطوات جدّية وإن كانت شويه متأخرة وخجولة بس بدا هناك وبدر منهم كثير من التغيرات
المحاور : صارت تغيّرات هواي الى درجة انه حليف أساسي إلهم لبنان لحد الآن وإن كان غادر السعودية وراح لفرنسا وممكن اليوم او باجر يكون موجود في لبنان ، هذا حليف من مذهبهم نفسه ومن طائفتهم نفسها ....
القائد السيد مقتدى الصدر : أخطأوا
المحاور : أخطأوا السعودية
القائد السيد مقتدى الصدر : الأسلوب ، الآلية كانت خاطئة
المحاور : لكن تخلوا عنه في لحظة من اللحظات شنو الي يضمن السعودية ...
القائد السيد مقتدى الصدر : طبعاً هذا مع ثبوت إنه هو كان مختطف عندهم ، او مجبر على الإستقالة ، لو تنزلنا وقلنا نعم ، فكان الاسلوب والآلية خاطئة
المحاور : طيب هذا تصرف مع شخص حليف إلهم يعني وصاحب جنسية سعودية كيف ممكن أن تأمن لدولة .....
القائد السيد مقتدى الصدر : مشكلة السعودية شي واحد ، كل افعالها الي جاي تصدر رد فعل على إيران
المحاور : مثل أفعالك ويه السيد المالكي !
القائد السيد مقتدى الصدر: اذا ثابت هذا الشيء ، قد يكون ميخالف ، ما راح اكلك لا
المحاور : هسه هاي من أقرأ تحركاتك سيد أشوفهه كلها رد فعل ، تشوف المالكي ماشي يمنه تمشي يسره
القائد السيد مقتدى الصدر : هاي قبل سنة ، سنة وشويه صح ، الآن لا
المحاور : إترهيت يعني !
القائد السيد مقتدى الصدر : اي خوش تعبير
المحاور : خوش تعبير ، جيد
القائد السيد مقتدى الصدر : وإترهيت آني وهو شويه تضيّق عليه
المحاور : هاي صناديق الإقتراع هي الي ممكن تحكم بيهه ...
القائد السيد مقتدى الصدر : هسه نشوف ، ماشي
المحاور : خلينه نرجع مرة ثانية للعراق ونمرّ على أزمة هسه أتوقع السيد يكلب الدنيا بيهه
القائد السيد مقتدى الصدر : خير ؟
المحاور : أزمة كردستان ، ازمة الاستفتاء والانفصال ، دعواتك لوحدة العراق والعراق لازم يبقى واحد ، علاقاتك مميزة مع كاكا مسعود ومع السياسيين الآخرين
القائد السيد مقتدى الصدر : آني مو ميليشيات وقحة ! آني أتصرف بحكمة وموعظة واسلوبي يعني المفروض أبوي وأخوي ، أخطأوا أخطأوا ...
المحاور : سيد ما سمعنالك صوت
القائد السيد مقتدى الصدر : كلت إنتحار سياسي ، بلّغته قبل أن ينفصل وكتله هذا ببيان أنه هذا انتحار وفعلاً صار إنتحار
المحاور : أذكر تاريخ البيان أتأخر
القائد السيد مقتدى الصدر : صحيح كان متأخر ، كنت أريد أتماشى وياهم وأشوفهم وين يرحون ، أصلاً كنت يعني ، كرجل سياسة من مسعود ما مفروض يصدر هذا الشيء ، إنتحار هذا ، يعني دمّرها لكردستان ، لكن مع ذلك ولا زلت لا أقبل بالتعدّي على الشعب الكردي – إن جاز التعبير – يجب أن لا يُجوّعوا ويجب أن لا يُحاصروا
المحاور : لكن الآن يعني شبه محاصرين أو محاصرين تماماً
القائد السيد مقتدى الصدر : لا ، مو شبه محاصرين ، لا ، الأخ العبادي أنا تكلمت معه وقال أيضاً لا أقبل التعدّي على الشعب الكردي ، هذا الخلاف السياسي وحد الخلاف الشعبي أمر آخر ، أما إنه أنا أصير ميليشيات وقحة وأظل أصيّح ونقاتل ونقتل ونذبح هذا أمر غير مقبول ، أصلاً إنسحبت من كركوك كلها ، سرايا السلام اطّيتهم أمر بالإنسحاب ، آني ما أتدّخل بهيجي صراعات عراقية
المحاور : الشيخ قيس الخزعلي إحتمال يدخل ويه المالكي
القائد السيد مقتدى الصدر : حشرهم الله معاً إن شاء الله في الدنيا والآخرة ، مو مشكلة ، كل واحد حر وين يريد يدخل خل يدخل
المحاور : زين ، خل نرجع على كاكا مسعود ، معلوماتي انه صاير بيناتكم تليفون
القائد السيد مقتدى الصدر : لا لا ، مسعود ، أبن الطالباني
المحاور : لا هذا رسمي وعلني هذا ، سيد قوباد طالباني إتصال وطلب وساطتك
القائد السيد مقتدى الصدر : خو جان هم أكدر أسويه مو رسمي وما أعلن عنه ، يعني آني الي أسويه ما أسويه بين أربع جدران ، كله واضح ، لو متصل بمسعود أكلك إياه رأساً المكتب الخاص أنزل بيه إعلان عنه
المحاور : ما متصل بهاي الفترة
القائد السيد مقتدى الصدر : لا لا ، لا وآني أكولهه من يمك ، زعلان وياه
المحاور : زعلان ويه السيد مسعود
القائد السيد مقتدى الصدر : نعم ، كانت طريقته خاطئة وآلياته خاطئة ، ودمّر نفسه أكثر ما دمّرنا ، ولا أتوقع ولا أتخيّل ولا أتمنى أن أتخيّل إنه عراق بلا أكراد ، نعم إنفصال هذا فد شيء محرّم عدنه ، مو محرّم شرعاً يعني محرّم .......
المحاور : طيب الأمور عادت الى مجاريها ، المحكمة الإتحادية الآن يعني أعتبرت الإستفتاء غير دستوري ، والأمور عادت لمجاريها
القائد السيد مقتدى الصدر : مو كلش ، يعني أهون صحيح ، بس بعد ، وأتصوّر إنه الأكراد سيصدر منهم شويه تصعيد ، أتصوّر