عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-2025, 07:42 AM   #1

 
الصورة الرمزية مؤمنة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2378
تـاريخ التسجيـل : Aug 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 1,085

افتراضي نزول مائدة لفاطمة عليها السلام




نزول مائدة لفاطمة عليها السلام

1 - قال السيد ابن طاووس قدس الله روحه في كتاب سعد السعود قال : وجدت في
كتاب ما نزل من القرآن الحكيم في النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم
السلام ) تأليف محمد بن العباس بن علي بن مروان ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن
عبيد البخاري عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن يحيى بن هاشم ، عن جعفر بن سليمان ،
عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : أهديت إلى رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) قطيفة منسوجة بالذهب أهداها له ملك الحبشة ، فقال رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) : لأعطينها رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فمد أصحاب رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) أعناقهم إليها فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
: أين علي قال عمار بن ياسر : فلما سمعت ذلك وثبت حتى أتيت عليا ( عليه السلام )
فأخبرته فجاء فدفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القطيفة إليه فقال : أنت لها ،
فخرج بها إلى سوق الليل فنقضها سلكا سلكا فقسمها في المهاجرين والأنصار ثم رجع إلى
منزله وما معه منها دينار ، فلما كان من غد استقبله رسول الله ( صلى الله عليه وآله
) فقال : يا أبا الحسن أخذت أمس ثلاثة آلاف مثقال من ذهب فأنا والمهاجرون والأنصار
نتغدى عندك غدا ، فقال علي ( عليه السلام ) نعم يا رسول الله .


فلما كان الغد أقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المهاجرين
والأنصار حتى قرعوا الباب ، فخرج إليهم وقد عرق من الحياء ، لأنه ليس في منزله قليل
ولا كثير فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودخل المهاجرون والأنصار حتى جلسوا
ودخل علي على فاطمة فإذا هو بجفنة مملوءة ثريدا عليها عراق يفور منها ريح المسك
الأذفر فضرب علي بيده عليها فلم يقدر على حملها ، فعاونته فاطمة على حملها حتى
أخرجها فوضعها بين يدي رسول الله ، فدخل ( صلى الله عليه وآله ) على فاطمة فقال :
أي بنية أنى لك هذا ؟ قالت : يا أبت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب
، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى
رأيت في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران ، فقالت فاطمة : يا أبة أنا خير أم
مريم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت في قومك ، ومريم في قومها
.


2 - مصباح الأنوار : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أقبلت فاطمة ( عليها
السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فعرف في وجهها الخمص - قال : يعني
الجوع - فقال لها : يا بنية ههنا فأجلسها على فخذه الأيمن ، فقالت : يا أبتاه إني
جائعة ، فرفع يديه إلى السماء فقال : اللهم رافع الوضعة ومشبع الجاعة أشبع فاطمة
بنت نبيك ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فوالله ما جاعت بعد يومها حتى فارقت
الدنيا .


وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن فاطمة بنت محمد وجدت علة
فجاءها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عائدا فجلس عندها وسألها عن حالها ، فقالت
: إني أشتهي طعاما طيبا ، فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى طاق في البيت فجاء
بطبق فيه زبيب وكعك وأقط وقطف عنب فوضعه بين يدي فاطمة ( عليها السلام ) فوضع رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) يده في الطبق وسمى الله وقال : كلوا بسم الله ، فأكلت
فاطمة ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي والحسن والحسين فبينما هم يأكلون إذ
وقف سائل على الباب فقال : السلام عليكم أطعمونا مما رزقكم الله ، فقال النبي ( صلى
الله عليه وآله ) : اخسأ ، فقالت فاطمة : يا رسول الله ! ما هكذا تقول للمسكين ،
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) إنه الشيطان وأن جبرئيل جاءكم بهذا الطعام من
الجنة فأراد الشيطان أن يصيب منه وما كان ذلك ينبغي له .


وعن حذيفة قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتى يقبل عرض
وجنة فاطمة ( عليها السلام ) أو بين ثدييها .


وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال كان رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) لا ينام حتى يضع وجهه الكريم بين ثديي فاطمة ( عليها السلام ) .

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صل على محمد وال بيت محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
مؤمنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس