كيف نقسم العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان العالم بكل مسمياته الجغرافية وغيرها ظل يصنف ويقسم تباعا
لمنهج المستكبر من حيث
دول غنية ودول فقيره ويرد بذلك اذكاء الصراع الطبقي
دول عالم اول ودول عالم ثالث ويريد هنا جعل الانسان يعيش في نفس العصر ولكن بعالمين او اكثر
كي لا يحلم حتى
بهدف الا ضمن حدود عالمه الذي رسمة له المستكبر واكيد لن يستهدف امور عظيمة وتسبب الرقي له فياله من نهج خبيث
والان نجد تقسيم ومنهج اخر للعالم تريد قوى الاستكبار ان نعيش في اطاره الا وهو عالم سني واخر شيعي وعالم مسيحي واخر يهودي واخر كونفشيوسي او بوذي او الى اخره
بتالي صناعة معركة بين ابناء نفس المصير والواقعين تحت نفس الظلم الا انه يخدع كل منهم بوهم العدو النظير له في طائفته ودينه
الا اننا نجد لمنهج اهل البيت عليهم السلام ولسانهم الصادح بالحق (ال الصدر الكرام)
اسلوب في رؤيتهم للعالم يكاد ان يكون حجر القبان ولسان الميزان الحق
من حيث تبيان ان العالم يحكمه الباطل (امريكا بريطانية اسرائيل)واذنابه
والقسم الثاني هو قسم ابناء (كلا كلا للباطل)اي المقاومة للباطل
بغض النظر عن جنس او لون او مذهب او غنى او فقر الى اخرة
ان هذا التقسيم له من الميزات الكثير والاكثر واقعية اتناول بعضها في السطور التالية
1-ان هذا التقسيم انساني بمعنى الكلمة اي انه لم يفرق بين انسان واخر على اي اعتبار نوعي من دم او لون او .............الى اخرة
وهذا عين ما ينادون به من حقوق الانسان ويخالفوه بكل تقسماتهم السابقة
وهو عين منهج القران الكريم (ان للإنسان ما سعى ......)
2-ان اعتبار الباطل والحق صفة مميزة لأبناء هذا العالم امر غاية في الحكمة
هنا اتطرق لما قاله السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله عند سؤاله من هو الصدري ؟؟؟؟؟؟
فأجاب بصفات وعلامات اخلاقية وعبادية اذا اتصف بها الفرد كان من اتباع القسم الحق وان خالفها كان من قسم اهل الباطل ؟؟؟
اي الذي اريد ان اصل اليه الحق امر موصف بالأعمال كل من يوافقها فهو منه والعكس بالعكس
بتالي اعطى هذا التقسيم بعد عملي للإنسان يمكن ان يغير حاله من حال الى حال
اما تقسيمات المستكبر فهي امور واختلافات تقتاضيها شؤون الخلقة او الرزق ويكون فيها البعد العملي يسير في دائرة الوهم
3-ان اي تقسيم للعالم يخالف الفطرة لن يوصل الانسان للسعادة بل سيجعله يحاول ان يتمرد على فطرته كما هو من وقع في شباك الباطل واحابيل عوالمه
اما منهج (ال الصدر )فانه يوافق الفطرة من حيث ان التقسيم تعامل الانسان مع دائرة النفس الامارة والطباع السيئة ونبذ الباطل وهي امور تصب في لب ما يطمح اليه كل انسان
من حيث طلبه للعدالة الاجتماعية والسعادة
4-ان هذا التقسيم اعاد للإنسان اعتزازه بوجوده وذاته من حيث انه يسعى لان يكون( مصداق كلمة العصمة /تدعي انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر)
اي ان لكل انسان عالمة ان اراد له الرفعة والسمو من غير ذلك لا ان يقضي على دنيته واخرته من اجل دنيا غيره (كما يريد المستكبر ان يوهم البشر بحدوده وعوالمه وتقسيماته)
وغيرها كثير احببت التنويه
التعديل الأخير تم بواسطة الاخوة ; 07-12-2013 الساعة 04:17 PM
|