![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر التربية الروحية للمواضيع التي تنمي التربية الحقة في السير الى الله تعالى |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
إنّ الاَئمّة من آل البيت عليهم السلام لم تكن لهم همّة إلاّ تهذيب المسلمين، وتربيتهم تربية صالحة كما يريدها الله تعالى منهم، فكانوا مع كلِّ من يواليهم ويأتمنونه على سرّهم يبذلون قصارى جهدهم في تعليمه الاَحكام الشرعية، وتلقينه المعارف المحمدية، ويعرّفونه ماله وما عليه. ولا يعتبرون الرجل تابعاً وشيعة لهم إلاّ إذا كان مطيعاً لاَمر الله، مجانباً لهواه، آخذاً بتعاليمهم وإرشاداتهم. ولا يعتبرون حبّهم وحده كافياً للنجاة، كما قد يمنّي نفسه بعض من يسكن إلى الدعة والشهوات، ويلتمس عذراً في التمرّد على طاعة الله سبحانه، إنّهم لا يعتبرون حبهم وولاءهم منجاة إلاّ إذا اقترن بالاَعمال الصالحة، وتحلّى الموالي لهم بالصدق والاَمانة، والورع والتقوى. «يا خيثمة، أبلغ موالينا أنّه لا نغني عنهم من الله شيئاً إلاّ بعمل، وأنّهم لن ينالوا ولايتنا إلاّ بالورع، وإنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره» . وهذا ما يسري على غيرهم من الشيعة في كل حال وزمان الى وقتنا المعاصر فمن اراد ان يكون جنديا من جنود الامام المهدي (عليه السلام) فعليه الاقتداء بهم سلام الله عليهم ونصرة اؤلياءهم الداعين اليهم. بل هم يريدون من أتباعهم أن يكونوا دعاة الحق، وأدلاّه على الخير والرشاد، ويرون أنّ الدعوة بالعمل أبلغ من الدعوة باللسان: «كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم؛ ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع». ونحن نذكر لك الآن بعض المحاورات التي جرت لهم مع بعض اتباعهم؛ لتعرف مدى تشديدهم وحرصهم على تهذيب أخلاق الناس: 1 ـ محاورة أبي جعفر الباقر عليه السلام مع جابر الجعفي: «يا جابر، أيكتفي من ينتحل التشيُّع أن يقول بحبنا أهل البيت؟! فوالله ما شيعتنا إلاّ من اتّقى الله وأطاعه. وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع، والتخشُّع، والاَمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم، والصلاة، والبر بالوالدين، والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والاَيتام، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكفّ الاَلسن عن الناس إلاّ من خير، وكانوا أُمناء عشائرهم في الاَشياء. فاتقوا الله واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله عزّ وجلّ أتقاهم وأعملهم بطاعته. يا جابر، والله ما نتقرَّب إلى الله تبارك وتعالى إلاّ بالطاعة، وما معنا براءة من النار، ولا على الله لاَحد من حجّة، من كان لله مطيعاً فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدو، وما تنال ولايتنا إلاّ بالعمل والورع». 2ـ محاورة أبي عبدالله الصادق عليه السلام مع أبي الصباح الكناني: الكناني لأبي عبدالله: ما نلقى من الناس فيك؟! أبو عبدالله: «وما الذي تلقى من الناس؟» الكناني: لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام، فيقول: جعفري خبيث. أبو عبدالله: «يعيّركم الناس بي؟!» الكناني: نعم! أبو عبدالله: «ما أقل والله من يتّبع جعفراً منكم! إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه. هؤلاء أصحابي!». 3ـ ولأبي عبدالله عليه السلام كلمات في هذا الباب نقتطف منها ما يلي: أ ـ «ليس منّا ـ ولا كرامة ـ من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه». ب ـ «إنّا لا نعدّ الرجل مؤمناً حتّى يكون لجميع أمرنا متّبعاً ومريداً، ألا وإن من اتباع أمرنا وأرادته الورع، فتزيَّنوا به يرحمكم الله». جـ ـ «ليس من شيعتنا من لا تتحدَّث المخدَّرات بورعه في خدورهن، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم خلق لله أورع منه». د ـ «إنّما شيعة جعفر مَن عفّ بطنه وفرجه، واشتد جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه. فاذا رأيت فأولئك شيعة جعفر».
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
وأروع ما في الموضوع أنه دافع للهمة التي يجب أن يتحلى بها الفرد الساعي للكمال الألهي وخصوصا الفرد المنتمي الى سيده ومولاه الحجه بن الحسن عليه السلام فالأفراد لازالوا يعيشون في مرحلة توجب عليهم أن يتصرفوا بما يعكس الصورة المشرقة لجيش الأمام المهدي عليه السلام فكيف يرضى الفرد الذي خلق محبا للتكامل وعلى كافة الأصعدة أن يكون هناك من هو أفضل منه من دون أن يسعى الى مستوى أفضل وتكامل أعلى والا فالأمام لا يتوقف على أحد بل أن الألتحاق والثبات لمن هو أقرب عند الله رزقنا الله وأياكم الهمة في طاعته
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوعك في الصميم عزيزي . اسعدني جداً الاطلاع عليه شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع قيم وفقنا الله واياكم للسير بخطى ثابته نحو رضاه عسى ان يشملنا بنظرة منه تكون لنا عونا في الطريق
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
زينا , كونوا |
|
|
![]() |
![]() |