![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر باب التوبة مفتوح حملة نورانية مفتوحة لمواضيع طاعة السيد القائد مقتدى الصدر في التوبة الى الله |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
وقال تعالى( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر وقال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) نوح وقال تعالى ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) البقرة من منا يستطيع ان ينكر ذلك الماضي الاليم حيث في الذنوب نرتع وللمعاصي نفعل ولملذات الدنيا اقرب .. ذلك الماضي الذي كنا فيه عن العبادة غافلون وللقران هاجرون وعن مساجد الله بعيدون ولفعل الخير متناسون ومحرومون ....... حتى من الله علينا بنوره المبين حيث صوت الولي السيد محمد الصدر قدس سره يصدح في الافاق داعيا الى الله ومعرفا بكتابه واحكامه موجها النداء لجميع طبقات المجتمع على حد سواء لينقذنا من الظلمات ويهدينا الى النور فقلنا يا رب اننا كنا غافلون ... انا كنا مستخفون ... انا كنا مقصرون وها نحن اليك يا رب بالذنوب مقرون ونحن اليك تائبون فاقبلنا واعف عنا .. واغفر لنا اسرافنا في امرنا واهدنا لنورك المبين فاستشعرنا ان ربنا تقبل توبتنا حين كنا نسير بخطى يملاها الخجل من الباري والطمع في نيل غفرانه ورضاه الى حيث مواقف الطاعة من مدارس دينية ومساجد وصلوات جمع مباركة واتباع لحوزتنا الناطقة في الكبيرة والصغيرة . فكانت بحق تلك التوبة ... ولكن هل يحق لنا ان نسميها التوبة الاولى ...؟ وهل ان التوبة متعددة ومترددة بين مدة ومدة ..؟ وهل ان الطاعة لها زمن ومكان او انها حالة ملازمة للفرد المؤمن ..؟ هل ان الطاعة لله مختلفة سواء كانت بوجود محمد الصدر او نجله البار الذي يسير على خطاه ويطبق منهاجه القويم ..؟ هل يحق لنا ان نندب ونبكي على ولينا الطاهر ونقول اين انت اننا في ضياع ..؟ اذا نحن بقيادتنا نشك ولاوامرها لا نطيع ... الم يترك لنا محمد الصدر علوم لسنوات وسنوات ...؟ الم يسالنا في احدى الجمع من منكم قرا دعاء كميل ليلة الجمعة ... ومن منكم زار الحسين عليه السلام ليلة الجمعة ..؟ الم يقل ولينا الطاهر ان من يفضل النوم على العبادة فأنه لم يؤدي صلاة الفجر فضلا عن صلاة الليل ..؟ وبأختصار فقد ارفدنا بكل ما نحتاج ... ولكننا اليوم أصبحنا غافلون ؟؟؟ وبعد... فقد من الله علينا بنور من بعده متمثلا بقيادة سارت على نهج الولي الطاهر محمد الصدر فارسها السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله فاسس لقاعدة شعبية ممهدة لاستقبال مولانا صاحب الامر وارفدنا بالعديد من الاوامر طيلة تلك السنوات وكلا بحسبه منها وصايا للعاملين بالنت واومر لافراد جيش الامام المهدي عليه السلام ووصايا لمن اراد ان يكون صدريا قولا وتطبيقا ........ وفي كل هذا نقول وندعي اننا لقيادتنا مطيعون .... فلماذا يدعونا السيد القائد مقتدى الصدر للتوبة من جديد ...!!! الم ندعي اننا اعلنا التوبة لله من سنوات ....!!! اذا فقد انسانا الشيطان وغرتنا الدنيا بغرورها وشغلتنا اموالنا واهلونا ... وعظم في أعيننا عملنا ومقاومتنا ... واعتقدنا اننا بمجرد اعلاننا الاستعداد للتضحية بالنفس قد بلغنا مراتب اليقين العليا ....... ولكن يبدوا أننا ابتعدنا كثيرا عما دعانا اليه مرجعنا وقائدنا .. فأنشغلنا وضعفت همتنا وقل يقيننا بأن الفرج بات اقرب مما نتصور ... فظهر قائدنا وأطل بنوره من على منبر الكوفة ليصدح في أسماعنا ان نستغل باب التوبة قبل فوات الاوان .. فهل نتوب ونتوب ونتوب مرات ومرات ؟؟؟ نعم أخواني الافاضل فعلينا استغلال ذلك النداء الرباني وان نعلن التوبة ذلك الباب الواسع من الرب الكريم ... ذلك الجلاء والعلاج الرباني للقولب حين تصدأ ... انها دعوة نابعة من فكر ال البيت عليهم السلام الم نقرأ في مناجاة التائبين ( إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي، فَأَحْيِه بِتَوْبَة مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي، وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي، فَوَ عِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً، وَلا أَرى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالإنابَةِ إلَيْكَ وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ، فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ؟ وَإنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ؟ فَوا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضَاحِي، وَوالَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِراحِي ( ( إلهِي أَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ بَابَاً إلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، فَقُلْتَ: ( تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحَاً )، فَما عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ ) فهذه هي تربية أهل بيت النبوة في الدعوة الى التوبة والانابة للغفور الرحيم وهذا هو ديدنهم في تربية أتباعهم وتعليمهم طرق النجاة من العقاب دوما وابدا فنحن يا رب بك وبال بيتك متعلقون ولا حيلة لنا سواهم فان طردتنا فبمن نلوذ والى اين نلتجأ في زمن غابر امتلأ بالسراق والمنتفعين على حساب دماء الابرياء هذا من جانب ومن جانب آخر فأن السيد القائد خير من يعلم بما تكنه لنا الايام من بلاءات ومحن بسبب ذنوب المجتمع وانجراره خلف القيادات الفاشلة والتيارات التي لا ترى ولا تعمل الا لاجل مصالحها فبادر كعادته لدعوة المجتمع عموما وابناء التيار الشريف خصوصا الى التوبة والانابة لدفع ذلك البلاء المحدق قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام: توقوا الذنوب، فما من نكبة ولا نقص رزق إلا بذنب، حتى الخدش والكبوة ، والمصيبة ، قال الله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ) ثم قال عليه السلام : وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم، فما زالت نعمة ولا نضارة عيش إلا بذنوب اجترحوها ان الله ليس بظلام للعبيد ، ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والانابة لما نزلت ، ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا الى الله عز وجَّل بصدق من نياتهم ولم يهنوا ولم يسرفوا لأصلح لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح ) وأن قلنا أن تكرار الذنب من القبائح فلنستغفر الله وندعوه بما علمنا مولانا السجاد عليه السلام ( إلهِي إنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ) فهل من مجيب لدعوة القائد ومحصنا لنفسه مما يخبئ لنا الدهر ؟ وهل من مجيب لدعوة القائد عسى أن يبعثنا ربنا مقاما محمودا ويمن علينا بفرجه العاجل ياربنا اقبل توبتنا وأرحمنا وانت خير الراحمين بحق محمد وال محمد
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ولعن عدوهم ياربنا اقبل توبتنا وأرحمنا وانت خير الراحمين بحق محمد وال محمد احسنت اخي الغالي على التذكير والطرح القيم
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
بوركت اخي الكريم على هاذا التذكير القيم
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |