![]() |
![]() |
![]() |
|
سُفرة السيد القائد مقتدى الصدر { أعزه الله } مائدة نقاش يجتمع حولها الاعضاء فيما يطرحه سماحته من خلال البيانات والخطب والاستفتاءات .. |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
![]() |
#1 |
|
![]()
الا يرى ان العفو اساس بقاء الوجود الانساني كله من جهتين الله جل جلاله الذي لولا عفوه وعدم اخذ الانسان بذنوبه وظلمة لما بقيت الحياة ولقلب علينا الارض بأفعالنا الثانية ترياق المرسلين والانبياء والائمة والعلماء والمصلحين الا وهو (العفو والصفح حتى يأتي الله بأمره) ان الحياة الدنيا مع وجود الشهوات والمصالح وقلة التوجه لله وحكم الشيطان بتالي ليست هي يوم القيامة واعطاء الجزاء العادل لكل البشرية لذى فان اي خلاف او اختلاف لمال او دماء او غيره لا يمكن ان يذهب فيه الفرد الى اخذ كل حقوقه فلابد عليه من العفو فهو اقرب الى التقوى او لغير الساعي لوجه الله عليه ان يتنازل لذى كان القائد اول العافين عن من اذاه او كان سببا في عرقلت منهجه الاصلاحي طبعا بشرطها وشروطها وليس كيف ما اتفق فليس هدفه الدنيا لكي يتنازل كما الغير وحتى التنازل في عرف اهل الدنيا امر عقلائي لأنه لابد من العطاء لكي يكون الاخذ لذى فان اي تعصب او تزمت انما هو سمة المستكبرين وديدن صناع الحروب وليس دعاة السلام والسلام وهذا الامر ينسحب اكيدا على كل من يدعي انه تابع للسيد القائد سواء مع اخوته او مع اعدائه فلا يمكن ان تكون الدنيا مكان اخذ الحقوق ولا يمكن ان يكتمل مسير اي امة اذا لم تتسامح في بينها وحتى لو اخذنا الدول الاوربية وهو مثال دنيوي الذي يهمنا فيه ان بين تلك الشعوب دماء ونهب وقتل الا انهم تسامحوا في ما بينهم الى حد ما لانهم اجتمعوا على مصالحهم او قل باطلهم كان لزاما علينا ان نتعلم العفو والتسامح ولا تأخذنا الحرب الكلامية التي يشنها انصار الدكتاتورية الى القطيعة او الصدام لأنه بذلك لن نكسب حقا بل سنخسر صورة رائعة يرسمها السيد القائد للعفو عند المقدرة من اجل كل العراق ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
التعديل الأخير تم بواسطة الاخوة ; 08-12-2013 الساعة 01:41 PM |
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
قال تعالى : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) و ورد في الدعاء : (يامَنْ أَمَرَ بِالعَفْوِ وَالتَّجاوُزِ وَضَمَّنَ نَفْسَهُ العَفْوَ وَالتَّجاوُزَ يامَنْ عَفا وَتَجاوَزَ اعْفُ عَنِّي وَتَجاوَزْ يا كَرِيمُ)
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
احسنت وبارك الله فيك فمن يرجو ويرغب في طاعة القيادة لابد من ان يتصف بالعفو وان يتخذ قيادته الالهيه اسوة حسنة
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
جزاك الله خيراً
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |