![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر الدفاع عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله مواضيع لدفع مايتفوه به اعداءنا والمنشقين عن الخط العلوي الاصيل ضد الحق وأهله . |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
اطلق سماحة الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر اعزه الله مشروع يؤثرون وهو مشروع لتوفير كل المساعدات الممكنة لابناء العراق النازحين ولمدن العراق التي تضررت من جراء دخول الارهاب الداعشي وعمليات التحرير لتلك المدن من خلال تبرع ابناء العرق بما يستطيعون لتحقق هذه الغاية ويمكن ان نستلهم الكثير من الجوانب العقائدية والاخلاقية والوطنية لهذا المشروع الانساني الكبير منها - انه مشروع يعيد بناء الانسان العراقي بعيدا عن السياسة الطائفية والمناطقية من خلال اشاعة روح التعاون بين ابناء هذا الوطن بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها كل ابنائه بسبب الظروف الاقتصادية الخانقة وكذلك الفساد الحكومي وانعدام الخدمات والوضع الامني المزري -هذا المشروع من المشاريع النادرة التي لايمكن تجييرها لتوجه انتخابي او دعائي سياسي لمصالح حزبية خاصة لانه يعمل باتجاهين الاول _جمع التبرعات من جمهور من ابناء العراق يعيش تحت ضغط اقتصادي وامني وسياسي سيء يبرره الاعلام السياسي الطائفي الفاسد بان سببه (أبناء المنطقة الغربية للعراق ) الثاني_توزيع تلك التبرعات والمساعدات على جمهور من ابناء الشعب العراقي مهجر في خيم للنازحين يبرره الاعلام السياسي الطائفي الفاسد بان سببه ( ابناء وسط وجنوب وشمال العراق) وهذين الاتجاهين مخالفتهم والعمل لبناء جسر انساني ووطني بين مكونات العراق المختلفة لا يأتي بأي نتيجه مادية ضيقة كما هو معلوم للمراقب للاوضاع السائدة في العراق -هذا المشروع يقدم حل عملي لكل مشاكل العراق يمكن لاي فرد الاشتراك به وهو امر ايجابي ومنتج حتى على المستوى النفسي للفرد العراقي الراغب برؤية مستقبل افضل لوطنه العراق بعيدا عن اشاعة روح اليأس او القطيعة بين افراد المجتمع تجاه مشاكل العراق ومستقبل شعبه -ان هذا المشروع بناء لمفهوم المدنية الاسلامية العالية المضامين لانه لايقتصر على طائفة او دين او قومية وهو استعراض رائع للاسلام الحقيقي والعملي في قبال الفكر السياسي الفاسد الطائفي والارهابي الذي يحاول الاخرون تصويره على انه يمثل الاسلام وهو رسالة عالمية ان الاسلام هو من يحل كل المشاكل التي يسببها الاحتلال الامريكي من خلال ادواته الارهاب والفساد السياسي العراقي الطائفي -مخيمات النازحين اصبحت بؤرة لتنمية الحقد واستغلال ظروف ابناء وطننا العراق لاهداف تضر بالعراق وابنائه من قبل جهات مشبوهة وتفعيل مثل هكذا مشروع وطني يقطع الطريق على تلك التوجهات المنحرفة وهو لايمكن ان يحقق اي كسب انتخابي ، بسبب كون النازحين وتلك المناطق المنكوبة التي يستهدفها المشروع لايعلم امكانية مشاركتهم في الانتخابات القادمة من جهة ، كما ان القائمين على هذا المشروع ليس لهم مرشحين في تلك المناطق المنكوبة (ان كان بالامكان ان يترشح فيها احد ) بسبب الظروف الانسانية السيئة فيها -ان تسمية المشروع ب((ويؤثرون)) اعطاء منهج عملي لفهم القرأن والعمل به فأهل البيت عليهم السلام منهج عمل يمكن الاقتداء به في اي زمان وهو سبيل لحل مشاكلنا على كثرتها وتعقيدها كما هو حال العراق وما يعيشه من ازمات على مختلف الاصعدة
التعديل الأخير تم بواسطة خادم البضعة ; 29-04-2017 الساعة 10:24 AM |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |