![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر تفسير القرآن ألكريم وبحوثه مخصص لمواضيع التفسير والبحوث القرآنية |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم قال تعالى في محكم كتابه العزيز﴿( ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين ( 246 ) البقرة ﴾ كان لموسى "عليه السلام" بعد موته خلفاء من الانبياء يقيمون امر الله في بني اسرائيل الواحد تلو الآخر , ومن هؤلاء الخلفاء نبي ذكره القرآن , ولم يسمّه , ولكنه كان في عهد داود "عليه السلام "كما يستفاد من الآيات , وقال كثير من المفسرين انه صمويل , وفي ذات يوم اتاه جماعة من بني اسرائيل , وقالوا له : أقم علينا اميرا نصدر عن رأيه في تدبير الحرب , ونقاتل معه في سبيل الله , فقال لهم نبيهم اني اتوقع تخاذلكم اذا كتب عليكم القتال قالوا : كيف نتخاذل وقد اخرجنا العدو من ديارنا وحال بيننا وبين ابنائنا ؟! ولما كتب القتال عليهم تولوا , واكثر الناس على هذا الوصف يقررون ويصممون على الاقدام والعمل حتى إذا جد الجد تواروا في جحورهم ) التفسير الكاشف المجلد الاول يمكن الاستفادة بعدة نقاط من هذه الآية الكريمة : 1 . على كل فرد سائر في طريق التكامل ان يعرف مدى امكانياته وطاقته وان يعمل ضمن نطاقها و حدودها , لا ان يطلب شيئا وهو يعلم انه ليس اهلا له فهذا مافعله بني اسرائيل اذ انهم طلبوا قائدا ليقودهم في القتال وهم ليسوا على قدر كافٍ من المسؤولية إضافة الى عدم وجود العقيدة الرصينة التي تمكنهم من التحمل والصبر والثبات فكانت النتيجة هي توليهم عن القتال . 2. ان النبي او المصلح هو صاحب حكمة في التعامل مع القضايا والامور اذ انه ينظر الى تلك الأمور من زواية لاينظر اليها الاتباع فالنبي قد علم مسبقا ان هؤلاء لن يقدروا على ماطلبوا وأن نهاية المطاف ستكون بتخاذلهم وتوليهم عما طلبوا فلو كان هناك مستوى من الفهم للقائد لما وقعوا في هذا الخطا الكبير . 3 ان أولياء الله بعثوا رحمة للناس فهم اعلم بمصلحة الفرد من نفسه فهم لايريدون ان يجعل الفرد على نفسه حجة يُحاسب عليها يوم القيامة فبني اسرائيل كما ذكر سابقا هم دون المستوى المطلوب للقتال لذلك اراد نبيهم ان يتراجعوا عن هذا الطلب لأنه اذا كتب القتال عليهم اصبح ذلك من الواجب عليهم واذا تولوا كانت عاقبتهم السوء لكن العناد والجهل وعدم الثقة والتسليم للنبي حال دون ذلك . والحمد لله رب العالمين
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
احسنت اخي الغالي على الموضوع القيم اذا كان الانسان يمتلك العقيدة فلا مجال لتخاذله لان العقيدة هي درع للانسان وقوة عضيمه له واذا لم يكن يمتلك تلك العقيده فلا يستطيع الثبات بل يتخاذل ويفر ونحن نعلم كيف كان اصحاب الحسين يرون الموت ويذهبون اليه للدفاع عن امامهم الحسين الذي هو بالتالي دفاع عن الدين لماذا؟ لانهم يمتلكون قوى جبارة هي العقيدة الثابته بالامام الحسين انه هو الحق فلا يبالون اوقعو على الموت ام وقع الموت عليهم بوركت عزيزي الطالب على الموضوع الرائع من الثابتين والمتمسكين بعقيدتنا
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
جزاك الله تعالى خيرا على الموضوع اخي {الطالب} ان اختبارات المصلحين اختبارات صعبة وطريق التكامل صعب طريقنا صعبأ مصتصعب
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
نعم اخي الغالي فان المصلح هو الذي يحدد المصلحة في كل الامور لا الاتباع بطبيعة الحال وما عليهم ( الاتباع ) الا التسليم والثقة بذلك المصلح في اي زمان ومكان بارك الله فيك على الطرح القيم اسال الله لك دوام التوفيق
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
أحسنت وجزاك الله تعالى خيرا
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |