![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر الدفاع عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله مواضيع لدفع مايتفوه به اعداءنا والمنشقين عن الخط العلوي الاصيل ضد الحق وأهله . |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
ان من سمات القائد الانساني هو اغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب ، وهذا ما سعى اليه السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) ، وبكل ما متاح لديه من وسائل، سيما وانه لم يغب عنه انين المظلومين والمحرومين وخصوصا في وطنه الجريح ، ولذا فان اهلنا في الانبار ، وما طواهم والم بهم من حالات الجوع والفقر بسبب تبعات ارهاب الدواعش وفكرهم التشددي المقيت، كان كل ذلك حاضرا عند السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) ، وما اعتصامه وتضحيته بنفسه الا من اجل خدمة شعبه وازالة ماجثم على صدورهم من فساد الدواعش ودواعش الفساد ، وحينما بانت بوادر قرب بداية الانفراج ، بعد ان قطع القوم وعودهم بذلك ، انهى السيد اعتصامه واصدر دعوته بتاريخ 23/جمادي الثانية/ 1437هـ ، الى سرايا السلام بالتوجه الى محافظة الانبار لإيصال المساعدات الانسانية الضرورية الى الاهالي ممن لم يكن متعاطفا مع الدواعش خلال اربعة وعشرين ساعة بالتنسيق مع القوات الامنية فاكرم وانعم بالسيد النبيل ومبادراته الكريمة التي فتحت ابواب التراحم والتعاطف بعد ان اغلقها المتشددين والفاسدين... وفتح للوحدة الوطنية ابواب التماسك والتلاحم بعد اغلقها الطائفين والعنصريين...
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
احسنت اخي الاقل هذا دأب القادة الالهيين همهم اغاثة الملهوف ونصرة المظلوم
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
التفاتة موفقة جزاك الله الف خير اخي العزيز
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
احسنت اخي الغالي فكل هذا فأنه من اخلاق المعصومين والمصلحين وكله يصب في مصب واحد وهو رضى الله
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
لا يزال وسيبقى قائدنا المجاهد يفتح ابواب الطاعة بابا تلو باب فمن سوح الجهاد وسوح الاعتصام لانقاذ هذا الشعب الى مبادرة انسانية وطنية أخرى عجز ويعجز عنها الاخرون فهنيئا لنا تلك القيادة الشريفة ونسأل الله الثبات تحت رايتها الحقة بحق محمد وآل محمد
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
اغاثة ،الملهوف |
|
|
![]() |
![]() |