![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
نشرت هيئة تراث السيد الشهيد الصدر قدس رسالة بقلم سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله تحت عنوان ( رسالة رمضانية ) اليكم نص الرسالة واسالكم الدعاء بهذا الشهر الفضيل نص الرسالة لعلَّك لا تُريد تصديق ما قلنا سابقاً، إلا أن الصوم لا يكون ذا فوائدٍ أخروية فحسب، ولعلَّك أنت ممَّن لا يؤمن بما ورد وما كُتِبَ في الرسائل العملية، فإنني في هذه الصورة أقول: إن للصوم فوائد عديدة: أولاً: فائدة وطنية، فإن كنت أنت ممن ينادي بالديمقراطية، وإن الحكومة يجب أن تخدم المجتمع من خلال مؤسسات المجتمع المدني، حالك حال الكثير ممّن يجلسون في مؤسساتهم وتحت التبريد المركزي وينادي بحقِّ الفقراء وتوزيع الحقوق بالسويّة، متناسياً أنه لم يذُق طعم الفقر أصلاً أو من زمان بعيد، فهناك مموّل قد أنساه طعم الفقر مثلاً أو سلطة قد أبعدته عن تجربة الفقر وتذوّقه. عزيزي: إن الصوم يعطيك فرصة لا مجال معها للشكِّ ولا مجال معها للإبتعاد عن استذواق طعم الفقر نوعاً ما، فإن كنت وطنياً حقاً وتنادي بحقوق الفقراء فَصُمْ حتى تَذُق بعضاً ممّا يجعل الفقير يتضوَّر جوعاً وعطشاً. ثانياً: فائدة سياسية، بمعنى أن السياسي إذا صام ذاق طعم فقر شعبه بحيث لا يكون جلوسه خلف الجُدُر وفي المناطق الخضراء والزرقاء حجاباً عن الشعب، ولا سيّما وإنه يتحجّج أنَّ الظرف الأمني يمنعه عن النزول إلى الشارع والإطلاع على مستويات الفقر والفاقة. فيا أيها السياسي ويا أيها المدني إنَّ في الصوم عِبرة سياسية ديمقراطية تجعل من السياسي والغني بمستوى الفقراء فهل أنتم فاعلون؟ وهل أنتم صائمون؟؟.!!! ثالثاً: فائدة عامّة صحية، فإن الكثير من الشباب وما ينطبق عليهم بالمعنى الحديث أنهم مُتحضّرون يرتادون النوادي الرياضية والتدريبية المختلطة وغيرها طَلباً للرَّشاقة وقوَّة الجسد، مُتَّبعين نصائح الأطباء التي قد ينصحون بها ثم تظهر أن فيها مضار بعد أعوام.. ويتناسون الصوم الذي هو أفضل الطُرُق للوصول إلى القوَّة والرَّشاقة والعزم والجسم الرياضي، فلِمَ أنتم ترتادون النوادي ولستم بصائمين؟؟!! وخصوصاً إذا جَعل الفرد من الصوم مقدِّمة لترك الطعام لا كالكثيرين الذين يجعلونه مقدِّمة للطعام، بحيث جعلوا شعار رمضان هو الأكل والشرب والإفطار، كما في وسائل الإعلام التي جعلت الشهر عبارة عن مأدبة طعام والهلال عبارة عن إمرأة عارية أو ما شابه ذلك... أكُلُّ ذلك لإرضاء الشهوات ولا شيء لإرضاء النفس والضمير والربّ والجسد؟ فيا أيها الشعوب ما ذُلّت الأمم إلا بالعصيان وما جاعت إلا بترك ذكر الله، فدمدم عليهم ربُّهم فسوّاها ولا يخافُ عُقباها... فإن أردتم زوال بلائكم فأطيعوا الله وأقيموا عمود الدين (الصلاة) وآتوا الفقير حقَّه ومن شَهدَ منكم شهر رمضان فلْيَصُم ليحسَّ بمعاناة الفقير وليتكامل وليُطِع ولا يعصي لله أمراً، فلا يُغيّرُ الله ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم. وفي نهاية المطاف أذكر بعض الأمور الواجب القيام بها في هذا الشهر، منها: أولاً: غلق جميع البارات ومَحالِّ بَيع الخمور والفجور لا في الشهر فقط بل يستمر ذلك دائماً في بلد الأولياء والمعصومين والصالحين. ثانياً: إخفاء مظاهر الإفطار العَلني في العاصمة وباقي المحافظات فهذه سيرة البلدان الإسلامية بدون ظلم أحد. ثالثاً: الإفراج عن المعتقلين المظلومين والمقاومين دون الإرهابي والمليشياوي من أعداء الشعب، بل والعفو عن بعض المسيئين دون الدماء عسى الله أن يجعلها باب هداية لهم. رابعاً: الرقابة على برامج القنوات والإذاعات وباقي مجالات الإعلام والصحافة بما يتلائم مع الإسلام والشهر العظيم. خامساً: توفير الكهرباء في ظرف القيض والحرّ الشديدين ليكون عوناً لإتمام الصيام وعدم تركه والتَّجاهُر به. سادساً: إعطاء حصّة غذائية مضاعفة، ولا سيّما للفقراء والمساكين والمحتاجين والعوائل المحرومة من مُعيل. سابعاً: توحيد (الرؤية)، نعني رؤية الهلال في أول الشهر ونهايته رأفة بالشعب وطاعة لله قدر الإمكان. ثامناً: فتح المساجد والجوامع والحسينيات ودور العبادة طيلة اليوم، وإقامة الشعائر الرمضانية الشرعية، وإقامة مآدب الإفطار والسحور رسمياً وشعبياً. تاسعاً: مع الإمكان جعل الدوام الرسمي متلائماً مع أيام الشهر العظيم وصيامه وفقاً للظروف الأمنية والاجتماعية، بحيث لا يكون مقدِّمة للإفطار. عاشراً: شهر رمضان المبارك شهر صلاح فندعو جميع المتخاصمين ليس على الصعيد السياسي فحسب بل الأعم من ذلك في هذا الشهر للتآخي ونزع فتيل التباعُد والتباغُض والطائفية والنزاعات السياسية والحزبية. والحمد لله ربِّ العالمين ونسأل الله تعالى أن يرفع الغمّة عن هذه الأمّة... وشكراً. مقتدى الصدر ![]() ![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
وبارك الله فيك اخي العزيز ابو علي على هذه المتابعة الرائعة
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
وفقكم الله لمراضيه
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
احسنت النشر والمتابعة المتميزة وجزاك الله كل خير
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
موفق على النشر المبارك
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |