![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر الدفاع عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله مواضيع لدفع مايتفوه به اعداءنا والمنشقين عن الخط العلوي الاصيل ضد الحق وأهله . |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم في أحد الأيام من عام 1994م ذهبت الى المستشفى برفقة زوجتي التي كانت قد أشرفت على إنجاب مولودها الثاني وأدخلتها الى صالة الولادة وبقيت في الإنتظار أجلس حيناً وأتمشى في الممر حيناً آخر وكان الممر المقابل لصالة الولادة مكتضاً بالمنتظرين أمثالي وتبادلت الحديث مع شخص كان يقف بجانبي يأمل أن يرزقه الله بمولود ذكر وهو عازم على أن يسميه ( صدام ) مقتدياً بالطاغية صدام ولم يكن بإمكاني أن أُثنيه عن رغبته تلك حذراً مني وإبتعاداً عما قد يتصرفه فيما لو علم إمتعاضي من ذلك الأمر كوني ليس لي معرفة شخصية به وبمدى ولائه للسلطة آنذاك ، ومن خلال حديثي معه علمت أنه مدرس لمادة الأحياء في إحدى المدارس الإعدادية وإنه يروم الإنتقال من منطقة سكناه البعيدة نسبياً عن مركز المدينة ليسكن في مدينتي ، وبعد فترة إنتظار ليست بالقليلة خرجت إحدى الممرضات لتبشرني بقدوم المولود الجديد الذي أسميته محمد مطالبة بمبلغ الإكرامية ثم إنهالت بعدها الممرضات وبدون أي حياء أو خوف لتسليب مافي جيبي من نقود وأخذن الطفل الى الخدج ليرتاح قليلاً وإنشغلت أنا بتسجيل الطفل للحصول على بيان الولادة وفي أثناء تواجدي في غرفة محرر البيانات الذي كان برتبة عضو فرقة في حزب البعث العفلقي جاء مدرس الأحياء حاملا طفله الصغير ذو اللون الأسمر الداكن ليستخرج له بياناً أيضاً وأعرب عن رغبته في تسميته ( صدام ) فإنزعج محرر البيانات إنزعاجاً شديدا معترضاً على رغبة والد ذلك الطفل وهو يقول كيف لك أن تسمي هذا العبد الأسود بإسم السيد الرئيس ؟ هذا لايكون أبداً . فإختار له الأب إسما آخر بعد أن سألني عن إسم طفلي الصغير فقلت : إني أسميته محمد ، فقال : أنا كذلك سأسميه محمد وكانت تعتريه خيبة أمل لاحت في تقاسيم وجهه ، ودارت الأيام وإنتقل ذلك المدرس الى مدينتي وقام بالتدريس في الإعدادية المركزية للمدينة وكبر الأولاد وشاء القدر أن يلتقي إبني محمد بإبن ذلك المدرس في مرحلة الإعدادية وكانا صديقين حميمين طالما يتردد الى منزلنا للمذاكرة مع إبني وقد إلتقيت به وتحدثت إليه فوجدته يحمل قلباً طيباً وأخلاقاً عالية ، يذوب عشقاً بآل الصدر الكرام ، يتنفس المقتدى هواءً كي يعيش ، إلتحق جندياً في صفوف سرايا السلام ، إتخذ من نهج آل الصدر منهجاً وطريقاً لرضا الله تعالى . فتذكرت ذلك اليوم الذي أراد فيه والده أن يسميه بذلك الإسم تيمناً بصاحبه المشؤوم وكيف أن الله تعالى إختار له إسم هو خير الأسماء على غير إرادة والده وقد سخر ذلك البعثي الملعون ليمنع من تسميته .ِ وأترك لكم أيها الأحبة التعليق في إستنتاج العبرة مع الشكر الجزيل اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وإلعن عدوهم والحمد لله رب العالمين
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
احسنت اخي الغالي صحيح هناك رجال الله سبحانه خلقهم ليكونوا ناصرا لاولياءه
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
جزاك الله خير أخي على نشر هذه القصة التي لا تخلو من العبر
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
حادثة تستحق التامل فعلا بوركت وبورك مسعاك الطيب تقبل وافر الشكر
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |