![]() |
![]() |
![]() |
|
سُفرة السيد القائد مقتدى الصدر { أعزه الله } مائدة نقاش يجتمع حولها الاعضاء فيما يطرحه سماحته من خلال البيانات والخطب والاستفتاءات .. |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
اليوم اصبحت أوربا او الغرب المعتدل امام ظاهرتين تنمو بسرعة في شوارع أوربا واغلب العالم الغربي وهي 1- ظاهرة التشدد السني 2- ظاهرة التشدد الشيعي حاول الغرب ان يجعل العراق ساحة لهذا الصراع الا ان منهج السيد القائد اعزه الله ذوب ذلك الصراع وأخمده بمنهجه العملي المعتدل والذي يمثل الاسلام الواقعي ويبدو ان القراءة الغربية لمستقبل أوربا قاتم في ظل تنامي هاتين الظاهرتين بين رعايا أوربا بل العالم وهي الان تجد في خطاب القائد الديني الانساني محور وسطي وظاهرة عالمية انتبهت لها دوائر القرار الغربية وهي تسعى الان لفهم معطياته والتعامل معها بإزاء تلك الظواهر ولا نعدوا ان نقول ان مفردات الخطاب للسيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله اصبحت اكثر سماعاً على مستوى العالم من خلال اطروحاته النوعية للتعايش السلمي فاغلب الخطاب العالمي حتى الانساني يركز على تذويب الاخر في شخصية او فكر اما خطاب سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله فلا يلغي الاخر بل يحترمه ويبني على افضل المشتركات بين العقائد والافكار جسر للإنسانية بدأ يربط بقاع العالم ليعبر بالإنسانية الى دوحة من العدل والتعامل الانساني لكي تنتشله من التشدد الذي يغرق فيه الان مقتدياً بمنهج اهل البيت عليهم السلام القرأني بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ(الزمر 18)
التعديل الأخير تم بواسطة خادم البضعة ; 22-03-2017 الساعة 02:38 PM |
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
من خلال اطروحاته النوعية للتعايش السلمي فاغلب الخطاب العالمي حتى الانساني يركز على تذويب الاخر في شخصية او فكر اما خطاب سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله فلا يلغي الاخر بل يحترمه ويبني على افضل المشتركات بين العقائد والافكار جسر للأنسانية بدأ يربط بقاع العالم ليعبر بالإنسانية الى دوحة من العدل والتعامل الانساني لكي تنتشله من التشدد الذي يغرق فيه الان مقتدياً بمنهج اهل البيت عليهم السلام القرأني بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ(الزمر 18)
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
ان سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله منذ ان ظهر على الساحة بعد استشهاد ابيه المرجع الشهيد محمد الصدر (قدست نفسه الزكية) وهو يحمل ذات الخطاب الوحدوي السلمي ولم يكن وليد اللحظة فلو راجعنا مشاريعه السابقة وخطاباته ودعواته وافعاله في العراق لوجدنا الكثير الكثير من تلك الخطوات التي انتجت فعلاً في الشارع العراقي مشروع بدأ يتبلور شيئاً فشيئاً ليكون الاختيار الامثل الذي يمكن ان يكون الحل الوحيد والناجع لخروج العراق والعراقيين من مأسات الطائفية والفساد وبالتالي سيكون مثلاً يحتذى به على المستوى الإقليمي والعالمي. اجدد لك الشكر والتقدير مرة اخرى.
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |