![]() |
![]() |
![]() |
|
سُفرة السيد القائد مقتدى الصدر { أعزه الله } مائدة نقاش يجتمع حولها الاعضاء فيما يطرحه سماحته من خلال البيانات والخطب والاستفتاءات .. |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
السيد مقتدى الصدر ينعى وطن كنت قريباً من المنصة التي القى من خلالها الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر خطابه التاريخي في يوم الجمعة 24 / 3 / 2017 في الجموع المليونية التي غصت بها ساحة التحرير والتي ضمت اكبر تظاهرة عراقية في تاريخها . فلم يتنبأ أحد بما سيقوله السيد مقتدى الصدر ففي كل مرة يأتي هذا الرجل بشئ جديد يفاجئ به أعدائه فضلاً عن مريديه وأتباعه بل يفاجئ حتى ذوي الاختصاص من المحللين السياسيين والأجتماعيين والإعلاميين على حد سواء. وتلك الميزة التي تميز بها الصدر الزعيم لم تجعل من اتباعه ومحبيه شديدي الشغف والإنتظار لما سيقول أو يعمل فحسب بل كل متابعيه ومراقبيه كانوا يتساءلون ماذا سيقول ؟ ماذا سيعمل ؟ ماهي الخطوة التالية ؟ وهو بذلك يجعل من جمهوره العام مستمع ومتابع جيد. كأن الرجل يملك بعداً تخطيطياً وفكرياً لا نعيه ولا نعرفه الا بعد ان يطرحه ، وفي اغلب الاحيان نستجليه بعد حين ، وتلك هي صفات العباقرة على مر التاريخ وعوداً على بدء فان خطابه الذي اشار فيه الى استهدافه من قبل اعداء مشروعه الاصلاحي العظيم بقتله او اغتياله اثار كثيراً من ردود الافعال المختلفة في التعبير المتحدة في الموقف، وأكاد اجزم بأن حتى الذين سكتوا عن التعبير عن استنكارهم كانوا ايضاً رافضين لفكرة القتل . فالمحبون والمريدون امتزجت فيهم مشاعر الحزن والغضب في آن واحد ولم يروا طعماً للحياة بلا مقتدى الصدر وهم اكثر من ان نعدّهم فهم الغالبية من الطبقة الصدرية والقاعدة الشعبية لهذا الخط وستكون ردة فعلهم فيما لو حدث ذلك كارثية ولا تطاق . وبعض آخر يرى ان مقتدى الصدر يعني المشروع الاصلاحي الذي يعيد للعراق موقعه وللشعب حقه فموته يعني انتهاء هذا المشروع وهذا يعني اليأس من الاصلاح . واخرون ذهبوا شرقاً واخرون غرباً بتكهنات بعيدة عن الانصاف والواقع فعللوا الاعلان عن هذا الامر لطلب مكسب اعلامي يضفي على السيد عطفاً اجتماعياً او هالة اعلامية . وبعض راح بعيداً جداً في تصوير الأمر على انه حركة عاطفية يريد من ورائها الصدر استرجاع من انشق عن التيار وذهب الى جهات اخرى ! . والحقيقة ان كل تلك التصورات والتحليلات لم يكن الصدر بحاجة لها مطلقاً ولم يعمل لأجلها وهذا واضح من سيرته وخطواته لكن من يعرف مقتدى الصدر يعي جيداً انه صادق بل صدّيق لما يقول ولو رجعنا قليلاً الى ايام مضت فأن السيد مقتدى الصدر في اول خطاب له في ساحة التحرير وحضوره مع الجماهير في 26 / 2 / 2016 قال اني اعلن فنائي في الوطن ... فالفناء يعني الاندكاك التام في الوطن اي لايرى الفاني شيئاً من ذاته بمعنى اننا نرى مقتدى الصدر الوطن والوطن مقتدى الصدر. فيمكن القول ان السيد مقتدى الصدر عندما اعلن عن هذا الأمر كان يستنهض حياة وطن يكاد ان يموت... فكان لاينعى نفسه انما ينعى وطن.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل ; 31-03-2017 الساعة 10:18 PM |
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
بوركت اخي العزيز على هذا الطرح القيم وفقك الله لكل خير
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 | |
|
![]()
اقتباس:
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |