لو تمعنا في النظر الى خارطة العراق وبحثنا عما في داخلها ومن الذي يشغل الفراغ في هذه الخريطة وموجود في كل جزء منها بل وفي كل مكان فيها فهو يشكل نقطة جغرافية مهمة عالية المضامين فايترى من هو الموجود فعلياً في هذه الخريطة والذي نصبه الله للوجود فيها افكر وأقول وبدون شك ولا تردد هاتفة (السيد مقتدى الصدر اعزه الله ) فهل انتم معي قولوا لا الا نجده في شمال العراق من الخريطة يحل مشاكلهم وفي الجنوب مواسي لهم وفي الوسط معهم فاذن الحق والحق أقول هو الموجود في الخريطة فخارطة العراق كالجبل الشامخ في وجه الطغاة وفي وجه من يريد ان يدمر العراق وينهب خيراته ويمحي خارطته لكن نقول ان للخريطة مقياس ومقياسها الحق والعدل وهذا لا يحققه الا من كان يامر بالمعروف وينهى عن المنكر وسار على ما سار عليه اجداده واباءه فهم للحق عارفون وللباطل كارهون وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين .