![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر إجابات الأستاذ الفاضل علي الزيدي عن الأسئلة حول الإمام المهدي عليه السلام |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
جواب الباحث والمفكر الاستاذ علي الزيدي على سؤال وجه اليه من قبل احد العراقيين الساكنين في بريطانيا نص السؤال : انا عراقي اعيش في بريطانيا .. هل ان المجتمع المسلم ( الشيعي ) الذي يعيش هنا في بلاد الغرب قد خرج من دائرة الوعي والإدراك لحقيقة التمحيص والغربلة الالهية اللازمة لعملية ظهور او خروج الإمام المهدي عليه السلام ؟ Ali Aliraqi جواب الاستاذ علي الزيدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- يعتمد الأمر هنا على نية الفرد وقصده في تواجده في بلاد الغرب ، فإن كان وجوده في الغرب من أجل إنبهاره وميله الى حضارته وما وصلت إليه من حرية وتحرر في التصرفات والميول ، وبالتالي قد هرب الفرد كونه لا يستطيع مواجهة الظروف المجتمعية القاسية ، بما تحتويه من بلاءات وإختبارات من الممكن أن يستغلها ليتكامل تكاملاً معتداً به ، يؤهله لأن يكون من أصحاب الإمام ، فإنه بالتأكيد سيكون فاشلاً وقد ( خرج عن دائرة الوعي والإدراك لحقيقة التمحيص والغربلة لعملية الظهور ) ‘ لأنه واقعاً قد هرب من منطقة التمحيص التي تجري فيها إمتحانات قبول الطلبة الراغبين بالالتحاق في ركب الإمام المهدي عليه السلام . أما إذا كان الفرد قد اُجبر واضطر اضطراراً على العيش في بلاد الغرب ، أي بمعنى آخر أنّ حياته قد توقفت على خروجه من البلاد وان لا حل آخر يوجد كبديل عنه ، وفي نفس الوقت كان فرداً واعياً يشعر بمسؤوليته وتكليفه إتجاه الإمام المهدي ، وما يتطلبه ذلك الشعور من تهيئة نفسه وتدريبها وتحمل ضغط البلاءات والتمحيصات التي تؤهله للالتحاق بالإمام وحسب منطوق الآية المباركة : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ) فهنا والحال هذه سوف ينتقل تكليفه معه في الغرب ليعيش تجربة النجاح والإنتظار في تلك البلاد ، وسيعيش تجربة التمحيص هناك، لتكون بديلاً عما خرج منه ، فعلى سبيل المثال عليه ان يعمل بما يلي :- 1 – ان لا تغيره مظاهر الحضارة الغربية وعليه أن يشعر بأن الإسلام أوسع واعمق، وهو الذي يمتلك الحلول الواقعية لإنقاذ الإنسان من ظلم نفسه وظلم الآخرين وأن حضارة الغرب ما هي إلّا كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء 2 – عليه أن يصبر على مواجهة الإغراءات التي تقدمه له الحضارة الغربية على إختلاف مفرداتها التي تقدمها له بصور والوان زاهية ، وعليه ان يبتعد عن صغيرها وكبيرها 3 – عليه أن يتابع الأحداث التي تجري في العراق بالخصوص كونه منطقة ظهور الإمام المهدي ومحل تواجده ومقر حكمه ، وكذلك هو مقر القاعدة الشعبية الكبرى التي ستلتحق بالإمام . وايضاً عليه أن يعرف جهة الإصلاح فيه لينصرها ويدعمها بالمقدار الذي يتمكن منه وعلى اقل التقادير ليكن في قلبه ، وكذلك عليه ان يعرف جهة الانحراف ليبتعد عنها وليقف ضدها ، وكذلك على اقل التقادير في قلبه ، وذلك لان هذه الجهة إن تعلق قلب الفرد بها فسوف تبعده عن إمامه لانها ستكون من أعدائه والمحاربين له . 4 – ان يعمل جاهداً لإيجاد افراد يعيشون معه ويجعل لهم دائرة هداية وتوجيه وإرشاد وتثقيف في كيفية معرفة تكليفهم وهم في الغربة، كإقامة المحاضرات الدينية وعمل جمعيات خيرية ومساعدة الفقراء ، والتعاون مع الآخرين وكذلك التثقيف على معرفة جهة الحق الموجودة في العراق ونصرها ولو بالبعد المعنوي . 5 – وهذه النقطة مهمة جداً على الفرد ان يعي ويعرف معرفة يقينية بأن العراق هو منطقة ظهور الإمام المهدي وأن الفرد يجب أن يتواجد فيه حين إعلان ساعة الظهور المبارك ، وعليه أن يسعى جاهداً لكي لا يحرم من التواجد في العراق في تلك اللحظة من الزمن . لكي يحظى بالصحبة والمشاركة في التحرك الأولي للإمام . ولذلك عليه ان يستغل الفرصة والظرف المناسب للعودة للعراق بأسرع وقت ممكن . أو قل هكذا – متى ما ارتفع السبب القاهر لخروجه من العراق عليه ان يعود فوراً - علي الزيدي 24 / 2 / 2019 #الاستاذ_علي_الزيدي
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |