![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر ألزهراء أم ابيها المواضيع الخاصة بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
أنجز مشروع كوني، أهميته فاقت مستوى الإدراك، يكفي دلالة على ذلك قيام(124)ألف نبي، منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رسولا، يتقدمهم أولي العزم، بقيادة المصطفى الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم، كلهم قد بذلوا الغالي والنفيس من أجل انجازه في يوم الغدير، حيث جُعِلَ(12)معصوم، لإدارته وتحقيق أهدافه. استشاط الأشرار من هذا المنجز وَحَشَّدوا عدَّتهم وعديدهم، مستجمعين أقصى طاقاتهم، مستعملين أمتن خطط مكرهم من أجل تدمير المشروع واغتيال خبراءه. تصدت لهم الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام بنفسها، واقفة أمام خطرهم الجسيم، فكانت أروع مصداق لإرادة الله التي اقتضت ان يتم نوره ولو كره الكافرون. فيا لعظيم حقها على العالمين، كيف لا او ليست هي حجة الله التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها... فأين يتحقق غضبها؟ اليس في تعطيل دين الله، والسير على خطى اعدائها الفاسدين. وأين يتحقق رضاها؟ أليس في نصرة دين الله، والسير على خطى ابنائها المصلحين. أما آن للمشروع الكوني العظيم ان يتحقق فيغمر خيره وعدله العالمين؟ أما آن لنا ان نؤدي جزء يسير من حقها، من خلال طاعة عترتها الهداة المهديين؟
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
فضل، الزهراء |
|
|
![]() |
![]() |