( الساكت قتل والناطق بقي رغما عن انف الميرضه ، سبحان الله . هل افاد الساكتين سكوتهم ! طبعا ما افادهم. الموت مما لا بد منه سبحان الله .. من لم يمت بالسيف مات بغيره كما يقول الشاعر. )كلمة قالها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف في الجمعة الحادية عشر ، إشارة الى مقتل الشيخ الغروي والشيخ البروجردي رحمهم الله على يد أزلام الهدام لعنه الله ، سمعتها يوماً من مسجل السيارة ( الكيا ) وأنا في طريقي الى صلاة الجمعة وكان أحد الجالسين بجانبي رجل يبدو أنه من المثقفين كما يوحي بذلك هندامه وهيأته ، وقد أبدى إنزعاجه مما قاله السيد الشهيد في عبارته وقال : أليس السيد قتل أيضاً ؟ كلهم قتلوا الساكت والناطق ، والسيد ماطوَّل وراهم . فقلت له : استاذنا الفاضل هل سمعت في تاريخ التشيع والمرجعية ان مرجعاً يزار قبره في كل يوم غير السيد الشهيد الحي محمد محمد صادق الصدر وهل سمعت ان مرجعاً في تاريخ المرجعية والتشيع سار اليه الناس مشياً على الأقدام في ذكرى شهادته غير المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر ، وهل سمعت ان مرجعاً فارق الدنيا منذ ستة عشر عاماً ولازالت مؤلفاته تصدر لتحاكي الواقع وتسقي عطاشا العلم والمعرفة غير المولى المقدس . حبيبي الصدر المقدس حي بمنهجه حي بأبنائه بقاعدته الشعبية ، أليس التغيير قد حصل بفضل الله وبقية ذلك الشهيد الحي ؟ أليس أبنائه هم الذين قاوموا المحتل بالأمس وهم اليوم يذودون عن العراق والمقدسات ؟ أي حياة بعد ذلك تريد