رغم المصائب التي واجهتها الزهراء (ع) في حياتها وهي وفاة اشرف الخلق واعزهم على قلبها وهو ابيها رسول الرحمة وايضاً سلب حقها وحق امير المؤمنين (ع) وما واجهته من حرب ضدها بعدم البكاء على ابيها لان بكائها اصبح مصدر ازعاج لهم لكنها لم تسكت ودافعت بكل قوة لاسترجاع الحق الى اهله وايضاً وقوفها مع امير المؤمنين (ع) لمساعدة الفقراء والمحتاجين فمن هنا انادي كل ام عراقية تحب الزهراء (ع) وتحب الوطن ان تحث زوجها واولادها بالاسراع للخروج الى المظاهرات ومشاركة اخوانهم بالاعتصامات التي دعا اليها طالب الاصلاح سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) ونصره على كل من اراد الوقوف ضد مشروعه الاصلاحي وعلينا جميعاً ان نقف يداً واحدة مع السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) من اجل ان يعم الخير على الشعب العراقي بجميع طوائفه واديانه وندعوا الله جل جلاله بحق مولاتنا الزهراء (ع) ان يكشف هذه الغمة عن العراق وعن جميع المسلمين في العالم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصل يا رب على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم