![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر السيد الشهيد محمد باقر الصدر وأخته الشهيدة بنت الهدى دروس وعبر من السيرة العبقة والنهج العلوي الأصيل |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم محمد باقر الصدر أسلام وفكر عندما نتكلم عن هذا الرجل العظيم والفيلسوف الكبير قبل الخوض في البحث نجد أن كل كلماته تعبر عن فكر وجوهر الأسلام الأصيل الناهظ والمثمر والذي له جدوى في ايقاظ الشعور والأحساس عند الفرد المسلم بلمسؤلية تجاه الله والوطن والدين الأسلامي والعمل على تغيير الواقع بجدية .. أن للسيد محمد باقر الصدر(قدس) أثر واضح في التجديد لأنه أخرج المفهوم المترسخ في الأذهان أن الدين الأسلامي مجرد عبادة صوم وصلاه وباقي الأمور الأخرى العبادية فقط وترك الأمور الفعلية العملية في الوسط الأجتماعي خالية وعدم معالجتها ومن بعض هذه الأمور السلبية التي كانت في ذلك الوقت 1-أنعزال رجال الدين عن المجتمع 2-عدم أيصال صوت الحق والهداية عن طريق الوسائل المتاحة 3-الشبهات والنظريات الغربية مثل الشيوعية وتأثيرها ونخرهها المجتمع دون التصدي لهذا الغزو الفكري ..قيام السيد محمد باقر الصدر(قدس) بالعمل على الجانب الفكري وأبراز حقائق التشريعات الأسلامية وأعطاء الأدلة عليها من خلال الكتب العظيمة لسماحته مما أدى الى اتصال المجتمع وخاصة المثقفين والمؤمنين والطالبين للحقيقة لهكذا مصلحين للألتفاف حول هذا الأب الحنون وفي صفحة(21) في كتاب لماذا السيد مقتدى الصدر قائدا..يذكر الكاتب الأستاذ علي الزيدي(أعزه الله) أن السيد الشهيد محمد باقر الصدر كان يرى تكليفه بإحداث حركة فكرية وإثبات الرؤى الفلسفية الإسلامية تجاه الكثير من الحركات الفلسفية الغربية التي كانت تؤطر المجتمع الغربي بشكل عام وما أفرزته من نتائج داخل المجتمع الأسلامي بشكل خاص.بحيث أن السيد الشهيد محمد باقر الصدر قد جعل لهذا البعد مناهج عملية ناضجة ولها بعدها الموضوعي الذي يستطيع أن يعتمد عليه أي فكر أكاديمي متطور في مبانيه وأحكامه على الأسلام ودستوره الخالد. وفي صفحة (22)وما أصعبها من مهمة وما أعظمها من مسؤلية لا يتحمل ثقلها إلا أعاظم ذووها.ولذلك أوجدت هذه الأنتقالة الفكرية بأسم محمد باقر الصدر قدس صدمة عنيفة وردة فعل لا تكون إلا لأعاظم الرجال والمصلحين في العالم ,لأنهم أدركو بأن هذا العالم الإسلامي الكبير سوف يهدم أفكارهم ويقلعها من الجذور ,ويكون بذلك ممهدا بارعا لضرب الفلسفات الغربية وبسط الفكر الأسلامي كمعالج لجميع أزمات العالم. ولذلك لم يتحملوه ...ولم يقبلوه...فدبروا له أمرا فقتلوه. وهناك كلمة رائعة للكاتب في صفحة(24) وهو بذلك قد جعل للإسلام جناحين كبيرين يطير بهما في جميع أنحاء العالم دون وجل وخوف ,وهذا بدوره أعطى تجاوبا من قبل الكثير نحو الأسلام ....ومن خلا هذا البحث اليسير أردنا أن نستذكر هذا المصلح الكبير (قدس) وفكره باقي في قلوبنا وواقنا العملي أنشاء الله وسائرين خلف من أكمل المسير الالهي من بعده من المصلحين والقادة الالهيين السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(رضوان الله تعالى عليه) والسيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) وثبتنا الله أياكم على دربهم ومنهجهم المحمدي الأصيل والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم والحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة طالب علم ; 22-03-2012 الساعة 03:32 PM |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |