![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#1 |
|
![]()
![]() ماتشهده سوريا من قتل وذبح واغتصاب وسجود لبشار، ليس من صنيع بشار الأسد، ما انطلق به لسان ذلك الطفل السوري في القاهرة بعد أن قتل الأسد أمه، مرددًا "الشعب يريد إعدام الأسد" ليس إلا تلقينًا للطفل، وليس إلا من باب المؤامرة على بشار، ربما كانت هذه الحقيقة الغامضة، التي كشف عنها الستار اليوم الدكتور علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية بإيران! الحقيقة كما وصفها ولايتي أن بشار مجني عليه والجاني هم أعداء سوريا من من الصهاينة بمشاركة بعض الدول العربية والأجنبية بالإضافة إلى تركيا. ولايتي في موقف الناصح، أدلى بنصيحته إلى ماوصفهم بالعملاء الذين يحرضون ضد الأسد، مثل: " تركيا وقطر والسعودية"! بأن "الأفضل لهذه الدول ألا تربط مصيرها بمخططات هذه المؤامرة الدولية الجارية الآن ضد سوريا؛ لأنه من يربط نفسه بحبال هذه المؤامرة سيقع في البئر الذي اعدته لدمشق قريبا"، مؤكدًا أن الأسد سيعود بقوته و"لن يستطيع أحد زحزحة سوريا ناهيك عن إسقاطها". واضاف ولايتي: بأنه على ثقة بان حكومة الرئيس بشار الاسد قد تجاوزت اوج الازمة المحيطة بها وهي تتجه لتحقيق النصر النهائي على عملاء الصهيونية وامريكا وتوابعهم المحليين والاقليميين. ووصف ولايتي، برهان غليون بالاداة الرخيصة والسيئة والبائسة للصهيونية والاستعمار، موضحا بأن من سمعه أخيرا وهو يتكلم عن مستقبل سوريا في حال سلمته القوى الأجنبية الحكم يستطيع الحكم على نوع المستقبل المتخاذل والمخجل والرخيص الذي يريده لبلاده، إذ هو يريد القطع مع الجوار وربط مصير المنطقة بالقوى الأجنبية التي تموله وترعاه. كما أكد ولايتي بأنه ورغم احترام إيران لمطالبات الشعب السوري في الإصلاح، وهو ما استجابت له القيادة السورية بصراحة ووضوح -كما يرى- فإننا نعتبر أن مجمل ما يجري في سوريا هو مؤامرة مدبرة من الخارج وممولة من جهات أجنبية دولية واقليمية مشبوهة لا تريد الخير والإصلاح للشعب السوري المعروف بنصاعة مواقفه المعادية للاستعمار والصهيونية.
|
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |