![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر الدفاع عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله مواضيع لدفع مايتفوه به اعداءنا والمنشقين عن الخط العلوي الاصيل ضد الحق وأهله . |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم ان في اللغط الذي جرى مع زيارة السيد القائد المقتدى اعزه الله لاربيل العراقية الحبيبة تكاد اية الخامسة من سورة القيامة (بل يريد الانسان ليفجر امامه) حسب فهمي اعلى المصاديق في الرد على هذا اللغط حيث ورد في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج 19 - ص 205في تفسير هذه الاية ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه )، إنهم يريدون أن يكذبوا بالبعث وينكروا المعاد ، ليتسنى لهم الظلم وارتكاب المحارم والتنصل عن المسؤولية أمام الخلق ، وذلك لأن الإيمان بالمعاد والقيامة ومحكمة العدل الإلهية بمثابة سد عظيم في مقابل المعاصي والذنوب والنفس الأمارة تريد كسر هذا السد وهذا الطوق ليفجر الإنسان مدى عمره ويعمل ما يشاء ، وهذا ليس منحصرا بالأزمنة السابقة ، بل إن إحدى علل الميول إلى المادية وإنكار المبدأ والمعاد في هذا العصر هو كسب الحرية للفجور والهروب من المسؤولية ، وتحطيم كل القوانين الإلهية ، وإلا فإن دلائل المبدأ والمعاد واضحة ،) وهنا تكون الطائفية والعصبية والصدام من اجل الكراسي سمة فجار اليوم فتراهم لا يفهمون اي تحرك او عمل خير الامر امامهم كله حروب وقتال وصراعات سياسية من اجل الشيطان حيث لسان حالهم في احد الاسئلة المقدمة للسيد القائد عن زيارته الميمونة لاربيل الحبيبة هو انهم يريدونه ان يفجر (يكون طائفي)كما يفعلون هم واجد ان اوضح مصاديق اجابة سماحته قوله تعالى ( قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100) هنا لابد القول ان العراق الان يحكمه ويتحكم فيه سياسة الغاب وان خطوة انسانية واحدة للسيد القائد المقتدى اعزه الله تكشف عن قلوب قاسية لا تعرف من الحديث غير الدنيا وسياسة الشيطان والذي يغيضهم هو مقتدى الانسان الذي لا يوجد بقاموسة مفردة ((الفجور))ذلك الذي لن ينكسر او يزول في قلوب المستضعفين ما بقي الزمان
|
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |