المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » المقالات. » في الصميم » الحلقة الثالثة شرح وبيان ما صدر من السيد القائد مقتدى الصدر يوم الثاني عشر من رمضان ١٤٣٤
 في الصميم

المقالات الحلقة الثالثة شرح وبيان ما صدر من السيد القائد مقتدى الصدر يوم الثاني عشر من رمضان ١٤٣٤

القسم القسم: في الصميم الشخص الكاتب: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ١٨ / ٨ / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ١١٢٥٥ التعليقات التعليقات: ٢

لقد طالب السيد مقتدى الصدر بحقوق شعبه وبكل أطيافه ومكوناته منذ اليوم الأول لسقوط صدام الهدام ، ولم يألوا جهداً في هذا المجال ، ولذلك كانت مواقف السيد معروفة ولم تكن تحدث في الظلمات او من وراء الكواليس

            شرح وبيان

ما صدر من السيد القائد مقتدى الصدر يوم الثاني عشر من شهر رمضان ١٤٣٤

الحلقة الثالثة

رابعاً :-

لقد طالب السيد مقتدى الصدر بحقوق شعبه وبكل أطيافه ومكوناته منذ اليوم الأول لسقوط صدام الهدام ، ولم يألوا جهداً في هذا المجال ، ولذلك كانت مواقف السيد معروفة ولم تكن تحدث في الظلمات او من وراء الكواليس وألاعيب السياسة القذرة ، ولم تكن بحاجة الى مجهر لقراءة ما سطّر وعمل من اجل تحرير العراق وأهله من كل أنواع الظلم والاضطهاد ، فراح يطالب بإلغاء ما يسمى بمجلس الحكم الذي نشأ وولد بأيادي إمريكية خالصة ، وأراد سماحته أن ينشئ حكومة شعبية في قبالة ذلك المجلس الظالم .

ثم أقام المظاهرات الواحدة تلو الأخرى ، تارة بالمطالبة بخروج المحتل ، وتارة أخرى لتحسين الخدمات وبمختلف أنواعها . ووصل به الأمر هو وجيش الإمام المهدي العقائدي الى مقاومة المحتل عسكرياً لإرغامه على الخروج من هذا البلد الجريح .

لكن وللأسف كان يُقابَل بكل ما يقوم به من أعمال وتحركات تصب في صالح البلد بالصد والهجران ، وتأجيج الشارع ضده من قبل المحتل من جهة ومن جهة أخرى من أصحاب السلطة وتيارهم الديني الداعم لهم . وذلك بخلق عدة إشاعات ومبررات كاذبة ووهمية لا تنطلي إلّا على السذج وأتباعهم النفعيين وما أكثرهم ، وبحجة أن السيد مقتدى الصدر يريد شق عصا الشيعة وإنه يريد إحداث الفتن في هذا البلد ولا يريد الاستقرار فيه ، والى غيرها من الأكاذيب التي أصبحت سلاح المنافقين الفعّال الذي يثيرونه ضد اي تحرك اصلاحي يقوم به .

والحقيقة ان هذا الأمر قد حدث من قبل بعض الجهات السياسية التي كان لها الحظ الأوفر في كراسي السلطة – وذلك كونها من اكثر الجهات التي قدّمت تنازلات مقيتة واعطت من الوعود الى الإمركيين بحيث تكون خادمة لتطلعاتهم المستقبلية في العراق والمنطقة ككل – فقامت وتحركت بقصد وعمد وبهمة عالية لإحباط ومواجهة اي تحرك من قبل السيد مقتدى الصدر ، لأنه بالتالي إن تُرك دون مواجهة فإنه سيسقطهم عن عروشهم الخاوية ، وسيكشف كل مخططاتهم الشيطانية ضد هذا الشعب المظلوم .

والحقيقة أنهم استفادوا إستفادة كبرى في دعم ومناصرة توجههم هذا بأسماء دينية لامعة ولها ثقلها الاجتماعي والمرجعي فكانت تردد صدى ما يقولون وما يريدون أن يفعلوه ضد السيد ومؤيديه من القواعد الشعبية .

فنجحوا الى حدٍ ما في تأخير الفرج الإلهي الذي كان السيد مقتدى الصدر يسعى إليه وبالقدر الميسور .

بالتالي في هذا الوضع وهذا الحراك اللئيم من قبل المتنفذين في هذا البلد ، دعا السيد الى أن يقول تلك المقولة في العشرين من رمضان ١٤٣٤ : ( ... أم أستغيث بالشعب برفع صوته ويرى مكانته عسى أن يتظاهر أو يعتصم ، فيقال تريد شق الصف أم أنت عدو للحق ، أو قد يقال تريد قتل المتظاهرين والأمن هش ... فلم يبق لي إلّا أن أرفع يدي بالدعاء ... ) .

وذلك لأنه يعرف بأن أعداء الإنسانية وأصحاب المصالح الذاتية التي تنبع من أنانيتهم وجشعهم الذي زُرِع ونمى في الخارج لن يسكتوا ويبقوا مكتوفي الأيدي بما سيقوم به ، بل إنهم سيطرحون مشروعهم المعادي في الساحة ضده وسيقولون حينها كلمة حق يراد بها باطل .

وما دام الأمر بهذه الشدة وبهذا الحرج وبهذه النتائج ، اذن علينا نحن أن نقوم بما يلي :

١- أن يتحرك جميع المعنيين من هيئات ثقافية وسياسية واجتماعية وكل جهة من جهات الإنسانية لها تأثير على الشارع ومن ضمنها الهيئات التابعة للخط الصدري الشريف بتوعية المجتمع وبيان ثقافة المظاهرات والمطالبة بالحقوق وذلك من خلال عقد الندوات والبرامج الهادفة بهذا الاتجاه ، مضافاً الى نشر البوسترات والاعلانات التي تبين دور التظاهر في إيجاد فرص التغيير . وبيان وضع التظاهر بأنه حالة حضارية صحية يتم من خلالها بيان رأي الشعب بحكامه ، فهي بالتالي حالة من الديمومة والنهوض الواعي الذي يميز هذه المرحلة من الزمن ، وما تمر به الدول في المنطقة . فنحن رأينا بأم أعيننا كيف أن دول إنهار حكامها الطواغيت بليلة وضحاها ، بسبب التظاهر والمطالبة بالحقوق المسلوبة .

٢- بما أن للمجتمع العراقي خصوصيات يمتاز بها ، ولا يشاركه فيها غيره من البلدان ، فبالتالي سوف تكون مهمة شعبه أصعب في التغيير والبناء ، لأن الضغوط الخارجية كبيرة وما تحدثه في الداخل ليس بالهيّن . وحينئذ فهو يحتاج الى نفوس صافية وعامرة بالإيمان ، لتقوم بالمطالبة بعملية التغيير وفرض الخدمات كاملة كحق لا يمكن المفاوضة عليه او التنازل عنه .

ولذلك فإننا سنحتاج الى بذل الجهد والسعي المتواصل وبإخلاص لا يشوبه اي خيط من خيوط الخيانة والتراجع ، حتى تصفى نفوسنا من الحقد والذل وحب الذات وعدم تهميش الآخرين وتسقيطهم ، لكي نستطيع بالتالي من توحيد صفوفنا والسير قدماً للحصول على مطالبنا ، بصوت واحد ونفس واحد وخطوة واحدة ، لا تفرقنا الانتماءات الضيقة ، ولا الأحزاب بمسمياتها . بل نحن ابناء وطن واحد . والشر لا سامح الله لا يصيب واحد منّا ، وإنما يصيبنا كلنا ، وكذلك الخير ، إن أناخ علينا فهو يعم الكل دون تمييز او تبعية فلان لفلان .

٣- أن ننزل الى الشارع ونملأ الساحات بالتظاهر من دون الحاجة الى من يأمرنا للقيام بالمظاهرات ، وذلك لأننا لا نحتاج الى الأمر ، كوننا قد عشنا في السابق مرحلة الخطاب الذي يطالب بالخروج بالمتظاهرات ، لوجود الداعي والمبرر للقيام بها . والآن الدواعي والمبررات هي نفسها قائمة بيننا للتحرك إن لم تكن أشد وأقسى . وقد أجاب السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله سابقاً في أحد الاستفتاءات التي وجهت إليه بهذا الخصوص من قبل أحد المؤمنين بتاريخ ١٧ ربيع الثاني ١٤٣٢ وهذا نصه :

الى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يحق لنا التظاهر نحن الذين محسوبين على التيار الصدري في هذه التظاهرات التي تخرج لتطالب بالخدمات وتوفير فرص العمل ورفض الفساد والمفسدين وهل يعتبر التظاهر في هذه الفترة هو خروج عن طاعتكم سيدي

اجيبونا جزاكم الله خير جزاء المحسنين

 

 

بسمه تعالى

عجباً انتم اكثر الناس تظاهراً !! فلم تسألني ، صحيح نحن عودناكم ان لا تظاهر الا بامر منا لكن قد لا نستطيع هنا لاننا نريدها ان تكون عفوية منظمة

 

التوقيع الشريف

مقتدى الصدر

١٧ ربيع الثاني ١٤٣٢

الختم الشريف

 

ولوجود اسباب كثيرة حجبت وحالت دون أن يأمر السيد مقتدى الصدر بالخروج بالمظاهرات ، فعلى الشعب أن ينهض تلقائياً ويطالب بحقوقه بالمباشر .

ويمكن لنا أن نذكر بعض أسباب عدم مطالبة السيد بالمباشر للخروج بالتظاهر وهي :

السبب الأول : إنه نوع من أنواع التربية المركزة التي يحتاجها الشعب في مواجهة الظلم والطغيان .

السبب الثاني : إن الشعب لا يمكن له أن يرتقي سلّم العز والكرامة من دون أن ينتقل من فهم الأمور من منطق الإلقاء المباشر الى مرحلة الفهم الإستقرائي للأحداث ، وهذه تعتبر خطوة مهمة في مواجهة اي نوع من أنواع الانحراف في السلطة . وذلك لأن القائد او المصلح قد يواجه ظروفاً معقدة تمنعه من اصدار أوامر بالمباشر لأتباعه ومحبيه ، وحينها يبقى الأمر متعلق بمدى إخلاص الأتباع وفهمهم الدقيق لخطوات قائدهم وما يريده منهم .

السبب الثالث : أراد السيد مقتدى الصدر أن يتحرك الشعب تلقائياً ليكون مقدمة لما هو آت من الأحداث وما ستفرزه من تغيرات وتقلبات ، لا يمكن للفرد أن ينئ بنفسه عنها من دون أن يكون له موقفاً واضحاً تجاهها ، وقد يكون الفرد أحد أدوات المحركة في الميدان الخارجي ، سيما إذا كان قد أعد نفسه لأدوار خاصة ومميزة .

وقد يوجد ظرف زمني خاص يكون فيه المصلح او القائد غائباً او غير متواجد لفترة ما ولظروف قد تكون تكتيكية في الابتعاد عن الساحة .

وحينها كيف يستطيع الفرد أن يتحرك في ظل غياب القائد ؟ علماً يجب أن يكون تحركه مطابق بالتمام لمبتنيات القائد في توجهه في اصلاح المجتمع . وحينئذ على الفرد أن لا يعمل عملاً او يقول قولاً من عنده ، يسبب بالتالي ابتعاده عن المنهج الحق الذي خطّه القائد او المصلح .

السبب الرابع : قد تكون الاستجابة لمثل هكذا توجه هو نوع من أنواع التغيير الحاصل في الأنفس ، نحتاج إليه ليكون علّة او جزء العلّة لتحقيق الطرف الأول من الآية المباركة التي استشهد بها السيد القائد الا وهي قول الله عز وجل : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ) . وعندها سيكون باباً واسعاً للتغيير الأكبر بإذنه تعالى .

وذلك لأن الأمور المهمة غالباً ما تبدأ بشكل بسيط نسبياً ، وقد يظنها الفرد ليس لها اي تأثير يذكر ، ولكن سيكون العكس هو الصحيح ، لأنه ما من شيء كبير إلّا وبدأ صغيراً في بدء أمره وإعلانه . وقد تكون هذه الاستجابة هي الخطوة الأولى التي ينطلق من خلالها الفتح الكبير إن شاء الله تعالى .

خامساً :

قال سماحته بأنه لا يطيق الوقوف أزاء هذه التفجيرات ، ولن يعطي للحكومة فرصة أخرى ، لا مئة يوم ، ولا حتى أقل من ذلك ولا أكثر ، وباتت الحكومة في العد التنازلي الأخير .

والحقيقة يمكن الخروج من هذا القول بعدة استدلالات منها :

الاستدلال الأول : إن السيد القائد مقتدى الصدر هو إبن هذا البلد وعاش محنته ، وتربى بين أيدي المصلحين من آل الصدر الكرام الذين كرسوا وجودهم لخدمة العراق والمؤمنين بشكل عام ، لكي ينهضوا بهم الى قمم من الإيمان عالية تبيض فيها وجوه المؤمنين في الدنيا والآخرة .

 

ولذلك لن ينثني او يحيد عن هذا الخط المبارك والتحرك المسدد ، وسيبقى السيد مقتدى الصدر المصلح الذي لن يهدأ له بال حتى يصل بالعراق والعراقيين الى بر الأمان .

فهو ليس كالغير يبقى أزاء الأحداث صامتاً متفرج ، او يتكلم نفاقاً وهو في فعله بالضد ينهج !! .

الاستدلال الثاني : إن هذه الحكومة أصبحت الآن عاجزة عن ايجاد اي اصلاح ذو شأن يذكر . وهي مهما قدّمت من وعود من اجل الاصلاح والتغيير فإن ذلك مجرد ألفاظ تخرج من أفواههم العفنة ليضحكوا بها على أنفسهم اولاً ومن ثم على السذج من هذا الشعب المظلوم . وكما قال تعالى في كتابه المحكم : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ) البقرة الآية ٢٠٤ – ٢٠٦ .

فإن إعطاء الفرص لهم ، او قل منحهم وقتاً محدداً لإثبات حسن نواياهم وإعطائهم الفرصة لعمل شيء ما ، ما عاد ينفع ، لأنهم قد فقدوا القدرة على الاصلاح ، وفاقد الشيء لا يعطيه ابداً . وما ذلك إلّا بسبب فساد أنفسهم وجشعهم وطمعهم بالسلطة والمناصب ، فأصبحوا يلهثون وراء الدنيا بقلوب عليها أقفالها وبعيون لا يبصرون بها وبآذان لا يسمعون بها ، وكما قال تعالى : (خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ) البقرة ٧ . (وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً ) الجاثية ٢٣ . (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا ) الاعراف ١٧٩ .

وبالتالي أصبح إعطاء الفرص والمهل الزمنية لهم من العبث واضاعة للوقت وهدراً للأموال بلا ثمر يؤكل او فعل يؤثر . وما يحدث ذلك إلّا للقسوة التي إرتكزت في قلوبهم وأعماق نفوسهم ، فما عاد يرجى منها نداوة وفعل الصالحات ، قال تعالى : ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة ٧٤ .

الاستدلال الثالث : إن مصير ومآل الظلم والشر بمختلف ألوانه الى زوال ، ودوام الحال من المحال . ولكن هناك أمور تسرع في عملية زوال الحاكم الظالم وحاشيته وتعجل في فنائهم واستئصالهم وخلاص الشعب من شرهم وطمعهم ومن أهم هذه الأمور ما يلي :

الأمر الأول : زيادة الظلم

تمادي ظلم الحاكم وحاشيته وزيادة مساحته ليطال جميع أصناف الشعب ، بحيث لا يكتفي بفئة دون أخرى .

الأمر الثاني : عدم القدرة على إدارة أمور البلد

بغض النظر عن الظلم وتداعياته ، هناك سبب يؤدي الى زوال هذه الحكومة ، وهو الفشل وعدم القدرة على إدارة أمور البلد بالشكل الصحيح ، ومعلوم ما لهذا السبب من دور مباشر في تيهان أمور البلد وتشتتها حسب الأهواء والمصالح وبالتالي سوف يسرع في زوالها وتحطيم أركانها إن كان لها أركان .

الأمر الثالث : المواجهة

وعي الشعب بأن هذا الحاكم وزبانيته ظلمة ولابد من مواجهتهم ، وذلك لأن ضرر المواجهة سيكون بكل تأكيد أقل بكثير من ضرر البقاء والسكوت على الظلم ، كون بقاء الظلم بدون مواجهة يمد في عمره لفترة اطول ، اما مع المواجهة فلا شك مما سيحدثه من هزٍ لأركانه وتشقق لبنيانه .

الأمر الرابع : الدعاء

الدعاء بصدق وإخلاص ضد الظالم وخصوصاً من قبل المستضعفين من النساء والرجال والأطفال ، ممن هم لا يستطيعون الخروج والمواجهة ، ليكون رفضهم للظلم قائماً بالقلب واللسان ، وهو أحد أسباب رفض الباطل كما هو معروف بين المتشرعة .

الأمر الخامس : الاتحاد والتراص والمحبة

لكي يتم النجاح في الإسراع لزوال الحاكم الظالم وحاشيته ، لابد من الاتحاد والتراص والمحبة فيما بين ابناء الشعب وعلى مختلف طبقاتهم وطوائفهم ، وليجعلوا مصلحة العراق فوق كل إعتبار ، لأن بقاء الشعب مرهون ببقاء العراق سالماً ، فلا يمكن أن يحيى الشعب من دون وطن يلم الجميع تحت راية العدل والمساواة والحب والمؤاخاة .

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم

 

علي الزيدي

٧ شوال ١٤٣٤ هـ

 

التقييم التقييم:
  ٥ / ٤.٦
 التعليقات
الإسم: علي
الدولة: العراق
النص: لماذا لا نستطيع تحميل كتاب موسوعة الامام المهدي عج
التاريخ: ٤ / ١ / ٢٠١٤ م ٠٥:٣٩ ص
إجابة التعليق

الإسم: Admin
الدولة: العراق
النص: يمكنك اخي الكريم علي تحميل اي كتاب من المرفقات بالضغط على الرقم في الاسفل
التاريخ: ١٩ / ١ / ٢٠١٤ م ١٠:٥٧ ص
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم