العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > القسم الإسلامي العام > منبر ألزهراء أم ابيها

منبر ألزهراء أم ابيها المواضيع الخاصة بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2013, 11:47 PM   #1

 
الصورة الرمزية المحامي رامي الغالبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2357
تـاريخ التسجيـل : Aug 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : ذي قار
االمشاركات : 19

بقلمي الحلقة السادسة من كتاب ايقاظ القلوب النائمة عن ذكر السيدة فاطمة(ع)

هذا الموضوع مستخرج من كتاب ايقاظ القلوب النائمة عن ذكر السيدة فاطمة (ع)/ للمحامي رامي احمد كاظم الغالبي

((باب إثبات محبة السيدة الزهراء (ع) في قلوب محبيها ))

هنالك بعض أحاديث مسنودةٌ إلى السيد الزهراء عليها السلام أوردتها في هذا الباب لنعلم أن حبنا للسيدة الزهراء(( عليها السلام)) هل سيطبق أم سيبقى لقلقة لسان, لأن المحب للحبيبِ مطيعُ, ولأن غاية العلم هو العمل, فبما إننا نحب السيدة الزهراء ((عليها السلام)) فعلينا أن نعمل بأحاديثها ونوضحها لكل من يحب فاطمةَ وأبيها وبعلها وبنيها.

حيث ُ ينقل ابن أبي الحديد المدائني في شرحهِ لكتاب نهج البلاغة ((الجزء16، صفحة 211 )) ((عليها السلام)): (((واحمدوا الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة، ونحن وسيلته في خلقه، ونحن خاصته ومحل قدسه، ونحن حجته في غيبه، ونحن ورثة أنبياءه)).

كما ينقل الباحث توفيق أبو علم في كتابه ((أهل البيت الصفحة 130 - 131.)) حديثاً عن الإمام الحسين ((عليه السلام))، عن أمه فاطمة (سلام الله عليها)) أنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: إياك والبخل،فإنه عاهة لا تكون في كريم. إياك والبخل فإنه شجرة في النار وأغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله النار. وعليك بالسخاء، فإن السخاء شجرة من شجر الجنة، أغصانها متدلية إلى الأرض، فمن أخذ منها غصناً قاده ذلك الغصن إلى الجنة.


كذلك ورد في كتاب دلائل الإمامة ((الصفحة 8 )) وقالت فاطمة ((عليها السلام)): من أصعد إلى الله خالص عبادته أهبط الله إليه أفضل مصلحته

وفي كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي ((الجزء 43ـ الصفحة 92)) عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن أمه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله: خياركم ألينكم مناكبه، وأكرمكم لنسائهم.


وفي كتاب مستدرك الوسائل ((الجزء1، الصفحة171 ـ172)) يُنقل عنها ((سلام الله عليها)) أنها سألت أباها محمداً ((صلى الله عليه وآله)) فقالت: يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمسة عشرة خصلة، ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره.
وأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالأولى يرفع الله البركة من عمره، ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يوجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين.
وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولهن أن يموت ذليلاً، والثانية يموت جائعاً، والثالثة يموت عطشاً، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره، والثانية يضيق عليه قبره، والثالثة تكون الظلمة في قبره.
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره: فأولهن أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية يحاسب حساباً شديداً، والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم
الخاتمة

قلت في ختام هذا البحث الوجيز في أحوال سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام), يا إخوتي الأعزاء ها انتم الآن أصحاب القرار والموقف الحاسم فبعد استعراض هذه الكرامات والمناقب والأحداث الأليمة التي جرت على حبيبة قلوبكم السيدة فاطمة الزهراء((عليها السلام)), أما أن تكونوا في حزبها ا وان تبقون على الفكر الساذج اللذي يجعل من فاطمة ومن اللذين تجاسروا عليها مكانةً واحدة.

أتمنى من الله عز وجل أن يهدينا وإياكم لما يُحب ويرضى وان يحشرنا وإياكم مع فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها ((صلوات الله تعالى عليهم أجمعين)).

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد الأمين وعلى

 

 

 

 

 

 

 

 

المحامي رامي الغالبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 05:01 AM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025