![]() |
![]() |
![]() |
|
ألمنبر الإسلامي العام لجميع المواضيع الإسلامية العامة |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
المقداد بن عمرو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم (بهراء: إحدى قبائل قضاعة[لطبقات الكبرى لإبن سعد ج 3 ص 148.]وقال ابن الاثير: ..هو بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ..) المولود عام 24 قبل البعثة قرابة 35 ق.هـ / 589م في حضرموت. والمسمى بابن الاسود الكندي بسبب ما يلي: حين كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي ـ أحد زعماء كندة ـ خلافٌ...، فانتقل الى مكة وحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبنّاه، ومنذ ذلك اليوم صار اسمه (المقداد بن الأسود) نسبة لحليفة، و (الكندي) نسبةً لحلفاء أبيه، وقد غلب عليه هذا الاسم، واشتهر به، حتى إذا نزلت الآية الكريمة (إدْعوهم لآبائهم)، قيل له: المقداد بن عمرو. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): “إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي وأبو ذر والمقداد وسلمان”. (تاريخ الخلفاء: ص187 وتاريخ الطبري: ج11/ ص551) روى الشيخ الطوسيّ بسنده عن أبي عبد الله ( عليه السلام)، قال قال، رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنَّ الله تعالى أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: عليّ بن أبي طالب ثم سكت، ثم قال: إن الله أمرني بحب أربعة قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام) والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي . ولقِّب(المقداد) بأوَّل فارس في الإسلام، وأمَّا سبب تلقيبه بهذا اللقب فيفهم مِن رواية أمير المؤمنين( عليه السلام) أنه قال : (ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد بن عمرو). فالمسلمون كانوا يحاربون وهم مشاة أو يركب بعضهم الإبل، ما عدى المقداد فهو أول مَن عدا به فرسه في سبيل الله ، وشارك المقداد مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) جميع حروبه روى الكشي بسنده عن أبي جعفر ( عليه السلام)،عن أبيه عن جده عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام)، قال: ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصـرون وبهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة ( عليهم السلام) وكان عليّ ( عليه السلام)يقول: وأنا إمامهم، وهم الذين صلُّوا على فاطمة ( عليها السلام). قال الإمام الصادق(عليه السلام) : إنما منزلة المقداد في هذه الأمة كمنزلة ألف في القرآن , لا يلزق بها شيء (الاختصاص: ص 10). مما كتبه الإمام الرضا (عليه السلام) للمأمون في محض الإسلام , وشرائع الدين ,والولاية لأمير المؤمنين (عليه السلام) : والذين مضوا على منهاج نبيهم صلى الله عليه وآله ولم يغيروا , ولم يبدلوا , مثل: سلمان الفارسي, وأبي ذر الغفاري , والمقداد بن الأسود (عيون أخبار الرضا, باب 35, ج2 ص134). أخرج الشيخ الطوسى في أماليه باسناده عن لوط بن يحي قال: حدثني عبد الرحمن بن جندب قال: لما بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي يقول لعبد الرحمن بن عوف: والله يا عبد الرحمن ما رأيت مثل ما أتى إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم!. فقال له عبدالرحمن وما أنت وذاك يا مقداد ؟ قال: والله إنى لأحبهم لحب رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم) إياهم ويعتريني وجد لا أبثه لشرف قريش على الناس بشرفهم واجتماعهم على نزع سلطان رسول الله من أيديهم. فقال له عبدالرحمن: ويحك والله لقد أجهدت نفسي لكم. فقال له المقداد: والله لقد تركت رجلا مِن الذين يأمرون بالحق وبه يعدلون، أما والله لو أنَّ لي على قريش أعوانًا لقاتلتهم قتالي إياهم يوم بدر وأحد. فقال له عبدالرحمن: ثكلتك أمك يا مقداد لا يسمعن هذا الكلام منك الناس، أما والله إني لخائف أن تكون صاحب فرقة وفتنة.( السقيفة وفدك: 90) قال جندب: فاتيته بعد ما انصرف مِن مقامه، فقلت: يا مقداد أنا مِن أعوانك. فقال: رحمك الله إنَّ الذى نريد لا يغنى فيه الرجلان والثلاث. فخرجت من عنده وأتيت علي بن أبي طالب( عليه السلام)، فذكرت له ما قال وقلت، فدعى لنا بخير. كان المقداد (عليه السلام) طويل القامة، أسمر الوجه (المستدرك على الصحيحين: 3/392/5484، الإصابة: 6/160/8201). وكان من شجعان الصحابة وأبطالهم ونُجَبائهم (حلية الأولياء: 1/172). سريع التلبية لداعي الجهاد حتى عندما كبر سنه , وقد قال في ذلك : ( أتت علينا سورة البعوث ( سورة التوبة ) (انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً) ولا أجدني إلا خفيفا (البيهقي , السنن الكبرى, ج 9ص 21). شهد المشاهد كلّها مع رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) (المستدرك على الصحيحين: 3/392/5484، الطبقات الكبرى: 3/162، تهذيب الكمال: 28/453/6162). كان أحد الأركان الأربعة(الاختصاص: 6). عَدّه رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أحد الأربعة الذين تشتاق إليهم الجنّة (المعجم الكبير: 6/215/6045، حلية الأولياء: 1/142 وص 190 ) ثبت على الصراط المستقيم بعد رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، وحفظ حقّ الولاية العلويّة، وأعلن مخالفته للذين بدّلوا، في مسجد النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) (الخصال: 463/4، الاحتجاج: 1/194/37، رجال البرقي: 64). ففي الاختصاص لابي عبدالله محمد بن النعمان العكبرى البغدادى عن محمد بن الحسن (يعني محمد بن الحسن بن الوليد والحديث رواه الكشى في رجاله في ص 5.ونقله المجلسى في البحار عن الكتاب ج 8 ص 725)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن مثنى بن الوليد الحناط، عن بريد بن معاوية، عن الامام جعفرالصادق عليه السلام قال: ارتد الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة نفر: المقداد بن الاسود، وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم إن الناس عرفوا ولحقوا بعد. عُدَّ المقداد في بعض الروايات أطوع أصحاب الإمام(عليه السلام) (رجال الكشّي: 1/46/22). كان من الصفوة الذين صلّوا على الجثمان الطاهر لسيّدة النساء فاطمة صلوات اللَّه عليها (الخصال: 361/50، رجال الكشّي: 1/34/13، الاختصاص: 5، تفسير فرات: 570/733). عارض المقداد حكومة عثمان، وأعلن عن معارضته لها من خلال خطبة ألقاها في مسجد المدينة (تاريخ الطبري: 4/232 و 233، الكامل في التاريخ: 2/221 - 224؛ تاريخ اليعقوبي: 2/163). تزوج من السيّدة ضباعة بنت الزبير بن عبد المطّلب، ابنة عمّ رسول الله(صلى الله عليه وآله). قال العلّامة الحلّي: «من أصحاب علي(عليه السلام)، ثاني الأركان الأربعة، عظيم القدر، شريف المنزلة، جليل من خواص علي(عليه السلام)»(خلاصة الأقوال: 277). قال السيّد البروجردي: «وفضله بين الخاص والعام أشهر من أن يحتاج إلى البيان»( طرائف المقال 2/110 رقم7709). قال الشيخ محمّد طه نجف: «فإنّه من أعظم الأركان، وحاله أوضح من أن يحتاج إلى بيان»( اتقان المقال: 139). قال المحقق الخوئي: «إنّ جلالة الرجل واختصاصه بأمير المؤمنين(عليه السلام) أظهر من الشمس»(معجم رجال الحديث 19/40 رقم12636) قال أبو جعفر احمد بن أبي عبد الله البرقي: من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟ سلمان الفارسي , المقداد. قال أبو نعيم الأصبهاني : السابق في الإسلام , والفارس يوم الحرب والإقدام, , ظهرت له الدلائل والأعلام . . أعرض عن العمالات , وآثر الجهاد والعبادات , معتصما بالله من الفتن والبليات(حلية الأولياء, ج1 ص172). قال ابن عبد البر: وكان من الفضلاء النجباء الكبار الخيار. تُوفّي(عليه السلام) عام 33ﻫ بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة، بعد أن شهد فتح مصر، وقد بلغ من العمر سبعين عامًا، ودفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنوّرة . (المستدرك على الصحيحين: 3/392/5484، الطبقات الكبرى: 3/163، تهذيب الكمال: 28/456 و 457/6162، الاستيعاب: 4/43/2590، اُسد الغابة: 5/244/5076). فسلام الله عليك ايها البطل الناصح المخلص الامين يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا ورحمة الله تعالى وبركاته. آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم. من مصادر المبحث:ـ موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب و السنة و التاريخ / محمد الريشهري / المساعدان : السيد محمد كاظم الطباطبائي ، السيد محمود الطباطبائي / تحقيق ونشر : دار الحديث للطباعة والنشر/ط2 1425 2ـ مقال محمد امين نجف [/frame]
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
احسن الله اليك اخي العزيز
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
المقداد بن ،عمرو |
|
|
![]() |
![]() |