العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > القسم الإسلامي العام > منبر الكتب الاسلامية العامة

منبر الكتب الاسلامية العامة كتب اسلامية للتحميل

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2014, 11:58 AM   #1

 
الصورة الرمزية حسن الكعبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 428
تـاريخ التسجيـل : Sep 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : عاصمة العالم
االمشاركات : 14

حصري كتاب : محمد الصدر والرجعة كاملاً

الإهـــداء :

إلى يعسوب الدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) أسد الله الغالب ((عليه السلام ).
إلى أملنا وأمل الإسلام محي الدين ومظهر علم الأولين الإمام المنتظر (عليه السلام) الذي طال غيابه وقل الداعون إليه.
إلى شهيد الله السيد محمد محمد صادق الصدر( قدس الله نفسه الزكية ) .
وأقول كما قال أمير المؤمنين ) عليه السلام( عندما وقف على قبر الرسول) صلى الله عليه واله وسلم(
إن الصبر لجميل إلا عنك) وسأقف دائما على قبرك الشريف أيها الولي الناطق وأقول
إن الصبر لجميل إلا عنك ( لأني فتحت العيون فرأيت عالماً ومرجعاً ناطقاً لطالماً أحببتهُ ولن أرى بعده ومثلهُ أبدا ...

أهدي هذا المجهود راجياً من الله القبول والدعاء.







المـؤلـف
15 شعبان 1435





المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين أجمعين من أبينا آدم إلى حبيب قلوب الصادقين سيد الخلق محمد الخاتم وعلى آله الأخيار الأطهار وأصحابه الإبرار.
بعد كتابنا (محمد الصدر في علم الحروف) كان لابد لنا قبل أن ندخل في موضوع دابة الأرض إن نوضح ونقدم مفهوم الرجعة في طرح ما سنقصده ليتجلى للجميع الهدف من موضوع الرجعة لأنها تعد من أمور الغيب ومن شروط الساعة فقد استدل بها الأمامية على صحة الاعتقاد وهو نموذج رائع لتطبيق العدالة الإلهية لأن الله سبحانه وتعالى سيعيد قوماً من الأموات ممن محضوا الإيمان محضاً ومن اجل توضيح مباني هذا الاعتقاد وإزالة اللبس الذي يعتري أذهان البعض كونها ستحدد وتكشف أمور كثيرة لمن سيفهمها بحقيقتها ولهذا لن نعطي الحق لمن لا يؤمن بالرجعة لعدم ثبوته عنده بل عليه أن يبحث وكما يقال )لا حجة للجاهل على العالم ( ولذلك سيكون الأمر مبسطاً للدخول من موضوع الرجعة إلى موضوع دابة الأرض وعلاقتها بالسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر( قدس) لأن الدابة سترجع وسترسل لتكلمهم وسنسوق الأدلة التي سيتم الاحتجاج بها لنضعها أمامكم لإظهار حقيقة الولي الناطق السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر( قدس) وعلاقته بسيدنا ومولانا أمير المؤمنين (علية السلام (







بقـلـم
ناصر آل محمد



الفصل الأول – الباب الأول

تعريف الرجعة: العودة إلى الحياة بعد الموت
(أقول) ويطلق على الرجعة الكرة وهو من الألفاظ المرادفة له
( قال) الجوهري :- الكر:الرجوع. يقال كره وكر بنفسه يتعدى ولا يتعدى (1)
)قال) أمير المؤمنين علي (عليه السلام (واني لصاحب الكرات ودولة الدول (2)
وبعبارة أخرى جاء في زيارته (عليه السلام) السلام عليك يا صاحب الكرة والرجعة (3)
(وقال ( السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس)( عن الرجعة ( والمفهوم اللغوي للرجعة لا يعني أكثر من رجوع شيء الى شيء بعد ابتعاده عنه . فقد كانا متجاورين ثم افترقا بسبب ما . ثم يعود احدهما المعين الى الأخر وهذا المفهوم اللغوي ينطبق إجمالا على كل مفاهيم الرجعة ومعانيها . فمثلا اذا قلنا (والكلام هنا للسيد الشهيد) قدس)( برجعة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام( فهو كان مجتمعاً مع البشرية في عصره في صدر الإسلام ثم افترق عنها بموته ثم يعود إليها وهكذا (4).
(وهنا أقول) لابد لنا في نهاية الكلام أن نثبت في علم الحروف ( الابجد الصغير) بما جاء في زيارة أمير المؤمنين )عليه السلام (السلام عليك يا صاحب الكره والرجعة ويستخرج لنا ذلك وبإثبات بان الرجعة تخص أمير المؤمنين (عليه السلام) وكما يلي :-

رجعة = 26
عــلي = 26

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
الصحاح 2: 805 الجوهري.
الكافي 1 باب 3 : 198الكليني
بحار الأنوار 100 : 349 المجلسي
بحث حول الرجعة ص8 السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس) / دار مكتبة البصائر _بيروت



(وهنا يقال) ان السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس) قد تكلم عن منكري الرجعة حيث قال : وإنما بادروا الى إنكاره من زاوية مادية لا من زاوية دينية من حيث يعلمون أو لا يعلمون لأننا ينبغي أن نعترف ان الرجعة بأي معانيها لا يمكن إثباتها على المستوى المادي او للماديين إلا بعد بطلان التطرف المادي في عقولهم وهذا البرهان قائم لدينا بعونه سبحانه فنحن في فسحه من هذه الناحية(1).
(وإذا قلنا ) أن السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) أشار وعلق على أفكار المذاهب الاسلاميه بقوله:
إلا أن بعض المذاهب الإسلامية بالرغم من انطلاقها من منطلق ديني - على ما هو مفروض -إلا أنها لم تنكر الرجعة من هذا المنطلق . إذ لا يوجد دليل على بطلانها وإنما كل ما في الأمر إنه قد يقال انه لا يوجد دليل على صحتها(2).
(ويقول) السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) ( وقد علمنا ديننا إنما ما سمعناه مما لا دليل على صحته لا حاجه إلى المبادرة إلى إنكاره . بل نوكل علمه إلى الله والى الراسخين في العلم . إذ لعلنا إذا أنكرناه واعتقدنا بفساده فقد نعتقد بفساد ما هو حق واقعاً ومجرد الاحتمال كاف بهذا الصدد وهذا الاحتمال قائم في ذهننا بالضرورة وفي أذهان أولئك الآخرين ايضأ )(3).
(وهنا يقول) السيد محمد الصدر(قدس) اذاً فالاحتمال على صحتها قائم دينيا إذن فالمبادرة إلى إنكارها غير جائزة ويجب إيكال علمها إلى الله عز وجل(4).








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
(1)(2)(3) بحث حول الرجعة /ص 9 السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) / دار مكتبة البصائر _بيروت
(4) بحث حول الرجعة/ ص10السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس) / دار مكتبة البصائر _بيروت




الفصل الأول- الباب الثاني
الرجعة في القرآن والسنة
(أقول) لابد من التنبيه على أمرين ذكرهما السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس). في بحثه حول الرجعة حول القيام بعد الموت بحيث يقع الكلام في هذا المقام في وجهين الأول : (القران الكريم) والثاني)السنة الشريفة( وقد اشار السيد الشهيد (قدس) حول الآية ألقرانية } وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ(83)حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُون (85 )(1).
(وأقول) قد قدم السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس) في مبحث الرجعة فهم الآيات من سورة النمل ضمن عدة قرائن وقد ادل عليها بعدة نقاط منها- :
أولاً : - مفهوم الحشر في قوله تعالى (ويوم نحشر) والحشر ظاهر في الرجوع بعد الموت وظاهر القرآن الكريم حجة .
ثانياً: - حتى إذا جاءوا ) الأمر الذي يدل على صدق الوعد من هذه الناحية وحصول المجيء بعد الرجوع
ثالثا -:ووقع القول عليه ..الخ , الأمر الذي يدل على حصول النتيجة فعلا من هذا الرجوع وهو إلزامهم بأعمالهم ومؤاخذتهم بها وانقطاع حجتهم )فهم لا ينطقون ( وظاهر القرآن في كل ذلك حجة (2)
(وقال) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس ( وبعبارة أخرى عن الآية ) ويوم نحشر من كل امة فوجاً(حيث قال في كتاب الموسوعة المهدوية) الإخبار التي سمعناها الى طريقة فهم الرجعة في هذه الآية ان الله تعالى يحشر في يوم القيامة الناس جميعاً . لا انه يحشر بعضاً ويدع بعضا.وهو المشار إليه في قوله)وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداً)(3). وما دام الاية تشير الى حشر البعض دون الكل (مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً( اذاً فهي لا تشير الى حشر يوم القيامة وإنما تشير الى حشر أخر هو الحشر في الرجعة وإنما سُمي حشراً باعتبار انه يتضمن الحياة بعد الموت لجماعات كثيرة مشابها من هذه الجهة لحشر يوم القيامة ونحن)والقول للسيد الشهيد ( اذا نظرنا إلى الآية الكريمة باستقلالها لن نجدها دالة على الرجعة بحال ولا اقل من احتمال معنى أخر بدليل معنى الرجعة لا تكون الآية دالة علية اقل من دلالتها على معنى الرجعة (4).



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
سورة النمل الآيات (83 – 84 - 85)
بحث حول الرجعة/ص 20_21السيد الشهيد محمد الصدر )قدس (
سورة الكهف آية (47)
ما بعد الظهور / ج3ص667 موسوعة الإمام المهدي / السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) / دار مكتبة البصائر



( فهنا يقال) ان السيد الشهيد (قدس) ذكر في بحثه حول الرجعة حول الآية الكريمة ( من كل امة فوجاً ) تدل على حشر المؤمنين فعلا لأنهم مشمولون بقوله تعالى ( من كل امة فوجاً) والمؤمنون امة على أي حال (1).
(ويقول) انه لو أمكن رجوع الكفار وهو ثابت بقدرة الله سبحانه وبنص القران الكريم أمكن رجوع المؤمنين فإذا دل عليه الدليل او قال به قائل فليس قوله بمستنكر ولا باطل كما يصوره لنا الآخرون (2).
(أقول) يبقى الكلام حول الرجعة في فرض الالتفات إلى ما تعرض إليه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس ( حول موضوع القيام بعد الموت في القران بهذا العنوان ومحاولة تقريب ذلك الفهم اذ أشار الى الآية ( قالوا ربنا امتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ) (3).
(حيث قال) وطريقة فهم الرجعة منها إن الآية تشير الى حياتين وموتين للناس ونحن لا نعرف إلا حياة واحدة وموت واحد فأين الثاني منهما ؟ وجوابه (القول للسيد الشهيد )( ان ذلك إنما يكون في الرجعة فإنها تتضمن حياة ثانية وموت بعدها فإذا أضفناها الى الحياة المعاصرة والموت الذي يليها فان المجموع اثنين اثنين )(4).
(وهنا أقول) عن علي بن إبراهيم في قوله تعالى (قالوا ربنا امتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل) قال الإمام الصادق )عليه السلام ( ذلك في الرجعة (5) .
(أقول) أشار السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس ( إلى السنة الشريفة في مبحثه حول الرجعة ليجيبنا أمام هذا التساول .
(حيث قال ) ونحن على أي حال في فسحة من أمرنا . بعد إن استدللنا بالقرآن الكريم نفسه. فحتى لو لم يثبت لنا من السنة شيء فحسبنا كتاب الله سبحانه (وقوله) ان الروايات الواردة والأعم منها شيعية ولو وجد في مصادر العامة شيء فهو اقل من ان يكون له صفة الحجية في هذا الأمر(6)
(وهنا أقول) أن السيد الشهيد ذكر بدلالة القرأن عليها اي الرجعة اما بخصوص السنة فهو اشار بأنه حتى لو لم يثبت من السنة شيء فحسبنا كتاب الله سبحانه وهو الفاصل بينهما على كل حال


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
) 1)(2) بحث حول الرجعة/ ص22 السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس).
(3) سورة غافر الاية (11)
(4) ما بعد الظهور ( ج-3 ص666) موسوعة الامام المهدي / السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) دار مكتبة البصائر –بيروت.
(5) تفسير القرءان / لعلي بن إبراهيم ألقمي.
(6) بحث حول الرجعة/ ص 23السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس).

 

 

 

 

 

 

 

 

حسن الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2014, 12:00 PM   #2

 
الصورة الرمزية حسن الكعبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 428
تـاريخ التسجيـل : Sep 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : عاصمة العالم
االمشاركات : 14

حصري كتاب : محمد الصدر والرجعة .. حلقة 2

الفصل الأول – الباب الثالث
رجـعة أهل البيت ) عليهم السلام(.
(أقول) هنا سنلاحظ في هذا المحور لموضوع الرجعة انه سيتضح من خلال عرضنا لرجوع أئمة أهل البيت (عليهم السلام (وذلك من خلال رواياتهم وكذلك الزيارات والأدعية حول رجوعهم الى الحياة وبالنتيجة إننا حينما نريد استخلاص فهم معين فلابد ان ننظر الى دائرة الفكرة لكي نستفيد منها في ضوء هذا الاستعراض من الروايات لإثبات رجوعهم (عليهم السلام) وكما يلي :-
أولاً: - عن أبي عبد الله )عليه السلام ( قال النبي )صلى الله عليه واله وسلم(. في حديث ومنه (( كيف انتم معاشر قريش وقد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من أصحابي اضرب وجوهكم ورقابكم بالسيف (قال فنزل جبرائيل )عليه السلام ( فقال يا محمد قل ان شاء الله .او يكون ذلك علي بن ابي طالب )عليه السلام ( ان شاء الله تعالى. فقال جبرائيل )عليه السلام ( واحدة لك واثنتان لعلي بن ابي طالب )عليه السلام ( وموعدكم السلام قال أبان :جعلت فداك وأين السلام فقال )عليه السلام ( يا أبان السلام من ظهر الكوفة (1).
ثانياً -: قال الإمام محمد بن علي الباقر )عليه السلام ( عن بكير بن أعين ان رسول الله )صلى الله عليه واله وسلم(. وعلياً )عليه السلام ( سيرجعان (2) .
(وهنا قال) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) وبهذا الإسناد عن بكير بن أعين قال : قال لي من لا اشك فيه يعني أبا جعفر )عليه السلام ( ان رسول الله)صلى الله عليه واله وسلم) وعلياً )عليه السلام( : سيرجعــــــان } وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ { (3) قال: ليس أحدا من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت . ولا احد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يقتل (4).
ثالثاً: - عن زرارة قال : كرهتُ أن اسأل أبا جعفر)عليه السلام (فاحتلت مسألة لطيفة لأ بلغ بها حاجتي منها فقلت اخبرني عن قتل مات ؟ قال لا الموت موت والقتل قتل. فقلت له ما احد يقتل إلا مات . فقال يا زرارة قول الله اصدق من قولك قد فرق بين القتل والموت في القرآن فقال } فَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ { (5) .
وقال} وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ{ (6). فليس كما قلت يا زرارة فالموت موت والقتل قتل وقد قال الله تعالى} إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً {(7) . قال فقلت ان الله عز وجل يقول } كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ { (8) افرايت من قتل لم يذق الموت فقال ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ان من قتل لابد ان يرجع الى الدنيا حتى يذوق الموت(9).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحار ( ج 53 – ص 66 ) المجلسي / مختصر البصائر ( ص - 110 -111 ) حسن بن سليمان الحلي.
(2) البحار ج 53 ( ص – 39 ( المجلسي / مختصر البصائر (ص224 )حسن بن سليمان الحلي.
(3) سورة النمل آية (83(.
(4) ما بعد الظهور (ج3 – ص660 - ص661 ) موسوعة الامام المهدي / السيد محمد الصدر( قدس)دار مكتبة البصائر – بيروت
(5) ال عمران آية (144) (6)ال عمران آية (158) (7) ال عمران آية(111) (8) ال عمران آية(185).
(9) مختصر البصائر ) ص 108 – 109 ) حسن بن سليمان الحلي.


رابعاً: - قال الإمام الصادق (عليه السلام ): ( ليس منا من لم يؤمن بكرتنا او يستحل متعتنا ) (1).
(وكما قلنا) في بداية الكتاب إن الكرة لفظ يطلق على الرجعة وهو مرادف لها .
خامساً: - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر)عليه السلام): ( قال لي يا أبا حمزة لا ترفعوا علياً فوق ما رفعه الله ولا تضعوا علياً دون ما وصفه الله , كفا بعلي )عليه السلام): إن يقاتل أهل الكرة (2).
سادساً-: قال الإمام الباقر عن أمير المؤمنين (عليهما السلام)وان لي الكرة بعد الكرة والرجعة بعد الرجعة وأنا صاحب الرجعات والكرات وصاحب الحملات والنقمات والدويلات العجيبات (3).
(وهنا نقول) هذا بخصوص الروايات أما اذا تطرقنا إلى الرجعة من الزيارات والأدعية المنسوبة إلى أئمة أهل البيت )عليهم السلام( سيتضح لنا ألامر نفسه من خلال العرض التالي :-
أولاً- : الزيارة الجامعة المنسوبة إلى أبي الحسن الثالث )عليه السلام ( وجعلني ممن يقتص أثاركم ويسلك سبيلكم ويهتدي بهداكم ويحشر في زمرتكم ويكر في رجعتكم ويملك في دولتكم ويشرف في عافيتكم ويمكن في أيامكم وتقر عينه غداً برؤيتكم (4).
ثانياً - : في زيارة الوداع (ومكنني في دولتكم وأحياني في رجعتكم )(5).
ثالثاً- : عن الإمام الصادق )عليه السلام ) في زيارة الأربعين) واشهد إني بكم مؤمن وبايابكم مؤمن بشرائع ديني وخواتيم عملي)(6).
رابعاً : - وفي زيارة القائم (عليه السلام) في السرداب ( اللهم أرنا وجه دليلك الميمون في حياتنا وبعد المنون , اللهم إني أدين إليك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة( (7).
خامساً -: عن الإمام الصادق)عليه السلام ) في زيارة النبي والأئمة )عليهم السلام) ( إني من القائلين بفضلكم مقر برجعتكم )(8).
سادساً- : وفي دعاء يوم دحو الأرض (وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه( (9).
( وحينئذ يقال ) إن هذا النمط من الزيارات والادعية عن اهل البيت (عليهم السلام ) سوف يساعدنا على فهم المعنى المقصود من الرجعة لأنها وردت عنهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
من لا يحضره الفقيه ( ج 3 – ص458) الشيخ الصدوق .
مختصر البصائر ( ص 128 - 129 ) حسن بن سليمان الحلي.
البحار ( ج 53 - ص42 ) ألمجلسي .
(5) (6) عيون إخبار الرضا )1 / 308 ( الشيخ الصدوق
(7) الكافي ( 8 /206 ) الشيخ الكليني.
(8) جمال الأسبوع( 154 ) أبن طاووس.
(9) البحار( ج53- ص 98- 99 ) ألمجلسي .

(وإذا قلنا) قد يتناسب هنا ان نعرض بعض الروايات في هذا المجال عن الأئمة)عليهم السلام( ورجعتهم وذلك في فرض الالتفات الى أراء السيد الشهيد محمد الصدر(قدس)وهي كما يلي :-
اولاً: - عن جابر الجعفي قال سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول ( والله ليملكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعاً قال : فقلت : متى يكون ذلك قال : بعد موت القائم قلت له : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت قال : تسعة عشر من يوم قيامه الى يوم موته قلت له : فيكون بعد موته الهرج قال : نعم خمسين سنة . ثم يخرج المنتصر الى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يقال لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل ؟ فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه الى حرم الله فإذا أشتد القتل عليه وقُتل المنتصر خرج السّفاح الى الدنيا غضباً للمنتصر فيقتل كل عدو لنا وهل تدري من المنتصر والسفاح يا جابر . المنتصر الحسين بن علي والسفاح علي بن أبي طالب(عليه السلام) ).( 1)
ثانياً -: عن ابي عبد الله (عليه السلام) سُئل عن الرجعة أحق هي (قال) نعم , فقيل له من أول من يخرج(قال) الحسين يخرج على اثر القائم . قلت ومعه الناس كلهم (قال) لا بل كما ذكر الله في كتابه العزيز} يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً{ (2) وعنه ويُقبل الحسين في أصحابه الذين قتلوا معه , ومعه سبعون نبياً كما بعثوا مع موسى بن عمران (عليه السلام). فيدفع إليه القائم الخاتم فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته (3).
(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر)قدس) رجوع بعض الأئمة المعصومين (عليه السلام) كأمير المؤمنين والحسين وربما برجوع النبي أيضا يرجعون على شكل يختلف عن حال وجودهم الأول في الدنيا من حيث الترتيب ومن حيث الفترة الزمنية (4).
(أقول) إن الأئمة(عليهم السلام) لهم رجعه وهذا المعنى نفهمه من النصوص السابقة وسنبحث في هذا السياق بروايات أخرى أيضا ومنها .
*بإسناد عن محمد بن مسلم قال : سمعت بن أعين وأبا الخضاب يحدثان جمعاً إنهما سمعا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : أول ما تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا ) الحسين بن علي وان الرجعة ليست بعامه وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً او محض الكفر محضاً ) (5) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) الاختصاص (ص) 257 – 258 ) الشيخ المفيد .
(2) سورة النبأ آية(18).
(3) مختصر البصائر ) ص 47 ) حسن بن سليمان الحلي.
(4) ما بعد الظهور ج 3 (ص 660 ) موسوعة الإمام المهدي / السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) دار مكتبة البصائر – بيروت.
(5) البحار( ج 53/ ص 210 ) للمجلسي .


)وهنا قال) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) (رجوع بعض الأموات إلى الدنيا وان لم يكونوا من الأئمة المعصومين وخاصةً من محض الإيمان محضاً ومن محض الكفر محضاً)(1).
(ويقول) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) ( إن الدليل على رجوع أمير المؤمنين لا ينفي الدليل على رجوع الحسين (عليهما السلام) بل لعلهما يرجعان معاً)(2).
(اقول) إن الأئمة (عليهم السلام) لهم رجعة وكذلك المؤمنين من محض الإيمان محضاً فهم رافقوا النبي )صلى الله عليه وآله وسلم ( والأئمة (عليهم السلام) لهم عودة .
(وهنا أقول) إننا لازلنا في ضوء استعراض مجالات الرجعة عند الأئمة (عليهم السلام) وهذا المعنى فهمناه من النصوص السابقة وسنتناول بعض الروايات بمزيداً من البحث وكما ثبت من الإخبار وبعدة نقاط :-
أولاً- : بسند عن أبي حمزة قال أبي عبد الله (عليه السلام) يا أبا حمزة إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً ((3).
ثانياً -: عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) عن أبان عن أمير المؤمنين (عليه السلام)( قال ( قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ( في الليلة التي كانت فيها وفاته قال لعلي – يا ابا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم (وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي : انه سيكون بعدي اثنتا عشر أماماً ومن بعدهم اثني عشر مهدياً فأنت يا علي أول الاثنا عشر أمام. وساق الحديث الى ان قال وليسلمها الحسن )يعني الإمام الحسن العسكري)(عليهم السلام) الى ابنه محمد المستحفظ من ال محمد (عليهم السلام)) فذلك اثني عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين (المقربين : نسخة الغيبة) له ثلاثة اسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله واحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )(4).
(ويقول) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) هناك طريق تأويل لما ذكر وهو:
الوجه الأول : ان يكون المراد بالإثني عشر مهدياً – النبي وسائر الأئمة سوى القائم) عج ( بان يكون ملكهم بعد القائم.
الوجه الثاني : أن يكون هؤلاء المهديون من أحباء القائم هاديين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من الحجة (5).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) ما بعد الظهور )ج 3 - ص660 ) موسوعة الإمام المهدي / السيد الشهيد محمد الصدر( قدس سره) دار مكتبة البصائر – بيروت.
(2) بحث حول الرجعة (ص 26 ) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس سره)
(3) الغيبة) ص 285 ) الشيخ النعماني.
(4) البحار( ج 13 – ص 237 ) ألمجلسي .
(5) ما بعد الظهور (ج3 - ص672 ) موسوعة الإمام المهدي / السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره) دار مكتبة البصائر – بيروت.


الفصل الأول – الباب الرابع
رجعة الأنبياء (عليهم السلام )
(قال) الإمام الصادق(عليه السلام) عن أبي مسكات ( لتؤمنن) برسول الله( صلى الله عليه واله وسلم ) ولتنصرن أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت لتنصرن أمير المؤمنين قال:
نعم من ادم فهلم جراً ولا يبعث الله نبياً ولا رسولاً إلا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام )(1)

وقال تعالى في كتابه الحكيم } وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ{(2).
(وهنا أقول ( إن القرآن يدعو إلى ذلك وما نقل عن الإمام الصادق(عليه السلام) قد وجدناه في عدة مصادر فلا بد لنا في نهاية الكلام التعرض الى بيان الرجعة إنما ستكون للأنبياء أيضا.











ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) تفسير القمي (ج1 – ص106) ( تفسير العياشي ((ج 1 / ص181(
(2) سورة ال عمران آية (81).



الفصل الأول – الباب الخامس
رجعة الشهداء والمؤمنين الى الدنيا.
) أقول( إن هناك رجعة للشهداء والمؤمنين وكذلك أعداء المؤمنين وسيتم بيان ذلك من خلال روايات أهل البيت )عليهم السلام) وبعدة نقاط :-
أولاً-: عن المفضل بن عمر قال أبا عبد الله (عليه السلام ) ( يا مفضل أنت وأربعة وأربعون رجلاً تحشرون مع القائم أنت على يمين القائم تأمر وتنهي والناس إذ ذاك أطوع لك منهم اليوم )(1).
ثانياً: -عن المفضل بن عمر قال أبا عبد الله (عليه السلام) من مات من أصحابنا ننتظره فقال أبا عبد الله (عليه السلام (اذا قام المهدي أتي المؤمن من قبره فيقال له يا هذا انه قد ظهر صاحبك فأن تشاء ان تلحق به فالحق وان تشأ ان تقيم في كرامة ربك فأقم (2).
ثالثاً: - عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر الباقر(عليه السلام) قال (( قال أمير المؤمنين فيا عجبا وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء يلبون زمرة زمرة بالتلبية لبيك لبيك يا داعي الله قد اطلوا سكك الكوفة قد شهرو سيوفهم على عواتقهم ليضربون بها هام الكفرة وجبابرتهم وأتباعهم من جبابرة الأولين والآخرين حتى ينجز الله ما وعدهم (3) . قوله تعالى } وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً { (4)
(قال) الإمام الصادق (عليه السلام) في دعاء العهد )يا حياً قبل كل حي ويا حياً بعد كل حي ويا حياً حين لا حي يا محي الموتى ومميت الإحياء ( وفي نفس الدعاء يذكر) اللهم ان حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي)(5).
(وهنا أقول) حول النقاط (أولا – ثانياً – ثالثاً( إن أصحاب المهدي (عليه السلام) الذين سيقاتلون معه و هم من الاموات من المؤمنين الذين سيرجعون ليقاتلون معه وكما ذكر في دعاء العهد ( فأخرجني من قبري مؤتزراً والمشار إليه في حديث الإمام أبا عبد الله (عليه السلام) في النقطة (ثانياً) (أتي المؤمن من قبره).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) دلالة الإمامة ( ص 248 ) الطبري.
(2) البحار ) ج53- ص91 – 98 ) المجلسي.
(3) البحار ) ج53- ص47) المجلسي.
(4) سورة النور آية(55)
(5) مفاتيح الجنان – دعاء العهد – الشيخ عباس ألقمي.


(وحينئذ يقال ( إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أشار في النقطة (ثالثاً) لقوله ( اطلوا سكك الكوفة قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ) أي ان أصحاب الإمام المهدي ممن سيرجع او موجود معه سيقاتل تحت راية الإمام المهدي (عليه السلام) بقيادة السيد القائد )مقتدى الصدر) ( اعزه الله ( في الانتفاضة المهدوية الأولى في النجف الاشرف ضد القوات الأمريكية وحلفائها وقد حملوا القاذفات على أكتافهم والقاصي والداني شهد وسمع كيف ان قنابر الهاونات تطلق وبدون ان تكون هناك ذخيرة او من يرمي ذلك فهي إشارة لمشاركة الأموات في هذه المعركة ولا يفوتنا ذكر ما تناقلته الاخبار بان القوات الامريكية شاهدوا أشباح تحاربهم في مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف.
رابعاً -: عن الإمام الصادق (عليه السلام) ( ليس أحد من المؤمنين قتل الا يرجع حتى يموت ولا يرجع الا من محض الإيمان محضاً ومن محض الكفر محضاً)(1)
خامساً -: عن المفضل بن عمر قال أبا عبد الله (عليه السلام) ) إذا قام قائمنا رد الله كل مؤذ للمؤمنين في زمانه في الصورة التي كانوا عليها وفيها بين اظهرهم لينتصف منهم المؤمنون)(2)
(أقول هنا) إن الرجعة التي تعتقد بها الشيعة في حق جماعة خاصة ممن محضوا الإيمان او الكفر وبعبارة أخرى عودة هذه الجماعة للحياة قبل يوم القيامة أما كيفية العودة وطبيعتها فلم يتحدث عنها القرآن الكريم بل جاء تفصيلها في روايات أهل البيت (عليه السلام) فأن صحت الاخبار المنقولة وجب قبولها والإعتقاد بها وإلا وجب طرحها للمناقشة .
)وهنا يقول( السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) وينبغي الالتفات إلى أن مفهوم الرجعة بأكثر من معانيه او اقل هو كمفهوم مجرد ليس من ضرورات الدين وواضح كوجوب الصلاة مثلاً بحيث يجب الإيمان بها على كل حال ويكون إنكارها إنكار للدين. كلا . بل يكفي للجاهل به أن يوكل علمه الى الله عز وجل ويعترف بجهله في هذا المجال شأنه في ذلك شأن بعض المفاهيم الأخرى كوجود الجنة والنار قبل يوم الحساب او نزول جبرائيل إلى الأرض بعد النبي )صلى الله عليه واله وسلم(وهكذا فكلها مما يجب إيكال علمها إليه سبحانه وتعالى ولا يجوز المبادرة لإنكارها وان لم يكن إنكارها خروجاً عن الدين).( 3)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
البحار ( ج 60 – ص53 ب29( ألمجلسي .
دلالة الإمامة ( ص247 ( الطبري.
بحث حول الرجعة (ص 10( السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) دار مكتبة البصائر _بيروت





. الفصل الثاني – الباب الاول
الدابــة
الدابة لغة :- تطلق في اللغة على كل ما يدب ويتحرك على وجه الأرض من الإنسان والحيوان وغيره وآيات كثيرة نزلت في القرآن الكريم حول الدابة ومنها:
(أولاً) قال الله تعالى في كتابه العزيز } وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا{ (1)
(ثانياً( قال الله تعالى في كتابه العزيز } اِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ{ (2)
(ثالثاً) قال الله تعالى في كتابه العزيز } وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ {(3)
(رابعاً ( قال الله تعالى في كتابه العزيز } وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ {(4)
(قال) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) إن دابة الأرض ليس دابة بالمفهوم اللغوي بل هي إنسان بل هي خصوص أمير المؤمنين(عليه السلام( (5)
(ويقول) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) ( وتسمية الإنسان بالدابة ليس بالغريب فأن الإنسان حيوان ناطق كما ذكر المناطقة والفلاسفة وهو يدب على رجليه فهو من هذه الناحية من قسم ) الدواب( الحيوانات من بين المخلوقات مع احتمال ان يكون تسميتها بالدابة لاتصافها بالدبيب من نوع أخر ككثرة متابعتها للآفراد لأجل محاسبتهم . او دبيبها في النفوس لأجل الخوف لديهم من نتائج محاسبتهم او غير ذلك مما لا حاجة الى الدخول في تفاصيله وهذا هو الأنسب مع تفسيرها بأمير المؤمنين )عليه السلام)لان حبه يدب في قلوب المحبين وبغضه يدب في قلوب المبغضين ( (6)
(أقول) وقد نحصل من هذا البيان انه روي عن كعب انه سئل الإمام علي (عليه السلام) عن الدابة فقال الإمام)أي والله مالها ذنب وان لها للحية( (7)
(وهنا يقال) انه لو كان ذو لحية فهي دلالة وإشارة إلى أنه إنسان وليس حيوان فإذا قلنا انه حيوان ونعني وجود الذنب واثبات وجود اللحية من باب الإعجاز وهو ما لا تدركه العقول .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سورة هـود آية (6)
سورة الأنفال آية (22)
سورة الـحج ( آية (18)
سورة فاطـر آية (28)
بحث حول الرجعة (ص 33 - 34( السيد الشهيد محمد الصدر (قدس)
بحث حول الرجعة (ص 34 – 35) السيد الشهيد محمد الصدر (قدس)
مجمع البيان (ج5/ص 250) الطبرسي



(ويقول) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) أذن فيتعين أن تكون ذاتاً عاقلة نادرة بل أكثر قدرة من الفرد الاعتيادي بكثير وذلك لا يكون إلا احد الأولياء العاليين رتبةً بل لا يكون الا أحد المعصومين (عليهم السلام) فإذا دل الدليل على تخصصها به (سلام الله عليه (كان اللازم قبول ذلك فليس لأنها دابة بمعنى المفهوم في اللغة بل لأنها ترجع إلى الدنيا بشكل غريب خارق للقوانين الاعتيادية وتقوم بعمل جليل خارق للعادة الاجتماعية ) (1)
)وأقول هنا ( فقد أستعمل لفظ الدابة في معناها الواسع بل هو لا يختص بالحيوان الصامت بل هو شامل لكل ما يدب على وجه الأرض ويتحرك.
)وهنا يقول( السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) وإما الاستشهاد بظهور لفظ (الدابة) بكونها كذلك تماماً فهو استشهاد باطل لما قلناه من ان الدابة بالمعنى المفهوم لا تعني شيئاً ولا تنفع ولا تضر إذاً فيتعين ان تكون أنساناً لكي تحصل الموافقة والملائمة من هذه الناحية مع المجتمع(2)
(وهنا يقال) أن السيد الشهيد ذكر بأن الدابة لأحد الاولياء العاليين رتبة أو من أهل البيت (عليهم السلام) ويخص أمير المؤمنين (عليه السلام) أي أنه أنسان بطبيعة الحال أثباتاً وثبوتاً .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(2) بحث حول الرجعة (ص-34( السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره) .

 

 

 

 

 

 

 

 

حسن الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2014, 12:03 PM   #3

 
الصورة الرمزية حسن الكعبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 428
تـاريخ التسجيـل : Sep 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : عاصمة العالم
االمشاركات : 14

حصري كتاب : محمد الصدر والرجعة .. حلقة 3

الفصل الثاني- الباب الثاني
الدابة – الدليل عليها
(أقول) انه لا شك أن القرآن الكريم دعى لإمعان النظر في آياته والتدبر في كلماته ولعل ذلك أفضل طريقة لمعرفة صحة المفاهيم القرآنية وصدورها عن الله تبارك وتعالى وهو الأمر الذي فتح باباً للسؤال عن المدى الذي يسمح لعقولنا وأنظارنا ان تتأثر بمداليل الآيات القرءانية ولأجل إثبات الدليل عن الدابة نستشهد بالآية الشريفة من كتاب الله عز وجل.
قال تعالى (( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ))(1)
(وهنا أقول (ستكون هذه الآية الكريمة المحور الذي سنسلط الضوء عليه لغرض تقديم الإيضاحات لهذا الموضوع من خلال تقديم أراء السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) مع المداليل القرآنية والروايات لكي نصل الى إيجاز مقنع وبحدود يجب ان نتقيد بها وبالتالي ان يكون المعنى ينسجم مع مدلول الآية ولا يصطدم معه.
(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) عن قوله تعالى( وإذا وقع القول عليهم ) وهذا تعبير قرآني يدلنا على سوء تحمل المسؤولية من قّبل بعض الناس او المجتمعات واستحقاقهم للعقاب (2)
(ويقول ( السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) في موسوعة الإمام المهدي عن الآية المذكورة حيث يقع كلامه في هذا المقام في أسلوبين:
الأسلوب الأول :- ان حادث خروج دابة الأرض تكون عند الرجعة فهي تخرج مع الراجعين لتقوم بوظيفتها بينهم الا ان هذا الأسلوب غير صحيح بكل وضوح لان الآية لا تشير الى خروج دابة الأرض وأما إنها تخرج في جيل طبيعي في جيل الرجعة فهذا ما لا تشير إليه الآية بحال.
الأسلوب الثاني :- أنها تشير الى رجعة دابة الأرض نفسها أعني حياتها بعد الموت فهي تشير الى رجعة شخص واحد لا أكثر. وإذا أمكن ذلك في شخص أمكن في عديدين .وهذا يتوقف على ان نفهم من (دابة الأرض) أنها إنسان سبق له ان عاش في هذه الحياة وفي الآية قرينة على بشرية هذه الدابة وهو قوله (تكلمهم) فان الكلام يكون من البشر دون غيره ويتوقف على ان نفهم من قوله (أخرجنا) معنى : أرجعنا الى الحياة بعد الموت . لا ان هذا الإنسان يولد في حينه وقد يجعل قوله تعالى (ان الناس كانوا بآياتنا لا يؤقنون) دليلاً على ذلك لان الآية تكون بالرجوع بعد الموت. وأما لو كان يولد في زمانه لما حدثت الآية وقد قامت الإخبار التي سمعنا طرفاً فيها بتعيين هذا الإنسان بالإمام علي ابن أبي طالب(عليه السلام.((3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سورة النمل آية (82)
بحث حول الرجعة )ص32 (السيد الشهيد محمد الصدر( قدس)
(3)ما بعد الظهور )ج3 /ص 669 ) موسوعة الإمام المهدي / السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) دار مكتبة البصائر – بيروت.


(ويستنتج السيد الشهيد بقوله)) والإنصاف ان فكرة الأسلوب الثاني هي المستفادة من الآية الكريمة فدابة الأرض هو إنسان بعينه وقوله أخرجنا دال على الإيجاد غير الطبيعي لا على مجرد الولادة . إذن فالآية الكريمة دالة على رجعة هذا الإنسان) (1)

(أقول) إن ما أشار إليه السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) وبقرينة قوله تعالى (تكلمهم) يكون المصداق او الماهية حينئذ إنساناً وليس غيره فالدابة تتكلم مع الناس فعدم الجواز بالتصرف بمعنى النص القرآني إلا حينما نواجه حكماً عقلياً قاطعاً يوكد البرهان وحينئذ يمكن التصرف بالمعنى دون المساس بجوهر الفكر.
(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) فان الكلام لا يكون عادة لدى الدواب وهذا يجعل للآية ظهوراً من خلال ذلك أعني كونه أنساناً(2).
(وهنا يقال) إن الآية الكريمة اقتصرت مهمة الدابة او مجمل حريتها في أمر ( ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) أي ان الدابة لعله سيكون محور كلامها مع الناس في موضوع الناس على مدى العصور لم يوقنون بآيات الله ولعل هذا هو المجمل فدعونا نذهب في خواطر محتمله قد يكون شيء منها. فهذا المخلوق يتكلم بلسان يفهمه جميع الناس ) تكلمهم ( أي بألسنة كثيرة فهو يخاطب العرب بلسانهم وبجميع لهجاتهم فهو اذن إنسان يتكلم ويناظر أهل البدع والكفر والمعاندين ويجادلهم فيهلك من هلك عن بينه ويحُيا من حي عن بينه .
(ويقول) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) ان الوعد بظهور دابة الأرض حقيقي ولكن الناس انما لا يؤمنون به لأجل ضعف اليقين او انعدامه لديهم لان الإيمان به يحتاج إلى درجة عليا من درجات اليقين وما هذا التشويش في أذهان ضعاف الإيمان عن دابة الأرض إلا نتيجة هذا الضعف الذي اشرنا إليه (3).






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1)ما بعد الظهور )ج3 /ص 669 ) موسوعة الإمام المهدي / السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) دار مكتبة البصائر – بيروت.
(2)بحث حول الرجعة (ص 35 ) السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس)
(3) بحث حول الرجعة ( ص 33 ) السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس)


الفصل الثاني- الباب الثالث
الدابة وقت وزمان خروجها.
)قد يقال ( إننا حينما نريد استخلاص حكم او فكرة عن وقت وزمان خروج الدابة من الآية القرآنية فلا بد أن ننظر الى دائرة الفكرة ولا نتقيد بدائرة اللفظ لان المفردة المذكورة في الآيات القرآنية لم تذكر على سبيل المثال وإنما ذكرت لخصوصية خاصة بها ولا يوجد أي قرينة على حذف هذه الخصوصية والسماح بإلغائها أي بمعنى أوضح نقصد هنا بقرين السياق هو الجو المحيط بالآية فيما سبقها وما يلحقها من آيات تساعد على معرفة اتجاه الآية وطبيعة دلالتها والتي سنستدل عليها والتي تخص آية الدابة موضوع بحثنا وكما يلي :-
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ(82)وَيَوْمَ
نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُون(83(حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(84)وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ(85)) (1).

(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) إن الآية تدل على حشر المؤمنين فعلاً لأنهم مشمولون لقوله تعالى ( من كل أمه فوجاً ) والمؤمنون أمة على أي حال (2)
(وقال) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس) أنها خاصة بحشر الكفرة فهو ينفعنا أيضا في مذهبنا لان من يقول بالرجعة برجوع الكفار والمؤمنين ولو أمكن رجوع الكفار وهو ثابت بقدرة الله سبحانه وتعالى وبنص القرآن الكريم أمكن رجوع المؤمنين(3)
(وقد قال) السيد الشهيد محمد الصدر( قدس( ( من كل امة فوجاً ) الأمر الذي يدل بوضوح على ان هذا الحشر غير الحشر يوم القيامة فانه عندئذ يكون للجميع لا للبعض(4). كما قال تعالى(وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً)(5)
(وهنا نقول) عن الآية ( ويوم نحشر من كل امة فوجاً ) أنها ليس عن يوم القيامة فهي تتحدث عن فئة خاصة من الناس وذلك لكلمة ( فوج) وهو يشير إلى جماعة خاصة ومن المعروف والمعلوم إن حشر يوم القيامة عامة وبالتالي يكون الدليل محرز فيكون زمان خروج الدابة قبل حلول يوم القيامة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) سورة النمل آية ) 82- 83 – 84 – 85 )
(2) (3)بحث حول الرجعة (ص 22 ) السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس)
(4) بحث حول الرجعة (ص 21 ) السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس)
(5) سورة الكهف آية (47)




(وهنا يقال (إن وقت خروج الدابة تحدده الآية الكريمة ( وان وقع القول عليهم ) فبعد هذه العبارة وردت الآيات مباشرة( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ(83 (حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم(

(فنقول) المكذبون الذين وقع القول عليهم بالآخرة فهم أدينوا ( فهم لا ينطقون) أي لا يستطيعون الرد او الكلام فوقعت الإدانة عليهم فقد ظلموا أنفسهم بذلك التكذيب بآيات الله وكان عليهم حجة.

(وهنا اقول) فالدابة ستخرج بعد ان تقوم عليهم الحجة فلا يثبت للناس عذر ولا سبيل لدفع القول ضدهم سواء اعترفوا بذلك او لم يعترفوا فستخرج (الدابة) لتكلمهم بحقيقة واقعهم.

(أقول) فمهمتها) أي الدابة) انها تقرر للناس الحقيقة التي وصلوا إليها من عدم اليقين بآيات الله فوقع القول عليهم ليتطابق وماثل وناسب حالهم.










الفصل الثاني- الباب الرابع
الدابة عملها ومكان خروجها وشكلها.
(أقول) إننا نجد أنفسنا أحيانا بحاجة إلى الاستدلال لغرض تجاوز حدود الموضوع وتوسيع دائرة الحكم لما هو اعم من حدود موضوع الآية حول الدابة وما هو عملها ومهمتها وشكلها ولماذا خرجت وستخرج ؟ ولن نجد حراجة في قبول الموضوع في حينها ومهما يكن القول فالدابة جاءت لتكلمهم وتخاطبهم والكلام الذي تخاطبهم قولها(أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ(
(وإذا قلنا) وبهدف توضيح الموضوع أكثر وتيسير ذلك سنحاول ان نقدم ونذكر بعض الدلائل والروايات عن العلماء والمفسرين من الفريقين ونحن لا نقصد روايات تفسير الآية الكريمة إلا إنهما بلا شك تساعد على فهم المعنى المقصود في مطلبنا وذلك في عدد من النقاط نشير اليها :-
اولاً -: عن تفسير مقاتل بن سفيان الازدي ( أخرجنا لهم دابة من الأرض) تخرج لهم من الصفا الذي بمكة (1)(تكلمهم) بالعربية تقول (إن الناس) يعني كفار مكة (كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ( يعني بخروج الدابة )لَا يُوقِنُونَ( هذا قول الدابة للناس : ان الناس بخروجي لا يوقنون لان خروجها أية من آيات الله عز وجل فإذا رآها الناس كلهم عادت الى مكانها من حيث خرجت لها أربع قوام (2)وزغب (3) وريش ولها جناحان واسمها أفضى (4) بلغ رأسها السحاب وبنفس المعنى ذكره ابن كثير والسيوطي في كتب التفسير عن ابن العباس .
ثانياً -:عن تفسير اللباب في علوم الكتاب ( ابن عادل الحنبلي)قال رسول الله)صلى الله عليه و اله وسلم( يكون للدابة ثلاث خرجات (5)من الدهر فتخرج خروجاً من أقصى اليمن فيفشوا ذكرها في البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني (مكة) ثم تكمن زماناً طويلاً ثم تخرج خرجه أخرى قريباً من مكة
ثالثاً -: عن كتاب تفسير المارودي (النكت والعيون) وهو من المذهب الشافعي ابو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري ذكر فيه قولان عن الدابة :-
القول الأول -: ماحكاه محمد بن كعب عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) انه سُئل عن الدابة فقال(أن لها للحية)(6) هذا القول إشارة إلى أنها من الإنس وان لم يصرح.
القول الثاني :- حكي عن ابن عمر(إن الدابة تخرج ليلة جمع)(7)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
مكة - هي الكعبة اي الكوفة وهذا ما أشرنا الية في كتابنا ( محمد الصدر في علم الحروف) في الصفحة (7 - 9 ) اي ان خروج الدابة من مدينة النجف الاشرف في الكوفة .
(2) أربع قوام – اي تتكىء على اربع مساند.
(3) زغب – هو صغار الريش والشعر وهو ما يبقى في رأس الشيخ عند رقه شعره الواحدة.
(4) أفضى – مصدر أفضاء وبعبارة اخرى هو الساجد بيده الى الارض مسها براحتيه في سجوده وهو بمعنى ادلى بما يريد بيانه والكشف عنه اي أفضى اليه بسر لم يكن يعلمه غيره فكشف عنه (اخبر وأعلن( وأفضى بتصريحاته(اي خطبه(؟.
(5) اي ان للدابة ثلاث طلعات اي ستخرج ثلاث مرات في كل مرة رجعة.
(6) للحية – اي ان الدابة انسان له لحية وهنا تكون اختيار اللحية لكونها مميزة قد تكون بشدة البياض.
(7) ليلة جمع – اي اشارة ستخرج وتخرج بشكل مميز في يوم الجمعة .

رابعاً- : عن كتاب تفسير البغوي (معالم التنزيل) الحسن بن مسعود البغوي من المذهب الشافعي – حيث ذكر واختلفوا في كلامها ) أي دابة الأرض ( فقال (انه يقول الواحد هذا مؤمن وتقول لآخر هذا كافر)(1)
خامساً-: عن كتاب تفسير مجمع البيان(للطبرسي) وبنفس المعنى في تفسير التبيان في تفسير القرآن (للطوسي) حيث ذكروا وبالتفصيل :-
أخرجنا لهم ) دابة من الأرض) تخرج بين الصفا والمروة (2) فتخبر المؤمن بأنه مؤمن والكافر كافر وعند ذلك يرتفع التكليف ولا تقبل التوبة وهو علم من أعلام الساعة وقيل لا يبقى مؤمن إلا مسحته ولا يبقى منافق إلا خطمته تخرج ليلة الجمع والناس يسيرون إلى منى.
دابة الأرض طولها ستون ذراعاً (3) لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب تسم المؤمن بين عينيه وتكتب بين عينيه مؤمن وتسم الكافر بين عينيه وتكتب بين عينيه كافر.
معها (عصى موسى وخاتم سليمان( فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم انف الكافر بالخاتم حتى يقال يا مؤمن ويا كافر(4)
انه روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ( انه يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر)
وذكروا ايضاً عن وهب انه قال (وجهها وجه رجل وسائر خلقها خلق طير)
وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (قال انه صاحب العصا والميسم).





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
اي ان عملها هو كشف الحقائق والنفوس وتمييز بين الحق والباطل.
(2) الصفا والمروة – تقع في مكة وكما ذكرنا اي (نجف _الكوفه ) وبمعنى آخر الصفا هو المشي السريع مع هز الكتفين اي ستكون طريقة مشي الدابة بهذا الشكل .
(3) طولها ستون ذراعاً – ان تحديد الطول بهذه المسافة لا يبعد حمله على نحو المبالغة لغرض التاكيد على وقوع هذا الامر وذلك لاهمية دور الدابة والاصرار على العقيدة والايمان بهذا الموضوع والدابة ستفرق بين الكافر والمؤمن ولو اخذنا مجموع الفاروق الاكبر = 60 اشارة الى انها لامير المؤمنين )عليه السلام) وذلك في علم الحروف في الابجد الصغير .
) 4 (اي الاشارة الى ان العصا )عصى موسى ( هو طريق الهداية وختم الانف بالخاتم (الميسم)هو التميز بين الكافر والمؤمن

الفصل الثالث- الباب الأول
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)( ودابة الأرض.
(أقول) قد ورد في الخبر الصحيح ان دابة الأرض هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
(وهنا أقول) حينما نعتقد ذلك فعلينا ان نقدم الأدلة لكي يتطابق مع النصوص السابقة ومهما يكن القول قد يتناسب هنا ان نقرا ونذكر بعض الروايات في هذا المجال ومنها:-
أولاً: - سال أبا الطفيل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : اخبرنا عن هذا (الدابة) فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) هي دابة تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتنكح النساء ,فقلت يا أمير المؤمنين من هو ؟ قال هو رب الأرض الذي تسكن الأرض به . قلت يا أمير المؤمنين من هو ؟ قال صدّيق هذه الأمة وفارقها وربها وذو قرينها . قلت يا أمير المؤمنين من هو قال : الذي قال الله تعالى } وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ{(1) قال و ) وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)(2) و ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ( (3) قلت يا أمير المؤمنين ,فسمه لي قال قد سميته لك يا أبا الطفيل (4)
)وهنا يقال( إن الدابة له امتيازات خاصة وما أشار إليه أمير المؤمنين في مقام الإشارة إليه كما إن التعبير برب الأرض أشارة إلى ما أطلق عليه من مسمى (أبي تراب).
(وهنا أقول) وبإثبات أخر في علم الحروف) الابجد الصغير) لتطابق الحروف مع الأرقام ويظهر لنا التطابق لإثبات بأن دابة الأرض هو أمير المؤمنين(عليه السلام)عند الرجوع لكلام أمير المؤمنين وإجابته عن سؤال ابا الطفيل وكما يلي:-
أمـير الـمؤمـنين = 58
ويتلوه شاهد منه = 58
ثانياً: - عن مفضل عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال رجل لعمار بن ياسر يا أبا اليقظان .آية في كتاب الله قد أفسدت قلبي وشككتني قال عمار , وأيُ آية هي قال قول الله) وإذا وقع القول). فأية دابة هذه قال عمار والله ما أجلس ولا أكل ولا اشرب حتى ارُيكها فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يأكل تمراً وزبداً فقال يا ابا اليقظان هلم فجلس عمار واقبل يأكل معه فتعجب الرجل منه فلما قام عمار قال الرجل إلهي سبحان الله يا أبا اليقظان حلفت انك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى ترينها قال: قد أريتكها إن كنت تعقل(5).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سورة هود آية (17)
سورة رعد آية (39)
سورة الزمر آية (33)
مختصر البصائر ( ص 163 ) الحسن بن سليمان الحلي.
(5) تفسير ألقمي ( 2 / 131)



ثالثاً: - عن أبي جعفر (عليه السلام) قال أمير المؤمنين ( إن الله واحد احد ) إلى أن قال( فيا عجب من أموات يبعثهم الله أحياء زمرة بعد زمرة وقد شهروا سيوفهم يضربون بها هام الجبابرة وأتباعهم حتى لهم ما وعدهم في قوله }وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ { (1) وإني الكرة بعد الكرة والرجعة بعد الرجعة وانا صاحب الكرات والرجعات وصاحب الصولات والنقمات والدولات العجيبات وأنا دابة الأرض وأنا صاحب العصا والميسم (2)
رابعاً -: روي الشيخ الكليني بالإسناد عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام) )وأني لصاحب الكرات ودولة الدولات واني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس ((3.(
خامساً -: عن الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قال (عُرج بي إلى السماء الثالث فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم) فقلت ملائكة ربي أتعرفوننا حق معرفتنا ؟ قالوا ولم لا نعرفكم وانتم باب المقام وحجة الخصام وعلي دابة الأرض إلى نهاية الحديث .. فلم لا نعرفكم : فاقرأ علياً منا السلام (4).
(وهنا أقول) إن ما ذكرناه من روايات عن أهل البيت (عليهم السلام) كلها تشير إلى أن دابة الأرض هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وهذا ما لا شك فيه.
(أقول) الدابة هو أمير المؤمنين(عليه السلام).










ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سورة النور آية (55) .
الايقاض من الهجعة بالبرهان على الرجعة ) ص 365 – 366 ) محمد بن الحسن الحر ألعاملي.
الكافي (1/198/ب3) الكليني .
بحار الأنوار ( ج 40 – ص58 ( ألمجلسي .



الفصل الثالث- الباب الثاني
علاقة السيد الشهيد محمد الصدر ودابة الأرض
)أقول( من اجل التقريب بين الدابة والسيد الشهيد ( قدس )علينا أن نقدم بعض المقدمات والاستفادة من الروايات وسيكون قصارى جهدنا مركزاً حول ذلك ونذكر منها مايلي :
عن الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قال ( إن الساعة لا تقوم حتى يكون عشرة آيات الدخان والدجال والدابة والى أخر الحديث ((1).
وعنه أيضا (صلى الله عليه واله وسلم) (قوله مثل أمتي ومثل الدابة التي تخرج كمثل حيز نبي ورفعت حيطانه وسدت أبوابه وطرح فيه من الوحوش كلها ثم جيء بالأسد فطرح وسطها فإن ذعرت وأقبلت إلى النفق تلمسه من كل جانب كذلك أمتي عند خروج الدابة لا يفرقها احد إلا مثلث بين عينيه ولها سلطان من ربنا عظيم) (2).
وعنه أيضا (صلى الله عليه واله وسلم) عن أبو عمر قوله سبحانه ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ) قال ( هو حين لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن المنكر) (3. (
(أقول هنا (أي إن الدابة تدعوا إلى العمل بالمعروف والنهي عن المنكر ومؤيد من الله بسلطان عظيم .
(4) عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)) تخرج الدابة فتصرخ ثلاث صرخات)(4).
(وهنا نقول) إننا سنذكر عن الدابة وخروجها لما لها من ثلاث خرجات عددا من الاطروحات المحتملة :-
(الأطروحة الأولى) إن الدابة الأولى والثانية يكون عالماً وفقيهاً وقائداً أما الدابة الثالثة هو أمير المؤمنين (عليه السلام).وحسب الروايات المقدمة وبمفهوم عام عن الدابة بلا شك.
(الأطروحة الثانية) وهي من عدة أوجه ومنها :-
(الوجه الأول) إن الدابة الأولى هو أمير المؤمنين (عليه السلام) نفسه كونه مع الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) في زمانه كما ذكر الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) بُعث علي مع كل نبي سراً وبُعث معي جهراً) 5). أي انه يرجع مع كل نبي وأعلن عن نفسه مع رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وبعد وفاة النبي بدء مشوار الحق ضد الباطل والمطالبة بأحقيته ومواجهة معانديه.
(الوجه الثاني) امير المؤمنين (عليه السلام). هو الدابة الثانية بعد عودته إلى الساحة ورجوعه وليمثل ذلك الدور السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر( قدس ).
) الوجه الثالث ( وهو الدابة الثالثة وهو رجوع أمير المؤمنين (عليه السلام).. نفسه وبشخصه بعد الإمام المهدي(عليه السلام).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) بحار الأنوار ( ج 52 – ص209/ ب25) ألمجلسي .
(2) كنز العمال ( ج 14- ص 343( المتقي ألهندي.
(3) جامع البيان ( ج2- ص10 ) الطبري.
(4) تاريخ البخاري ( ج3- ص316).
(5) مشارق أنوار اليقين – ص247 / الحافظ رجب البرسي.


(وهنا يقال) اننا لو فرضنا إثبات ذلك فعلينا أن نعرض الروايات ولنطابقها مع الإحداث التي حصلت في حياة السيد الشهيد محمد الصدر( قدس ).ومكان خروج وعمل الدابة ليكون مطابقاً مع علم الحروف وعلى أساس هذا الفهم سيتضح لنا أمور كثيرة.
(قال) أمير المؤمنين (عليه السلام). بإسناد عن عبابه الاسدي قال سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول وهو متكي وأنا قائماً عليه : لأبنين بمصر منبراً ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ولأخرجن اليهود والنصارى من كل كور العرب .ولأسوقن العرب بعصاي هذه . قال قلت له يا أمير المؤمنين كأنك تخبرانك تجيء بعد ما تموت فقال(علية السلام)هيهات ياعبابه ذهبت في غير مذهب)يفعله رجل مني((1)
(وهنا يقال) إننا نحصل من هذا البيان بان أمير المؤمنين(عليه السلام).( يوضح الأمور ببساطة بأن في كل زمان هناك رجلاً سوف يقوم بأعمال ومهام ممثلاً ونيابة عنه بقوله ( يفعله رجل مني ) ولو أخذنا كلام أمير المؤمنين (عليه السلام).. وقمنا بالمطابقة في علم الحروف )الأبجدي الصغير( مع نص الآية الخاصة بالدابة لاستخرجنا المطابقة التالية:
يفعله رجل مني = 72
أخرجنا لهم دابة من الأرض = 72
(وحينئذ يقال) إن مجموع كلام أمير المؤمنين (عليه السلام).مع نص أية الدابة سيتطابق معنا مع مجموع اسم (السيد الشهيد الصدر) أي ان الرجل الذي سيمثل الدابة الثانية ويأخذ دور أمير المؤمنين(عليه السلام) هو السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) وليتطابق كلامنا مع الأرقام في علم الحروف ويتبين لنا ذلك :
السيد الشهيد الصدر = 72
(أقول) ان السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) هو الدابة الثانية التي ستخرج ليكلمهم وليقرع أسماعهم كونهم لا يوقنون بآيات الله.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
بحار الانوار (ج 53/59/باب الرجعه ح 47) المجلسي

الفصل الثالث- الباب الثالث
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) وعمل الدابة.
)وهنا أقول ( إننا ذكرنا روايات وأحاديث كثيرة عن مميزات الدابة من حيث شكلها وعملها ومكان خروجها حيث ذكرنا بأن الروايات إشارة إلى أنها ستخرج بين الصفا والمروة ونحن نعلم أنها تقع في مكة وقد سبق ان قلنا بان مكة هي الكوفة أي إن الدابة ستخرج من النجف الاشرف.
(قال) الإمام الصادق (عليه السلام) عن المفضل بن عمر وفي حديث طويل عن أحوال الإمام المهدي (عليه السلام) فيقول (ثم تظهر الدابة بين الركن والمقام فتنكث في وجه المؤمن مؤمن وفي وجه الكافر كافر)(1).
(وهنا أقول) اننا أثبتنا في كتابنا محمد الصدر في علم الحروف في الصفحة (7) بأن الركن هو كوفان اي مدينة النجف الاشرف والمقام هو مرقد أمير المؤمنين .وكما مبين أدناه: -
كوفان = (25 ( الـركـن (25)
عـلـي = (26 ) والمـقام) 26(
)أقول ( ان الدابة ستخرج بين الركن والمقام من منطقة (الحنانة) حيث منزل السيد الشهيد (قدس) ان أولويات عمله انه فرق بين الحق والباطل وهو عمل أمير المؤمنين ( الفاروق الأكبر) الذي يفرق بين الحق والباطل وبمعادلة من معادلات علم الحروف( الأبجد الصغير) نجد إننا لو طابقنا مجموع (فاروق الأكبر) بدون ألف ولام مع مجموع الصدر الثاني فسنجدها مطابقة لان الصدر الثاني فرق بين الحق والباطل واظهار الحق فهو استطاع ان ينجز تحولاً فارقاً في المسار الإسلامي وفي زمن لا يستوعب ضخامة هذا المشروع الإلهي ومواجهة أعتى دكتاتور في العالم و كان السيد الشهيد(قدس) متكاملاً في كل شيء ولا عصيان في ساحته فهو الأعلم والمتواضع والجهادي وذو حنكه سياسية واجتماعية كسب بها الناس جميعاً .

فاروق الأكبر = 53
الصدر الثاني = 53

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ( ج2 ـ ص212) الشيخ علي يزدي الحائري .



(وهنا نقول( بأننا لو رجعنا الى تفسير مجمع البيان للطبرسي وتفسير التبيان للطوسي وللروايات الأخرى التي ذكرناها حول الدابة وهم يذكرون صفاتها وشكلها وعملها ولو طابقنا ذلك مع السيد الشهيد محمد الصدر) قدس) لوقع هذا الكلام في هذا المقام بعدة وجوه وكما يلي:-

(الوجه الأول : (بأن الدابة تخرج ليلة الجمع) ونحن نعلم بان السيد الشهيد دعى الجميع للحضور الى صلاة الجمعة وليصل عدد الجمع الى (45) جمعة ولم يترك موضوعاً ما لم يتطرق اليه ويقوم بمعالجة ذلك الموضوع في زمننا والروايات تشير بأنه لا يدع منافقاً إلا خطمته أي أنه لا يخاف في الله لومة لائم مفرقاً بين الحق والباطل وداعياً الى الرجوع الى الحوزة العلمية الناطقة كونها حوزة الرسول الكريم محمد) صلى الله عليه و اله وسلم).
(الوجه الثاني : (بان لها اربع قوام) وقد نحصل من هذا البيان بان القوام الأربعة هي المساند الاربعة والذي يتكئ عليها السيد الشهيد محمد الصدر) قدس). فبالإضافة لما يملكه كأنسان فكان بيده العصا والسيف عند منبر صلاة الجمعة في مسجد كوفة المعظم.
(الوجه الثالث: (زغب وريش) وذلك في فرض الالتفات الى شعر رأس السيد الشهيد الأبيض والريش المقارب الى الكفن الأبيض الذي تميز بارتدائه في صلاة الجمعة).
(الوجه الرابع : (أفضى) وهو يبقى التعرض الى موضوع ان السيد الشهيد قام بإلقاء خطبه وهو أفضى فكشف عن ما جاء به من أداء رسالتة الى جميع فئات المجتمع من خلال خطبه ولقاءاته ومؤلفاته الذي فاقه اقرأنه وأساتذته كونه خرج عن المتعارف بخصوص الفقه الحوزوي من خلال ما قدمه والكثير من مؤلفاته التي لازالت تظهر الى لحظة كتابة هذه السطور) .
(الوجه الخامس : (اللحية) ولا نحتاج هنا الى الاستدلال فالروايات تذكر ان للدابة لحية والسيد الشهيد ) قدس) تميز بلحيته البيضاء كما انه سمي بالليث الأبيض لوقوفه ضد طاغية زمانه كالأسد الشامخ .
(الوجه السادس : (العصا وخاتم سليمان والميسم) فهنا يقال ان العصا كانت بيد السيد الشهيد) قدس) فهي تجلو وجه المؤمن أي تميزه وتختم انف الكافر بالخاتم حتى يقال يا مؤمن ويا كافر أي ان ذلك سيبرز بشكل جلي من خلال مسألة تقليده كمرجع والانصياع والطاعة له كونه ولي أمر المسلمين والمرجع الأعلى والدابة تسم المؤمن بين عينيه وتكتب بين عينيه مؤمن وتسم الكافر في عينه وتكتب بين عينيه كافر اي هذا مقلد للمرجع الفلاني من خلال تطبيقه الفتاوى وطاعة المرجع الأعلى ومثال ذلك حضور صلاة الجمعة.




(وهنا يقال) عن الإمام أبي جعفر قال أمير المؤمنين )عليه السلام ) ( لقد أعطيت الست علم المنايا والبلايا وفصل الخطابة واني لصاحب الكرات ودولة الدويلات واني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس)(1).
(هنا أقول) ان مجموع كلمات) صاحب العصا والميسم( يتطابق مع مجموع إعداد اسم السيد الشهيد الصدر) قدس) في علم الحروف )الأبجد الصغير) .
صاحب العصا والميسم = 72
الســيد الشـهـيد الصــدر= 72
(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس)) والذي يبدوا ضمناً من القرآن وصريحاً من بعض الروايات ان الحساب الذي تقوم به دابة الأرض لا يقتصر على العقوبة بل يشتمل على المثوبة ايضاً كالذي ورد بمضمون أنها تسم كل شخص بميسم على شكلين
احدهما يقول : هذا مؤمن حقاً
والأخر يقول : هذا كافر حقاً
وهذا ينتج انكشاف المستوى الباطني للآفراد الى مستوى الظاهر إذ يومئذ لا يستطيع الكافر ان يستر كفره ولا يستطيع المؤمن ان يكتم إيمانه (2).
(وحينئذ نقول) ان دابة الأرض الذي ذكر في القرآن الكريم والروايات هو إنسان محرك وفعال وأحدى أفعاله تمييز المؤمنين عن المنافقين ووسمهم.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) الكافي (ج1/ ص 491) للشيخ الكليني
(2) بحث حول الرجعة (ص 33 ( السيد الشهيد محمد الصدر) قدس).



الفصل الثالث- الباب الرابع
علاقة الدابة بين أمير المؤمنين (عليه السلام) والسيد الشهيد محمد الصدر)قدس).
(هنا أقول) إننا في ضوء الشرح او الطرح السابق يتضح لنا ان هناك علاقة بين أمير المؤمنين(عليه السلام) والسيد الشهيد) قدس).وحينما نعتقد بذلك فعلينا تقريب ذلك الفهم ولدى التدقيق سوف نكتشف العلاقة و سنتناول الموضوع بمزيد من البحث بروايات واضحة الدلالة والبيان وكما يلي:
أولاً -: قال أبي عبد الله جعفر الصادق(عليه السلام) عن أبي بصير قال انتهى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نائم في المسجد قد جمع رملاً وضع رأسه عليه فحرك برجليه ثم قال قم يا دابة الله) فقال رجل من أصحابه يا رسول الله أيسمي بعضنا بعضاً بهذا الاسم فقال الرسول الأكرم لا والله إلا له خاصة وهو دابة الأرض التي ذكر الله تعالى في كتابه العزيز
(وإذا وقع القول عليهم..أخرجنا لهم دابة الأرض ) ثم قال يا علي أذا كان أخر الزمان أخرجك الله في) أحسن صورة( ومعك ميسم تسم به أعدائك (1).
(وهنا يقال) ان الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) ذكر بانه إذا كان أخر الزمان فمن الغير الممكن إن أمير المؤمنين(عليه السلام) لا يموت بعد رسول الله فكيف يذكر الرسول إذا كان أخر الزمان فهنا إشارة من النبي الأعظم , إلى إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) له رجعة والرسول هنا يذكر أخرجك الله في أحسن صورة أي انك يا علي سترجع ولكن في أحسن صورة لتكون دابة الأرض
)ونحن نقول( شاهدنا وجه السيد الشهيد محمد الصدر) قدس) فهو كان في أحسن صورة ذو لحية بيضاء مميزة لوجه لا يعرف إلا الله سبحانه وتعالى ولم يركع إلا لله رغم كل المغريات التي طرحت وطرقت عليه من قبل النظام البعثي البائد.
(قال) السيد الشهيد محمد الصدر) قدس) ولنا على ذلك في بعض الروايات والأدعية دلالة ووضوح ألا تقرأ في حرم أمير المؤمنين(عليه السلام) اللهم العن قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) ( بالله كم هو عدد قتلة أمير المؤمنين(عليه السلام) واحد طبعاً هو (عبد الرحمن بن ملجم (عليه اللعنة والعذاب. أما الباقون فمن هو الذي قتله إلا هو مع ذلك فالإمام المعصوم (عليه السلام) بحسب الرواية يقول( اللهم العن قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) ( إذاً لأمير المؤمنين (عليه السلام) قتلة كثيرون له قتله في كل جيل في الأجيال السابقة في هذا الجيل وفي الأجيال اللاحقة الى ظهور الحق المطلق (عليه السلام) (2).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
تفسير ألقمي (ج2/ ص 130) ( مختصر البصائر ص 168 حسن بن سليمان الحلي((بحار الانوار ج53/ص 52المجلسي)
(2) الجمعة الرابعة ( الخطبة الأولى / صلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم )السيد الشهيد محمد الصدر )(قدس).

 

 

 

 

 

 

 

 

حسن الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2014, 12:04 PM   #4

 
الصورة الرمزية حسن الكعبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 428
تـاريخ التسجيـل : Sep 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : عاصمة العالم
االمشاركات : 14

حصري كتاب : محمد الصدر والرجعة .. حلقة 4 والاخيره

(فهنا يقال) إلى ماذا يقصد السيد الشهيد(قدس) قوله إن لأمير المؤمنين(عليه السلام) قتله كثيرون في كل جيل من الأجيال السابقة وفي هذا الجيل, والى ماذا أشار في هذا الجيل الذي يعيشه السيد الشهيد (قدس) أي إن أمير المؤمنين موجود وسيرجع في كل جيل وهناك من يمثله لينصر الحق وليفرق بين الكافر والمنافق والمؤمن وكان في هذا الجيل من يمثله هو السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس).
ثانياً - : قال أمير المؤمنين) عليه السلام( في خطبة البيان ) أنا الظاهر علي حيدر الكرار)(1).
(أقول) إذن كان مع رسول الله ظاهراً فمن هو أمير المؤمنين في الأجيال اللاحقة بعد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم).
ثالثاً: - عن أبي جعفر) عليه السلام( ( إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى أمير المؤمنين ( (2)
(وهنا يقال) إننا ذكرنا فيما سبق في كتابنا (محمد الصدر في علم الحروف) إن السيد الشهيد هو نائب الإمام المعصوم وهو ايضاً النفس الزكية .
أي بمعنى أخر أن الإمام المهدي(عليه السلام( ظاهراً له عندما كان يخطب في مسجد الكوفة ولكونه النفس الزكية الذي سيرسل من قبل الإمام إلى أهل مكة (الكوفة) وبالتالي ان السيد الشهيد هو نفسه دابة الأرض الذي جاء بأحسن وجه ليمثل ويأخذ دور أمير المؤمنين والمتمثل بدابة الأرض ليكون بقرب الإمام المعصوم ولغرض تهيئة القاعدة الشعبية للإمام المهدي (عليه السلام( وبعد استشهاد النفس الزكية وهو الدابة وعندها ستغيب الدابة لكي ترجع مرة أخرى ولكن هذه المرة سترجع بعد الإمام المهدي(عليه السلام( ليأخذ القصاص العادل بحق المنحرفين وسيقوم أمير المؤمنين(عليه السلام) بذلك بنفسه.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) إلزام الناصب ( ج 2- ص 150 ( الشيخ علي اليزدي الحائري
(2) إلزام الناصب ( ج 2- ص 300 ( الشيخ علي اليزدي الحائري




رابعاً: - من خطبة لمولانا أمير المؤمنين(عليه السلام). تسمى المخزون عن أخر زمان وفي حديث طويل ذكر ( ويسير الصديق الأكبر براية الهدى والسيف ذي الفقار والمخصرة حتى ينزل ارض الهجرة مرتين وهي الكوفة )(1).
(فهنا يقال) ان الصديق الأكبر هو أمير المؤمنين وهو لقب من ألقابه وانه سيرجع وهو يرتدي راية الهدى (الأكفان) متمثلاً بالسيد الشهيد محمد الصدر(قدس) نائب المعصوم والذي حمل سيف أمير المؤمنين في صلاة الجمعة على منبر الكوفة وبيده عصاه والمخصرة هي (العصا) الذي يتوكأ عليه وماذكرناه يتطابق في علم الحروف الأبجد الصغير وكما يلي:-
برايـة الـهــدى= 42 نائب المعصوم = 42
)وهنا يقال ( روى الهيثمي بن محمد بسنده عن أبي ذر وسلمان قال اخذ النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بيد علي فقال ) ان هذا أول من امن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل الخ...)(2).
(أقول) إن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الصديق الأكبر وهو الذي سيفرق بين الحق والباطل وفي كل الأجيال.
خامساً: - عن أصبغ بن نباته قال أمير المؤمنين (عليه السلام). يقول للناس سلوني قبل أن تفقدوني وفي حديث طويل يذكر( ثم يخرج من الكوفة مائة ألف ما بين مشرك ومنافق حتى يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد وتقبل رايات من شرقي الارض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختوم في رأس القنا بخاتم السيد الأكبر. يسوقها رجل من أل محمد (صلى الله عليه واله وسلم) تظهر بالمشرق وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الاذفر يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء أبائهم (3).
)فهنا يقال)(ثم يخرج من الكوفة مائة ألف ما بين مشرك ومنافق( ـ هم البعثيين وأزلام صدام وقياداته ـ )والكوفة ( أي العراق لأنها كانت عاصمة العراق في زمن خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام). وبعد سقوط النظام ألبعثي هربوا إلى خارج العراق و)يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد وهي ارم ذات العماد) أي لا يمنعهم أي مانع لاستقبالهم في سوريا والاستقرار فيها و)تقبل رايات من شرقي الأرض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختوم في رأس القنا بخاتم السيد الأكبر) وهنا المعروف ان العراق يقع شرق الدول بالنسبة إلى بعض الدول الإسلامية وهم يلبسون الأكفان تقليداً لمرجعهم السيد الشهيد محمد الصدر(قدس)) السيد الأكبر. (وهم يخرجون ضد المشركين والمنافقين ويقتلونهم لسفكهم الدماء ومطالبين بدماء أبائهم الذين اعدموا وماتوا بدهاليز السجون البعثية وليتطابق ذلك الحديث مع علم الحروف (الابجد الصغير) وكما مبين .
السيد الأكبر = 47 السيد الشهـيد = 47
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) بحار الأنوار (ج 53 / ص 85 ) ألمجلسي.
(2) مجمع الزوائد (ص9 - 102) للحافظ الهيثمي.
(3) (إلزام الناصب ج 2 – ص 99 الشيخ علي اليزدي الحائري)) بحار الانوار ج 53 - ص 83 المجلسي(


سادساً -: قال الإمام الصادق (عليه السلام) في أحوال الإمام المهدي عن المفضل بن عمر قال )هيهات يا مفضل والله ليردن وليحضرن السيد الأكبر وفاطمة والحسن والحسين وكل من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً )(1 (.
(وهنا يقال) انها إشارة إلى أن السيد الأكبر هو أمير المؤمنين (عليه السلام) فهو يرجع ومعه فاطمة والحسن والحسين .
(وهنا أقول) بأنه في دعاء الندبة يذكر ( صل على محمد وآل محمد وصل على محمد جده ورسولك السيد الأكبر وعلى أبيه السيد الأصغر) وعندما نشير إلى الآية القرآنية }فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ { (2) فقد ذكر صاحب تفسير الميزان الطباطبائي) 3)) وصاحب التفسير الأمثل الشيخ مكارم الشيرازي)(4)( بقولهم (بأن أنفسنا هو المقصود فرد واحد ومصداق واحد وهو أمير المؤمنين )عليه السلام) وذلك أيضا ذكره الرازي) 5) (بقوله ( المراد بقوله ) انفسنا ( نفس محمد ) صلى الله عليه واله وسلم)( بأن الإنسان لا يدعوا نفسه بل المراد غيرها واجمعوا على ان ذلك الغير كان علي بن ابي طالب )عليه السلام).
(وحيئذ أقول) أن رسول الله) صلى الله عليه واله وسلم (يشير إلى إن علي بن أبي طالب هو نفسه بدلالة مخاطبته بلسان القرآن الكريم فلا مشكل لدينا ان كان السيد الأكبر هو الرسول او أمير المؤمنين لما ذكر في دعاء الندبة ولكي لا يكون هناك تساؤل عن ما طرحنا .
(وهنا قال) الإمام الصادق (عليه السلام (إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم )عليه السلام) من محض الإيمان محضاً او محض الكفر محضاً فإما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب(6).
(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر)قدس) إن الرواية الدالة على هذا المضمون وهو رجوع من محض الإيمان محضاً , ومن محض الكفر محضاً) رواية معتبرة سنداً عندنا الى درجة محترمة جداً فتكون كافية وحجة في إثبات مضمونها وإذا ثبت مضمونها ثبت مضمون الرجعة إجمالاً إذ نقول إن الرجعة بهذا المعنى صحيحة وثابتة (7).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
إلزام الناصب ( ج2 – ص217 ) الشيخ علي اليزدي الحائري.
سورة آل عمران أية (66).
الميزان في تفسير القرءان (9 - 411).
تفسير الأمثل (2 - 528) مكارم الشيرازي.
تفسير الرازي (8 - 86).
تصحيح اعتقادات أمامية (ص 90 ) للشيخ المفيد.
بحث حول الرجعة ) ص 25 ) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس).



سابعاً :- قال أمير المؤمنين(عليه السلام) في وقائع ظهور القائم وخروجه ( ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل وتخرج دابة الأرض وتقبل الروم الى ساحل البحر عند كهف الفتية فيبعث الله الفتية في كهفهم الى أخر الحديث ).(1)
(وهنا أقول ) ان تاريخ 3 ذي القعدة هو المصادف يوم الجمعة للخطبة (45) وهي الخطبة الاخيرة للسيد المولى المقدس محمد الصدر(قدس) هو يوم الدابة التي خرجت والتي فرقت بين الحق والباطل وتوجها بالشهادة .
(وإذا قلنا) ( وتقُبل الروم الى ساحل البحر عند كهف الفتية ) وهنا اشارة الى معركة (بحر النجف) عند مواجهة فتية جيش الإمام المهدي للقوات الأمريكية والاسبانية ومن معهما من الحلف الأطلسي بقيادة السيد القائد (مقتدى الصدر)(اعزه الله) في الانتفاضة الأولى و (كهف الفتية ) هو مرقد أمير المومنين (عليه السلام )
(قال) السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) في لقاء الحنانة (أخر القرص الثالث) :
أنا أجدُ ان جماعة من الشباب كأنهم خُلقوا من اجلي, يرون ان بذل أنفسهم مائة بالمائة , ألف بالمائة , في سبيل هذه اللحمة والدم وهذه العظمة العجيبة الغريبة , انه واجبٌ دينيٌ يرضاهُ اللهُ سبحانهُ وتعالى , جزآهم الله خيراً. وهذا بتوفيق ربي انه ُ وُجد جماعةٌ يقُدمون أنفسهم رخيصةً في سبيل المفاهيم التي سمعوها والتي جملةٌ منها سجُلت في مؤلفاتي . ان يجدوا ان طاعة الله منحصرة في أرائي وتقليدي واتجاهي ,جزاهم الله خيراً . وهذا من النعم علي حُسن ظنهم بي, وكذلك من النعم عليهم , لأنهم يستطيعون عن هذا الطريق ان يخدموا دينهم ويخدموا أنفسهم ويتكاملوا . وليس انا , انا سوف اذهب ولكن هو يبقى متكاملاً أي الفوز بالدنيا والآخرة.(2)
(وحينئذ يقال) لو قمنا بالمطابقة في علم الحروف (الأبجد الصغير) لكلام السيد الشهيد (قدس) لبعض مفرداته لتطابق مع واقع علاقة مقلديه الآبطال الفتية بالإمام المهدي (عج) وعلاقته هو بأمير المؤمنين (عليه سلام) .
لتنتج لنا التالي :-
جماعة من الشباب = 41 القائم المنتظر = 41
من أجلي = 26 علي = 26 وليس أنا = 26
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
بحار الأنوار ( ج53- ص 85 ) إلزام الناصب ( ج 2 / ص 100) علي اليزدي الحائري.
لقاء الحنانة مع السيد الشهيد محمد الصدر (قدس ).





(وهنا أقول) ذكر الشيخ أبو عبد الله الخفاجي والذي كان يعمل في براني السيد الشهيد الصدر (قدس) (كانت غرفتي التي اجلس فيها مقابل غرفة السيد الشهيد (قدس) مباشرة بحيث عندما يجلس كنت أراقبه وانظر إليه طوال الوقت وفي يوم من الأيام كان يجلس بقربي احد السادة وكنا ننظر الى السيد الشهيد (قدس) وهو ينظر الينا وفي نفس اليوم في المنام رأيت كأنه أنا والسيد الذي كان بجنبي نجلس نفس الجلسة وننظر الى السيد وعندما كنا ننظر إليه تغير شكله وهيئته الخارجية وكأنه صار جسد الإمام أمير المؤمنين (عليه سلام) ومن ثم رجع إلى حقيقة السيد الشهيد (قدس).
وبعدها بيوم عندما ذهبت إلى زيارة المرقد المبارك لأمير المؤمنين (عليه سلام) وكنا برفقة السيد الشهيد (قدس). حدثته بالرؤيا فقال (لقد انكشف لك جزء من حقيقتي).(1)
(أقول) كم من حقائق تحمل يا سيدي ومولاي الصدرالمقدس .
(وهنا يقال) إن السيد الشهيد (قدس) شاءت ان تنطبق عليه مفاهيم الأطروحة الإلهية المتمثلة بالشخصيات التي تساهم وتساند الإمام المهدي (عليه سلام).ولكن جاء بشخص واحد وبرداء واحد (الأكفان) وبأدوار مختلفة ليتمثل باليماني والنفس الزكية والدابة والمرجع الناطق فقد أسس للقضاء والمحكمة الشرعية وقيادة الحوزة العلمية وإقامة (صلاة الجمعة ) وإعطاء الدروس خارج نطاق الفقه والأصول وقرب بين المجتمع والحوزة. وبالعكس بعد ان كان هناك فجوة كبيرة بينهم وقيامه بتأليف الكتب بأساليب تنفع المجتمع بعيداً عن الأسلوب الغامض والتعقيد وقدم الكثير من الخلق والتواضع وإلغاء مسألة تقبيل اليد لأنه وجد ان فيها تكبراً من جهة وذلة من جهة وأزال الخوف والتقية المزيفة ورفض الظلم والخضوع للدكتاتورية وكان لسان صدق بكل شيء .ليفرق بين المؤمن والكافر وكشف المزيفين.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب خمسون حديثا مع السيد الشهيد الصدر (ج3/موقف 27/مكتب السيد الشهيد/النجف الاشرف).



الفصل الرابع

أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الدابة الثالثة
(أقول) لابد لنا بعد هذا الشرح والايجاز والروايات التي قدمناها ونقول ان أمير المؤمنين
(عليه السلام). هو الدابة الثالثة والذي سيرجع بعد موت الأمام المهدي (عليه السلام) ولإثبات ذلك سنستعرض بعض الروايات بشأنها:-
(قال) أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة البيان في حديث طويل
بعد ذلك يموت المهدي ويدفنه عيسى بن مريم في المدينة بقرب جده رسول الله (صلى الله عليه و اله وسلم) يقبض الملك روحه من الحرمين وكذلك يموت عيسى بن مريم ويموت أبو محمد الخضر ويموت جميع أنصار المهدي ووزراءه وتبقى الدنيا الى حيث ما كانوا عليه من الجهالات والضلالات وترجع الناس الى الكفر فعند ذلك يبدأ الله بخراب المدن والبلدان : ويصل الحديث الى ثم ( تخرج دابة من الأرض معها عصى موسى وخاتم سليمان فتنكث وجه المؤمن بالعصا فتجعله ابيض وتنكث وجه الكافر بالخاتم فتجعله اسود ويبقى المؤمن مؤمناً والكافر كافراً ثم ترفع بعد ذلك التوبة فلا تنفع نفس إيمانها ان لم تكن قد أمنت من قبل او كسبت في إيمانها خير(1).

(قال) السيد الشهيد (قدس) ان القول بالرجعة لو حصرنا معناه بالرجوع بعد الموت أمكن الأخذ به لبعض المبررات السابقة كتواتر الروايات إجمالا والحاجة الى الخلافة بعد المهدي (عليه السلام).(2)




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
الزام الناصب (ج2 ص 149 - 173) علي اليزدي الحائري
بحث حول الرجعة (ص 36 ( السيد الشهيد محمد الصدر )قدس).



(قال) الإمام أبي جعفر الصادق (عليه السلام) عن جابر بن الجعفي (والله ليملكن منا آهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنه ويزداد تسعة وقلت متى يكون ذلك؟ قال : بعد القائم قلت وكم يقوم القائم في عالمه قال: تسع عشر سنة ثم يخرج المنتصر الى الدنيا وهو الحسين (عليه السلام) فيطلب بدمه ودم أصحابه حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) ) (1).
(وهنا يقال) إن الأئمة (عليهم السلام) وكما ذكرنا سابقاً وفي الحديث أعلاه إن أمير المؤمنين (عليه السلام) يلقب بالسفاح لكونه سوف يرجع ويقوم بتصفية ومحاسبة الأشخاص المنحرفين بعد موت الامام المهدي (عليه السلام).
(وهنا يقول) السيد الشهيد (قدس) في موسوعة الإمام المهدي (عليه السلام) عن دابة الأرض .
إن دابة الأرض الثالثة ستخرج بعد ذلك ما بعد الإمام المهدي (عليه السلام) مباشرة حيث تعيش الدولة العالمية العادلة أحرج عهودها وأدق فتراتها . بعد فقد قائدها الأعظم فانه من الصحيح كما عرفنا ان الإمام المهدي (عليه السلام) قام باستئصال المنحرفين من الكرة الأرضية . إلا ان هناك جزءاً من البشر . مهما كان قليلاً قد سلم لدولة المهدي خوفاً او طمعاً لا عن إخلاص حقيقي . فمن المحتمل جدا ان تتحرك الأطماع بعد القائد الأعظم الى السيطرة على الدولة او على بعض أجزائها على الأقل.والضمانات السابقة وان كانت صالحة للوقوف ضد أي احتمال غير انه من المحتمل ان تخرج دابة الأرض لتأخذ بعضد الدولة العالمية العادلة باتجاه النصر والسيطرة على كل تمرد وعصيان(2).
(ويقول) السيد الشهيد محمد الصدر(قدس ): إذن ينحصر خروج دابة الأرض بعد وفاة الإمام المهدي (عليه السلام) مباشرةً لتقوم بوظيفتها الكاملة وبذلك يكون (سيف) الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد وطد الإسلام في أخر الزمان وكما وطده في عصر الرسالة وصدر الإسلام (سلام الله عليه)(3).
(وهنا أقول) النملة قدمت لسليمان نبي الله (عليه السلام) كهدية منها وهي فخذ جراد تظن أنها قدمت الشيء الكثير والكثير ..... كلنا نمل نريد أن نقدم فخذ لأمير المؤمنين (عليه السلام) فمهما بلغ فهمنا وتوصلنا الى ما وصلنا فهو لن يحيط بمقام أمير المؤمنين (عليه السلام) انه مجرد فهم على قدر عقولنا نحن القاصرون .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(مختصر البصائر ص - 49 الحسن بن علي سلمان الحلي) (الغيبة (ص 332) النعماني).
ما بعد الظهور ( ج 3 - ص 684 ( موسوعة الإمام المهدي /السيد الشهيد محمد الصدر )قدس).
ما بعد الظهور ( ج 3 - ص 685 ( موسوعة الإمام المهدي /السيد الشهيد محمد الصدر )قدس).


(وهنا يقول) السيد الشهيد محمد الصدر )قدس) : ان استبعاد القول بالرجعة ليس له منشأ إلا الذوق المادي الذي قد يكون ثابتاً للفرد شعوراً او لا شعوراً يعني من حيث يعلم او لا يعلم .
ومن الصحيح ما يقال من انه يكفي في دحض القول بأي شيء عدم وجود الدليل عليه . فلو غضضنا النظر عما سبق بقي القول بالرجعة بلا دليل إلا إننا قلنا إن هذا وحده لا يكفي في جواز الجزم بعدمه لان الجزم بالعدم يحتاج هو أيضا إلى دليل ولا يكفي فيه الاستبعاد والى هذا الحد تكون مسالة الرجعة أو أي مسالة مثلها قيد الاحتمال . وفي مثله يكون الموقف الأنسب أمام الله تبارك وتعالى هو إيكال علمها اليه . فبأي وجه يجوز الجزم بعدمها او التشنيع على القائلين بها .



والحمد لله رب العالمين










ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
بحث حول الرجعة (ص – 36 ( السيد الشهيد محمد الصدر )قدس سره).



شكر وتقدير
الى :
الانامل التي طبعت حروف الكتاب
الناشر والموزعين وفقهم الله
المكتبة الالكترونية التي رجعنا اليها كثيرا لانها خير العون لمن يقرأ مصادر الكتاب ولسهولة التحقق منها رغم اختلاف الطبعات الالكترونية
من دعا لنا بالخير












المؤلف
ناصر آل محمد






المصادر

القرآن الكريم
الصحاح للجوهري
الكافي للكليني
بحار الانوار للمجلسي
بحث حول الرجعة /السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس )
ما بعد الظهور / ج 3/ موسوعة الامام المهدي (عليه السلام الشريف ) / السيد الشهيد محمد الصدر (قدس )
تفسير القرآن / للقمي
مختصر البصائر / حسن بن سليمان الحلي
من لا يحضره الفقيه / الصدوق
عيون اخبار الرضا / الصدوق
جمال الاسبوع / ابن طاوس
الاختصاص / المفيد
الغيبة / النعماني
تفسير القرآن / العياشي
دلالة الامامة / الطبري
مفاتيح الجنان / عباس القمي
تفسير مجمع البيان / الطبرسي
الايقاض من الهجعة بالبرهان على الرجعة / محمد بن الحسن الحر العاملي
كنز العمال /المتقي الهندي
جامع البيان / الطبري
تفسير التبيان / الطوسي
تاريخ البخاري
مشارق انوار اليقين / الحافظ رجب البرسي
الزام الناصب في اثبات الحجة الغائب / الشيخ علي يزدي الحائري
مجمع الزوائد / للحافظ الهيثمي
تفسير مقاتل بن سفيان
تفسير اللباب في علوم الكتاب / ابن عادل الحنبلي
تفسير المارودي /ابو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري
تفسير معالم التنزيل / الحسن بن مسعود البغوي
الميزان في تفسير القرآن / الطباطبائي
تفسير الامثل / مكارم الشيرازي
تفسير الرازي
تصحيح اعتقادات امامية / المفيد
كتاب خمسون حديثا / ج 3 / مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس ) / النجف الاشرف





الفهرس

الموضوع الصفحة

المقدمة .................................................. .................................................. .............. 4
الفصل الاول _الباب الاول............................................. .................................................. ... 5
تعريف الرجعة
الفصل الاول _الباب الثاني .................................................. ........................................... 7
الرجعة في القرآن والسنة
الفصل الاول _الباب الثالث............................................ .................................................. 9
رجعة اهل البيت (عليهم السلام )
الفصل الاول _الباب الرابع .................................................. ................................................ 13
رجعة الانبياء (عليهم السلام )
الفصل الاول _ الباب الخامس .................................................. ........................................ 14
رجعة الشهداء والمؤمنين الى الدنيا
الفصل الثاني _ الباب الاول .................................................. ......................................... 16
الدابة
الفصل الثاني _ الباب الثاني .................................................. ......................................... 18
الدابة _ الدليل عليها
الفصل الثاني _ الباب الثالث............................................ ............................................... 20
الدابة وقت وزمان خروجها
الفصل الثاني _ الباب الرابع .................................................. ........................................ 22
الدابة _عملها ومكان خروجها وشكلها
الفصل الثالث _ الباب الاول .................................................. ........................................ 24
امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) ودابة الارض
الفصل الثالث _ الباب الثاني .................................................. ....................................... 26
علاقة السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) ودابة الارض
الفصل الثالث – الباب الثالث .................................................. ........................................ 28
السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) وعمل الدابة
الفصل الثالث _ الباب الرابع .................................................. ........................................ 31
علاقة الدابة بين امير المؤمنين (عليه السلام ) والسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)
الفصل الرابع............................................ .................................................. ....... 40
امير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الدابة الثالثة

 

 

 

 

 

 

 

 

حسن الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 12:49 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025