![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر البحوث والدراسات العامة لكل البحوث والدراسات والرسائل الجامعية التي تخص طلبة العلوم المختلفة |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
ظهرت فكرة او نظرية قادها مجموعة من علماء الفيزياء تصف العالم الذي نعيش فيه بانه متكون من اكون متعدد بناء على فيزياء الكم او بالأحرى اعتمادا على السلوك المزدوج للفوتون(اصغر وحدة للضوء) الذي يسلك سلوكين احدهما موجه والاخر جسيم ومن هذا الامر ظهرت لدينا عدة نظريات تفسر وجودنا بان له صور في اكوان اخرى تختلف تبعا للكون الذي تتواجد فيه فقد تكون اجناسنا قد انقرضت في الكون (ب) في حين انها موجوده في كوننا الحالي وهكذا تتمدد هذه النظريات فتلغي الكثير من الثوابت وتعتبر الكون هو مجرد نسبيه متغيره ليس فيه اي ثابت الخ ونحن هنا لسنا بصدد مناقشة تلك الاطر الرياضية التي لم تتجاوز البعد النظري فلم يتم الى الان اثبات دليل موضوعي على الكون الموازي وغيرها من تبعات فهم تلك النظريات ولكن سنركز على بعدين في فهمنا للكون بناءا على نظرية العقل الواحد والتغاير الوظيفي (1) 1- ان كل الموجودات من حجر ونبات وانسان وحيوان هي وظائف متعدد وعقل واحد 2- كل شيء او موجود مثلا الفوتون له وظيفة يمارس من خلاها العقل دوره 3- ازدواجية الصورة الخارجية للفوتون بين الموجة والجسيم لا تعني مطلقا اننا امام موجودين او شيئين بل وظيفيتين لموجود او موجودين لهما عقل واحد 4- فكرة تعدد الصور للأشياء يعني تعدد الاكوان وبالتي تفترض (في اطار الفهم العقائدي )) تعدد للعقول سيؤدي تكرار لا معنى له لأننا لابد ان ندرك ان الوجود يحتاج عقل واحد فالعقل بطبيعته لا يمكن ان يتعدد او يتجزأ بل سيشكل وحده موضوعيه (فلنفترض وجود عدة عقلاء في غرفه معينة فانك تحتم فورا بان تعقلها والثوابت العقلانية هي من سيسيرهم والا تحولوا الى مجموعة من المجانين اذا صح التعبير ) 5- ان الثبات او الاستقراء في الكون يفرض حقيقة مهمة وهي ان كل ثابت يتطلب تناسق يسير كل المتغيرات وهذا التسيير يجب ان يكون بمثابة العقل الذي يستوعب كل الموجودات وبعكسه فلن يتشكل اي كون فضلا عن تعدد الاكوان 6- نصل الى ان صورة الكون او وجوده لا يحددهما المادة المحسوسة بل الوظيفة اي سلوكها العقلاني في الخارج 7- نظرية العقل الواحد تعرفنا بجوهر الكون فضلا عن كل موجود به اي ان الجوهر هو العقل وما نشعر به من صور ومصاديق هي انعكاس لوظائف الاشياء المغيرة التي ندركها تبعا للحس الخارجي وتحكم العقل الواد في الموجودات باعتبار ان العقل محل لجمع وتحليل البيانات والانتقال من الكلي الى الجزئي وبالعكس والفارق بين الموجودات يكون تبعا لادراكها ووظيفتها وبذلك قدمت لنا نظرية العقل الواحد والتغاير الوظيفي فهم موضوعي الوجود او الكون الذي لا تتعدد فيه المتغيرات وتتداخل لتخلق عوالم متوازية بل هو عقل واحد وموجودات متغايرة الوظيفة تشكل عالمنا او ما نشاهده ونشعر به من ذلك العالم الذي اوجده الله جل جلاله المصادر: ............................ (1)كتاب المرأة والرجل عقل واحد ام عقلان للأستاذ علي الزيدي 8-
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |