العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > قسم آل الصدر ألنجباء > منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله)

منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله

 
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-03-2025, 12:56 PM   #1

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 12,750

ختم منّة المقتدر وفيوضات المتصدر.. محاضرات في تفسير القرآن الكريم لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله).. سورة المرسلات « المحاضرة ٢ »

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم
توكلت على الله رب العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمدٍ وآله أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهينا من المقدمة الخاصة، وهنا المقدمة العامة، أو بالأحرى بالعكس، المقدمة العامة انتهينا منها والآن نشرع بالمقدمة الخاصة، وهي ما يخص علم التفسير، فلكل علمٍ مبادئ، ومبادئه هو موضوعه أو الثمرة منه، فموضوع علم التفسير الآيات القرآنية، كتاب الله جل جلاله، كما أن للفقه موضوعاً، وهو الأحكام الشرعية، أو لعلم أصول الفقه موضوع، وهو العناصر المشتركة في استنباط الحكم الشرعي، وما شابه ذلك، فكذلك لعلم التفسير موضوع محدد وهو الآيات القرآنية الكريمة التي يبحث فيها هذا العلم، وطبعاً لكل علم أيضاً ثمرة معينة يصل بها هذا العلم الى نتيجة معينة، فكذلك علم التفسير أيضاً له ثمرة معينة، وهو فهم الآيات القرآنية وتفسيرها وما يتعلق بها، والأهم من ذلك كله هو أن لكل علم تعريف، ويسمى بالاصطلاح (الحد)، وهو أما حد تام وأما حد ناقص، والحد التام هو الذي يشمل كل أجزاء العلم، ويُخرج لكل ما هو خارج العلم، فلذلك العلماء سارعوا الى وضع تعريفٍ لعلم التفسير، فلعله من ضمن الأقوال أنه هو علمٍ يبحث فيه عن القرآن الكريم وكل متعلقاته وكل ما هو داخلٌ فيه من آياتٍ ومن سور وما شابه ذلك، أو هو العلم الذي يُبحث فيه عن أحوال القرآن الكريم، ليس فقط ما في داخل المصحف من الغلاف الى الغلاف، بل حتى مثلاً سنده ألفاظه معانيه تقسيمه، تقسيم آياته، ناسخ منسوخ محكم متشابه، وما شابه ذلك من الامور، كلها هاي ضمن علوم التفسير، أو علوم بيان القرآن، وأي شي تسمّيه سمّيه، لا مشاحة في الاصطلاح، وقيل أنه علم نزول الآيات، مثلاً تاريخ نزولها، أسباب نزولها، وما شابه ذلك، كلها هذه يجب أنه تكون شاملة في التعريف وداخلة في التعريف، ومن هنا فإن التفسير أحد العلوم التي تبحث عن الآيات القرآنية وعن كل متعلقات القرآن الكريم، بجميع تفاصيله، ما هو داخل فيه وما هو خارج عنه إن جاز التعبير، لكنه متعلق به، وكذلك هناك أساليب معينة للتفسير، أساليب معينة للتفسير، فهنالك تفسيرٌ موضوعيٌ للقرآن الكريم، التفسير الموضوعي للقرآن الكريم هو علم تفسير للقرآن يتناول الأمور حسب المقاصد القرآنية من خلال سورٍ موحدة، يجي المفسّر شيسوي؟ ياخذ موضوع موضوع ويفسّره، لا أنه يفسّر آية دون آية أخرى، موضوع كامل شامل يجي ياخذه ويفسّره، من خلال سورة موحدة، طبعاً هذه السورة الموحدة أما أن تكون سورة قصيرة، فيكون اتحاد الموضوع فيها سهلاً ويسيراً، كول لا؟ مثلاً إنا أنزلناه، سورة القدر، سورة التوحيد، الكوثر، كلها هذه موضوعها شنو؟ واحد، وسهل أن يكون موضوعها واحد وذلك يسيرٌ، أما لعله في السور الطوال يصعب جداً إيجاد موضوع واحد لكل السورة، فلعله فيها أكثر من موضوعٍ واحد، افرض سورة البقرة، سورة البقرة شبيها مثلاً؟ بيها مثلاً عن البقرة وذبحها، في زمن نبي الله موسى عليه السلام، فيها عن الخلق الأولي وعن آدم عليه السلام، فمواضيعها متفرقة أو متعددة خل نكول، مثلاً تختلف وبيها عن غير أمور، هسه احنه ضربنا مثال عن الخلق وعن قصة موسى وما شاكل ذلك، زين، فعليه في السور الطوال يصعب ايجاد موضوع واحد، وفي السور القصار، لا، ذلك يسير أن يوجد موضوع واحد، أو منهج من مناهج أو اسلوب من أساليب علم التفسير هو التفسير الموضوعي الى جانب التفسير التحليلي والتفسير الاجمالي والتفسير المقارن، هسه نجي شوية شوية عليه، لكن من المهم أيضاً بيان أمر آخر، بيانُ أمر آخر، وهو أنني أنا في هذا البحث سأحاول إيجاد موضوعٍ واحد ثم أفسّر هذا الموضوع الواحد، لأنه مرة أنه اكو موضوع مُسلّم انه موضوع واحد، وأجي أفسره، وهذا فد شيء يسير ان شاء الله مع توفيق الله طبعاً، لكن مرة المشهور لم يقل بأن موضوع هذه السورة موضوعاً واحداً، لا، انا أجي أحاول ان أجعله موضوعاً واحداً ثم أفسره بالتفسير الموضوعي، زين، فعندنا صارت مرحلتين، مرة تجي تلكى موضوع كامل مشهور معلوم موجّه محدد وتجي تفسره، خوب فبها ونعمت، مرة لا، توجد موضوعاً للسورة موحداً ثم تفسره بالتفسير الموضوعي أو بالتفسير الآخر، طبعا هذا هم يجب الإشارة اله، أن الموضوع الواحد قد يُفسّر بالتفسير الموضوعي الشامل الكامل لكل الموضوع وتكدر أيضاً تفصّل آياته وحدة وحدة وتفسّرها أيضاً بالتفسير المنفصل وليس بالتفسير المتصل للآيات، ممكن مو غير ممكن، زين، أو هو منهجٌ من مناهج أو أسلوب من أساليب علم التفسير الى جانب التفسير التحليلي وغيرها، زين، فأحنا اذا لكينا موضوع فسّرناه، ما لكينا موضوع ما نأيس، نحاول الوصول الى موضوعٍ موحد ثم نفسّره، وهناك تقسيمات أخرى للتفسير شنو هي بلله؟ تفسير القرآنِ بالقرآن، آية تفسّر آية، سورة تفسّر سورة، لا سيما في القصار مثلاً، زين، تفسّر القرآن تفسّر الآية القرآنية بآية مماثلة لها يمكن أن تكون تفسيراً لهذه الآية، واحنا نعلم أن الآيات القرآنية غير متناقضة، ماكو آية تناقض آية نهائياً ما دامت في موضوع واحد وفي نزول واحد وفي سبب واحد وفي كذا كذا من الأمور، فهي غير متناقضة، فاذا لم يكن هناك تناقض بين آية واخرى فيمكن معه ان نفسّر هذه الآية بآية أخرى، بل أن آيات القرآن الكريم بعضها مكمّل للبعض الآخر، ومن هنا جاز ان نفسّر الآية القرآنية بآية مشابهة ومماثلة لها، وأنا أيضاً اتخذت في هذا البحث التفسيري هذا الاسلوب، هم التفسير الموضوعي، هم التفسير آية بآية أخرى، من تجي آية معينة استشهد بآية أخرى مشابهة لها تطابق معناها تتشابه مع المعنى فتكون قرينة على تفسيرنا لها.
درجة ثانية او نوع ثاني من التفاسير، تفسير القرآن الكريم بالسُنة الشريفة، مو بالقرآن الكريم وانما بالسُنة الشريفة، زين، أفسّر القرآن بما ورد من الاحاديث والروايات، وهذا ممكن، لكن قيل أنه لا يمكن تفسير آيات القرآن الكريم إلا من خلال السُنة الشريفة، قيل، وعلى كولة الفقهاء شيكولون؟ قيل مُشعرٌ بالتضعيف ها، فعليه اكو جهة معلوم بالإخبارية او غيرهم أنه يقولون انه لا نستطيع ان نفسّر القرآن الكريم إلا من خلال المعصوم، أهل البيت، السُنة الشريفة، كذا كذا، وهذا يصعب الالتزام به طبعاً، تكدر تفسّره بالقرآن، بالقرآن تفسّره بالسُنة، وليس محدد فقط بالسُنة الشريفة، زين، لكنه لعله يخطر في البال إشكال شراح يصير؟ كأنما هيج خصوصاً اذا قلنا انه فقط السُنة الشريفة هي من تفسّر الآيات القرآنية، شراح يصير؟ القرآن متوقف على السُنة، والسُنة شبيها؟ متوقفة على القرآن، شنو صار؟ دور، لعله يجي إشكال الدور هنا، انه (أ) متوقف على (ب) و(ب) متوقف على (أ) وهذا دور، لا مو هيج، القرآن متوقف على السُنة الشريفة من ناحية الفهم، فهم القرآن، لا يُفهم القرآن إلا من خلال السُنة الشريفة، وصحة السُنة الشريفة لا يمكن أن يكون إلا من خلال القرآن، هذا فهم هذا صحة، ما صار (أ) على (ب) و(ب) على (أ)، احنا ندري اذا جبنا حديث او رواية، شنسويها؟ نطابقها مع القرآن الكريم، فإن طابقت القرآن الكريم فيمكن ان يُؤخذ بها، طبعا مع الشروط الاخرى السند والما سند والكذا والمتن، واذا لم تطابق القرآن الكريم فأرميها، موجود بها روايات اصلاً، واحد متوقف على الصحة وواحد متوقف على الفهم، لا أفهم القرآن الكريم إلا من خلال السُنة ولا يمكن أن أأخذ بالسُنة الشريفة إلا من خلال مطابقتها للقرآن الكريم وآياته، فإذن صار عدنه ممكن ان نفسّر الآيات القرآنية، ها دأركّز، ممكن ان نفسّر الآيات القرآنية، مو وجوبا أن افسّر القرآن الكريم بالآيات القرآنية، غير منحصر تفسير القرآن الكريم بالسُنة الشريفة، أنا هذا هسة رأيي، بعض الآراء مختلفة.
زين، اكو فد مستوى ثاني أقل شوية من التفسير بالآيات والتفسير بالروايات والأحاديث، نوع من أنواع التفاسير الأخرى.
التفسير المقارن، أي وفق ما جاء من التفاسير وأسمّيه بالتفسير المشهوري وجمع الأقوال… شنو التفسير المقارن؟ أشوف مجموعة من كتب التفاسير استنتج منها شيء اجيبه، أخليها أو أفسّر بيها هذه السورة، يعني؟ دليلي على تفسير السور شنو هو؟ أقوال المفسرين، انتهى. كما انه احنه انلاحظ وخصوصا ان بعض الحضور جزاهم الله خير من الحوزة يعلمون ان الرسائل العملية هم هيج، تجي تلكاها مال العالم الفلاني قبل مثلا خمسين سنة مطابقة للرسالة العملية مال بعد عشرين سنة، وهكذا، نفس الترتيب بالمسائل الفقهية ونفس الاسلوب ونفس الكذا، طبعا مع اختلاف الفتوى ها، فكذلك اسلوبي التفسيري هذا تفسير مشهوري واحد يتبع الآخر في التفسير وفي الاسلوب وفي النمط.
تفسيرٌ آخر، نوع آخر من التفسير، أسلوب آخر من التفسير، التفسير الاجمالي، وأنا يعني أعرّفه بانه التفسير المختصر، الكلمة ومعناها، خلص انتهى، أكو جان أكو فد كتاب آني قبل مطّلع عليه، تفسير (شبّر) الكلمة معناها، كذا كلمة هيجي معناها، كذا كلمة هيجي معناها، حتى مو آية آية أو سورة سورة أو موضوع موضوع وانما كل كلمة ومعناها، وكأنما فهرس للقرآن الكريم.
والتفسير التحليلي، وهذا أنا اعتبره تفسير الآيات القرآنية كلٌ على حدى، كل آية بآية منفردة عن الآية الاخرى، وأنا أكرر هنا مرة أخرى، حتى التفسير الموضوعي حتى الموضوع الواحد يمكن تفسيره بالتفسير الموضوعي والتفسير التفصيلي، التفسير التحليلي، آية آية، لأنه مهما يكون الآية في حد ذاتها إذا انفصلت يمكن ان تكون قاعدة معينة يمكن ان يكون لها مراد معين دون الموضوع الخارجي، وأما سبب انه ميّزت بين التقسيمين الأولين والاخرين ما بين التفسير بالآيات والتفسير بالقرآن عن باقي التفاسير، أنا أعتبر التفسير بالآيات والتفسير بالأحاديث أو بالسُنة الشريفة أهم وأوضح ونتيجته تكون أبلغ إن جاز التعبير، هسة لا أقلها مثلاً الأئمة أو المعصومين سلام الله عليهم أقرب زماناً وأقرب مكاناً لنزول القرآن، أكيد عدهم معلومات أفضل، أكيد عدهم معلومات أزيد، عدهم معلومات أدق، فإذا فسّرنا القرآن بالأحاديث كان أفضل من أن نفسّره بالتفسير الموضوعي أو التفسير التفصيلي أو الإجمالي وما شابه ذلك، وهم معصومون أيضاً، والمعصوم سلام الله عليه ايضا شنو؟ لا يُخطئ من هذه الناحية، لا يمكن ان يفسّر آية قرآنية أو سورة قرآنية بتفسير خاطئ، مستحيل، خصوصا عندنا نحن الشيعة الإمامية، فلذلك لأهمية التفسير بالقرآن، ها والتفسير بالقرآن أيضا شنو؟ والتفسير بالقرآن مُسلّم الصحة، فإذا صحّت تفسير آية بآية.. طبعاً مع كون إلها فهم خاص انه هذه الآية صحيح مطابقة لهذه الآية، فيكون المستوى الأول من التفاسير التفسير بالقرآن والتفسير بالأحاديث، وثم التفاسير الأخرى بمستوى ثاني.
وأما ما سنقوم به فهو التفسير الذي اُسمّيه بالتفسير الموضوعي بعيداً عن ما ذكره المشهور، كما انني وحاولت أن أفسّر الآية بآية مشابهة أو مثيلة لها في الكثير من الموارد، هسة مثلا انطيك مثال، أكو بالمزمل: (ذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا)، أكو مثلها بسورة المدثر: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا)، زين، مثلاً لعله هذه الآيتين تترابط بالمعنى فممكن ان افسّر إلي بسورة المدثر بسورة المزمل على سبيل المثال، وسيأتي ان شاء الله تباعاً إذا دخلنا بالتفسير، تفسير السور، أو مثلا: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)، وأكو آية ثانية شنو؟ (وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ)، وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ يعني شنو؟ ولحكم ربك فاصبر، مثلاً تكدر تفسّر هاي بهاي، تخصّصها أو تعمّمها أو ما شابه ذلك، فآية قد فسّرت آية أخرى وهذا هو التفسير الذي سرت عليه ضمنياً في السور التي سنفسّرها ان شاء الله إذا بقيت الحياة.
ثم عندنا أمر مهم آخر، وهو ترتيب القرآن، احنه نعرف ان هذا المصحف الذي بين أيدينا قد رُتِّب ترتيباً غير موافق للترتيب (النزول) حسب التاريخ ان جاز التعبير، فشيصير؟ اهنا عدنه تسلسل معين إلي هو بين ايدينا وذاك راح ايصير تسلسل معين آخر بالآيات حسب النزول، لعله شينتج من هذا الشيء؟ اختلافٌ في تفسير وفي فهم الاية، فشراح يصير؟ راح ايصير هنا تفسير وهنا تفسيرٌ آخر، هنا معنى وهنا معنىً آخر، ولكننا قد نقع بتساؤل لا جواب له حسب الظاهر، وهو ان ترتيب القرآن على ما هو عليه ان لم يكن وفق قاعدةً معلومة ومحددة فقد تتغير كثير من المعاني ولا سيما اذا لم يكن الترتيب حسب النزول مثلاً، فشراح ايصير؟ لا هو على الأهمية، لا هو على النزول، لا هو على الكذا، وانما احنه اجينا على فكر معين ورتّبنا، طبعاً قيل والله العالم ان من رتّبه هو أمير المؤمنين سلام الله عليه، فلو صح ذلك فبها، قد يكون هذا الترتيب الذي بين أيدينا ليس هو الترتيب الذي رتّبه امير المؤمنين سلام الله عليه، فقد يكون هو، لكن يبقى قيل وقال، لعله صادق ولعله غير صادق والله العالم، انا حسب فهمي انه هناك ترتيب من امير المؤمنين للقرآن لكنه هو هذا أو مو هذا، الله العالم، ما اكدر أطّي رأي جزمي به، فهذا الترتيب الذي رُتّب عليه المصحف الحالي والقرآن الحالي هم يجي نعرضه، احنه شني دائماً؟ احنه الامامية شنكول؟ كل شي تعرضه على المعصوم اذا وافقه فبها ونعمت، اذا لم يوافقه خوب لا كون تتركه، قول المعصوم وفعله وتقريره، فإذا أقرّ.. طبعاً هو مو من قوله ولا من فعله، بس لعله من تقريره، انه اقرّ به، شاف هذا المصحف إلي بين يديه هيج مرتّب من سورة الفاتحة، البقرة الكذا كذا الى مثلاً سورة القل هو او المعوذتين، زين، شيصير؟ اذا اقرّه فهو مُقرّ، ويمكن ان يكون صحيحاً، انا هذا هم لم اسلّم به تسليم تام، سأقوله بعد قليل، لعل إقرارهم لأسباب معينة سنذكرها، زين، فعليه شراح ايصير؟ انه إلي وصلناله انه يختلف التفسير حسب النزول والتفسير حسب او حسب الي ما بين أيدينا من المصحف الحالي، هذه ملاحظة أولى، الملاحظة الثانية شنو؟ ثم اننا نعلم ان القرآن وتفسيره وفهمه لا يكون منحصراً باسباب التنزيل، هذا كلش مهم، اكو آيات قرآنية الها شنو؟ أسباب تنزيل محددة، زين، اذا أسباب تنزيل محددة يعني تفسيرها فقط بهذا المورد؟ لا يمكن تفسيرها بتفسيرٍ اخر؟ هذا ما لا أقول به نهائياً، مثلاً، شلون (فانسلخ عن آياتنا ولكنه اخلد الى الأرض)، شنو اسمه؟ بلعم ابن باعوراء، خو هاي الها سبب تنزيل محدد، لكن هل هي تنطبق على بلعم ابن باعوراء فقط دون غيره؟ لا ماكو هيجي شي، كل من اخلد الى الأرض، كل من انسلخ عن اياتنا فهو كبلعم ابن باعوراء، كول لا؟ وهكذا، بل حتى اكثر من ذلك، افرض قضية زيد (زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَ‌جٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ)، هذه هم ايضاً شنو؟ مخصصة والها سبب تنزيل، لكنه ايضاً يمكن اصلاً التعميم موجود في نفس الاية، لكي لا يكون حرجٌ في ازواج ادعيائهم، يعني ما بعده وغيره يمكن ان يكون له قاعدة عامة يمكن ان نتمسك بها ان جاز التعبير، فأسباب التنزيلِ وان وجدت فهي ليست تفسيراً محدداً ومنحصراً للآية، بل يمكن التعميم، أي التجريد عن خصوصية التنزيل والتعميم الى ما غيره، لا يمكن ان يكون منحصراً بأسباب التنزيل بل يمكن تطبيقه على الكثير من الموارد وان كان للآية او مجموع الآيات سبباً للتنزيل، فإذن أسباب التنزيل ايضاً انا ما اتمسكت بيها، لانه سيأتينا هسة في سورة المزمل وغيرها أسباب تنزيل محددة، لكنه أسباب التنزيل اصلاً آني ما ذكرتها، لانه المشهور ذكرها فأنا اصلاً لم اذكر أسباب التنزيل لانها موجودة في الكتب، والعلماء جزاهم الله خير اغنونا من هذه الناحية، فأنا خرجت عن أسباب التنزيل وفسّرت الآية بعيداً عن سبب التنزيل، واما حصر معنى الآية وتفسيرها أو تأويلها وتحديدها بأسباب النزول فهو مما لا يمكن القبول به، طبعاً هذا رأيي، هسة يجوز آراء أخرى موجودة ما اعرف، بل وحسب الظاهر لا قائل به على الاطلاق، واذا دخلنا بموضوع آخر بعد ما نكمّله. ان شاء الله في يوم غدٍ اذا بقيت الحياة، والحمد لله رب العالمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 06:28 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025