![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم توكلت على الله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم بقيت بعض الأمور المتعلقة بالبسملة أنا أوكلتها إلى النشر ولا داعي إلى طرحها في درسنا أو بحثنا هذا، فلذلك إن شاء الله اليوم نبلش بسورة المرسلات وتفسيرها، وكما دأب السيد الوالد (قدس) على أن يبتدأ بتسمية السورة أنا هم أيضا سأبتدأ بأطروحات التسمية. بسمه تعالى، وهي مكية، يعني سورة المرسلات مكية، وبحسب المصحف العثماني فهي تتكون من خمسين آية، رقمها سبعة وسبعون وقيل هي السورة الثالثة والثلاثون بحسب النزول وحسب المروي طبعا، زين. والآن أطروحات التسمّية، فلأطروحات التسمّية يعني عدة أطروحات في التسمية، لكن كون ننظر إلى منظار آخر وهي أنه لا بد للسورة من تسمية، أنا سأطرح شق ثاني، إنه لا، ليس لا بد للسورة من تسمية، فأما أن نسمّيها وأما أن لا نسمّيها، وعليه تبقى شنو؟ هاي أطروحتين، أما الأولى فهي أطروحات التسمية وتفاصيلها، وأما الثانية فهي أن ليس للسورة تسمية. أما الأول: سُمّيت السورة مشهوريا بالمرسلات لما ورد فيها من كلمة المرسلات، طبعا هي أصلاً نظام التسمية المشهورية دائما أو غالباً الكلمة التي ذُكرت فيها كذا كلمة، يعني لماذا سُمّيت سورة المرسلات بالمرسلات؟ لأن المرسلات ذُكرت في السورة، طبعا غالبية المفسرين يجون ياخذون التسمية مُسلمة إلا أن السيد الوالد (قدس سره الشريف) دأب على هذه الأطروحات الجديدة بالتسمية ولم يأخذها شيء مُسلّم كما فعل المشهور، فسُمّيت بسورة المرسلات لأن كلمة المرسلات مذكورة فيها أو لأنها هي أول كلمة مذكورة في السورة، لأنه مرات ياخذون أول كلمة ومرات ما ياخذون أول كلمة ياخذون كلمة مهمة من السورة ويسمّون السورة بها، سُمّيت السورة بالمرسلات لما ورد فيها من كلمة المرسلات، وما يؤيد هذه التسمية عدة قرائن:- القرينة الأولى: أنها الكلمة الأولى، شوف، أنها الكلمة الأولى التي وردت في السورة، لأنه رأساً يجي يكول (والمرسلات عرفا)، انتهت، فما دام الكلمة الأولى فبها، بس بعض الآيات ما تضبط بيها ولا سيما البيها الأحرف المقطعة فيسمّوها بتسمية ثانية من ضمن آياتها، كلمة وردت بها، فتكون هي المرجّحة لتسمية السورة، هذه القرينة الأولى على.. أو الدليل الأول على تسمية السورة بسورة المرسلات، كما في تسمية سورة النازعات أو القيامة أو المجادلة أو غيرها، كما اعتاد عليه المشهور، كما اعتاد المشهور على ذلك. القرينة الثانية: على كونها اسمها شنو؟ المرسلات أن الآيات الأولى من السورة وبالتحديد من آية رقم واحد والى آية رقم خمسة تتضمن معنىً واحد، شيكول؟ والمرسلات عرفا، والعاصفات، والناشرات، مشهوريا كل هذه الصفات إلى من عائدة؟ إلى الملائكة، والمرسلات منو همَّ؟ الملائكة، العاصفات منو همَّ؟ الملائكة، الناشرات منو همَّ؟ الملائكة، وعليه فكل هذه الكلمات إنما تعود للمرسلات نفسها، إلي هي الملائكة، فلذلك سُميت بالمرسلات، وبالتحديد الرقم واحد وحتى رقم خمسة تتضمن معنىً واحد، يعني هذه النقطة الثانية أو القرينة الثانية مو لأنها الكلمة الأولى فحسب وإنما الكلمة المُركّز عليها في السورة، أنها ذُكرت بأكثر من آية، من المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات والملقيات، يُراد منها الملائكة أو يُراد منها هي نفس المرسلات، فسُميت المرسلات لأنها متكررة بالمعنى أو بالأوصاف، ومن هنا سُميت السورة بالمرسلات لأن فيها تركيزا على ذلك وتأكيداً يستحق معه تسمية الآية بها بالمرسلات، زين، لكننا لا نلتزم بذلك، فنقول، فأقول:- أما الإلتزام بالقرينة الأولى وهي أنه يجب أن نسمّي السورة بالكلمة الأولى أو بالكلمة التي ذُكرت في السورة، أما الإلتزام بالقرينة الأولى لا دليل عليه، لا من سُنة لا من قرآن لا من كذا، ماكو هيجي شي، وإنما هي من عنديات الذي صحّف المصحف وجمع المصحف، فهناك الكثير من السور التي سُميت بأسماء لم تُفتتح بها السورة، مثل شنو؟ كسورة البقرة، بالله سورة البقرة يمكن الآية مدري شكد يالله أجت قصة البقرة، فذبحوها وما كادوا يفعلون، إذن مو الآية الأولى، وكذلك سورة الأنبياء مثلاً، الأنبياء مذكورين بيها الأنبياء، بس مو أول، مو أول، في أول آية من آياتها، وغيرها. وأما القرينة الثانية فيمكن الجواب عليها، ها القرينة الثانية شنو جانت؟ أنها مُركّزٌ عليها في السورة، مذكورة عدة مرات اما بالنص أو اما بالمعنى، إلي هي من اية رقم واحد الى اية رقم خمسة تحديداً، الفارقات والملقيات والكذا، هسة شنجاوب على هاي؟ يعني جان دليلين على كونها اسمها مرسلات: الأولى: لانها ذُكرت فيها. والثانية: لانها رُكّزت عليها. الجواب يكون على الثاني بما يلي:- الجواب الأول: انه من الصعب الالتزام بان المعنى موحّد في الايات الأولى، مشهورياً يكولون ان المرسلات والعاصفات والناشرات والملقيات والفارقات كلها تسمية لشيء واحد، فصار اكو تركيز عليها فلا بدّ انه الله سبحانه وتعالى يريد نسمّي السورة بسورة المرسلات، بس خو اكدر هم اسمّيها بسورة الفارقات، سورة الملقيات، بس هذني صفات للمرسلات، فالتسمية للموصوف افضل من الصفة، لان المعنى موحّد في الايات الأولى من هذه السورة، وسيأتي توضيح ذلك، سأجي اكول بعدين من ادخل لتفسيرها انه الملقيات كذا كذا، الفارقات هيجي بيها اطروحات ومعاني، نحن لا نلتزم ان الجميع هو عائدٌ الى المرسلات والى الملائكة. الجواب الثاني: ان السورة وان ركّزت على آيات خمسة او اكثر بقليل لكن ذلك لا يعني عدم تركيزها على امورٍ أخرى، صحيح مركزة المرسلات، الفارقات، الناشطات، الكذا، زين، يجوز بالاية عفواً بالسورة التركيز على موضوع ثاني هم مهم، ليش انسمّيها المرسلات وما انسمّيها بذلك الموضوع الثاني، لكن ذلك لا يعني عدم تركيزها على امورٍ أخرى كأوصاف المكذبين (ويلٌ يومئذ للمكذبين)، كذا كذا من جهة، واوصاف المتقين من جهةٍ أخرى (ان المتقين في ظلال وعيون)، فلماذا لم يُطلق عليها اسم المكذبين او اسم المتقين؟ مو فقط المرسلات وهاي هي انتهت، فيمكن ان نطرح لهذه لتسمية السورة بسورة المكذبين مثلاً، طبعاً راح اتكول مو حلوة اسم المكذبين، ممكن لتذكيرهم ممكن الوعد والوعيد من خلالهم، هسة يجي تباعاً شوية شوية، ويمكن ان نسمّيها بسورة المتقين لانها مذكورة فيها ومركّز عليها هم فد ثلث اربع ايات عن المتقين موجودة فيها، فليش اسمّيها مرسلات وما اسميها متقين؟، زين. الجواب الثالث: ان هناك آيات تكررت في السورة عشر مرات، شنو هي؟ (ويلٌ يومئذٍ للمكذبين)، فإن كان التركيز.. مو احنه شنو كلنا؟ القرينة الثانية على تسمية المرسلات، ان السورة مركزة على المرسلات وأوصافها، خو السورة مركزة على الشنو؟ على المكذبين واوصافهم ايضاً، فإن كان التركيز والاهتمام بآية هو السبب في التسمية لكان من الأولى تسميتها ضمن نطاق هذه الاية (ويلٌ يومئذٍ للمكذبين)، فبعد ماكو داعي ان نلتزم بالمرسلات، ممكن اكو فد أشياء مركزة عليها في السورة انسمّيها بيها، وعليه فلا بدّ.. زين شنو صار هسة؟ سقطت التسمية بالمرسلات أو عدم وجوب تسميتها بالمرسلات، لعد شنسميها؟ لانه احنه بعدنا ما واصلين الى عدم تسميتها، لا بدّ من ان شنو؟ نسمّيها باسم آخر غير المرسلات، وعليه فلا بدّ من وجود أطروحة أخرى للتسمية إضافة الى ما ذكرناه من اطروحات ضمناً، كلنا مثلاً اسمها سورة المكذبين، سورة المتقين، وما شابه ذلك، ولعل اهم أطروحة وهي مما يساعد عليه الدليل انها تُسمى بسورة يوم الفصل، لانه مذكور يوم الفصل فيها، زين، إشكالهم؟ ليش انسمّيها بيوم الفصل؟ ان كل السور اسمها شنو؟ من كلمة واحدة، ماكو هيجي تسمية سورة مركبة من كلمتين، فما يمكن ان نسمّيها بكلمتين فلا بدّ انه ما نلتزم بعد بتسمياتها بيوم الفصل، خطأ، الاشكال هيجي يكول يعني، فإن قيل ان كل السور القرآنية لم تسمى الا بكلمة واحدة وخلت من التركيب ان جاز التعبير ومن هنا فلا يصح تسمية هذه السورة التي بين أيدينا بيوم الفصل. عليّ ان اجاوب هذا اشكال، شلون ارده، قلنا: ان جواب ذلك يكون على مستويين:- المستوى الأول: ان تسمية السورة بكلمة واحدة لا يستند الى دليل، بالله منين جبتها هاي؟ ان نكون.. يجب على من يسمّي السور ان يسمّيها بكلمة واحدة، اكو هيجي قاعدة قرآنية؟ اكو هيجي قاعدة روائية؟ أكو هيجي قاعدة عقلية، نقلية؟ ماكو هيجي شي، الالتزام بذلك الشيء مو واجب، ان تسمية السورة بكلمة واحدة لا يستند الى دليل من الكتاب نفسه او من السُنة الشريفة، فلذلك لا يجب الالتزام به والخروج عنه لا يكون خطأ ومحرماً او يكون دليلاً على خطأ التسمية على الاطلاق، خلي سورة مُسماة بكلمتين ومنها سورة المرسلات نسمّيها شنو؟ سورة يوم الفصل، مضافاً الى ان التسمية المشهورة والتي جاءت بكلمة واحدة لكل سورة او التسميات المشهورة ان جاز التعبير لكل السور لم تمنع من التسمية بكلمتين او اكثر، يعني ما مشروطة بانه تُسمى بكلمة واحدة وانما جاءت لاختيار كلمة من السور فحسب، الكلمة التي ذُكرت فيها البقرة، الكلمة التي ذُكرت فيها الاحقاف، الكلمة التي ذُكرت فيها مثلاً مريم، وهكذا، وانما جاءت لاختيار كلمة من السورة فحسب، ولعل هذا الاختيار لم يكن دقيقاً باعتباره ليس من الكتاب ولا من السُنة فيمكنني ان اطعن به واناقش فيه وخصوصاً ان التسمية جاءت وفق كلمة هي الأهم كما قلنا، انه لو الأولى من السورة لو الأهم بالسورة، فإن وجد ما هو أهم منها سُمّيت بالتسمية الثانية، وإن كانت التسمية الثانية مركبة من كلمتين، لعله أنا أدّعي أن يوم الفصل المذكور في سورة المرسلات هو أهم من تسميتها بسورة المرسلات، وما شاكل ذلك، فإذن شراح نسمّيها؟ بيوم الفصل، لحد الآن هيجي وصلنا طبعاً، قد يكون نصل إلى نتائج أخرى مختلفة. المستوى الثاني: اننا إذا تنزلنا وقلنا بصحة الإشكال، إشكال الكلمة ألّا تكون مركبة من اثنين، فإنه لا يمكن الالتزام بتسميتها بالمرسلات باعتبارها الأهم وكذا ولا تسميتها بيوم الفصل، لأنه كلمتين، إلا انه يمكن أن نسمّيها بسورة الفصل، مو يوم الفصل، هسة اليوم شيله، تبقى شنو؟ سورة الفصل، انتهى. ولنا على ذلك بعض الأدلة، منها:- أولاً: أن الآيات الأولى وحسب المشهور فإنها عبارة عن قسم، والمرسلات، والناشطات والكذا، هاي الواو واو شنو مشهورياً؟ واو قسم، زين القسم شنو متعلق القسم؟ أها المقسوم به، زين أنت تسمّي السورة بالقسم لو تسميها بالمقسوم به؟ كل هذا القسم علمود يوم الفصل، فيوم الفصل أهم ليش؟ لأنه مو القسم هو، هو المقسوم عليه.. أولاً: أن الآيات الأولى وحسب المشهور فإنها عبارة عن قسم بالملائكة، أو بالرياح أو ما شاكل ذلك، كما سيأتي لاحقا، باختلاف التفاسير المشهورة وغير المشهورة، والقسم انما هو لأجل الآيات الأخرى، أنا جاي أقسم بالملائكة وبالتفاصيل الأخرى وبالرياح ليش؟ لآيات أخرى مهمة متعلقة بها، وبالتالي لا يمكن التركيز على نفس القسم وترك ما قَسَمَ الله عليه، أو من أجله، أو قل متعلق القسم. ومن الواضح ان متعلق القسم أهم من القسم نفسه، كول لا، فلذلك ستكون تسميتها بمتعلقات القسم أولى وأوضح وأدق، فإذا علمنا أن أول متعلق للقسم هو يوم الفصل أو الفصل نفسه، هسة مو الا مركب حتى ينزال اشكال التركيب. الفصل، فيكون تسميتها بذلك أولى وأفضل. فإذن هسة لحد الآن احنه شنو؟ جاي ننطي قرائن على تسميتها بالفصل وليس بيوم الفصل، حتى شنو؟ ابتعاداً عن الإشكال السابق إلي كلناه انه مركب من اثنين. ثانياً: ان فحوى السورة برمتها وما ركّزت عليه السورة، شوف السورة وما برمتها وين نرجع؟ إلى التفسير الموضوعي، على أن السورة كلها شنو؟ موضوع واحد، وما ركّزت عليه السورة ليست هو القسم بل هو أمر آخر، فهي قد ركّزت وكما قلنا على المكذبين وعلى المتقين، تقسيم الناس أما بين مكذب وبين متقي أو مؤمن بيوم الآخرة وبيوم الفصل، وما شاكل ذلك. أو يمكن القول ان أحد الأمور التي ركّزت عليها انما هو يوم الفصل، لأنه شوكت نفصل بين المكذبين، وأصلا شنو يوم الفصل؟ أي الفصل بين المكذبين والمتقين، فتسميتها بتلك التسمية أولى من تسميتها بالتسمية المشهورة. ثالثاً: أن التكرار تكرار يوم الفصل يصلح قرينة على تلك التسمية، وخصوصا ان تسميتها بالآية الأولى التي تكررت عشر مرات إلي هي شنو هي؟ (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)، لأنه قبل شوية شنو كلنا؟ ليش ما نسمّيها بـ (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)، صعب، فإذا صعُب تسميها بـ (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)، أكو آية ثانية مكررة شنو هي؟ يوم الفصل، إذن نسمّيها بيوم الفصل وليس بـ (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)، ليش ما نسمّيها بـ (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)؟ يكاد أن يكون غير مستساغ، لا لأجل كونه مركبا فحسب، بل لكونه جملة شأسمّيها؟ أسمّيها آية بجملة، احنة كلمتين ما التزمنا بيها، الدور (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)، جملة كاملة هاي، صعبة تسمي بيها شنو؟ سورة، وليس مجرد كلمة أو صفة أو موصوف أو ما شاكل ذلك من التسميات المشهورة المعتادة أو غير حتى المشهورة، فلحد الآن وين وصلنا؟ انه مو اسمها المرسلات، يمكن ان نسمّيها بـ (الفصل)، وهذه القرائن تدل عليها، زين. فتلك قرائنٌ وأدلة تساعد على ما قلناه من تسمية الآية بـ (الفصل)، بيها أنا كاتب بيوم الفصل أو بالفصل، لأن آني ترى لحد الآن ما سقّطت كونها، كون المركب خطأ، يصير تسميها يوم الفصل، يصير تسميها الفصل، الا ان هذا - كل هذه القرائن - الا ان هذه القرائن لا يعني من عدم وجود اطروحات اخرى للتسمية، هسة هاي وحدة من الاطروحات، خو كما ان المرسلات مذكورة والفصل مذكور ويوم الفصل مذكور يجوز أكو أمر آخر أيضاً مذكور، خو اسمّيها بذيج التسمية الأخرى، زين شني هي؟ فإن ورود المرسلات كان سببا عند المشهور بتسميتها بهذا الاسم وكذلك ورود كلمة الفصل عندنا كان سببا لتسميتها بذلك، بهذه التسمية الجديدة، وكذلك ورود كلمات اخرى في السورة يصح معها التسمية بتلك الكلمات الأخرى، وخصوصاً إذا كان لها أسباب وقرائن تُثبت صحة تسميتها بتلك الأمور، ومن هنا نطرح بعض المحتملات للتسمية:- الاحتمال الأول: سورة الفرات، كما في الآية السابعة والعشرين من تلك السورة، حيث قال تعالى: (وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا)، ليش؟ من شني هي القاعدة؟ السورة التي ذُكرت فيها كلمة فرات، ضمن نطاق المشهور أصلا انا ما طلعت على نظامهم الأساسي، همَّ يسمّوها بكلمة وردت فيها وأنا أيضا سمّيتها بكلمة وردت فيها. الاحتمال الثاني: سورة العاصفات، وخصوصاً على مبنى المفسرين الذين يفرّقون في تفسير معنى الآيات الاولى ها، واحنه شنو كلنا مشهورياً؟ مشهورياً أنه كلها المرسلات والفارقات والناشرات والعاصفات والكذا كلها راجعة الى معنى واحد وهي الملائكة، لا اكو بعض المفسرين آخرين يكولون لا، العاصفات مو نفسها الشنو؟ المرسلات، فكما يصحّ انا اسمّيها بالمرسلات يصح اسمّيها بالعاصفات، وخصوصا على مبنى المفسرين الذين يفرّقون في تفسير معنى الآيات الاولى من تلك السورة، فالعاصفات هي الرياح وليس هي الملائكة، وليس المقصود منها الملائكة. احتمالٌ آخر، الاحتمال الثالث: سورة النُذر، كما ورد في نفس السورة، عذرا او نذرا، وخصوصاً إن الآية عبارة عن مجموعة إنذارات للمجرمين والمكذبين، بدليل (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْـمُكَذِّبِينَ)، ومعادة اشكد كلنا مدري عشر مرات، زين، فالآية هي كلها شنو؟ عبارة عن تبشير وانذار، يعني هم الكلمة (نُذر) ذُكرت في الآية عفوا في السورة وموضوع السورة أيضاً شنو هو؟ الانذار، فيكون قرينتين على كون تسميتها بالنذر، سورة النذر، وخصوصاً إن الآية عبارة عن مجموعة إنذارات للمجرمين والمكذبين، وكل تلك المحتملات التي طرحها المشهور او التي طرحناها وعزّزناها بالأدلة والقرائن أم التي لم نعزّزها بالأدلة والقرائن، لأنه بعضها استبعدناها مثلا، خصوصا إلي من كلمتين أو من جملة (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْـمُكَذِّبِينَ) لصعوبة التمسك بها، إنما هي عبارة عن التمسك بكلمة وردت في السورة، التمسك بكلمات مركبة وردت في السورة الي هو (يوم الفصل)، زين، لحد الآن احنه وين؟ تسمّية بكلمة وردت فيها. نجي نطّي احتمال وسبب آخر للتسمية، مو الكلمة التي ذُكرت فيها ولا الكلمتين التي ذُكرت فيها إنما المعنى الذي ذُكر فيها، واضح؟ مثلاً هسة آني اطيك مثال، المرسلات من همَّ؟ ملائكة، خوب أسميها سورة الملائكة، وفضّت وراحت، مو إلا الكلمة التي ذُكرت، معنى الكلمة التي ذُكرت في أولها، معنى الكلمة التي ذُكرت في منتصفها، أسمّيها مثلاً سورة الملائكة وتنتهي، هي هي المرسلات هي الملائكة، نفس الشيء، شنو الفرق؟ ما تكدر تكول لي ما مذكورة بيها، لأنه صحيح ما مذكورة نصاً وحرفياً لكنها مذكورة بالمعنى. إلا أنني هنا أريد التوسّع بعض الشيء فلا ينبغي الجمود على هذا السبب فحسب شنو هو السبب؟ أن تسميتها بكلمة وردت فيها فإن في كل سورة أمرين واضحين شنو هما؟ الاول: الكلمات التي وردت في السورة، وهي أمور ظاهرية يمكن التمسك بها في تسمية السورة كما فعل المشهور، سواء كانت الكلمة الاولى او الكلمة الأهم في السورة ام غيرها من الكلمات، الشي الثاني الواضح بالسورة شنو هو؟ المضمون، أنا سمّيته المضمون، أي تسمية السورة بالمضمون، مضمون السورة، ونعني به مضمون الكلمة او مضمون السورة او حتى مضمون بعض الآيات التي وردت في السورة، مثلاً (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْـمُكَذِّبِينَ) مضمونها شنو؟ انذار لهم، كول لا، جاي ينذرهم، ويل لكم، ترى هيجي وهيجي، ترى تحتركون بنار جهنم، يعني شأسمّيها؟ مو احنه كلنا ما يصير أسمّيها بجملة طويلة (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْـمُكَذِّبِينَ) أسمّيها سورة الانذار، انتهى. معنى ويل للمكذبين انذار اُخذ معناها وسمّيها بيها، ولا سيما ان الكلمة قد تحتوي على معاني ظاهرية واخرى باطنية، احنه ندري للقرآن معنى ظاهري ومعنى باطني أيضاً لم يلتفت اليه المفسرون، قد لم يعني احتمال انهم ما التفتوا اليه هذا فسمّوها بالمرسلات، باعتبار المرسلات يجوز مو ملائكة يجوز فد شيء آخر، سيأتي هذا ان شاء الله عند دخولنا في تفسير الآيات، وأوضح مثال في السورة التي بين ايدينا هي كلمة المرسلات، والتي هي التسمية المشهورة للسورة، فانه يمكن القول أن نسمّي السورة بمعنى المرسلات أي سورة الملائكة أو سورة الرياح العاصفات، العاصفات منو هي؟ مو كلنا اكو مشهورياً هي الملائكة وغير المشهور شيكول عليها؟ الرياح، أسمّيها الرياح، وخصوصاً على مبنى من فسّر العاصفات بأنها الرياح أو يمكن تسميتها بالمعاني الاخرى ليوم الفصل، مثل يوم الحساب، يوم الجزاء، يوم الموعود، كول لا، واحنه كلنا التركيب بالكلمات ماكو مشكلة لأنه أصلاً ما عليها الدليل لأن تكون من كلمة واحدة، يوم الحساب، يوم الجزاء، يوم الموعود، كل هاي التسميات ممكنة، لكن تسمية بالمضمون بالمعنى مو بالكلمة التي ذُكرت في السورة، وما شاكل ذلك، فإن كل ذلك انما هو بعيد عن ظاهر الكلمة الواردة في السورة، ما ذُكر، ماكو هيجي شي، يوم الموعود منين جبته؟ اكول لك جبته من المعنى من مضمون السورة من مضمون آيات، انما هو بعيد عن ظاهر الكلمة الواردة في السورة بل قد اخذتُ المعاني لتلك الكلمات سواء المعاني المشهورية ام غيرها، سواء المعاني الظاهرية ام غيرها. اكو اطروحة أخرى ستأتي، أنه لا مو بمعنى آية محددة، وانما معنى عام لكل السورة، لأنه احنه دائما هسة أنت كتاب مثلا اي كتاب تألّفه تجي ليه، غير العنوان يدل على المعنّون؟ خو مو تسمّيه كذا وهو في خانة أخرى، مثلا تسمّيه أصول الفقه وهو في الطك مثلاً، ما يصير، العنوان يدل على المعنّون. هسه نجي اطروحة ثالثة: أنه نسمّيه بالعنوان العام مو بالعنوان الخاص، لكل السورة، لكننا ان شاء الله نكمل في الغد لأن الغد أيضاً درس ان شاء الله. والحمد لله رب العالمين.
|
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |