![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم وُلد في بيت الله.. وضُربت هامته في بيت الله، فهو من الله وإلى الله. نعم، وُلد في الكعبة المطهرة المشرّفة.. منذ أن رفع قواعدها خليل الله إبراهيم عليه السلام، فهي مركز التوحيد وأشعة الإيمان منذ الأزل وإلى الأبد.. ولم تك يومًا من الأيام مركزًا للكفر والشرك حتى لا يكون مولودها مطهرًا مشرّفًا كما يدّعي الحاقدون. نعم، وُلد في بيت الله.. وترعرع في بيت النبوّة.. واستقى من فيض الرسالة.. ونهل من أنوار الوحي.. لم تنجّسه الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسه من مدلهمّات ثيابها. فأسلم مع الرسول، بعد أن كان في غار حراء مع الرسول، رفع راية الرسول، ونام في فراش الرسول، وتغطى بكساء الرسول وجاهد مع الرسول، وباهل مع الرسول، أحبه الله والرسول، وآخاه الرسول، وأمر بمودّته الرسول، تزوج بنت الرسول، قضى دَين الرسول، وكان هارون الرسول، ولم يعرفه إلا الله والرسول، وقد فدى الرسول، وهو خليفة بأمر الله والرسول، وهو ولي الله والرسول، موالاته واجبة بأمر الرسول، معاداته محرمة بأمر الرسول، هو من دفن الرسول. ذلك هو عِدل القرآن.. وسيّد الإيمان.. وولي المؤمنين إذ تصدّق راكعًا في الصلاة.. شهيد المحراب والصلاة.. وهو البرهان القاطع.. والنور الساطع... والمحجّة البيضاء.. وإمام الأنقياء.. ويعسوب الدين.. والنبأ العظيم.. وأمير المؤمنين.. ولسان صدق عليًا.. وللمؤمنين والمؤمنات وليًا .. فهو خير البرية. نعم، ذلك هو علي بن أبي طالب.. فسلام الله عليه وعلى أبيه وعلى الأصلاب الشامخة وعلى أمه والأرحام المطهرة. نعم، هو أمين الله في أرضه.. وحجته على عباده وقسيم الجنة والنار... الرضي المرتضى. هو قاهر الفجرة والكفرة.. والقاسطين والمارقين.. والناكثين.. والفاسدين والظالمين والخارجين التبعيين.. هو الحاكم العادل إذ يقول: "وأشعِر قلبك الرحمة للرعية، والمحبة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبُعًا ضاريًا تغتنم أكلهم؛ فإنهم صنفان: إما أخٌ لك في الدين، وإما نظيرٌ لك في الخلق، يفرط منهم الزلل، وتعرضُ لهم العلل، ويُؤتى على أيديهم في العمد والخطأ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تُحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه؛ فإنك فوقهم، ووالي الأمر عليك فوقك، والله فوق من ولّاك. وقد استكفاك أمرَهُم وابتلاك بهم". فهو نصير الشعوب.. وحبيب القلوب.. أسد الله الغالب علي بن أبي طالب. فالسلام على من اتبع وأحبّ عليًا عليه السلام الذي فاز وربّ الكعبة بضربة من أشقى الأشقياء في إحدى ليالي القدر في شهر رمضان صائمًا مصليًا طائعًا لله ولرسوله ويؤمن للمؤمنين. فعظم الله أجورنا وأجور المؤمنات والمؤمنين.. والله ولي المؤمنين. والسلام ختام. مقتدى الصدر
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |