العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > قسم آل الصدر ألنجباء > منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله)

منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2025, 09:58 PM   #1

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 12,750

ختم « المحاضرة ١١ » من (منّة المقتدر وفيوضات المتصدر).. سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم - سورة المرسلات لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم
توكلت على الله ربّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله اجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
بقيت عندنا بعض المطالب، منها:-
سبب كثرة آيات الوعيد والانذار في هذه السورة بالنسبة الى الآيات التي فيها تبشير للمتقين إن جاز التعبير، فلعل يخطر في البال لماذا هذا الوعيد أكثر من الوعد بالجنة أو بالخير؟ والجواب على ذلك بعدة مستويات:-
المستوى الاول: أن بداية السورة يقول الله تعالى: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) فالنُذر مأخوذ بأصل الآية وبفكرة الآية، وما يتسق مع النُذر والوعيد وليس الوعد إن جاز التعبير، ونحن عرفنا الفرق ما بين الوعد والوعيد، أن آيات السورة تتسق مع الوعيد ومع التهديد، هذا اولاً.
المستوى الثاني: أن زيادة عدد آيات الوعيد والتذكير فيها يتوافق مع زيادة أعداد المكذبين في العالم الواقعي ان جاز التعبير، المكذبين للأنبياء والرسل غالباً ما يكونون هم الأكثر فلذلك تكون آيات الوعيد أيضاً أكثر.
المستوى الثالث: أن الوعيد ينتج استجابة اكثر، ان الاستجابة تكون أسرع مع الوعيد، اكثر من التبشير، لعله خصوصاً في ايامنا، هذه الايام دائماً شنو؟ خل أذنب لأن الله غفور لأنه كريم لأنه مثلاً يغفر لي ذنوبي، اما بالوعيد يكون الخوف اكثر من فعل الإثم وفعل الذنب وفعل التكذيب، فيكون ابلغ وأسرع استجابة مع الوعيد.
فهذه ثلاثة مستويات تكون جواباً على أن لماذا الوعيد أكثر من غيره في هذه السورة، الأول كان أنه يتسق مع الآيات القرآنية المذكورة في السورة، والثاني هو انه كثرة اعداد المكذبين اكثر من المتقين تكون آيات الوعيد ايضا اكثر، والثالث انا ادّعي بأن أسلوب الوعيد يكون أسرع تطبيقاً وأوقع على قلب القارئ ان جاز التعبير او الفرد أياً كان.
مطلبٌ آخر، في السورة في سورة المرسلات او في سورة يوم الفصل كما قلنا سابقا وكررنا ذلك عدة مرات، أن في السورة ذكرٌ لجهتين إلي هم المكذبين والمتقين، فقد يخطر في البال في الذهن أن هناك إشكالٌ ان المتقين ليس عكس المكذبين، عكس المكذبين شنو؟ المصدّقين الذين يصدّقون بالأنبياء، اكو جهة مكذّبة للأنبياء اكو جهة مصدّقة بالأنبياء المفروض، فلماذا كان في السورة ذكر للمكذبين وذكر للمتقين ولم يكن هناك ذكرٌ للذين صدّقوا بالأنبياء؟ هذا الإشكال الذي قد يخطر في الذهن، فكأنما هيج تكون الآية (ويلٌ للمكذبين) عكسها شنو؟ (إِنَّ الْـمُصدّقين فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ) وليس المتقين في ظلال وعيون، ليش هذا الاشكال ليش هذا.. هل هو إشكال أصلاً لو نكدر نرفع هذا الإشكال، نجي نجاوب على هذا الاشكال بعدة اجوبة او بعدة نقاط، ومن تلك النقاط:-
-ان المتقين نقيض المجرمين وليس نقيض المتقين، لأن هناك آية في نفس السورة شتكول؟ (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْـمُجْرِمِينَ) فعكس المجرمين منو همَّ؟ المتقين، المتقين ليس عكس المكذبين وإنما عكس المجرمين، هذا الجواب الأول.
الجواب الثاني أو النقطة الثانية: ان المراد من المتقين هنا ليس هو ما يناقض المكذبين، في الآية شنو في مطلع السورة شنو ذكر؟ (والمُرسلات عرفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا) احنه ذوله منو كلنا وخصوصاً مشهورياً؟ الملائكة، الأنبياء، الرسل، الائمة، الصالحين، الكذا، اذن اكو فئتين مذكورة في القران، المكذبين والمُكَذَبين، المُكذَبين هم المتقين والمكذِّبين هم اتباع الرسل الذين لم يستجيبوا للرسل، اذن مو وحدة مقابل الاخرى هي بالتحديد هيج، فالمتقين صفة للانبياء والرسل والملائكة والائمة الاطهار سلام الله عليهم، وهكذا.
النقطة الثالثة: ان المتقين، ها ان المتقي شوكت يصير متقي بالله؟ اكدر اُسمّيه متقي وهو مُكذّب؟ اذن المتقي شنو هو؟ صادق، اذن وحدة عكس اللُخ، ويصدق أنه المتقي عكس المُكذِّب، ولا إشكال في ذلك من هذه الناحية، كل متقي فهو صادقٌ ومصدّقٌ بالانبياء والرسل والملائكة والائمة، وما شابه ذلك من الاطروحات التي ذكرناها آنفاً.
النقطة الاخرى، النقطة الرابعة: ان المتقين والمكذبين ليس هم فقط من سيُجمعون في يوم الفصل، ان المتقين والمكذبين ليس هم من سيجتمعون في يوم الفصل المذكور في السورة (إنما توعدون لواقع وان يوم الفصل لواقع) وما شابه ذلك، بل ان كل البشر سيجتمعون في ذلك اليوم، ذلك يوم الفصل الذي يفصل الله فيه بين فسطاط الحق وفسطاط الباطل ان جاز التعبير، منو كلهم؟ منهم المكذبين ومنهم المتقين، السورة لا تميّز ولا تريد ان يكون نقيض المكذب هو المصدق او لا، لان الكل سيُجمع في يوم الفصل وفي يوم الحساب وفي يوم القيامة سواءٌ كان مكذب، متقي، مؤمن، فاسق، فاجر، مجرم، صالح، ولي، كلهم سيجتمعون في هذا اليوم لكي يُحاسبوا مهما كانت صفتهم، ليس فقط التكذيب وتصديق الانبياء أو عدمه، فلا إشكال في ذلك ولا تناقض ما بين المكذبين والمتقين من هذه الناحية، فالكل مجموعين، ولذلك يقول الله تعالى في آية أخرى: (هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين) يعني الجميع، كل من في الارض، كلُ مصدّق للانبياء ومكذب وكل ولي وكل صالح وكل فاسق، وهكذا، فليس هناك اصلاً تناظر وتساوي بينهما على الاطلاق، زين، اي ان الكل مجموعين، فهناك فئات كلها ستجمع في يوم الفصل سواءٌ المتقين او المكذبين، ها والمجرمين أيضاً سيجتمعون في يوم الفصل المذكورين في نفس السورة، ولذلك يكول شنو؟ (وكذلك نفعل بالمجرمين) شوف شتكول الآيات: (ويلٌ للمكذبين، ألم نُهلك الأولين، ثم نُتبعهم الاخرين، كذلك نفعل بالمجرمين) يعني المجرمين والمكذبين أيضاً موجودين في ذلك اليوم الفصل الذي سيُعاقبون به لانهم كانوا ضد الأنبياء، وكذلك من نجي للآية الاخرى شنو هي؟ (إن المتقين في ظلال وعيون) لا يُراد بها فقط التقوى بل حتى ما كان في درجتهم من المؤمنين والصالحين وكذا وكذا من فئات. زين.
سؤالٌ آخر يخطر في البال: ليش كال المتقين؟ (إن المتقين في ظلال وعيون) خو يمكن ايكول إن الصالحين في ظلال وعيون، إن الاولياء في ظلال وعيون، إن المؤمنين في ظلال وعيون، خو أكو هواي صفات خيّرة يمكن يذكرها، ليش ذكر المتقين فقط دون غيرهم؟ هذه الصفة دون غيرها ان جاز التعبير؟ انا أرى احنه شنو عدنا؟ عدنا نقطة صفر، جواها يصير شنو؟ سالب، فوكاها شيصير؟ موجب، إلي جوى السالب شأمثّله؟ بالعقاب بالتسافل وما يلزم منه من عقاب، ذاك شنو؟ تكامل، تكوم تصعد الأرقام، ذيج شنو؟ تنزل الأرقام، فهذا تسافل وهذا شنو يصير؟ تكامل، ذاك الثواب، هذا شنو؟ العقاب، فـ(سالب 50) على سبيل المثال شيقابله بالموجب؟ (موجب 50)، (سالب 50) للمكذبين، (موجب الـ 50) إلمن؟ للمتقين، فأكو اتساق بين السالب والموجب فَذَكَر المتقين لأنه يقابل السالب في الموجب، هيجي، ملخص الكلام هذا. يعني ذولاك (ناقص 50)، لو ذولاك جانوا (ناقص 150) جا كون ما يذكر المتقين لأنه (سالب 150) صفة أكثر من المتقين مثلاً، الفانين في الله مثلاً، وهكذا، الأولياء، الصالحين، المعصومين، إذا كان سالب كذا درجة مقابيلها كذا الف موجب، الدرجات الأخرى التي تستلزم منها، تناظر في التسافل والتكامل في السلب والايجاب، آني سمّيتها في السالب والموجب، نفس الشي.
ولذلك شنرى؟ في نفس آيات السورة هاي الموجودة (المرسلات) أو (يوم الفصل)؟ شيكول للمكذبين الله سبحانه وتعالى: (انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ)،هاي المن؟ للمكذبين المذكورين في السورة، مقابيله شيكول (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ)، شوف ظلال لهب، ظلال وعيون، هاي باردة وحلوة، ذيج شنو؟ حارة تجوي، هيجي، ان جاز التعبير، جهنم.
بعد أكو آخر هم قرينة تفيدنا إنه هذا أكو فد شنو؟ تناسق بين السالب والموجب، شيكول للمكذبين؟ قوله تعالى: (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ)، والاجرام هسه نجي نكوله شنو فرقه بين التكذيب والاجرام، مقابيله شيكول للمتقين؟ (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)، شوف أكو ذاك (سالب 50) هذا (موجب 50) نفس الجنس، كلا العقوبتين من نفس الجنس، الا ان وحدة تسافلية والثانية تكاملية.
موضوع آخر، أنا طبعا ما جاي اقرأ النص، آسف لأنه يجوز نختم اليوم السورة، حتى شوية أسرع تكون، وإذا صار عدنه وقت هم مو مشكلة نرجع لبعضها. زين، لماذا ذكر المجرمين بعد المكذبين؟ هسه نقرأ الآيات، بسم الله الرحمن الرحيم (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ، أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ، ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ، كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ)، شنو الترابط بين المكذبين والمجرمين؟ خو كذلك نفعل بالفاسقين مثلاً، ليش كال المجرمين؟ هنانه هذا السؤال الذي قد يخطر في الذهن. ثم ان ذكر المجرمين بعد المكذبين ليس فيه تناقض على الاطلاق، شيكول الراغب؟ قال الراغب في مفرداته عن الجُرم: اصل الجُرم قطع الثمرة عن الشجرة، قطعها جرمها قطعها، ورجلٌ جارم وقومٌ جِرام وثمرةٌ جريم أي مقطوعة، والجُرامة: رديء الثمر، وجعل بناءه بناء النفاية، وأجرم صار ذا جُرم، نحو أثمر وألبن، واُستعير ذلك لكل اكتساب مكروهٍ، شوف، لكل اكتساب، هذا هنانه إلي يفيدنا، اُستعير لكل اكتساب مكروه، المكروه يا هو؟ التكذيب، بتكذيبه للأنبياء اكتسب إثماً، فحين اكتسب إثماً شنو صار؟ مجرم، فكأنما نتيجة التكذيب هو الإجرام، فتكون صفته بعد التكذيب شنو؟ مجرماً، يعني ان كل من يكذّب المرسلات والرسل والمعصومين من الاطروحات إلي كلناها سيكون بعد حين مجرماً حيث يكتسب إثماً وتسافلاً ومكروهاً لا محالة، ولذلك يقول تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ، ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ، كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ)، طبعا مو الاجرام يؤدي إلى التكذيب، التكذيب يؤدي إلى جُرم فيكون مجرماً، اكو مجرمين ما يكذّبون. زين.
أمرٌ آخر، ان في السورة التي بين ايدينا يومان: يوم الفصل الأخروي ويوم الفصل الدنيوي، يومٌ يُجمع الناس فيه في الآخرة، يومٌ يُجمع فيه الناس في الدنيا، يوم الفصل هو الذي تُجمع فيه الناس ويفصل الله بينهم في الآخرة ما بين اهل الحق وما بين أهل الباطل، في السورة يوم جمع آخر ليس هو يوم الفصل فقط، إلي هو شنو؟ قال تعالى: (ألم نجعل الأرض كفاتاً) و(الكفت) كما قال الراغب هو الجمع، جمع الأحياء والأموات، واضح؟، طبعاً المفروض ان هذا جمع الأحياء والأموات قبل يوم الحساب في عالم الدنيا وليس في عالم الآخرة، فصار الجمع وين؟ جمعان ان جاز التعبير، جمعٌ في يوم الحساب في الآخرة، وجمعٌ قبله في عالم الدنيا، و(الكفت) هو الجمع جمع الأحياء والأموات، زين، وعليه يوم الفصل صار عدنا هم يوم فصلين، إلي هو هذا الأول في الدنيا إلي نكول عليه سابقاً ذكرناه انه من مُحضوا الإيمان محضا ومن مُحضوا الكفر محضا، ويجون ويتحاسبون ابيناتهم، ثم نتيجتها تصير بالآخرة في يوم الحساب، فقوله تعالى: (ألم نجعل الأرض) ما كال.. الارض يعني في الأرض، (كفاتاً) يعني مكان ليوم الجمع، هيجي، الجمع الأول ثم الجمع الثاني.
أمرٌ آخر، قوله تعالى: (بأي حديث بعده يؤمنون) هذا خاتمة السورة، هسه اذا هم نطلّع السورة (كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون، ويلٌ يومئذ للمكذبين، واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون، ويلٌ يومئذ للمكذبين، فبأي حديث بعده يؤمنون)، عدنا التفاتين في هذه الخاتمة، الآية الأخيرة من السورة:-
الأولى بعده هذا الضمير إلمن، والالتفاتة الثانية (فبأي حديث) شنو معنى المراد من الحديث، يا حديث؟ الحديث فيه عدة محتملات، عدة احتمالات:-
الأول: انه السورة القرآنية التي بين أيدينا، فبأي حديث بعد سورة المرسلات سيؤمنون، هيجي، لعل المراد والضمير الحديث منه هو هذه السورة (سورة المرسلات) (سورة يوم الفصل)، وكذلك بقية الاطروحات التي قلناها، اذن الحديث يُراد منه نفس السورة.
لا، أكو احتمال ثاني، ان يُراد منه جميع القرآن، كله من أوله لآخره، انه القرآن الكريم كله، فتكذيبهم للرسل يستتبع تكذيبهم لباقي الكتب السماوية ولبقية الأحكام الشرعية والرسل والأنبياء، وكلها، لانهم اذا ما آمنوا بالقرآن فبأي حديث بعد القرآن سيؤمنون، بكل شيء سوف لن يؤمنوا.
الاحتمال الثالث: ان المراد من الحديث هو الحديث النبوي، انه الأحاديث النبوية، من حيث ان من يُكذّب الرسل شراح يسوّي؟ فلان لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن بحديثه؟! ما راح يؤمن بحديثه، زين.
الاحتمال الرابع: الحديث لغةً هو الجديد، كل حديث يعني مستحدث صار فد شي جديد، والمستحدث، فيكون معنى الآية أن من يُكذّب بالله ورسله وملائكته سيُكذّب لا محالة بكل امر يحدث بعد الرسول بعد القرآن، والذي يحدث بعد الرسول والقرآن شنو هو؟ عدة محتملات أو عدة أمثلة أنا كاتب، منها:-
المثال الاول: التكذيب بالخلافة والتي استحدثها رسول الله بأمر من الله سبحانه وتعالى، فإلي كذّب.. لم يؤمن بيوم الحساب ولم يؤمن بالمرسلات ولم يؤمن بالأنبياء ولم يؤمن بالقرآن الكريم وآياته شراح يسوّي؟ من يجي يوم الغدير وينصّب علي بن ابي طالب يجي يؤمن بعلي بن ابي طالب؟! ماكو هيجي شي، من كذّب بالرسل كذّب بأوصيائهم وبخلفائهم أكيداً بعد، كأنما فد شي مُسلّم راح يصير، المثال الأول كان هو الخلافة، الوصاية، وصاية علي بن ابي طالب سلام الله عليه.
المثال الثاني: يوم الظهور، وهو امرٌ حديث اي صار حَدَثَ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلعله بعشرات او مئات السنين والله العالم، فمن كذّب برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن سيكذّب أيضاً لزاماً بيوم الظهور أكيداً، بل أكثر من ذلك، أن الذي كذّب برسول الله وبالقرآن وبأمير المؤمنين سلام الله عليه وولايته سيكذّب بشنو؟ بيوم الظهور أكيداً ومسلّماً.
المثال الثالث: الإجتهاد والمرجعية ونواب الإمام بالمعنى الخاص والعام، فإذن كلهم.. هم نرجع، من كذّب بالله، برسوله وبالكتب وبالولاية وبالظهور سيكذّب بشنو؟ بنواب الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه أكيداً.
وغيرها من الأمثلة، فكل تلك أمثلة تنطبق عليها (حديث) أكيداً، لحقت زمن الرسالة والتنزيل إن جاز التعبير ومستنبطة من القرآن والسُنة وبأمر من الله سبحانه وتعالى، زين.
أما الضمير الذي في (بعده)، (فبأي حديث بعده يؤمنون)، مشهورياً لعله يرجع الى القرآن الكريم، (فبأي حديث بعد القرآن الكريم يؤمنون)، واحنه طرحناها أيضاً، بس يمكن ان نطرح اطروحات اخرى محتملة لذلك، قلنا يمكن ان يكون الضمير راجع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (فبأي حديث بعد رسول الله سيؤمنون) هيجي خل نكول، وليس خاص فقط في القرآن الكريم، بأي حديث بعد الرسول يؤمنون، فيكون معنى الـ(حديث) هي الروايات التي تلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويرجع الضمير ممكن أيضاً الى المعصوم سلام الله عليه، من امير المؤمنين وإلى الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
والحمد لله ربّ العالمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2025, 08:59 AM   #2

 
الصورة الرمزية الاستاذ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 13,389

افتراضي رد: « المحاضرة ١١ » من (منّة المقتدر وفيوضات المتصدر).. سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم - سورة المرسلات لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

احسنتم النشر

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم والعن عدوهم
الاستاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 06:19 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025