![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر الكتب الاسلامية العامة كتب اسلامية للتحميل |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
#1 |
|
![]()
قال الصادق عليه السلام: «الغضب مفتاح كل شر» وإنما صار الغضب مفتاحاً للشرور، لما ينجم عنه من أخطار وآثام، كالاستهزاء، والتعيير، والفحش، والضرب، والقتل، ونحو ذلك من المساوئ. وقال الباقر عليه السلام: «إنّ الرجل ليغضب فيما يرضى أبداً حتى يدخل النار» وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «واحذر الغضب، فانه جند عظيم من جنود إبليس» وقال عليه السلام: «الحدّة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم» وقال الصادق عليه السلام: «سمعت أبي يقول: أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجل بدويّ ، فقال: إني أسكن البادية، فعلمني جوامع الكلام. فقال: آمرك أن لا تغضب. فأعاد الأعرابي عليه المسألة ثلاث مرات، حتى رجع إلى نفسه، فقال: لا أسأل عن شيء بعد هذا، ما أمرني رسول اللّه إلا بالخير.... قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إن لم تكن حليماً فتحّلم، فإنّه قَلّ من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم» التواضع وهو: احترام الناس حسب أقدارهم، وعدم الترفع عليهم. وهو خلق كريم، وخلّة جذابة، تستهوي القلوب، وتستثير الاعجاب والتقدير، وناهيك في فضله أن اللّه تعالى أمر حبيبه، وسيد رسله صلّى اللّه عليه وآله بالتواضع، فقال تعالى: «واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين» وقد أشاد أهل البيت عليهم السلام بشرف هذا الخُلُق، وشوقوا إليه بأقوالهم الحكيمة، وسيرتهم المثالية، وكانوا روّاد الفضائل، ومنار الخلق الرفيع. قال الصادق عليه السلام: «إنّ في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه، ومن تكبّر وضعاه» وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يومّ القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون» _____________________ وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، طلباً لما عند اللّه، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء إتكالاً على اللّه وقال الصادق عليه السلام: «من التواضع ان ترضى بالمجلس دون المجلس، وأن تسلّم على من تلقى. وأن تترك المراء وإن كنت محقاً، ولا تحب أن تحمد على التقوى» لذلك لا يحسن التواضع للانانيين والمتعالين على الناس بزهوهم وصلفهم. إن التواضع والحالة هذه مدعاة للذل والهوان، وتشجيع لهم على الأنانية والكبر، كما يقول المتنبي:[/size][/font] إذا أنت أكرمت الكريم ملكته*** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ومما قيل في التواضع قول المعري: ياوالي المصر لا تظلمن*** فكم جاء مثلك ثم انصرف تواضع إذا ما رُزقت العلا*** فذلك مما يزيد الشرف ........ وهناك احاديث تبين إن التكبر على المتكبرين عبادة وبعضها تقول هو التواضع بعينه فعلينا ان نعرف مع من نتواضع حتى لانذل انفسنا لانه لا ينبغي للمؤمن إن يذل نفسه ويهينها _____________________ واليك طرفاً من فضائل أهل البيت، وتواضعهم المثالي الفريد: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله أشدَّ الناس تواضعاً، وكان إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس حين يدخل، وكان في بيته في مهنة أهله، يحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويحمل بضاعته من السوق، ويجالس الفقراء، ويواكل المساكين. وكان صلّى اللّه عليه وآله إذا سارّه أحد، لا ينحّي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحّي رأسه، وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر، وما قعد اليه رجل قط فقام صلى اللّه عليه وآله حتى يقوم، وكان يبدأ من لقيه بالسلام، ويبادئ أصحابه بالمصافحة، ولم يُر قط ماداً رجليه بين أصحابه، يكرم من يدخل عليه، وربما بسط له ثوبه، ويؤثره بالوسادة التي تحته، ويكنّي أصحابه، ويدعوهم بأحب أسمائهم تكرمةً لهم، ولا يقطع على أحد حديثه، وكان يقسّم لحظاته بين أصحابه، وكان وعن أبي ذر الغفاري: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يجلس بين ظهرانيّ أصحابه، فيجئ الغريب فلا يدري أيُّهم هو حتى يسأل، فطلبنا اليه أن يجعل مجلساً يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكاناً من طين فكان يجلس عليها، ونجلس بجانبه. أكثر الناس تبسماً، وأطيبهم نفساً(ورُوي أنه صلى اللّه عليه وآله كان في سفر، فأمر بإصلاح شاة، فقال رجل: يا رسول اللّه عليّ ذبحها، وقال آخر: علي سلخها، وقال آخر: عليَّ طبخها، فقال صلى اللّه عليه وآله: وعليَّ جمع الحطب. فقالوا: يا رسول اللّه نحن نكفيك. فقال: قد علمت أنكم تكفوني، ولكن أكره أن أتميَّز عليكم، فإن اللّه يكره من عبده أن يراه متميَّزاً بين أصحابه، وقام فجمع الحطب . وروي أنه خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الى بئر يغتسل، فأمسك حذيفة بن اليمان بالثوب على رسول اللّه وستره به حتى اغتسل، ثم جلس حذيفة ليغتسل، فتناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الثوب، وقام يستر حذيفة، فأبى حذيفة، وقال: بأبي وامي أنت يا رسول اللّه لا تفعل، فأبى رسول اللّه إلا أن يستره بالثوب حتى اغتسل، وقال: ما اصطحب اثنان قط، إلا وكان أحبهما الى اللّه أرفقهما بصاحبه وهكذا كان أمير المؤمنين عليه السلام في سمو أخلاقه وتواضعه، قال ضرار وهو يصفه عليه السلام: «كان فينا كأحدنا، يدنينا إذا أتيناه، ويجيبنا إذا سألناه، ويأتينا إذا دعوناه، وينبئنا إذا استنبأناه، ونحن واللّه مع تقريبه إيّانا، وقربه منا، لا نكاد نكلمه هيبة له، فإن تبسَّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظّم أهل الدين، ويقرّب المساكين، لا يطمع القويّ في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله». وقال الصادق عليه السلام: « خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه، فمشوا خلفه، فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ولكنّا نحب أن نمشي معك. فقال لهم: انصرفوا، فإن مشي الماشي مع الراكب، مفسدة للراكب، ومذلّة للماشي» . وهكذا يقص الرواة طرفاً ممتعاً رائعاً من تواضع الأئمة الهداة عليهم السلام، وكريم أخلاقهم. فمن تواضع الحسين عليه السلام: أنه مرّ بمساكين وهم يأكلون كسرات من الخبز لهم على كساء، فسلَّم عليهم، فدعوه إلى طعامهم، فجلس معهم وقال: لولا أنّه صدقة لأكلت معكم. ثم قال: قوموا إلى منزلي، فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم _____________________ التكبّر وهو حالة تدعو الى الإعجاب بالنفس، والتعاظم على الغير، بالقول أو الفعل، وهو: من أخطر الأمراض الخلقية، وأشدها فتكاً بالإنسان، وادعاهاإلى مقت الناس له وازدرائهم به، ونفرتهم منه. لذلك تواتر ذمه في الكتاب والسنة: قال تعالى: «ولا تصعّر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحبُّ كل مُختال فخور» (لقمان: 18) وقال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا» (الاسراء:37) وقال تعالى: «إنه لا يحب المُستكبرين» وقال النبي صلى اللّه عليه وآله: «إن أحبّكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خلقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، وهم المستكبرون» وعن الصادق عن آبائه عليهم السلام: قال «مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على جماعة فقال: على ما اجتمعتم؟ فقالوا: يا رسول اللّه هذا مجنون يُصرع، فاجتمعنا عليه. فقال: ليس هذا بمجنون، ولكنه المبتلى. ثم قال: ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: «المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرّك جنبيه بمكنبيه، يتمنى على اللّه جنته، وهو يعصيه، الذي لا يُؤمنُ شره، ولا يُرجى خيره ذلك هو المجنون وهذا المبتلى .فنعوذ بالله من التكبر والغرور الكاذب.. ..الذي يزينه الشيطان في قلوب اوليائه الذين يحبونه ويقتدون به – والكبرياء رداء الله تعالى فمن نازعه رداءه ادخله ناره وعذبه اشد العذاب . قصص معبرة ومفيدة ........... .... قصة عن التكبر والغرور في يوم من الأيام اتى رجل الى مسجد رسول الله (ص) وجلس قريبا من رسول الله فجاء رجل فقيرا وجلس بجانب الرجل الغني فسحب الغني ملابسه عن الفقير تكبرا وغرورا فتألم رسول الله من هذا المنظر اللاانساني وسال الرجل لماذا سحبت ملابسك عن أخيك المؤمن هل خفت ان ينتقل إليك فقره أو خفت ان ينتقل غناك له . فشعر الغني بخطئه واستغفر الله تعالى وقال يا رسول الله له نصف مالي بشرط ان يعفو عني فقال له الرجل لا أريد المال أخاف أن ينتقل التكبر لي إنا عفوت عنه وسامحته قربة إلى الله تعالى .. والله العظيم لايليق بابن ادم التكبر لأنه مسكين كما قال الإمام علي (ع) مسكين ابن ادم تنتنه العرقة وتؤلمه البقة وتقتله الشرقة .. الأجمل له التواضع وان يعرف قدره حتى تخفى عيوبه الكثيرة ويعلو شانه .فمن تواضع لله رفعه. .ومن تكبر وضعه. - قصة حقيقية عن الغضب- . يحكى عن بعض الإباء انه سريع الغضب لاتفه الأسباب ويضرب أولاده لاتفه الامور وكان متجبرا عليهم في يوم من الايام اشترى كنتور خشبي جميل وغالي – فقام احد اولاده باخذ مسمار وخرب بعض نقوشه فغضب الاب غضبا شديدا عندما راى نقش الكنتور تغير جماله وشكله صار قبيحا فاخذ عصا وقام بضرب ولده الصغير ضربا مبرحا ضرب انتقام لاجل شي فاني لا بقاء له . ضربه على اصابعه الصغيرة البريئة حتى أغمي على الطفل من شدة الضرب فسقط على الارض فأسرعت أمه بأخذه إلى المستشفى فلما راه الطبيب امر بادخاله غرفة العمليات لان العظم قد تكسر في داخل اصابعه ويجب ا ن تقطع اصابعه فلما افاق الولد من العملية ورأى أصابعه قطعت بكى وقال لوالده – ابتاه اذا كبرت وصار عندي مال كثير واشتريت لك كنتورا جديدا هل ترجع لي اصابعي فغضب الوالد وحزن وندم على عمله وخرج مسرعا وقام بضرب نفسه بالمسدس فمات في مكانه – هذا كله من الغضب انما جعل الله الغضب من اجل الدين ومن انتهاك المحارم لا لاجل حطام الدنيا – وصدق امير المؤمنين حينما قال الغضب ضرب من الجنون لان صاحبه يندم فان لم يندم فجنونه مستحكم – وقال الغضب جند عظيم من جنود ابليس-- قصة جميلة عن التقوى قال الامام علي التقى رئيس الاخلاق – وقال لولا التقى لكنت ادهى العرب – ان الانسان بينه وبين المعصية فقدان التقوى – فاذا ترك التقوى جاءت المعصية – التقوى هي خوف الله تعالى في السر والعلن والتقوى تجعل الانسان دائما مراقبا لاقواله وافعاله وحركاته وسكناته فيشعر دائما بمراقبة الله تعالى له فلا يعصي الله ولا يفكر بالمعصية ابدا – والمتقي دائما يستصغر اعماله امام عطاء الله تعالى له فهو دائما متهما لنفسه ومحاسبا لها والمتقي يقدم عقله على شهواته دائما لانه يعرف الهلاك في اعطاء النفس ما تشتهي فهو في الحلال لايسرف فكيف تغلبه نفسه بالحرام فالمتقي يكون نظره للعبرة والتفكر فكل شيء يذكره بالله فهو لايغفل ولا ينسى الله ابدا ومن اكبر مصاديق التقوى هم ائمتنا الاطهار حيث يروى ان امامنا الحسن العسكري كان واقفا ذات يوم على باب داره وهو طفل صغير لم يتجاوز الست سنوات ينظر للصبيان وهم يلعبون . فبكى الامام فراه البهلول فقال له لماذا تبكي اتريد ان اشتري لك لعبة تلعب بها فقال له الامام يا قليل العقل ماللعب خلقنا قال اذن لماذا خلقنا قال ع للعلم والعبادة – فقال البهلول لماذا تنزل ذلك بنفسك وانت طفل صغير فقال له الامام اليك عني يا بهلول والله لقد نظرت الى امي وهي تشعل النار تحت القدر فلا تشتعل النار بالحطب الكبير الا اذا قربت الحطب الصغير فيشتعل الصغير ثم يجر الكبير وانا اخاف ان اكون من صغار حطب نار جهنم – الله واكبر ما هذه التقوى والورع والخوف من الله فماذا نقول نحن – يريد ان يقول الامام اترك الذنوب صغيرها وكبيرها لان الصغير يجر الكبير – والذنب صغيرا كان اوكبيرا فهو في حقيقته جراة على الله تعالى وكسرا لاوامره – وان ائمتنا قالوا لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من تعصي - انك تعصي جبار السموات والارض والصغيرة نسبة الى غيرها صارت صغيرة والا في الحقيقة المعاصي كلها كبيرة اذا نسبناها الى عصيان الخالق والتعدي على حدوده -هؤلاء ائمتنا فهل نحن حقيقة شيعتهم – ائمتنا يقضون اوقاتهم في العبادة واصلاح العباد وهدايتهم الى الحق وهم رغم ذلك خائفون وجلون ولسان حالهم كما ذكره القران الكريم حيث قالوا – انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم ربهم شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا- ونحن بالعكس نقضي معظم اوقاتنا على التلفاز الفاسد والمسلسلات النتنة الفاسدة والمفسدة لاخلاقنا والمضيعة لاعمارنا والهادمة لمبادئ القران واهل البيت حيث الانفلات والفوضى والتهتك ثم بعد مشاهدتنا لها نقوم بنشر كلامهم الفاسد ونشره بين الناس وهذا منكر ثاني وثالثا نهب ونشتري الماكولات والملابس التي عليها صورهم وفسادهم ورابعا نقوم بما يقومون به من اعمال في حفلاتنا واعراسنا وكانما هم قدوتنا في كل شيء مع شديد الاسف والحزن اقرأ الفاتحة على طهارة قلوبنا وعلى موت عقولنا تحت اهواء انفسنا ومشتهياتها المدمرة للحق والناشرة للباطل ومع الاسف على ضياع اوقاتنا الثمينة بهذه الاشياء التافهة – الوقت هو راس مالنا وبه نحصل على رضا الله المنان ورضا اوليائه الطاهرين وعلى جنان الخلد لو استعملناه في طاعة الله تعالى ................................. أحاديث مهمة في حياتنا قال الإمام الصادق (ع لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار- - ومعنى الاستغفار هو ترك الذنب الذي استغفرت الله تعالى والندم والبكاء والرجوع الى طاعة الله تعالى منه لا مجرد ذكر كلمة استغفر الله وتبقى على الذنب. لانه يعد استهزاء بالله تعالى والعياذ بالله من ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه واله –الصلوات الخمس والجمعة تكفر ما بينهن ان اجتنبت الكبائر. فعلى الانسان ان يعود نفسه على ترك المعاصي حتى لايقع في الذنوب الكبيرة وحتى يعود نفسه على عدم التجرا على حدود الله صغيرها وكبيرها ولان في جميع الذنوب اذى وندامة وحسرة – وقال رسول الله (ص) اتقوا المحقرات من الذنوب فانها لاتغفر قيل وما المحقرات ؟ قال الرجل يذنب الذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن غير ذلك وقال الباقر (ع الإصرار على الذنب هو ان يذنب الذنب فلا يستغفر ولا يحدث نفسه بالتوبة . وقال الامام علي (ع) لاتصغر ما ينفع يوم القيامة ولا تصغر ما يضر يوم القيامة فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين... وقال الإمام الصادق (ع) ان الله تعالى خبا ثلاثا في ثلاث رضاه في طاعته فلا تحقروا منها شيئا فلعل رضاه فيه وغضبه في معاصيه فلا تحقروا منها شيئا فلعل غضبه فيه وخبا ولايته في عباده فلا تحقروا منهم احدا فلعله ولي الله.. – أدعو من الله العلي العظيم ان يجعل اوقاتنا من الليل والنهار بذكره معمورة وبخدمته موصولة وان يوفق الجميع لطاعته ورضا ه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبن الطاهربن ...المصادر – كتاب ضياء الصالحين الزيارة الجامعة الكبيرة-- كتاب جامع السعادات .وكتاب مصباح الشريعة المنسوب للامام الصادق (ع). وكتاب إتمام نهج البلاغة ... وكتاب أخلاق اهل البيت ............- لقد تم بحمد الله في يوم 15 ربيع الاول سنة 1434ه – والموافق 27 -1- 2.13--------- والحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين الكاتبة ...ام مصطفى الحسيني :- قال الإمام الصادق احيوا امرنا رحم الله من أحيا أمرنا – اسأل الله تعالى ان نكون من الذين يحيون أمرهم ونهجهم الذي فيه الأمان والسعادة في الدارين وان يوفقنا لما يحبه الله ويرضاه وان يوفق المؤمنين للسير على نهجهم وسيرتهم التي هي سيرة رسول الله صلى الله عليه واله حتى نحشر جميعا تحت لوائهم ومن المتمسكين بحجزتهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها- انه سميع الدعاء . [rainbow]اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا وقائدا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين [/rainbow] [/frame][/frame][/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل ; 17-10-2015 الساعة 09:15 AM |
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |