![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم سيّدي ومولاي وإمامي . . أشهد يقيناً أنك الإمام الحي . . . وأنك الإمام المعصوم . . وأنك القائم بالحق . . وأنك ستظهر يوماً لتملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، فالسلام عليك يوم ولدت ويوم تظهر على الأشهاد بالحق ويوم تموت ويوم تبعث حياً . سيّدي أعلمُ علم اليقين بأنك الطائع لأمر ربك جل جلاله وعلا مكانه . . فغبت بأمره وستظهر بأمره تعالى . . لذا فإنني لا أريد تعجيل ما يريد الله تعالى تأجيله ولا أريد تأجيل ما يريد الله تعالى تعجيله . . إنما سلمت أمري الى الله تعالى ولن أكون من المعترضين على الإطلاق . سيّدي ، إنني أقول الحقَّ والحقَّ أقول ولن أحيد عنه : إنك المنقذ لهذه البشرية جمعاء بلا تفرّق بين دين وآخر وبين فكر وآخر ، وأنك ستقوم يوماً بينهم لتعلن عن الهدى وتجدد الدين الذي يكاد أن يندثر . سيّدي أنا أحد أتباعك ومواليك . . أبعث إليك برسالتي هذه في خضم البلاء وفي بحبوحة الوباء وفي خطر الموت والفناء وقد عمّت البأساء والضراء وزلزل الناس زلزالاً شديداً حتى زلّ بعضهم وتقهقر آخر وضعف بعضهم ونال اليأس منهم وابتعد الآخرون عن السماء . نعم سيّدي ، تلك سنّة الحياة ، فقد قال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا. . . ) فيا وصي رسول الله و يا ابن مكة والصفا و يا ابن علي المرتضى و يا ابن فاطمة الزهراء وابن الحسن والحسين سيدَي الشهداء ( روحي لكم الفداء ) : متى نصر الله ؟ . . ألا إنّ نصرَ الله قريبٌ من المحسنين . فيا سيّدي ومولاي . . إن كنّا قد أخطأنا أو قصّرنا أو غفلنا أو تسافلنا أو ابتعدنا ، فإنك حفيد رسول الرحمة صلوات الله وسلامه عليه . . ونستحلفك بأمك الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها و ( النور المستودع فيها ) إلا أن تشفع لنا عند ربك ليغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا وقنا عذاب النار وثبتنا على حبك وطاعتك وطاعة آبائك وأجدادك المعصومين . سيّدي . . انني لأستحيي أن أطلب منك رفع البلاء . . لكني أتوسّل إليك إلا أن تستغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ليتوب الله علينا . . بل وإنه ليحزنني أن أرى الخلق بين مبتلى بالوباء وبين غافل عنك وعن نهجك ولا ملجأ اليهم سوى شفاعتك يا سيّدي . . . ولكنهم لا يعلمون . . سيّدي : قال تعالى : (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ { وَأَنْتَ فِيهِمْ } وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ { يَسْتَغْفِرُونَ } ) . . وقد قال عز من قائل : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. . . ) . سيّدي . . أنت فينا ونحن مستغفرون إن شاء الله والله غفور رحيم . . ومن غفل أو توانى عن الاستغفار فأمره موكول إليك فأنت وريث أمين الله في أرضه وحجته على عباده ولك الأمر بعد الله تعالى . سيّدي ، لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . . سيدي ولا تؤاخذنا بما فعل المفسدون منا . . سيّدي ولا تؤاخذنا بما فعل المبطلون منا . . سيّدي ولا تؤاخذنا بما فعل المذنبون منا . . فهم قوم يجهلون . . سيّدي نسأل الله أن لا نكون ممن تسبّب في تأخير ظهورك . . فأنت المنتظِر لهدايتنا . . كما نحن المنتظرون لك . . . سيّدي إنني ومن تبع نائبك المعصوم بالعصمة الثانوية نعلن توبتنا وندمنا عن كل خطايانا ونعاهدك أن نكون من المستغفرين . . ولا نريد إلا رضوان الله تعالى ورسوله وأوليائه . . فاشفع يا خير شفيع لنا فما لنا بعد الله غيرك . . فقد أغلقت أبواب بيت الله أمامنا وأغلقت مراقد آبائك وأجدادك أمامنا لتقصيرنا وإسرافنا . . وإنني وعزتك من النادمين . . وإن لم تغفر لي فإنني أكون من الخاسرين . . فيا قومي . . توبوا لله توبة نصوحاً . واصبروا على البلاء واشكروا على النعماء وادعوا الله لإزالة الوباء بقلب حزين واستغفروا الله تجدوه غفوراً رحيماً . . #يا_منصور_اشفع_لنا فدائيُك مقتدى الصدر
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |