العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > قسم آل الصدر ألنجباء > منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله)

منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2025, 11:24 AM   #1

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 12,750

ختم « المحاضرة ٣ » من منّة المقتدر وفيوضات المتصدر.. سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم - سورة المرسلات.. لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم
توكلت على الله رب العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
أشرنا في الدرس السابق إلى كون أن بعض الآيات فيها سببا للنزول، وقلنا أن سبب النزول لا يجعل من الآية لها تفسير واحد إن جاز التعبير وهو سبب النزول، ولذلك لا يمكن أن يكون أن نلتزم بذلك، أن الإلتزام بأسباب النزول وجعلها تفسيرا وحيدا للآيات والسور والمواضيع أمر لا يمكن الإلتزام به، زين، ليش؟ من حيث إمكان كون الآية قاعدة عامة، وهي وإن كان لها سبب للنزول إلا إنها يمكن استعمالها قاعدة عامة قاعدة شرعية قاعدة أخلاقية قاعدة عقائدية، وما شابه ذلك، قاعدة عامة أو أنها إنما نزلت لسبب يُراد منه تفهيم كل الأزمنة عن تشريع أو حكمة أو موعظة مهمة في البين، وليس لشيء محدد ومورد محدد ومكان محدد وزمان محدد، وطبعا نحن نعلم كشيعة إمامية بل وكل المسلمين يقولون بأن القرآن خالد، وخلوده معناته شنو؟ ينطبق في كل زمان ومكان، وخصوصا إننا كشيعة إمامية بل وكل المسلمين عامة نقول بخلود القرآن الكريم وإنطباقه على كل الأزمنة والأمكنة بلا حدود، ولذلك إذا كانت هناك آيات فيها سبب نزول وأشرنا إلى مثلاً مال بلعم ابن باعوراء أو غيرها، أو بل حتى (يا أيها الرسول بلّغ ما اُنزل إليك)، بلّغ ما أنزل إليك شنو احنه نكولها كشيعة إمامية؟ أن هذه نزلت في الإبلاغ عن أن أمير المؤمنين سلام الله عليه وصي رسول الله وخليفته، زين، يعني الرسول يبلّغ فقط في هذا؟ لا، التبليغ واجب في كل شيء في هذا وفي غيره مثلاً، فهي وإن نزلت في غدير خم وتنصيب علي خليفة إلا أن وجوب التبليغ تبليغ النبي شامل لكل ما أنزل عليه مما يجب تبليغه وعدم كتمانه، شوف لأنه.. قد يكون، قد يكون هناك بعض التبليغات أنزلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لكن لا يجب تبليغها، يجب أن تكون سرية، مثلا هو يعرف توقيت إصدارها وإعلانها، ولذلك نستطيع القول بوجود بعض التبليغات السرية أو الخاصة لبعض الأشخاص أو تبليغها في حينها، احنه ندري أكو مثلا قرارات هي صحيحة بس في هذا الوقت غير صحيحة، لكن في وقت آخر مستقبلي قد تكون شنو؟ صحيحة ومفيدة وصالحة للمجتمع، فكذلك الآيات والوحي من هذا القبيل، وشيء أشرنا إليه في الدرس السابق أيضا، وهو أيضا مهم، أن ترتيب المصحف الحالي قد يختلف عن ترتيب النزول، وقلنا إذا اختلف فلعله التفسير أيضا يختلف إذا رُتِّبت السور بترتيب آخر قد يختلف معه معنى الآية ومعنى السورة ومعنى الموضوع عام، وقلنا أنه لعله الأئمة سلام الله عليهم والمعصومين عموما اقرّوا هذا الترتيب، فإذا كانوا قد أقرّوه فلابد علينا أيضا أن شنو؟ أن نقرّه وفقا لما يقولون ووفقا لما يفعلون، فإن قول المعصوم وتقريره كله هذا كله شنو؟ واجب الإتّباع مو بكيفنا، لكن حسب فهمي إن هذا الإقرار فيه بعض يعني لا اُقرّ بهذا الإقرار مسلما، هيجي خلي أكول، ليش؟ لعدة أسباب:-
أولا: لعله إقرارهم هذا تقية، في ظرف كانوا لا يسمح بأنه يقولون بأنه هذا الترتيب غير صحيح، الذي نزل فيه المصحف الذي بين أيدينا، فوجود إحتمال التقية يدفع أن كون هذا شنو؟ إقرارا منهم بهذا المصحف.
الإحتمال الثاني: شنو هو؟ أنهم لم يسألوا عن المصحف وجمعه، فاصلاً ما جمعوه، لو جايين مثلاً بعض اصحابهم وكايليلهم يابه يا امامنا يا سيدنا تفضلوا انه اجمعولنا المصحف، محد طلب منهم جمع المصحف، فبقي المصحف من قِبلهم غير مجموع، لا، سبب آخر او احتمال آخر انه مجموع ولكنه لم يُعلن، وهذا.. ومرتّب ومصحّف وغير هذا الذي بين أيدينا طبعاً، فإذا كان هناك احتمال بوجود مصحفٍ آخر مجموع كما قيل وقلنا بالأمس انه قيل ان امير المؤمنين سلام الله عليه هو الذي جمع المصحف لكن ليس هذا الذي بين أيدينا، فوجود مصحف آخر مجموعٌ من قبلهم لا يعني اقرارهم بهذا المصحف الموجود بين أيدينا. زين، احتمال آخر انهم جمعوه وارادوا ان يعلنوا عنه لكنه شنو؟ أخفي من قبل السلطات الموجودة في حينها في زمنهم في زمن أي من الائمة سواء علي ابن ابي طالب او غيره حتى الامام الهادي سلام الله عليه، لكنه قد اُخفي قد اُحرق قد اُخذ من بين أيديهم، وهكذا من الاحتمال، فوجود هذه الاحتمالات يُبطل كونهم قد اقرّوا هذه النسخة من هذا المصحف، وعدم اقرارهم فلا يجب ان نلتزم بهذا المصحف، وكنا نأخذ باي ترتيب من ترتيب المصاحف مادام نفس الايات والايات القرآنية موجودة، وهو كافي، فعليه نكول النتيجة انه إقرار الائمة بهذا المصحف اقرارٌ اجمالي لا تفصيلي، لوجود احتمالات أخرى تدفع هذا الإقرار التفصيلي او الدقيق، او نعبّر بتعبير آخر، ان هذا الترتيب المصحف الذي بين أيدينا مسكوت عنه من قبل الائمة والمعصومين سلام الله عليهم، هسة بنحو انه اقرّوه او لم يقرّوه لا نستطيع الجزم بذلك، ووجود الاحتمال مُبطل للاستدلال، واكو احتمال انه لم يقرّوه واكو احتمال انه اقرّوه.
وقبل البدء بالسور وأحببت ان اتطرق الى موضوع آخر وهو موضوع تحريف القرآن، هل القرآن الكريم محرّف او غير محرّف؟ وطبعاً هي هذه هم مشكلة عقائدية وقعت بين السنة والشيعة وصار بيها خلاف كثير وصار بيها تشنيع كثير ايضاً، فلابدّ من التطرق اليها ولو مختصراً، موضوع تحريف القرآن، يُستدل بعدم تحريف القرآن بالآية الكريمة، بسم الله الرحمن الرحيم، (إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون)، هذه الآية مشهورياً تدل على ان القرآن لم يُحرّف، فهم يقولون ان معنى هذه الاية يعني المشهور يقول ان معنى هذه الاية ان الله قد انزل القرآن وحفظه من التحريف، هيج مختصر مفيد هذه، إنّا نحن نزلنا القرآن وإنّا للقران حافظون، هيج، انتهى، فيكون القول بتحريفه يعني مخالفاً لنص القرآن، مخالفٌ للمشهور مو مخالفٌ لنص القرآن، لانه هسة احنا نجي انفسر هذه الاية ونوضّحها بتوضيح آخر مخالف للمشهور او بعيد عن المشهور، شلون؟ الا اننا يمكن ان نفهم منها فهماً آخر وذلك من خلال ما يلي:
الفهم الأول، ان معنى الذكر ليس هو القرآن، (إنّا نحن نزلنا الذكر) مو يعني نزلنا القرآن، مو بالضرورة، نعم ان.. هسة اجي اكولها، ان احد مصاديق الذكر هو القرآن، لكن لا مو شرط انه هو الذكر فقط القرآن، القرآن وغيره ممّا سنذكره، ان معنى الذكر ليس هو القرآن الكريم فقط، بل اننا نستطيع ان نقول ان للذكر عدة معاني محتملة منها:
الاحتمال الأول، ان المراد من الذكر في هذه الاية هو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، نحن نزّلنا رسول الله وإنّا له لحافظون، (والله يعصمك من الناس)، هيجي، انه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فقد قال تعالى: (وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون)، بالله منو هو المجنون؟المن يتهمون بالجنون؟ الذكر يعني القرآن؟! محد أصلاً، لا تتسق هذه الصفة مع القرآن، القرآن مجنون يقولون الكفار؟ لا، ينعتون رسول الله بالمجنون، إذن (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ)، (هو) منو هو؟ مو الذكر، اشارة للقريب، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) يعني رسول الله ذكرٌ للعالمين، فوصف المجنون لا يتسق مع القرآن بل هي احد التهم الموجهة لرسول الله، للرسل عموما ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالخصوص، فيكون اسم الاشارة في (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) إنما هو اشارة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وليس للقرآن.
الاحتمال الثاني: ان المراد من الذكر هو المعصوم بصورة عامة سواءٌ كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم باقي الأئمة، كما قال تعالى: ( وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، كول لا، فشيصير معنى الآية؟ إِنَّا نَحْنُ نـزلْنَا أهل الذِّكْرَ، وَإِنَّا لَهُم لَحَافِظُونَ، هيجي يكون معنى الآية، (وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، فيكون معنى الآية، أنهم أهل الذكر، وأهل الذكر منو؟مَن نَزَلَ الكتاب في دارهم.
احتمال آخر، ها، وهذا على غرار شنو؟ (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ) يعني أهل الذكر، مثل: (اسْأَلوا الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا)، يعني شنو؟ إسأل العِير لو أسأل القرية؟أسأل أهل القرية، اسأل أهل الجمال التي جئنا فيها، فكذلك الذكر يعني أهل الذكر.
الاحتمال الآخر: الذي نفهمه من الذكر، المراد به الامام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه) على وجه الخصوص، فهو الحافظ لذكر الله تعالى والذي ملأ الأرض عدلاً وذكرا، الذي يُرجع ذكر الله فهو المثال الأفضل للذكر وأهل الذكر بالخصوص في زماننا هذا أو في زمان الظهور ان جاز التعبير.
زين، كان أولا شنو؟ كلامنا ذاك، في الذكر، أولا الذكر هسة (لَحَافِظُونَ) شنو معناته، ان معنى قوله تعالى (لَحَافِظُونَ) (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)حافظون يعني شنو؟ فيها عدة اطروحات، منها:
الاطروحة الأولى: الحفظ في نهاية المطاف، وإظهار الحق بعد تحريفه، يعني شلون؟ هسة آني اكلك، كحفظ المعصوم بغيبة الإمام المهدي وظهوره، الله سبحانه وتعالى حينما يُنزل المعصوم ألا يجب على الله ولا ينبغي على الله أن يحفظ هذا المعصوم؟ وإلا إذا راح المعصوم خو الهداية راحت، كل الأمور راحت، فشيصير؟ شلون حفظهُ؟اتكتلوا ثلثطعش واحد كلهم استشهدوا بين قتيل وشهيد بين مسموم ومقتول، كول لا، بيش حفظهم؟مستقبلا حفظهم بالإمام المهدي، ظهور الإمام المهدي سوف يحفظ العصمة، فكذلك القرآن الكريم حُرِّف في زمان مثلا قبل خمسمية سنة وإلى الآن هو محرّف لكنه بعدين بالمستقبل شنو يكون؟يُصحّح ويظهر الحقيقي من القرآن على هيئته الصحيحة بآياته الصحيحة الكاملة غير الناقصة وغير المضاف عليها، انتهى.فحفظه في نهاية المطاف وليس حفظه الآن.
وإظهار الحق بعد تحريفه كحفظ المعصوم بغيبة الإمام المهدي وظهوره مستقبلاً.
الأطروحة الثانية للحفظ، شني هي؟إنّا حافظوه في اللوح المحفوظ، يعني شنو؟ (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) لحافظوه عندنا وليس عندكم، ومهما حَرَّفه المحرِّفون فهو باقٍ على هيئته التامة ولو كره المحرّفون، وهو مرادف لقوله تعالى: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)، فهو وين محفوظ؟مو محفوظ في هذه الدنيا وما بين أيدينا وإنما في اللوح المحفوظ عند الله سبحانه وتعالى، فاذا حُرّف هو باقي في أصله غير محرّف .
الاطروحة الثالثة: إن الآية تعني إنّا حافظوه عند أهل القرآن، عند أهل الذكر فقط وعند المعصوم ومن نزل الكتاب بدارهم، باعتبار هم حفظة القرآن وليسوا نحن حفظة القرآن بل المعصوم فحسب هو الذي يحفظ القرآن، زين، فإن نفس حفظ المصحف بكتابته وورقه وحبره، مو هيجي (إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون) يعني حفظ كله هذا بما هو هو، هذا الجلاد والغلاف والورق والحبر والكذا، هذا الي حفظه؟ هذا مستبعد، يُستبعد أن يكون مراداً وإن كانت - هذا هم كون نلتفت إلها - وإن كانت قدرته عز وجل تتسع لذلك، يكدر يحفظها لكن ليس هذا المراد منه، فلو اريد به المصحف، شوف، هو شتكول الآية؟ (إنّا نحن نزلنا الذكر) ليش ما كال (إنّا نحن نزلنا القرآن وإنّا له لحافظون)؟ خوب لو راد القرآن بس، هذا القرآن، لكال إنّا نحن نزلنا القرآن وإنّا له لحافظون، ولم يقل القرآن قال الذكر، فلابدّ يريد منا لو شيء آخر لو القرآن وغيره، فلو أريد به المصحف الذي بين ايدينا او غيره مما هو مطبوع ومكتوب ومنشور لقال تعالى: نحن نزلنا القرآن وإنّا له لحافظون، ولم يقل القرآن بل قال الذكر، بل اجيبلك بعد شيء آخر، إنّا نحن نزلنا الذكر يعني شنو؟ حفظنا القرآن، نزّلنا الذكر وحفظناه، اي القرآن والتوراة والانجيل، كول لا، التوراة والانجيل ذكر لو مو ذكر؟ لكن التوراة والانجيل شبيها؟ شنو تختلف عن القرآن؟ القرآن ما زال معمولٌ به ويجب طاعته وتطبيقه، اما التوراة والانجيل يجب طاعتها وتطبيقها؟ غير معمول بها، زين، هل هي من الذكر فحفظها او لم يحفظها؟ ما حفظها ازالها عن يعني تاريخ نفاذها خلص، نافذة المفعول، فشلون ما حفظ التوراة والانجيل؟ واذا ما حفظ التوراة والانجيل يمكن ان لا يحفظ القرآن أيضاً، إنتهى. يبقى أن نذكر أن القرآن الكريم أحد مصاديق الذكر، وهذا شيء لا اشكال فيه أكيد، لكنه ليس أفضل مصاديق الذكر، من هو أفضل مصاديق الذكر؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وال محمد، إلا أن أفضل مصاديق الذكر هو المعصوم ولا سيما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
نجي مرحلة أخرى، اكو هوايَّ من الاطراف حتى قيل انه ابن مسعود قال به، من اطراف من السُنة مو بس من الشيعة، شكال؟ ان المعوذتين مو من القرآن، يعني، وفي المصحف هذا الذي بين ايدينا وينها؟ خاتمة الكتاب بالأخير موجودة، الفلق والناس موجودة، فشيصير؟ فإذن القرآن مضاف عليه، اذا مضاف عليه يعني شنو؟ يعني احتمال مصداق من مصاديقه شنو؟ التحريف، ومن قال به ليس الشيعة فقط السُنة أيضاً وعلمائهم بل أن هناك من المفسرين من الطرفين من ذهب الى كون المعوذتين ليس من القرآن، ولعل هذا من مصاديق التحريف والله العالم، بس هو كأنما من مصاديق التحريف، لأنه دخل به شيء ليس منه، بعد نجي كما وانه قيل أن القرآن الذي بين ايدينا هو الكافي لأمة محمد صلى الله عليه واله وسلم وليس معنى كافي انه هو كامل، يجوز اكو اشياء اخرى بس نحتاجها فيما بعد، وليس الآن، وهذا لا يعني أنه كامل فقد تكون هناك آيات اخرى لم يذكرها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وعدم وجدان هذه الآية، عدم دليل على وجود هذه الآيات مو معناتها عدم وجودها، عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود، لعله موجودة لكنها لم تُذكر، زين، خطوة أخرى بعد، بل ان بعض روايات السُنة والجماعة شبيها؟ تذكر حتى بالبخاري موجود، تذكر ان هناك ما يسمى بآية الرجم، كول لا، خو سامعينها، آية الرجم ذُكرت، نزلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، طبعاً أحنه كشيعة ما نقرّ بذلك، بس هُمَّ كسُنة.. أن آية الرجم نزلت على رسول الله لكن رسول الله لم يذكرها، واضح؟، اذن الذكر وعدم الذكر في القرآن ونشرها واعلانها قد يكون مصالح يحددها منو؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن بعض روايات السُنة والجماعة تذكر أن هناك ما يُسمى بآية الرجم لم تُذكر في المصحف الذي بين أيدينا، إذن فالقول بإمكان التحريف واحتماله ليس من متبنيات الشيعة فحسب، بل هو مما أقرّه السُنة والجماعة، وإن كان يُقال أن بعض علماء الشيعة الإمامية، الطوسي أتصور، أنه يقول النقص والزيادة في القرآن الكريم لا يليق فيه، هيجي يعبّر عنه، نعم لا يليق فيه صحيح، لكنه لو كانت الزيادة والنقيصة لمصالح يحددها المعصوم سلام الله عليه من ناحية نشرها أو عدم نشرها أو زيادتها أو نقصانها، إذا كان لمصالح يحددها المعصوم فيليق فيه، ليش لا يليق فيه، لكن آني أنقّصه أو أي بشر آخر ينقّصه غير المعصوم، أي هذا لا يليق به، ومن هنا نستطيع أن نضع حلاً وسطياً، هسة شنو هي النهاية؟ النتيجة شني هي مُحرّف لو مو مُحرّف، نكول بتحريفه لو نقول بعدم تحريفه، بإمكان تحريفه لو بعدم إمكان تحريفه، النتيجة النهائية، ومن هنا نستطيع أن نضع حلاً وسطياً، هسة آني سمّيته هيجي حل وسطي، حلين وسطيين، الأول شنو هو؟ القول بإمكان تحريف القرآن وإن لم يوجد دليل قطعي على تحريفه، إنه يمكن تحريف القرآن إلا أنه ماكو دليل على ذلك، ماكو دليل فعلي على ذلك، هيجي خلي نكول، لكنه ممكن أن يتحرف، يجوز بعد مئة سنة يتحرف، يجوز بعد ألف سنة يتحرف، شنو الثاني شنو هو؟ أولاً إمكانيته، ثانياً أنه بالفعل مُحرّف لكنه تحريفٌ معنوي لا تحريفٌ مادي، أي تحريف تفسيره ومعانيه، تجي آيات قرآنية معلومة الصحة، يجي يفسّرها فلان من المفسرين الكذا والكذا عليهم ما عليهم بتفسير آخر، آني ما أريد أدخل بيها كلش التفاصيل، ويحرّفها، وحدة منها هاي إلي ذكرناها، بلّغ ما أُنزل إليك، كلها تدري بعيد الغدير لكنه مثلاً يحرفها بغير تفسير، وهكذا، ولا سيما العقائدية منها فضلاً.. لا بل حتى الصوم والصلاة والوضوء، أرجلَكم وأرجلِكم وما شابه ذلك، وغيرها وغيرها، أي تحريف تفسيره ومعانيه من ناحية، تفسيره ومعانيه من ناحية، أو الانحراف عن تطبيق آياته التي تتضمن الأوامر والنواهي وعدم الالتزام بها، لا بالعقائدية ولا بالأخلاقية ولا بالـ مثلاً شرعية، يعني انحراف القرآن من هاي تحريفه يعني شنو؟ عدم تطبيقه عدم طاعته، هذا أنزل نحو من أنحاء التحريف المعنوي وليس المادي، فلذلك فشنو صارت النتيجة؟ أن القرآن ممكن أن يُحرّف وإن لم يكن مُحرّفاً حقيقةً، وإنه مُحرّف بس معنوياً وليس شنو؟ مادياً، من ناحية تفسيره ومن ناحية عدم طاعته. الى هنا تم الكلام بقضية التحريف، القرآن، وعدمه أو لا.
أحببت أن أتطرق الى أمر آخر غير تحريف القرآن، وهو الاساليب القرآنية التي ذُكرت في القرآن الكريم وفي آياته التي نصت بها آياته، هناك عدة أساليب مثلاً أسلوب العِبرة، أسلوب الأمثال، ضرب الله مثلاً، مثلاً عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء وهو كلٌ على مولاه، هاي الأمثلة هواي بالقرآن، أكو التهديد أكو الوعيد، لكن أنا أحب أن أركز على شيء واحد من الأساليب وهو الأسلوب القصصي في القرآن الكريم، الأسلوب القصصي باعتباره الأكثر والأشمل والأوسع والأسهل في القرآن الكريم، فهواي قصص وردت، قصص تاريخية بالقرآن الكريم عن الأنبياء وعن غير الأنبياء، عن لقمان عن المؤمن عن كذا وغيرها من الأمور، ذُكرت في القرآن الكريم وأحببت أن أسلّط الضوء عليها، وإن شاء الله نُكمل في الدرس الآتي إذا بقيت الحياة، والحمد لله رب العالمين.


 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2025, 03:14 PM   #2

 
الصورة الرمزية الاستاذ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 13,389

افتراضي رد: « المحاضرة ٣ » من منّة المقتدر وفيوضات المتصدر.. سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم - سورة المرسلات.. لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

احسنتم النشر

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم والعن عدوهم
الاستاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 06:14 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025