العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > قسم آل الصدر ألنجباء > منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله)

منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2025, 10:06 AM   #1

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 12,750

ختم « المحاضرة السادسة » من (منّة المقتدر وفيوضات المتصدر) سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم - سورة المرسلات لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم
توكلت على الله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله اجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
بالأمس قلنا أن هناك أطروحات عديدة، وهذا بمثابة إستدراك لما سبق، أولاً طرحنا أن هناك تسمية لسورة المرسلات بأنها سورة المكذبون، وقلنا أنه لعلها مَعيبة لكن أنا بعد ما بحثت وجدت أن هناك سورة الكافرون سورة المنافقون فعلى غرارها تكون سورة المكذبون، لكنها هي كأصلاً مو لطيفة سواء الكافرون أو المنافقون أو المكذبون الذي احنه طرحناه، لكنها على التسميات المشهورة لا إشكال في ذلك، لكننا لا نحبّذ ذلك، هذا الإستدراك الأول.
والإستدراك الثاني ما طرحناه من إن السورة لا مانع أن يكون اسمها مركباً، كول لا، خوش كلنا بالأمس (يوم الفصلِ)، أكو قرينة من القرآن الكريم تصلح أن تكون نافعةً بهذا الصدد وهو أن تكون إسم السورة مركبة، السبعَ المثاني، القرآن الكريم، الله سبحانه وتعالى سمّاها بكلمتين السبعَ المثاني، وإن كان أكو هناك شنو؟ خلاف في أن السبعَ المثاني مو الفاتحة، بس الأرجح وما هو مرويٌ هي شنو؟ الفاتحة، لأن القول المقابل للفاتحة شنو هو؟ إلي ينفي بأن كون الفاتحة يقول بأنها السور السبعة الطوال من القرآن الكريم، وهذا لا يمكن الإلتزام به، لأنه أصلاً هي منو كلك هي جانت بالبداية طويلة، فعليه أن الأرجح أن تكون السبعَ المثاني هي شنو؟ الفاتحة، فاتحة الكتاب، وسُميت بإسمٍ مركب، فإذا سُميت بإسم مركب إذن أكو دليل من القرآن أنه يسمّي السور بأسماءٍ مركبة، فيكون لا إشكال في ذلك، (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم)، ونستنتج من هذه الآية أمرين:-
الأمر الأول: التسمية المركبة، كما أن الله سبحانه تعالى في القرآن سمّى سورة بإسم مركب مو إلا من كلمة واحدة فكذلك هنا، نستنتج منها أمر آخر، أن البسملة من السورة أيضاً، وهذا لعله أشرنا إليه سابقاً لأنه هي سبع آيات من ضمنها الشنو؟ البسملة، ونعمّم ونجرّد الخصوصية عن الفاتحة فتكون كل السور البسملة داخلة فيها، منها وبها، هسة ليش سُميت سبعَ مثاني أو شنو الأسباب؟ أکو قيل بأنه لأنها نزلت مرتين، قيل أنها مقابل السور الطوال، وما شابه ذلك، هذا خارج عن نطاق بحثنا.
ثم نتحول الى الموضوع الثاني، أما إذا أردنا التقدم خطوة أخرى نحو الأمام فأقول إننا يمكن ندّعي أن إسم السورة هو بمثابة عنوان للسورة، هذا إلي البارحة كلناه قبل إنتهاء الدرس أنه نسمّيها.. أن إسم السورة عنوان لجميع ما في السورة، لا موضوع واحد ولا كلمة واحدة ولا كلمتين وإنما لكل الموضوع بشكل عام، لكننا قد نقع بإشكال وهو أن السور القصار بيها باب وجواب، موضوعها واحد، فأسمّيها بإسم هذا الموضوع الواحد، سواء كانت التسمية المشهورة أو التسمية الغير مشهورة، أما السور الطوال شراح يصير بيها؟ راح نتورط، ما بيها موضوع واحد، بيها عدة مواضيع، فشلون راح أعنّون المعنّون بكل السورة، وهذا أمر صعب، هو بمثابة عنوان للسورة ولذا ينبغي أن يكون العنوان شاملاً للمعنّون، لا أن يركّز على كلمة أو معنىً معين ويترك الأمور الأخرى غامضة أو أن المعاني الأخرى غير مُرادة، يعني انا هيجي أدّعي انه أنت من تجي تسمّي السورة بكلمة واحدة أو بموضوع واحد راح تغفل عن مواضيع عديدة وتركّز على موضوع شنو؟ واحد، وهذا كأنما مو صحيح، إلا انه من الإنصاف أن نقول أن هذه الأطروحة لقانون التسمية يعني بالعنوان الشامل إنما يكون سهلاً وممكناً في السور القصار من القرآن الكريم ويصعب ذلك في السور الطوال، من حيث ان في السورة الطويلة عدة مضامين وليس مضموناً واحداً، وهذا واضح. لكن مع ذلك أكو هيجي شي مو ماكو هيجي شي، سورة يوسف من السور الطوال، كول لا، خو مو قصيرة على أقل تقدير، سورة مريم من السور الطوال وليست من السور القصار، يعني لا بالجزء الـ 29 أو الـ 30، أو ما شاكل ذلك من الأجزاء الطويلة ومن السور الطويلة، زين، خو اسمها سورة مريم، هسة اتكلي انه سُميت سورة مريم لأن مريم ذُكر فيها، لا مو شرط، يجوز لأن موضوعها كله يدور على شنو؟ على مريم، كلها يدور على شنو؟ نبي الله يوسف عليه السلام، مو شرط بأنه ورد فيها، أصلا اكلك شي خو مثلاً يكول بنت عمران، بنت عمران، بنت عمران، والسورة كلها ما مذكورة أصلا فيها مريم، هم الموضوع واحد هو شنو؟ مريم، هم نفس الشي يمكن اتكوله، فعليه أصلا موجود هذا في القرآن مو فد شي غريب، زين، إلا اننا نُجيب عن ذلك بعدة أجوبة عن شنو؟ عن أن السور الطوال لا يمكن تسميتها بموضوع واحد وبعنوان واحد:-
الجواب الأول: ان تسمية السورة الطويلة بأحد مضامينها هو أدقّ من التسمية بأحد كلماتها، كول لا، تجي تسمّيها مثلاً سورة البقرة باعتبارها الكلمة التي ذُكرت في السورة، خو مو صحيح بكلمة واحدة، أي نعم سورة البقرة سُميت لموضوع البقرة في زمن نبي الله موسى عليه السلام، بيها باب وجواب، ولذلك آني من ضمن الأطروحات التي طرحتها على سورة البقرة في بحث آخر يعني مطبوع أو منشور، انها سورة آدم اسمها، لأنها شنو؟ أول قصة في القرآن الكريم في سورة البقرة، فتكون سورة البقرة:
أولاً: لأنها باسم حيوان، ومو لطيفة.
اثنين: ان آدم أولى من معجزة البقرة، ذاك الخلق كله وهذا معجزة يعني واحدة ان جاز التعبير.
أدقّ من التسمية بأحد كلماتها الواردة فيها أو أحد التفسيرات الظاهرية أو الباطنية لكلمة من الكلمات كما سبق وطرحنا انه نسمّيها بالمعنى وليس باللفظ، وإن لم يكن المضمون الوحيد الذي في السورة، ها فشيصير، مو أنت راح اتكلي أكو مضامين هواي بالسورة؟ نعم أكو مضامين هوايَّ، لكن لو دار الأمر بين أن أسمّيها بكلمة واحدة أو بمضمون واحد ياهو الأولى؟ بمضمون واحد.
الجواب الثاني: ان المعمول به في بعض السور الطوال هو التسمية بالمضمون، كما في تسمية سورة البقرة، انا هيجي أدّعي مو لأنه السورة التي ذُكرت فيها كلمة البقرة، وانما السورة التي جاءت بها قصة البقرة، (فَاقِعٌ لَّوْنُهَا)، كذا (تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)، فليس المراد منها انها السورة التي ذُكر فيها كلمة البقرة وإنما جاءت التسمية لما ورد فيها عن مضمون قصة البقرة، وكذلك آل عمران جاءت بها ذكر آل عمران، والنساء جاءت فيها أحكام النساء كثيرة فيها، ونحن نسير على ذلك، فيعني المشهور فعل ذلك وطبّق ذلك، نحن هم أيضا نطبّق ذلك التسمية بالعنوان العام أو بأحد مضامينها.
الجواب الثالث: إننا يمكن أن نقول بأفضلية التسمية ببعض مضامين السور أو بمضمون واحد وليكن الأوضح منها، ها شلون تختار المضمون؟ المضمون الأوضح، المضمون الأطول، المضمون الذي يتصور انه شنو؟ الأهم، شلون هسة قبل قليل كلت لك ياهو اهم معجزة البقرة في زمن موسى عليه السلام لو قصة الخلق وآدم؟ آني بالنسبة إلي قصة الخلق وآدم اهم من قصة معجزة البقرة. وليكن الاوضح يعني يكن الاسم بالمضمون الاوضح او الاطول او الاهم او ما شاكل ذلك، فهو مهما يكن افضل من التسمية بكلمة او مضمون لكلمة او معنى لكلمة معينة او محددة.
جواب آخر، انني ادّعي هنا بوجود عامل مشترك، وهذا انا كلته خصوصا بالتفسير الموضوعي من كلناه ان كل السور ذات موضوع واحد سواء كان طويلة ام كانت من السور القصار، لا فرق في ذلك، انني ادّعي هنا بوجود عامل مشترك لكل مضامين السورة بل مضامينها. هسة مثلا اعطيك مثال قصة ادم في القران شنو هي.. في سورة البقرة؟ قصة خلق، بدء الخلق، قصة البقرة ايضاً بيها خلق ما داخل البقرة، رجع الى الحياة مرة اخرى، اذن اكو فد ترابط معين بين موضوع وموضوع آخر وان كانت ظاهراً هو منفصل عنها، ممكن ايجاد رابط بين موضوع وآخر، اسمّيها سورة البقرة شأسمّيها؟ سورة الخلق، سورة بدء الخلق، لان المركب صار عدنا طبيعي لان القران عمل به، وهكذا. انني ادّعي هنا بوجود عامل مشترك لكل مضامين السورة بل مضامينها وكلماتها وتفسيراتها وإلا فلا يمكن جمع سورة لأجل كلمة، يعني تعنّونها بكلمة، هذا صعب، اجمع مضامينها احسن من تجمع تاخذلك كلمة واحدة وتسمّيها باسمها، وخصوصا ان بعض الكلمات قد تكررت في اكثر من سورة، ها مثلاً سورة القمر موجود القمر في كم سورة وسورة، ليش بس سورة القمر سُميت القمر؟ خو السورة الثانية التي ذُكر فيها القمر هم تُسمى شنو؟ قمر، او ان هناك كلمات اُهملت ولم تُسمى السورة باسمها، كما دنكول مثلا ادم اُهمل في سورة البقرة ولم تُسمى باسمه، ولعل الدليل الظاهري، شيء آخر، ولعل الدليل الظاهري لا يساعد على اثبات وجود مضمون واحد للسورة، صعبة يحتاج الى فد يعني تدقيق شديد او كذا، الا انني اميل لذلك باطنيا وظاهرياً ماكو اله شسمه؟ ترابط، الا اذا تلكاله فد شيء يعني من بعيد لبعيد غير مباشر خل هيجي انكول قد تلكاله. ومعه لا يمكن ان نثبت هذا القانون الجديد للتسمية، طبعا هذا كله وين؟ اكرر بالسور الطوال، بالسور القصار سهلة وواضحة، سورة الزلزلة كلها هي على الزلزال، مو الكلمة التي ذُكرت فيها الزلزلة مثلاً هيجي خل انكول، السورة التي تكلمت عن الزلزلة، بالله سورة قل هو شنو اسمها؟ الإخلاص، مذكور بيها الاخلاص؟ بس هي مضمونها اخلاصٌ. ومعه لا يمكن ان نثبت هذا القانون الجديد للتسمية ولكن لا يمكن الاغفال عنه ايضاً فيكون من ضمن الاطروحات والمحتملات، محتمل نكدر ناخذ بي ونسمّي السورة باسم موضوع معين او شامل لكل السورة او انه نتركه، وهو اصلاً هذا من ميزة الاطروحات والمحتملات انه يمكن ان يكون صحيحا وممكن ان لا يكون شنو؟ صحيحاً.
فلحد الان طرحنا شنو؟ ثلاث امور، الاول التسمية بالمضمون العام، الثاني تسمية ببعض الكلمات.. بمعنى الكلمات التي وردت بها، او التسمية بالكلمة التي وردت فيها، خو هذه كلها اطروحات للتسمية، ثلاثة اطروحات.. مو لسورة المرسلات وحسب وانما لكل سور القران من الفاتحة وحتى (قل هو) او المعوذتين.
لكن اجي مرحلة اخرى، اننا ننفي وجوب ان يكون للسورة اسم او عنوان، ماكو داعي الها، ماكو هيجي شي، يعني ضرورة الى تسمية السور ومجموع الآيات، بقي ان نعطي احتمالا آخرا فيما يخص التسمية إلا أنه لا يصلح أن يكون رابعاً لقانون التسميات، ليش؟ لأنه هذا نفي مو تسمية فيكون فد أطروحة مستقلة عن تلك الأطروحات الثلاثة التي سبقتها، فإنني هنا أريد أن أنفي وجوب التسمية، ماكو هيجي شي، مو واجب التسمية، هسة أريد أسميها أسميها، ما أريد أسميها هم ما أسميها، لأنه انا راح اكول بالأخير انه سميتها او ما سميتها السورة باقية هي هي ما راح تتأثر لا بالسلب ولا بالإيجاب لا بالزيادة ولا بالنقيصة لا راح تغير معناها ولا راح تبقّي معناها، يعني ان جاز التعبير، بل أريد أن أنفي فائدة التسمية ولو على سبيل الاطروحة، فإن وجدنا أدلة تساعد على ذلك سرنا على عدم تسمية السور، بعد ماكو داعي نسمّي بقرة، مريم، يوسف، الحاقة، الكذا، الواقعة، مو ضروري، والا فنضطر الى البقاء، يعني اذا ما وجدنا دليل يساعد على ذلك نبقى على ما قلناه من قوانين التسميات الثلاثة السابقة التي ذكرناها قبل قليل.
ومن القرائن التي تساعد على عدم تسمية السورة ما يلي:-
ولنا على ذلك بعض النقاط اني هسة سمّيتها نقاط او ادلة او قرائن شتريد تسمّوها سمّوها، ماكو فرق، التي يمكن الاستفادة منها كقرائن على عدم الالتزام بالتسمية مطلقا، اي لا ضرورة لتسمية السور فتبقى مجموعة آيات بلا تسمية، ومنها:-
خو نسمّيها القرينة الاولى: لعدم وجود دليل من القرآن الكريم على ذلك ولا من السُنة الشريفة على وجوب تسمية السور بأسمائها المشهورة او غير المشهورة، أصلا على مطلق التسمية، فاذا ماكو دليل فماكو داعي لشنو؟ لأن ماكو أمر.. طبعاً ماكو نهي أيضاً، لا نهيٌ عن تسميتها ولا أمرٌ بتسميتها، عدم وجود دليل من القرآن ولا من السُنة الشريفة على وجوب التسمية، وإن قيل بأن هناك اقرار من الائمة بذلك فهو إقرارٌ ليس الزامي، تريد تسمّيها سمّيها، ما تريد تسمّيها ما تسمّيها، باعتبار أصلا هذا العنوان أو اسم السورة لا يغير من مضمون السورة اطلاقاً، يعني خل هيجي اكول لا مُشاحة في الاصطلاح، شتريد تسمّيها سمّيها، تريد ما تسمّيها هم لا تسمّيها.
القرينة الثانية: إن تسميتها بكلمة وردت في الآية دون الكلمات الاُخر أو المضامين بمضمون دون مضمون آخر، من قوانين التسمية التي قلناها قبل قليل، إنما هو موهمٌ للقارئ بأهمية تلك الأمور على غيرها مما ورد في السورة، ها من أجي اسمّي سورة البقرة يعني آدم مو مهم، من اجي اسمّي سورة آل عمران يعني التي ذُكرت.. المضامين التي ذُكرت في آل عمران من غير آل عمران مو مهم، وأنا أدّعي إن هذا شنو؟ خطأ وايهام للقارئ بأن يوجّه أنظاره وفكره كله الى شنو؟ الى البقرة وينسى كل المواضيع الأخرى والأحداث الأخرى التي ذُكرت في السورة. بأهمية تلك الأمور على غيرها مما ورد في السورة وهذا وإن لم يكن محرماً فهو لا يخلو من استنقاص الأمور الأخرى التي وردت في السورة، ومعها أجيب سورة البقرة هسة كدامي (الٓمٓ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ) الى آخر شسمه آية فيها، شراح اسمّيها؟ سورة البقرة؟ راح يروح أهمية آدم، مو هيجي كلنا؟ تسميها آدم خو راحت أهمية شنو؟ سورة البقرة، فإذن لا أسمّيها بهاي ولا بهاي ولا بغيرها، تظل السورة شنو؟ بلا اسم، فاذا ظلت بلا اسم شيجي يا حائلية؟ راح اعتني بموضوع موضوع ومضمون مضمون ككل من دون أن أعطي أهمية لموضوع على موضوع آخر. فهذه قرينة ثانية لعدم وجوب تسمية السورة على الاطلاق.
القرينة الثالثة: إن جمع القرآن على هذا النحو لم يكن معمولاً به لفترة طويلة من الزمن وخصوصاً في زمن كان المعصوم فيه موجوداً، وإلا أقلها مثلاً هسة حتى من جمعوه أيجوز أصلاً ما كانت للسور تسميات، جامعها هيجي بدون تسمية، في زمن أمير المؤمنين سلام الله عليه منو كلك اكو شي اسمه سورة البقرة سورة الاحزاب وسورة الكذا؟ ماكو هيجي ماكو دليل على ذلك، فإذن.. فاذا لم يكن في زمن المعصوم فكذلك في زمننا لا يجب أن يكون هناك أسمٌ للسورة، لم يكن معمولاً به لفترة طويلة من الزمن، وخصوصاً في زمن كان المعصوم فيه موجوداً، لذا فهو قد يكون خروجاً عن سيرة المعصوم، فإذن شنو الأولى؟ أن نبقى على أن السورة لا اسم لها، لا عنوان لها، لا بالمضمون ولا بالكلمة.
القرينة الرابعة: عدم وجود أهمية لتسمية السورة، بمعنى أننا أسميناها أم لم نُسمها فإن المعنى والمضمون من السورة وآياتها لم ولن ينتفي، بلله هسة كلي، أسأل أي واحد، طبعاً راح أرد فد شي، سميناها لو ما سميناها سورة البقرة باقية هي السورة من (الم) الى آخر آية بيها، وكذلك كل السور، فلويش أسميها، ماكو ضرورة لذلك أصلاً للتسمية، فتركها يكون أمراً مستساغاً على أقل التقادير، زين، راح نطرح هسة موضوع بعد شوية، أنه للتصحيف ولتنظيم القرآن الكريم، هسة أتطرق لها بعد شوية.
القرينة الخامسة: إن ترقيم الآيات كافٍ، وقد يكون سبباً لعدم وجوب التسمية، فعن هذا السيد الوالد قدس سره أيضاً ذكر ذلك في كل السور التي فسرها في الجزء الثلاثين، يقول سورة مثلاً التكاثر التي ذُكر فيها التكاثر، رقمها في القرآن الكريم، مثلاً (5)، (50)، (100)، (114)، (112) إذا مو (14)، وهكذا، إذن نستبدل الاسم أو العنوان برقم وهو كافي، هذا شيصير إذا استبدلناها برقم؟ الاشكالات إلي آني من ساعة ذكرتها راح تروح، أنه التفت الى موضوع دون موضوع آخر أو لكلمة دون كلمة أخرى معناها ماكو اشكال، هي السورة رقمها (2) يعني شنو؟ البقرة، (3) يعني آل عمران، (4) يعني النساء، وهكذا، (112) يعني سورة التوحيد، سورة الاخلاص (قل هو)، هذا هو انتهى. وأفضل قرينة على ذلك هو تسمية سورة الحمد بالفاتحة، الفاتحة يعني رقم (1)، يعني انفتحت بيها القرآن، هذا قرينة على أنه يمكن أن نسمّي السور بأرقامها أو نُرقّمها بأرقامها من دون عنوان، أي أنها السورة الأولى من القرآن، ولذلك يمكن أن نسمي سورة البقرة بالسورة الثانية وهكذا، حتى آخر سورة من سور القرآن، سواء كانت المعوذتين أو ما قبلها، مضافاً الى أن الترقيم قد يكون وفقاً لما جاء في بعض المصاحف، ها بالمصاحف أكو هيجي شي، يكتبون سورة رقم.. حتى بالفهرس، راجع طلع فهرست القرآن، يسمّي الاسم ويكتب مقابيلها شنو؟ رقمها، تعدادها، تسلسلها، أو أن يكون حسب النزول، تريد تفهم حسب النزول هم ماكو اشكال، أو ما شاكل ذلك من الترتيبات الأخرى الموضوعية أو غيرها، زين، إشكال قد يرد، فإن قيل أن الترقيم تسمية، بمثابة تسمية، خو بدال ما أسميها سورة البقرة أسميها سورة رقم (2)، زين، خو آني هم أيضاً سميتها، إذن إحنه ما ملصنا ما طلعنا من هذا الاشكال، من تسمية الى تسمية أخرى، من تسمية بكلمة الى تسمية برقم، قلنا:-
أولاً: نُجيب بالنفي، أن ذلك معنىً مجازي، أنه من أرقّم السورة يعني هاي عنوان أو اسمها؟ لا ماكو هيجي شي، هذا فد شي مجازي لا يساعد عليه الدليل.
ثانياً: إنه وإن كان بمثابة تسمية إلا أنه لا يترتب عليه ما قلناه من إشكالات، إلي هي شنو؟ أركّز على مضمون دون مضمون، بكلمة دون كلمة، بكلمتين دون كلمتين وهكذا، كإشكال إيهام القارئ أو لعدم وجود دليلٍ على تسميةٍ معينةٍ دون تسمية أخرى، راح أرجع اسمّيها الترقيم شنو؟ تسمية، سميناها بتسمية معينة وهي أرقام.
يبقى إشكال آخر، لعل الإجماع، هناك إجماع على التسمية، كأنما هيج ندّعي.. فإن قيل بأن الإجماع مع التسمية، والإجماع دليلٌ فلا يمكن أن ننقض الإجماع ولا نسمي السورة باسم معين، بقي إشكال الإجماع على التسمية، بمعنى أن الإجماع هو على وجوب التسمية من جهة، والإجماع على تسميتها بالمشهور منها من جهة أخرى، قلنا:-
أولاً.. نجيب على ذلك الإشكال.
أولاً: أن الإجماع غير منقول من القرآن ولا من السُنة، فلا يكون حجة أصلاً، ما عليه دليل، فلا يكون دليلاً قطعياً، وإن كان دليل فهو دليل ناقص يمكن نقضه ويمكن عدم الالتزام به.
ثانياً: دليل نفي، أصلاً احنه ننفي وجود شنو؟ إجماع على ذلك، وإنما هو مجرد سيرة، عمل بها العلماء والمفسرون وما شاكل ذلك، وليس إجماعاً بمعنى الأدلة الأربعة، لا ماكو هيجي شي، ننفي ذلك، هذا ويمكننا أن نقول أن التصحيف والتنظيم، لأن هذا دفع دخلي، لأنه شنو نكول؟ أن تسميات السور هي من أجل التنظيم والتصحيف، ليس دليلاً على وجوب التسمية، كما أنه ليس دليلاً على الالتزام بالتسميات المشهورة، كما هو واضح، أريد ارتّب القرآن أرتّبه بالأرقام، ارتّبه بأرقام الصفحات بدون تسمية سور، أكو هوايَّ أمور تنظيمية أخرى غير العنوان وغير اسم السورة. والحمد لله رب العالمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2025, 08:43 AM   #2

 
الصورة الرمزية الاستاذ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 13,389

افتراضي رد: « المحاضرة السادسة » من (منّة المقتدر وفيوضات المتصدر) سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم - سورة المرسلات لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

احسنتم النشر

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم والعن عدوهم
الاستاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 06:01 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2025