![]() |
![]() |
![]() |
|
منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم يغلقون بابه.. وقد فتح رسول الله بابه يفتحون أبواباً.. وقد أغلقها رسول الله فقد أغلق رسول الله كل الأبواب إلا باب علي، وبذلك هم يحرمون أنفسهم من (مدينة العلم) ويركنون إلى مدينة الجهل والظلم، فيبتعدون. يبتعدون عن من تجب مودّتهم ويوادّون من لا ينبغي مودّتهم (قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودّة في القربى) يثبتون إذهاب رجس أزواجه وينفون إذهاب رجس من هم من لحمه ودمه يغفلون عن من نام في فراشه ويركزون على من أوى حَزَناً إلى الغار معه فلو لم ينم في فراش ابن عمه لتمكن الكفار من قتله.. فلا غار ولا صاحب غار. ذلك هو علي الذي فتح رسول الله صلى الله عليه وآله بابه وأمر بمودّته وأذهب الله عنه الرجس وطهّره تطهيرا. وأي تطهير، إذ وُلد في الكعبة المشرفة وترعرع في كنف النبوّة وشبّ في بيت الرسالة والوحي وقتل في بيت الله صائمًا مصليًا. والله فاز وليد الكعبة.. وربِّ الكعبة والله فاز فاروق الحق وفزنا بولايته بعد الرسالة والتوحيد. ففي ولاية علي (توحيد للإيمان).. فنحن نوالي من والاه ونعادي من عاداه وننصر من نصره ونخذل من خذله. فهو عِدل القرآن والصراط المستقيم وهو النور الذي نزل مع رسول الله صلى الله عليه وآله. فحبّ علي استقامة على الصراط وحبّ علي الفاروق فهمٌ للفرقان العظيم والكتاب المبين قال تعالى: وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ فكذلك قد وهب الله رسوله محمّدًا صلى الله عليه وآله الكتاب: (القرآن) ووهب له الفرقان: (علي). فعليٌ هارون محمّد، بل نفسُ محمّد (صلى الله عليه وآله): ({وأنفُسَنا} وأنفُسَكُم) فقد جمع رسول الله نفسه مع نفس علي، فكان عليه السلام نفس الحق والحق نفسه: (علي مع الحق والحق مع علي). اللهمّ فثبتنا على الحق ما حيينا. وأخيرًا: عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد قسيم النار والجَنّة وحبيب الشيعة والسنّة: أبي الحسن علي إمام الإنس والجِنّة. مقتدى الصدر
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() |
![]() |