المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » المقالات. » ألأسلامية : » السيد القائد مقتدى الصدر والتمهيد بالرجوع عن أمر التجميد لجيش الإمام المهدي / الاستاذ علي الزيدي
 ألأسلامية :

المقالات مميز السيد القائد مقتدى الصدر والتمهيد بالرجوع عن أمر التجميد لجيش الإمام المهدي / الاستاذ علي الزيدي

القسم القسم: ألأسلامية : الشخص الكاتب: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ١٣ / ٤ / ٢٠١١ م المشاهدات المشاهدات: ١١٨١١ التعليقات التعليقات: ٠
هل المجتمع البحريني المؤمن مؤهلا لمثل هذا البلاء العالي؟ / الاستاذ علي الزيدي
هل المجتمع البحريني المؤمن مؤهلا لمثل هذا البلاء العالي؟ / الاستاذ علي الزيدي
كلما كان القائد متوجها بكل وجوده الى الله تعالى طلباً لرضاه والتعرض لعطاياه، فان الفتوحات والحلول على يديه تكون عظيمة، ......

السيد القائد مقتدى الصدر والتمهيد بالرجوع عن أمر التجميد لجيش الإمام المهدي

بقلم / الاستاذ علي الزيدي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

السيد القائد مقتدى الصدر

والتمهيد بالرجوع عن أمر التجميد لجيش الإمام المهدي

كلما كان القائد متوجها بكل وجوده الى الله تعالى طلباً لرضاه والتعرض لعطاياه، فان الفتوحات والحلول على يديه تكون عظيمة، وغالباً ما تسبب ارباكاً لأعداء الله لأنها تكون بصورة او أخرى مفاجئه وغير متوقعة بالنسبة لعقولهم ، لأنهم يعملون ضمن بعد واحد ورؤية واحدة ولا يتخطونها بقيد أنملة وهو البعد الشيطاني الذي لم يشم رائحة الايمان قط.

ومن نماذج هذه الحلول هو أمر السيد القائد مقتدى الصدر بتجميد جيش الإمام المهدي في ذلك الظرف الصعب والمشحون بالأحداث وكان في بادئ الامر تجميداً لمدة ستة أشهر ثم جدد أمر التجميد واستمر الى وقتنا الحاضر.

ويمكن لنا بيان وتوضيح بعض الفوائد التي حصلت من جراء هذا التجميد بالنقاط التالية.

اولا:- ان هذا التجميد قد ساهم بشكل واضح ومؤثر في الحفاظ على الثلة الخيرة من جيش الإمام المهدي نتيجة تكالب الأعداء عليهم ومن كلا الجانبين اعني من جانب من يدّعي الإسلام ولكنه ابتعد عن الخط الإسلامي الصحيح لوجود مصالح ومنافع دنيوية آنية هم أنفسهم يدركون جسامة خطورتها، ومثلهم في ذلك كمثل عمر بن سعد حينما حدث نفسه بان يختار بين ملك الري وقتل الحسين عليه السلام مع علمه المطلق بأحقية ومظلومية الحسين سلام الله عليه.

والجانب الآخر الجانب الإمريكي المتغطرس والذي يمثل المحرك الرئيسي لأدواته في القضاء على هذا الجيش العقائدي البطل وقيادته الشريفة، ولذلك فان هذا التجميد قد فوت الفرصة على أعداء الله للنيل من أولياء الله.

ثانيا:- ان في هذا التجميد تمحيصاً واختباراً الى إفراد الجيش أنفسهم، وذلك بطاعة قائدهم والالتزام باوامره ومطالبه ، وعليهم النجاح في هذا الاختبار الصعب والخروج من هذه التجربة بالتكامل المناسب لهم . وبالتأكيد فإن هناك من نجح في هذا الاختبار وهناك من فشل، وذلك لان كل فرد في الجيش له رؤية ومنهج وفهم للسيد القائد بحسب ثقافته وإدراكه وإيمانه وبصيرته بحيث يحدد بهذه المفردات طريقه في العمل مع هذا الجيش وقائده.

ثالثا:- ان السيد القائد مقتدى الصدر قد اوجد بأمر التجميد حلاً في تلك الفترة وازمتها لم يكن متوقعا عند الامريكيين ولا عند أذنابهم المتسمين بالمسلمين وغيرهم، ظناً منهم بأنهم قد احكموا الطوق والخناق على هذا الجيش الشريف وانهم سوف يقضون عليه بالتدريج ، لأنهم وضمن خياراتهم وخططهم المدروسة وخبراتهم الطويلة تساعدهم إمكانياتهم المادية في ذلك على انهم قد وصلوا الى الحل الأمثل والأكمل للقضاء على هذا الجيش المجاهد ولا يوجد منفذ اخر ينقذون من خلاله . لكنهم تفاجأوا بقرار السيد القائد مقتدى الصدر، وكما قلنا في بداية البحث بان الله تعالى يمد القادة الالهيين بالحلول والفتوحات التي لا تندرج ضمن سلك المادة والياتها ، بل تندرج ضمن العطايا والهبات الإلهية والتي لا يستحقها الا ذوّوها . ولعل مثل هذه الأمور وهذه المفاجئات سوف تكون المحرك الرئيسي في القضاء على الدجال وأعوانه.

والآن بعد ان تطرقنا الى أمر التجميد على وجه السرعة وعرفنا البعض من فوائده ، ناتي ونتطرق الى فقره من فقرات بيان السيد القائد مقتدى الصدر في مظاهرة التاسع من نيسان لعام ٢٠١١ حيث تعرض فيها الى مسألة تجميد جيش الإمام المهدي والرجوع عن هذا الامر حيث قال في موضع من بيانه .

 { ... وخصوصا انهم ( أي الحكومة العراقية) ومن اتفقت معه من الاحتلال وغيره انهم سيخرجون بعد اشهر من هذا الوطن وفق اتفاقية ظالمة لم ولن نقبل بها ، ونحن منتظرون لبند واحد فيها وهو: خروجهم عن بكرة ابيهم من العراق ولاخر جندي وقاعدة من تلكم الاراضي المقدسة الجليلة.

لكن يا شعب العراق..

ماذا لو لم تخرج القوات الغازية من ارضنا ؟

ماذا لو بقيت تلكم القوات ولو بثوب اخر؟

ماذا لو بقيت القواعد الإمريكية في ارضنا الحبيبة؟

ماذا لو بقيت شركاتهم وسفارتهم تخفق فوقها الرايات الإمريكية الغازية؟

                         فهل انتم تسكتون ؟

                         فهل انتم تتغاضون عن ذلك؟

انا اقول يجب العمل بنحو اخر بعد اذ هم ينقضون – اعني اذا هم لم يخرجوا من بلدنا فهذا يعني امرين:-

اولا:- تصعيد عمل المقاومة العسكرية والرجوع عن تجميد جيش الإمام المهدي ببيان جديد يصدر لاحقا.

ثانيا:- تصعيد المقاومة السلمية والشعبية، وذلك بالاعتصامات والصرخات التي تقول ( الشعب يريد اخراج الاحتلال) ولنكون يداً واحدة من اجل ذلك ولنصرخ ونقول ( الشعب يريد اسقاط الغزاة) ( الشعب يريد اسقاط الفساد ) ( الشعب يريد اخراج الاحتلال) } انتهى كلام سماحته.

وهو بذلك ايضاً فاجأ الاحتلال وأذنابه بهذا القول . ونستطيع ان نأخذ من أمر التلميح بالرجوع عن تجميد جيش الإمام المهدي العبر والدروس نذكر منها ما يلي:-

أولا:- انه مهما طال الزمن وإن بعد للناظر فيه شكل المقاومة العسكرية الفعالة ، حيث ان خطها العام الآن خطاً عقائدياً ثقافياً او ظهورها في الآونة الأخيرة كمقاومةسياسية، فإنه في فترة ما يحددها السيد القائد تتجه وتظهر بثوب جديد وتكون مقاومة بالسلاح والنار لكي لا يهدأ للمحتل بال ولا يرى الامن من أي جهة من جهاته التي يمتد بصره اليها. بالرغم من ان السيد القائد قد مارس من قبل المقاومة العسكرية مع جيشه ضد الاحتلال ، لكنها الان سوف تكون مقاومة اشد لانها تنبع من جيش واعي ذو عقيدة اعمق تنامت مع تجارب قد اختزنها وبمناسبات عديدة ولذلك سوف يكون وقعها اشد ووزنها اثقل.

ثانيا:- ان السيد القائد مقتدى الصدر عندما اعطى مقدمات تشيرالى فتح امر التجميد باي لحظة يراها مناسبة، اراد بذلك افهام المحتل واذنابه، لا بل حتى البعض ممن يدعي الانتماء الى جيش الامام بانه لاتوجد أي جهة داخلية او خارجية تستطيع ان تؤثر عليه باتخاذ القرارات او الغاءها، وخصوصاً اننا نرى باعيننا ونسمع باذاننا ان امر تجميد جيش الامام هو المرغوب فيه والمرضي عنه كونه يناسب جميع الاطراف وكل بحسب رؤيتهم وقرائتهم للاحداث.

ثالثا:- هناك فئة من التيار الصدري يتبعهم البعض من افراد الجيش اقتنعوا بان مقاومة المحتل ستبقى مقاومة سياسية سلمية ومن خلال البرلمان وكراسيه فقط ، ظناً منهم بان هذا هو الشيء الحضاري لمواجهة المحتل واخراجه ، وهم بذلك قد دخلوا في عجلة الدنيا وملذاتها سواء شعروا بذلك ام لم يشعروا وذلك بعدما ضربتهم ريح الترف وداروا بدوار المناصب والكراسي والاملاك وغيرها. فجاء هذا التمهيد لفتح التجميد لافهام هولاء بانهم واهمون وعليهم مراجعة اوراقهم وتغيير منهجهم السلوكي والفكري في هذا الاتجاه وعليهم ان يعلموا ان عدوهم هذا عدو ماكر وعنيد لا يخرج بالاقاويل والاوراق وعقد الاجتماعات بل خروجه لا يتم الا بالسيف رضينا بذلك ام لم نرضى.

فالفرد حتى يكون من السائرين في طريق التكامل الصحيح الذي خطه لنا السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره ومن بعده ابنه البار مقتدى الصدر عليه ان يكون مع قرار قائده الالهي ويرتبط بحركته وسكونه معه فان كان سلماً فهو السلم وان كان حرباً فهي الحرب.

رابعا:- يدل هذا الامر على يقظة القائد وشدة نباهته للاحداث سواء على مستوى السر او العلن ، فهناك امور تحاك بالخفاء واتفاقات تحدث بين المسؤولين الحكوميين العراقيين وبين الإمريكيين الغرض منها ابقاء المحتل في ارض العراق جاثماً على صدور العراقيين ليروعهم وينهب ثرواتهم ويقتل رجالهم ويهدم حضارتهم وتراثهم الايماني العميق، فلذلك اخرج السيد القائد هذا البيان ليقول للمحتل واذنابه بانني ها انذا موجود حارساً اميناً للعراق والعراقيين، ولن ادعكم تفعلوا ما تشتهي انفسكم الامارة بالسوء ولذلك سوف ادمر جميع مخططاتكم الشيطانية مهما تكثرت وتنوعت وتلونت، وفي ذلك فان سماحته ينهج نهج والده المقدس حينما قال ( لقد هدمت مخططات الف عام ) .

واخيرا قبل ان نختم لابد من ان نقول هذه الكلمة:-

ان السيد القائد مقتدى الصدر لم يكن ليامر او يلوح بالرجوع عن امر التجميد رغبة في اثارة الاضطرابات والفتن ونشر الخوف والقلق في البلاد كما يدعي البعض ممن لم يفهموا ولم يعرفوا منهج السيد القائد وحبه للسلم والسلام والامن والامان في ربوع العراق الحبيب فها هو يقول في نفس البيان مبيناً الاسباب التي دعته الى التلويح بالرجوع عن امر التجميد حيث يريد من ذلك فقط مقاومة المحتل لارغامه على الخروج من ارض العراق لا غير حتى يتم العمل لبناء هذا الوطن الجريح فهو يقول في نفس البيان { ... لنشر فكر الاسلام ، والسلام ، لنعيش بلا احتلال وبلا فساد وبلا اعتداء على الاخرين، بل مستقلين مخلصين لوطننا . لا لحزبنا وانفسنا الامارة بالسوء لنعيش بحب وسلام ووئام ... }

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد واله الطيببن الطاهرين

وعجل فرجهم والعن عدوهم

 

علي الزيدي

٩ جمادى الاولى ١٤٣٢ هـ  

التقييم التقييم:
  ٤ / ٣.٥
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم