المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » المقالات. » ألأسلامية : » الإمام الكاظم ونبي الله يوسف عليهما السلام في مواجهة الجارية وإمرأة العزيز
 ألأسلامية :

المقالات الإمام الكاظم ونبي الله يوسف عليهما السلام في مواجهة الجارية وإمرأة العزيز

القسم القسم: ألأسلامية : الشخص الكاتب: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٤ / ٦ / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ٦٦٩٢ التعليقات التعليقات: ٠

لماذا المرأة التي أرسلها هارون العباسي الى الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وهو في السجن بمجرد أن رأت الإمام وسمعت كلامه ندمت وأهتدت وتابت . ولكن إمرأة العزيز بالرغم من أنها رأت العصمة متمثلة بيوسف

الإمام الكاظم ونبي الله يوسف عليهما السلام

في مواجهة الجارية وإمرأة العزيز

بقلم الاستاذ علي الزيدي

طرح سؤال بالشكل الآتي :

لماذا المرأة التي أرسلها هارون العباسي الى الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وهو في السجن بمجرد أن رأت الإمام وسمعت كلامه ندمت وأهتدت وتابت . ولكن إمرأة العزيز بالرغم من أنها رأت العصمة متمثلة بيوسف عليه السلام وكذلك سمعت كلامه ولفترة من الزمن أطول بكثير من تلك اللحظة التي عاشتها الجارية مع الإمام الكاظم عليه السلام . ولكنها لم تتأثر من ذلك النور بشيء . بل آذت نبي الله يوسف عليه السلام حتى سجن ؟

والجواب على هذا التساؤل يتم من عدة وجوه منها :

الوجه الأول :

إن الجارية التي أرسلها هارون العباسي الى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام وهو في سجنه قد تكون غير راغبة في فعل الفاحشة والعياذ بالله , ولكن وجدت ظروف أجبرتها على ممارسة هذا الفعل , ولم تتمكن من تجاوزها لضعف في إرادتها او عدم وجود الإصرار والتحدي عندها , أو أن الضغوط كانت أكبر من أن تقاومها , فلجأت الى ما يرغب به الملوك من اللعب واللهو . وهي بذلك قد حجبت تماماً عن منابع الهداية والخير . وبمجرد أن رأت نبع الإمام الكاظم عليه السلام وأسال عليها من بركاته صغت وأنصعقت لذلك النور الإلهي فتابت من لحظتها وأهتدت ببركة كلمات العصمة .

أما إمرأة العزيز فهي لم تكن جارية ولم تكن من نساء اللهو والمجون في القصور , بل كانت إمرأة حرة تحت أحد الشخصيات المرموقة في مصر وهو يحمل من الالقاب العالية الذي يجعل بالتالي من إمرأته سيدة من سيدات البلاط الفرعوني . فإذا كان حالها بهذا الشكل وتأتي لتحاول ممارسة الفاحشة مع نبي الله يوسف عليه السلام , فهي إذن قد أتته بملئ إرادتها ورغبتها , ولم تقع تحت ضغط أي شيء يمكن أن تتخذه فيما بعد عذراً لفعلها .

وهذا بطبعه فارق أساسي وجوهري بين المرأتين , وفرق بين أن تجبر على شيء نتيجة أمر يصدر من جهة عليا وبين أن ترغب أنت بفعل شيء وبملئ ارادتك ومن دون أي ضغط يمارس عليك , بل مجرد هوى نفس وعشق هوى وشغف قلب .

فنستطيع ان نقول على الأولى أنها مظلومة بهذا المعنى وتعمل تحت ضغط سيدها . والثانية ظالمة وتعمل بسلطتها على ظلم الآخرين بطلبها فعل الفاحشة .

ومادامت الأولى مظلومة بالمعنى الذي ذكرناه , فالله سوف ينصرها على كل حال متى ما كان الظرف مناسب , ولذلك إهتدت وتابت على يدي الإمام الكاظم عليه السلام .

أما الظالم المصر على فعله فيكون عدوا لله بكل تأكيد وعندها فإنه لا يستحق الهداية , ولذلك لم توفق إمرأة العزيز لذلك خلال سماعها لكلمات يوسف عليه السلام .

الوجه الثاني :

إن يوسف عليه السلام في موقفه وهو في القصر وبعد تغليق الأبواب بشكل متقن , مضافاً الى أن إمرأة العزيز هي سيدة القصر , فكان يوسف عليه السلام يعيش في ظرف رسمته تلك المرأة , وهيأته لفعل ما تصبوا اليه نفسها . ولذلك كان يوسف عليه السلام واقعاً تحت ضغط نفسي في كيفية الهروب والتخلص منها . كون إمرأة العزيز في تلك اللحظات لم تكن تعي من وجودها الا أن تنال من يوسف عليه السلام شهوتها , ولم يكن أي شيء في داخلها غير هذا .

فهي إذن غير مستعدة لتلقي الهداية , لأنها صماء عن سماع أي موعظة وقد استسلمت لشهوتها بالمطلق .

ففي هذه اللحظات علم يوسف عليه السلام أن لا فائدة من إعطاء كلمات الموعظة والهداية لها , لأنها لن تنفع في ذلك المقام .

وعندها إنصب همه في كيفية خلاصه هو من أنياب تلك المتوحشة والى ما تدعوه اليه . ولم يكن ليقبل بصلاح غيره وفساد نفسه . ولذلك كان قد بذل جهده من أجل خلاصه منها فتوجه الى الباب هارباً .

أما الإمام موسى بن جعفر عليه السلام فصحيح أنه كان مسجوناً بسجن هارون العباسي لكنه بالرغم من ذلك لا يمكن لأحد أن يمارس عليه الضغط من أجل أن يرتكب الفاحشة والعياذ بالله . فمن هذه الناحية لم يكن للجارية التي دخلت السجن أي سلطة عليه .

ومن الراجح جداً , بل هو المتعين على كل حال أن الإمام الكاظم عليه السلام لم يعطِ للجارية أي فرصة لإستعراض مفاتنها أمامه , لأنه سلام الله عليه قد سبقها بشيئين :

الأول : مظهر العبادة التي كان حاله عليها , كأن يكون في سجود أو ركوع أو قنوت أو دعاء أو بكاء , أو أي مظهر آخر من مظاهر العبادة .

الثاني : ممارسة الوعظ والإرشاد وبمنتهى الطمأنينة , بحيث لم يكن له هم في تلك اللحظة إلا هداية تلك المرأة , فهو من هذه الناحية لم يفكر في نفسه وفي كيفية خلاصه منها , لانه لم يكن مضغوطا عليه حتى يفكر في كيفية خلاصه هو سلام الله عليه .

وهذا على العكس من يوسف عليه السلام , لأن الأمر كان منوطاً بكيفية خلاصه هو وصيانة العصمة من حبال تلك المرأة .

الوجه الثالث :

إن الجارية التي بعث بها هارون العباسي الى الإمام الكاظم عليه السلام وهو في السجن , كانت تعلم بأن هذا السجين له شأن ديني وأن هناك أناس كثيرون موالين له في خارج السجن – هذا طبعا بغض النظر على أنها تعرفه إمام مفترض الطاعة – وهذا بدوره يستدعي أن يحدث بداخلها بعض الإنكسار , والتوجه بريبة الى تحقيق الأمر الذي طلبه منها هارون العباسي .

وعندما دخلت السجن وشاهدت ما شاهدت من الإمام الكاظم عليه السلام , أصبح هذا الإنكسار عاملا مساعداً بجانب العطاء الأيماني الذي وجهه الإمام اليها من خلال النصح والإرشاد لهدايتها وتوبتها .

أما يوسف عليه السلام فلم يكن يتمتع بتلك السمة التي يتمتع بها الإمام عليه السلام , فيوسف لم يكن له موالين أو أتباع خارج منزل العزيز , مضافاً الى أنه لم يعرف عنه بعد بأنه من الأنبياء أو الأولياء الذين لهم شأن عظيم عند مجتمعاتهم .

وعندما عرضت امرأة العزيز نفسها له لم تكن تعرف منه الا كونه فتىً جميلاً قد ربته في دارها , وكانت تعتبره شيء من مقتنياتها , بحيث ظنت أنها تستطيع أن تتمتع به بأي وقت أرادته . ولذلك فهي أقدمت على فعلتها وبكامل قوتها الشهوية , ولم يكن لديها أي تردد أو إنكسار في إجبار يوسف عليه السلام بأرتكاب الفاحشة معها والعياذ بالله . ولذلك كان المانع من قبول الهداية وتلقيها موجود بالرغم من وجود المقتضى لها المتمثل بيوسف عليه السلام .

الوجه الرابع :

ان امرأة العزيز عشقت يوسف عليه السلام منذ سنين فهي في كل يوم كانت تراه وتحس به , فكلما دارت الأيام يكثر عندها الحب والهيام . ولذلك كان الباعث والدافع لإقتراف الفاحشة نفسياً وللقلب فيه هوى فأصبحت إرادتها في فعل ذلك تامة , وإذا كان الحال بهذه الصورة فمن الصعوبة البالغة أن يزال هذا الأمر من مشاعر وأحاسيس تلك المرأة .

أما بالنسبة للجارية فالأمر مختلف تماماً فلم يكن عندها أي باعث أو دافع نفسي نحو الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام لأنها لم تره ولم تعاشره أو تتكلم معه . ولذلك لم تكن هناك أي عاطفة أو توجه نحو الإمام عليه السلام . بل الأمر كان خارجياً , وقد يكون في أصله غير مرغوب فيه من قبل الجارية .

وحينئذ عندما دخلت الجارية الى الكاظم عليه السلام وهو في سجنه , بمجرد أن رأته وسمعت كلامه إنتصرت على أمر هارون العباسي بالفعل الذي اوصاها أن تأتي به , وأخذت بنصيحة وهداية الإمام لها من دون أي عناء .

الوجه الخامس :

إن إمرأة عزيز مصر لم تكن ترى في يوسف عليه السلام أي جنبة إلهية قدسية وأنحصر نظرها اليه بالبعد المادي الدنيوي فقط – علماً إن الجنبة الإلهية القدسية كانت موجودة في شخص يوسف عليه السلام – ولكن الظلام النفسي الذي كانت تعيش فيه تلك المرأة منعها وحجب عنها النور في يوسف , فكان عشقها ليوسف عليه السلام عشقاً شيطانياً خالصاً . وحينئذ لم يكن بالوسع أن تلتقي الهداية بالغواية ولا الفضيلة بالرذيلة , والقرآن الكريم خير شاهد على ظلمانية تلك المرأة وشيطنتها وللأسباب الآتية :

أولا : إنها إمرأة متزوجة , وبالرغم من ذلك تريد إرتكاب الفاحشة , ولا تريد أن تعترف وتعيش بقدسية رباط الزواج : (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ .. ) يوسف ٢١

ثانياً : هي التي أخذت بمراودة يوسف عليه السلام عن نفسه : (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ ) يوسف , ٢٣ .

ثالثاً : استخدمت نفوذها وسلطتها لكي تجبر يوسف عليه السلام بأرتكاب المعصية والعياذ بالله : (وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَاب وَقَالَتْ هَيْتَ لَك قَالَ مَعَاذ اللَّه... ) يوسف ٢٣

رابعاً : ان تلك المرأة كانت عبارة عن سوء متجسد في إنسان : (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ) يوسف , ٢٤ .

خامساً : أنها كانت كاذبة وقد إفترت على يوسف عليه السلام : (قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) يوسف , ٢٥ .

سادساً : أنها كانت صاحبة كيد : (قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ. ) يوسف , ٢٨

سابعاً : ساهمت في إغواء وإفتتان نساء أخريات بيوسف عليه السلام , بحيث طلبن منه إرتكاب الفاحشة والعياذ بالله مما أدى الى زيادة الظلم عليه : (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ) يوسف , ٣١ , (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) .

ثامناً : إنها بالرغم من فضيحتها أمام زوجها وشيوع أمرها بين النساء , إلا أنها لم تتب وتكبح شهوتها , بل ازدادت في هيجانها وظلمها بحيث إن لم يفعل يوسف ما تأمره به فسوف تزجه في السجن : (وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ ) يوسف , ٣٢ .

   تاسعاً : تسببت فعلا في سجن يوسف عدة سنوات : (ثمّ بدا لهم من بعدِ ما رأَوُا الآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حتى حِين ) يوسف , ٣٥ .

أما جارية هارون العباسي فهي لا تحمل من الصفات السيئة التي كانت تحملها امرأة العزيز , بحيث بقيت مساحة نقية في قلبها استطاعت من خلالها أن تبصر نور العصمة بوجه الإمام الكاظم عليه السلام , فلم تستطع إلا أن تبكي وتتوب الى الله مما أقدمت عليه .

الوجه السادس :

إن مسألة الهداية هي مسألة تتعلق بباطن الفرد واستعداده لها , فمن كان محلاً قابلاً للهداية أتته الهداية تسعى , ومن كان غير قابلاً للهداية لا يهتدي ولو إجتمعت عليه الإنس والجن , وهذا ما أفرزته تجارب الرسل مع أقوامهم وكذلك الأئمة الهداة في مجتمعاتهم , فتجد على سبيل المثال أن نبينا الأعظم صلى الله عليه وآله أول ما دعى الى الأسلام عشيرته الأقربين , حيث قال تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) الشعراء , ٢١٤ .

فلم يجبه إلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , وكما نقل صاحب تفسير الميزان عن المجمع قال : ( لما نزلت هذه الآية جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلاً الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس فأمر علياً برجل شاة فأدمها ثم قال : ادنوا بسم الله فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا . ثم دعا بعقب من لبن فجرع منه جرعاً , ثم قال لهم : اشربوا بسم الله فشربوا حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحر لكم به الرجل فسكت صلى الله عليه وآله يومئذ ولم يتكلم .

ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب ثم أنذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا بني عبد المطلب أني أنا النذير اليكم من الله عز وجل فأسلموا وأطيعوني تهتدوا .

ثم قال : من يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني ؟ فسكت القوم فأعادها ثلاثاً كل ذلك يسكت القوم ويقول علي أنا فقال في المرة الثالثة : أنت فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع إبنك فقد أمٌر عليك ) . ( ١ ) فحسب هذه الرواية نرى عدم تأثر نور النبي صلى الله عليه وآله في تلك القلوب التي هي أشد من الحجارة بقساوتها , علماً أن نور النبي صلى الله عليه وآله لا يعادله نور في البشرية على الإطلاق , وبالرغم من ذلك لم يؤثر أثره الأيماني فيهم .

بينما نجد في الطرف المقابل أناس يهتدون بمجرد سماع كلمة من أناس ليسوا بمعصومين , بل قد يهتدي البعض بقراءة كتاب أو سماع كاسيت , أو قد يهتدي لمجرد أن يرى ظاهرة من الظواهر الطبيعية أو نتيجة حادث معين وهكذا الى غيرها من المواقف .

إذن فأمر الهداية متوقف على إستعداد الفرد نفسه للتلقي والقبول أو الصد والرفض . نعم يبقى فارق الهداية واثره من قبل المعصومين أعلى وأوفق من غيره , ولا يمكن مقايسة ذلك بأي فرد دون مقام العصمة , فهدايتهم سلام الله عليهم تكون من السعة والشمول أوسع , ومن العمق والتأصل أبلغ وأوفق .

وهناك آيات كثيرة توصف وتبين تذبذب الناس بالتوجه نحو الهداية منها :

- (لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) البقرة ٢٧٢ .

- (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) القصص ٥٦

- (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ) يونس ٤٠

- (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ ) يونس ٤٢

- (وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ ) يونس ٤٣

ويدخل فيما ذكرناه ما نحن بصدده حول إيمان جارية هارون العباسي , وعدم هداية إمرأة العزيز , وذلك لوجود الاستعدادات عند الأولى وعدم وجوده عند الثانية , ولا دخل لقابلية يوسف عليه السلام , أو أنه مقصر في إيصال الهداية , فحاشى مقام النبوة عن التقصير في موارد الهداية والصلاح

( ١ ) الميزان في تفسير القرآن ج ١٥ ص ٣٣٦

علي الزيدي   

٢٢ رجب ١٤٣٤

 

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الامام، الجارية، العزيز، الكاظم، امراة، يوسف
التقييم التقييم:
  ٤ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم