المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » المقالات. » في الصميم » الحلقة الأولى شرح وبيان ما صدر من السيد القائد مقتدى الصدر يوم الثاني عشر من شهر رمضان ١٤٣٤
 في الصميم

المقالات الحلقة الأولى شرح وبيان ما صدر من السيد القائد مقتدى الصدر يوم الثاني عشر من شهر رمضان ١٤٣٤

القسم القسم: في الصميم الشخص الكاتب: الأستاذ الفاضل همام الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ١١ / ٨ / ٢٠١٣ م المشاهدات المشاهدات: ١٥٤١٢ التعليقات التعليقات: ٠

قلب حنون وعطف كبير ، وإرادة لا تفتر ، من قائد ما عرف للراحة عنوان ، ولا نام ليله بحطام الدنيا سعيد .
بل يتقلب وقته بتفكير طويل ، حول هذا الشعب وما سيؤول إليه المصير . فآلام شعبه بين جنبيه ، تعصره آهاتهم وحاجاتهم وفجائعهم ، بل وإبتلاءاتهم بأشخاص ما عرفوا للإخلاص معنى ، وما ذرفوا على ما وصلت إليه نفوسهم الأمارة بالسوء دمعا

شرح وبيان ما صدر من

السيد القائد مقتدى الصدر

يوم الثاني عشر من رمضان ١٤٣٤

البيان الصادر من سماحة السيد مقتدى الصدر في الثاني عشر من شهر رمضان والذي جاء فيه :

 

قلب حنون وعطف كبير ، وإرادة لا تفتر ، من قائد ما عرف للراحة عنوان ، ولا نام ليله بحطام الدنيا سعيد .

بل يتقلب وقته بتفكير طويل ، حول هذا الشعب وما سيؤول إليه المصير . فآلام شعبه بين جنبيه ، تعصره آهاتهم وحاجاتهم وفجائعهم ، بل وإبتلاءاتهم بأشخاص ما عرفوا للإخلاص معنى ، وما ذرفوا على ما وصلت إليه نفوسهم الأمارة بالسوء دمعا .

قائد أراد منذ الزمن الأول لسقوط صدام اللعين أن ينقذ هذا الشعب من الإحتلال وأذنابه الذين أعدّهم لإستلام السلطة ، بعد أن يرتب لهم محركات التواجد بأعلى كراسي الحكم بواسطة دستور وقوانين يضعها المحتل بنفسه أو تحت رعايته ، لتخرج فقراته من بين يديه خاوية وبالآثام حبلى .

ولكن لم يستجب الكثير لنداءات السيد مقتدى الصدر المخلصة والتي تستمد من شرع الله المقدس وجودها . وذلك نتيجة تصديقهم للوعود الكاذبة من قبل المحتل وتابعيه . فتسمروا وتيبست ألسنتهم تجاه ما يفعل بهم القادمون من الخارج .

وكأن لا مصلح ولا خروج من الأزمة إلّا من خلالهم ، متناسين بأن هؤلاء القادمون من الخارج قد نسوا آلام وأوجاع شعبهم ، بعد أن أرتووا من ماء الغرب حتى مسحوا به جباههم وغسلوا أبدانهم ، فما عادت تخرج منهم إلّا رائحة الغرب الكافر.

فأنتج هذا الوضع حكاماً للكراسي عاشقين ، ولأموال الشعب ناهبين ، وعلى ظلمه قادرين ، ولحقوقه مانعين .

فياترى أي شيء جنى هذا الشعب الجريح من ثمارهم ؟ إن كانت لهم ثمار ترجى !! .

فلم يعطوا وينتجوا إلّا الدمار والخراب ، فصار لهم مذهب يمتازون به ، وعلى خطاهم أصبح الشعب من دياره يهجر ، والمساجد والبيوت والطرقات تفجر . فما عاد لهذا الشعب أملاً في فجر جديد ، أو نوراً يرون به ملامح الحياة !!! .

بالرغم من أنهم نسوا شكلها ومعانيها ، فما عادوا يميزون هل أنهم أحياء أم أموات ؟ .

فبوجود هذه الحكومة الهزيلة ماذا اعطت لنا وأي شيء أنتجت ، بل بأي شيء توّجت ؟ .

يقول السيد مقتدى الصدر :

١- أصحاب المفخخات الذين يتلذذون بقتل العراقيين بكافة أطيافهم ومشاربهم وعقائدهم وإنتماءاتهم .

٢- صراع أفراد السلطة بعضهم مع البعض الآخر والإرهاب ينخر بالعراقيين نخرا .

٣- لعب المليشيات بمقدرات المحافظات ، والحكومة لا تتحرك ولا بقيد أنملة ولم تتفوه ببنت شفة .

وبعد أن شخص السيد مقتدى الصدر هذه البلاءات بسبب الحكومة الهزيلة ، استغرب من وجود أمور وحالات مختلفة أوضحها بالشكل التالي :

أ‌- وجود الصمت المطبق الذي لا يتعدى الإستنكار ، أو أصوات خجولة لا تغن ولا تسمن من جوع . بالرغم من كل هذا الذي يجري الآن ، وهذه الأصوات تصدر من خلف جدر أو من على مكتب أو كرسي هم عليه ( قعود ) .

ب‌- أنه يريد المطالبة بحقوق الشعب ، لكن إذا لم يرد الشعب مطالبه فما من جدوى ، وعلى الشعب أن يطالب فما النتائج بأظلم مما يحدث .

ج- لو أن شعب آخر يحدث له ما حدث لنا ، لأنتفض وطالب بإستقالة الحكومة ، وعلى رأسها رئيس الوزراء ، الذي أسقط ما في يده إلّا حفظ كرسيه ومن معه .

د – قال سماحته بأن هناك ثلة ضالة ملئت الشاشات ولعلها تملأ السوح من أجل ( خمر ) فلماذا لا تملأ الإعلام والسوح من أجل ( الدماء ) ؟ . وشتان بين المطالبة الأولى وبين الحقة الثانية !! .

هـ - قال سماحته : فانكم أيها الأحبة إن لم تغيروا ما بانفسكم لن يغير الله تعالى ما بكم .

و – بين سماحته بأنه لن يطيق الوقوف أزاء هذه التفجيرات ، ولن يعطي الحكومة فرصة أخرى لا مئة يوم ولا حتى أقل من ذلك ولا أكثر ، وباتت ألحكومة في العد التنازلي الأخير .

ولنا على ذلك عدة تعليقات لعلها تفيد في المقام :

أولاً :-

بالنسبة للصمت المطبق والذي لا يتعدى الإستنكار ، وبأصوات خجولة فإن هذا له تفسيرات منها :

١- إن هذه الأصوات تصدر في الغالب من ثلاث جهات هي :

الجهة الأولى : جهة الحكومة وأصحاب المناصب والكراسي بشكل عام ، ومعلوم ما لهذه الجهة من حب البقاء في السلطة ، والإستفادة مما تدرّه عليهم هذه العناوين ، من مال وجاه دنيوي – ليس له في الآخرة أي نصيب إلّا النار والعار – وحتى لا ينحرجوا أمام الشعب ، على إعتبار هم المسؤولون عن الأمن والأمان ، فيقوموا بالإستنكار اللساني لا أكثر ولا أقل ، وعساهم بذلك أن يضحكوا على بعض السذج بهذه الأقوال التي تضحك الثكلى وتبكي المسرور .

وبالتالي أصبحت هي سلاحهم الوحيد في الرد على المفخخات وما شابهها .

ولذلك استهزأ بتلك التصريحات القتلة وراحوا يكثفون من هجماتهم اللا إنسانية على هذا الشعب المسكين ، لأنهم يرموننا بالمتفجرات والرصاص ، وأصحاب السلطة والمسؤولون عن الأمن يرمونهم بالكلام والسب والشتائم ، وشتان بين الإثنين !!! .

الجهة الثانية : الجهات الدينية والمحسوبة على حوزة النجف الأشرف . وهذه الجهات بيدها سلاح فعال وحيوي الى أقصى ما يمكن تصور ذلك من الفعالية والتأثير على مجريات الأمور في الواقع العراقي .

ولكن للأسف أصبحت استنكاراتهم وردود أفعالهم تجاه ما يجري ، هو عينه فعل الحكومة ، مجرد كلام لا يغني ولا يسمن من جوع ، وكأنه لا يوجد أي بديل آخر غير الإستنكار ، بالرغم من أن في جعبة الحوزة – على ما هو مفروض – الكثير الكثير من أدوات التغيير ، وإصلاح حال المجتمع .

ويجري كل ذلك لأن أماكنهم محفوظة وهيبتهم مكفولة ، والحراسات التي عليهم كفيلة بأن لا يصلهم ما يصاب به الشعب كل يوم من المفخخات وغيرها .

ولا أدري ماذا ينتظرون والى أي شيء يخططون ؟ وفي اليوم الآخر ماذا لخالقهم يقولون ؟! .

فلماذا لا يكشفوا زيف هذه الحكومة لمقلديهم وتابعيهم ، ليكون لهم موقفاً موحداً تجاهها ، حتى يكثر الضغط عليها لتغيير واقعها السيء ،وتبديلها بأناس أكثر وطنية وإخلاص .

ولماذا هذا التمسك الأعمى بأسماء قد أثبتت فشلها بشكل صريح ؟ إلّا اللهم أن تكون تلك الأسماء السيئة الصيت قد أنزل كتاب سماوي بهم ، ولا يحق لأي احد استبدالهم بغيرهم . وإلّا سينقلب الوجود الى عدم !!! .

الجهة الثالثة : جهة المحتل نفسه ، وهذه الجهة هي جهة البلاء والوباء، فهي التي سببت كل هذا الذي يجري في العراق من آهات وآلام وحرمان ... ، بل هي التي زرعت أولئك الوحوش في بلدنا الحبيب ليقوموا بترويع الناس ، بأصوات المتفجرات والرصاص في أية لحظة يختارها الطاغوت وأذنابه .

وبالرغم من ذلك تراه يستنكر اعلامياً العمليات الإرهابية ويصفها بأنها عمليات غير إنسانية ، ليظهر للعالم بأنه ولي حميم وناصر من الصميم للشعب العراقي . وإنه لا يريد إلّا الخير له .

والعجيب في الأمر أن هناك الكثير من الذين يصدقون هذه التصريحات ، وتبقى عندهم إمريكا هي صاحبة الإنسانية ومنقذ الشعب الأوحد ، في هذا الزمن الاسود !.

إذن بعد ذلك ما هو الحل وما هي النتيجة المرجاة من تلك التصريحات والإستنكارات ؟ .

فأما بالنسبة لجهة الأولى والثالثة ، فإننا إن كنّا عقلاء فعلينا أن لا نرجو منهم حلاً على الإطلاق ، وذلك لأن استقراء الأحداث ومنطق الأشياء، هو الذي يحدد لنا ذلك الحكم ، وإلّا فإن خلافه لا يرضي إلّا الجاهل المسكين أو متخما بالأموال لعين .

وتبقى الجهة الثانية ، فهي إن بادرت بالتحرك خلاف المنهج القائم الآن مع أصحاب السلطة فسيكون هناك بصيص أمل قد تشرق بادرة إصلاح من خلاله . ولا يمكن أن يكون ذلك إلّا بالتخلي عن الكثير مما أحيطوا به خلال تواجد هذه السلطة .

وللكلام بقية مع الحلقة الثانية .

 

نكمل في الحلقة الثانية

إن شاء الله تعالى

علي الزيدي

٣٠ رمضان ١٤٣٤

 

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم