المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » المقالات. » في الصميم » الحلقة الرابعة من البحث القيم ( إعتقال أم إغتيال ) بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
 في الصميم

المقالات الحلقة الرابعة من البحث القيم ( إعتقال أم إغتيال ) بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

القسم القسم: في الصميم الشخص الكاتب: الأستاذ علي الزيدي التاريخ التاريخ: ١ / ٩ / ٢٠١٦ م المشاهدات المشاهدات: ٥٢٨ التعليقات التعليقات: ٠
الحلقة الرابعة من البحث القيم ( إعتقال أم إغتيال ) بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
الحلقة الرابعة من البحث القيم ( إعتقال أم إغتيال ) بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي
عموماً إن مسألة الأخوة المعتقلين قد مرت بمرحلتين مهمتين إحداهما تكمل الأخرى من ناحية العطاء الإلهي والتوفيق الدنيوي والأخروي على حد سواء.

الحلقة الرابعة من البحث القيم ( إعتقال أم إغتيال )

بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

عموماً إن مسألة الأخوة المعتقلين قد مرت بمرحلتين مهمتين إحداهما تكمل الأخرى من ناحية العطاء الإلهي والتوفيق الدنيوي والأخروي على حد سواء.
الاولى : هي مرحلة الجهاد ضد المحتل. 
الثانية : مرحلة الإعتقال والحبس في سجون الظالمين.
أما المرحلة الأولى وهي المرحلة المصيرية التي مر بها العراق، تلك المرحلة التي من خلالها سيختبر الشعب، ذلك الإختبار الذي يخلد فيه أو يهان، فكان ابناء التيار الصدري، وأخص بالذكر منهم (جيش الإمام المهدي ) الذي أُسس في ضوء الحراك الساخن في تلك المرحلة من مراحل الإحتلال الذي مر به العراق، فكانوا نِعم المقاومين، فأذاقوه الويلات، وجعلوا الرعب يسير معهم حيث ما حَلّوا وأقاموا. حتى ورد عن كثير من جنود الإحتلال وهذا ما تناقلته صحفهم بأنهم كانوا يرون في معركة النجف المقدسة أشباحاً أو أمواتاً يقاتلونهم. 
فأعطت هذه المقاومـة الشريفة الكلمة الفصل كرسـالة الى المحتل البغيض، بأن هــذاالشعب غير راغب بهم، ولا بد أن يخرجهم من أرضه، ولولا ذلك لكانت الصورة مختلفة تماماً ولبقي المحتل جاثماً على صدورنا، ولكان عذره أمام المجتمع الدولي بأن الشعب هو الذي يريد ويطالب بالبقاء. 
أما المرحلة الثانية : وهي مرحلة الإعتقال، وهنا الطامّة الكبرى والخيبة التي لا يرتجى معها أمل، ولا يتوقع أن تشرق شمس في قلوب امتلأت بالظلام، فكانت هذه المرحلة مرحلة قاسية وهي أشد من مرحلة مقاومة المحتل نفسه، لأن أبناء المقاومة الشريفة قد أُبتلوا بأناس باعوا عراقيتهم ووطنيتهم للمحتل البغيض، فأصبحوا عيوناً ترصد أبناء جيش الإمام المهدي عليه السلام أين ما كانوا لِيُدلُوا بمعلومات عنهم ليأتي المحتل ويقبض عليهم تارة. وتارة أخرى يخبروا القوات العسكرية العراقية في حينها والتي كانت مُسَيسة وتعمل ضمن ولاءات حزبية ودينية واضحة، لتكون بدورها أقسى وأحقد على جيش الإمام المهدي ففعلوا بهم الأفاعيل وأروهم الأعاجيب في التعذيب والتنكيل، فتارة يحرقون وتارة أخرى يسحبون بالعجلات كما حدث في الناصرية وأخرى يرمون بهم من الطائرات كما حدث في الديوانية، وتارة يقتلون الأطفال ويروّعون عوائل المقاومين وينتهكون الحرمات كما حدث في كربلاء المقدسة، الى غيرها من الشواهد التي ليس الآن محل ذكرها، لأنه سيطول بنا المقام وستزداد الآلام والحسرات. 
علماً إنّ التحقيق مـع ابناء جيش الإمـام المهدي كان يحدث على أيدي أفراد من أزلام النظام السابق وكثير منهم كان ممن ينتمي الى فدائيي صدام وعلى سبيل المثال كما حدث في محافظة العمارة وبأمر من قبل رئيس الوزراء السابق بالمباشر، وهذا الأمر أبين من الشمس في رائعة النهار .
والآن وبعد مرور تلك السنين الطوال، لا زال هناك عدداً من المعتقلين من ابناء التيار الصدري الشريف في السجون العراقية يعانون الأمّرين وألم فراق الآباء والأمهات والأخوة والابناء والزوجات، فبأي ذنب يسجنون، وتحت أي قرار ظالم وتحقيق زجوا في ظلمات المطامير؟!. 
وإذا كانت المصالح الدنيوية والأهواء السياسية تدعو البعض ممن تسنموا مناصب السلطة لذلك، فليكفوا عن هذا الأمر، وليمارسوا مصالحهم السياسية في جانبٍ وبعدٍ آخر، وليتركوا المقاومين الشرفاء من ابناء التيار الصدري ولا يحاولوا أن يقللوا من هيبتهم وشموخهم بهذا الشكل، الذي ليس فيه أية سمة إنسانية يمكن أن يُتَشرف بها. بل ستكون وصمة عار وسوف تَسْوَدُ جباه من سعى لإعتقالهم وتعذيبهم. 
والآن لو تساءلنا وقلنا : ما هو المبرر أو المسوغ القانوني الذي تم من خلاله اعتقال المقاومين الشرفاء من ابناء التيار الصدري ؟ 
فإنهم بكل تأكيد لن يستطيعوا أن يقولوا بأنهم كانوا يقاومون المحتل!!!، وذلك لأن المقاومة الشريفة، والوقوف بوجه أي طامع ومحتل، وفي أي بقعة من بقاع العالم، هو حق من حقوق الشعوب، وتقرّه جميع القوانين والأعراف الدولية، وهذا " بوش" بالأمس القريب قد قال بلسانه : " لو أحتل بلدي لكنت من المقاومين ". بل على العكس فإن المقاومين في كل بلدان العالم، هم في محل رفيع من الإحترام والهيبة والشموخ، وممن تفتخر بهم الشعوب، والأكثر من ذلك سوف تكون لهم نصب تذكارية، ويتغنى ببطولاتهم كل حين، لأنهم قد رفعوا رؤوسهم عالياً وهم السبب المباشر في التحرير.


التتمة في الحلقة الخامسة ... انتظرونا
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم