المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » المقالات. » في الصميم » الإصلاح لن يتوقف في بلدي / بقلم الاستاذ علي الزيدي
 في الصميم

المقالات الإصلاح لن يتوقف في بلدي / بقلم الاستاذ علي الزيدي

القسم القسم: في الصميم الشخص الكاتب: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ١٢ / ٢ / ٢٠١٧ م المشاهدات المشاهدات: ١٧٣ التعليقات التعليقات: ٠
 الإصلاح لن يتوقف في بلدي / بقلم الاستاذ علي الزيدي
الإصلاح لن يتوقف في بلدي / بقلم الاستاذ علي الزيدي
عام مضى على التظاهر والإعتصام ، سمته البارزة أنّه سلمي ولا يزال ينادي ( سلمية، سلمية، سلمية ) ليثبت هذا الشعب للعالم بأنّه شعب يعشق الإنسانية ......

 

 الإصلاح لن يتوقف في بلدي / بقلم الاستاذ علي الزيدي

 عام مضى على التظاهر والإعتصام ، سمته البارزة أنّه سلمي ولا يزال ينادي ( سلمية، سلمية، سلمية ) ليثبت هذا الشعب للعالم بأنّه شعب يعشق الإنسانية مهما حاول الحاقدون والطامعون من ضياع هذا المعنى في عراقنا المظلوم .
 عام مضى والطالبون بالإصلاح كل يوم يمر وهم يزدادون همّة وتمسكاًً بمطلبهم ، عزيمتهم لا تفتر وصبرهم يشتد وطاعتهم تزداد وشعورهم بالمسؤولية الملقاة عليهم يُحثهم على المضي في هذا الطريق بالرغم من أنّه قد يطول .
 عام مضى ودماؤنا سالت بنهر الشهادة ، وجراحنا تزداد شدة برصاص الفاسدين الذين استأسدوا أمام سلميتنا وتفانينا لهذه السلمية ، ولأنهم يعلمون بل يوقنون بهذه السلمية تمادوا وتمادوا وتمادوا ، بالرغم من أنهم لم يرموا بظرف رصاصة على من تجرأ وأحتل أرض العراق ومياهه شمالاًً وجنوباًً وشرقاًً وغرباًً .
عام مضى والوطن يستصرخ الغيارى من الرجال لينقذوه من هذا المد المتطفل ، جهلاء ذوي
 أطماع ، كذابون ، ليس لهم إنتماء لوطنهم ، مع هذا جبلوا على الجبن وعدم الغيرة ، حتى صارت سنخيتهم سوداء كالحبر الأسود ، لا ترى فيهم أملاًً في عودة لرشد ولا رجاءً لندم، بل كلما رأوا سكوتاًً إزدادوا بعداً عمّا فطرهم الله عليه، فلا نعيم الآخرة يطمعهم ولا وعيدها يخوفهم، ولا صوت العقل يمنعهم، ولا ضميراً يحاسبهم، عشقوا الدنيا وسجدوا لها ومرغّوا جباههم السوداء بوسخها الزائل، فيا بأس ما فعلوا .
 عام مضى وقلوب الأمهات الثكالى والأرامل والآباء والأبناء تزداد حزناً ليعصرها الهم عصراً فتذرف دموعاً ما عرفت الإنقطاع لمهلة، إنفجارات وإرهاب ، وتصفية أرواح لحسابات شخصية، يعمل الفاسدون ذلك ولو أنهم أوصوا بذلك لم يأتوا بأفضل مما هم عليه.
 عام مضى والفقر والحرمان والجهل والأمراض باتت هي عناوين وطني التي يُعرف فيها. هكذا أراد المفسدون أن يكون بلدي ليفتخروا ساجدين أمام ، أسيادهم بما صنعوا وهدّموا ودمّروا، وياليتهم عَلموا بمن استهزأوا ولمن تعرضوا بسفههم، ولكن الله يمدّهم في طغيانهم يعمهون.
 عام مضى وثروات المفسدين تتراكم وموبقاتهم تملأ الخافقين وساخة ونذالة، فكلما مرَّ يوم استقتلوا فيه للنهب والسلب، يفتحون أفواههم الفاغرة ويمدون ألسنتهم الطويلة ليلعقوا كل شيء في بلدي، ليكونوا يأجوج ومأجوج العراق.
علي الزيدي
١٢ / ٢ / ٢٠١٧

التقييم التقييم:
  ١ / ٤.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم